• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
صورة اليوم

NGC 6822 .. مجرة بارنارد البهيّة ​​

by علاء إغباريّة 28/11/2020
written by علاء إغباريّة

لا يقتصر أمر تشكيل نجوم مميزة زرقاء ومشرقة على المجرات الحلزونية الكبيرة، وذلك لأن المجرات الصغيرة تقوم بتشكيل أذرع حلزونية من النجوم المتوهجة أيضا، مثل مجرة ​​NGC 6822 القريبة ، والمعروفة باسم مجرة ​​بارنارد. 

بعيدًا عن حقول النجوم الغنية في كوكبة القوس، فإن هذه المجرة لا تبعد سوى 1.5 مليون سنة ضوئية ، وبالتالي فهي تعد واحدة من المجموعات المحلية القريبة من مجرتنا.  والتي يبلغ قطرها حوالي 7000 سنة ضوئية، وبالتالي فهي مجرة ​​غير منتظمة تشبه سحابة ماجلان الصغرى.

 يمكننا من خلال هذه الصورة المركبة رؤية مجرة بارنارد المليئة بالنجوم الزرقاء الفتية التي يتخللها توهج الهيدروجين الوردي.

28/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

لحظة انطلاق مهمة ” تشانغ 5″ التاريخية

by علاء إغباريّة 27/11/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Jeff Dai (TWAN)

انطلق صاروخ Long March-5 هذا من موقع الإطلاق Wenchang في مقاطعة هاينان الواقعة في أقصى الجنوب يوم الثلاثاء ، 24 نوفمبر ، في تمام الساعة 4:30 صباحًا بتوقيت بكين ، وهو يحمل مهمة تشانغ 5 لصينية إلى القمر.

 تم تسمية هذه المهمة القمرية باسم آلهة القمر الصينية القديمة ” تشانغ” . وكان الهدف الأساسي من هذه المهمة هو جمع حوالي 2 كيلوغرام (4.4 رطل) من المواد القمرية من السطح وإعادتها إلى كوكب الأرض، وبذلك فهي تعد أول مهمة عودة نموذجية آلية إلى القمر منذ مهمة Luna 24 التابعة للاتحاد السوفيتي في عام 1976.

موقع الهبوط الذي تعنى به مهمة تشانغ 5 هو في منطقة محيط العواصف، تمت الإشارة إلى أن مسار تشانع 5 يعمل على الطاقة الشمسية ومن المقرر أن يعمل خلال ضوء النهار القمري حسب موقعه.

ستستمر هذه المهمة حوالي أسبوعين بدءا من 27 نوفمبر وبالتالي من المقدر أن تعود الكبسولة الحاملة للعينة القمرية بحلول منتصف ديسمبر.

27/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

ستظهر البقعة الشمسة العظيمة مع حلول عيد الشكر

by علاء إغباريّة 27/11/2020
written by علاء إغباريّة

سطح الشمس عبارة عن مزيج مضطرب من الجاذبية والبلازما والمجالات المغناطيسية المختلفة، فإنه يشبه إلى حد كبير الطقس على الأرض ، قد يبدو سلوكه غير متوقع ، ولكن هناك أنماط يمكن العثور عليها عندما تنظر إليه عن كثب.

كان النمط الأول الذي لوحظ على سطح الشمس هو نمط البقع الشمسية وتجدر الإشارة إلى أن بعض علماء الفلك القدماء رصدوا هذه البقع الشمسية  إلا أنها لم تكن خاضعة للدراسة بانتظام منذ القرن السابع عشر.

عندما بدأ علماء الفلك بإحصاء عدد البقع الشمسة المرئية كل عام ، وجدوا أن الشمس تمر بسنوات نشطة وسنوات هادئة. أي أن هناك دورة مدتها 11 عامًا من ارتفاع وانخفاض عدد البقع الشمسية، ويوجد هناك دورات أخرى أيضًا ، مثل دورة Gleisberg التي تستمر من 80 إلى 90 عامًا.

تشبه هذه الأنماط مواسم الأعاصير في الغرب الأوسط الأمريكي ، أو دورات إل نينيو / لا نينيا في المحيط الهادئ، هذه الأنماط الكبيرة لها انتظام يجعل من السهل توقعها.

ولكن في حين أن التنبؤ بدورات البقع الشمسية أمر سهل نسبيًا ، إلا أن التنبؤ بظهور بقعة شمسية فردية ليس كذلك.

أحد التحديات مع التنبؤ بالبقع الشمسية هو أنه لا يمكننا وضع أجهزة الاستشعار مباشرة على سطح الشمس لذلك من الصعب قياس المجالات المغناطيسية التي تخلق مثل هذه البقع الشمسية.

لكن علماء الفلك توصلوا إلى أنه يمكن دراسة الشمس باستخدام الموجات الصوتية ، وقد بدأت هذه التقنية في السماح لهم بالتنبؤ بالبقع الشمسية الفردية.

أحد المشاريع التي تدرس الشمس بهذه الطريقة هو مجموعة شبكة التذبذب العالمي (GONG)، وهي عبارة عن مجموعة من ستة تلسكوبات شمسية تقيس حركة سطح الشمس على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

تحدث اهتزازات سطح الشمس بسبب تحرك الموجات الصوتية عبر باطن الشمس، تُعرف دراسة الشمس بهذه الطريقة باسم علم الشمس.

بينما تستخدم الموجات الصوتية بشكل أساسي لدراسة باطن الشمس  إلا أنها تتأثر أيضا بسمات السطح مثل البقع الشمسية ، وقد استخدم فريق GONG مؤخرًا هذه الميزة للتنبؤ بواحدة من هذه البقع.

منذ حوالي أسبوع ، لاحظ فريق GONG أن الاهتزازات الشمسية الصوتية بدت وكأنها قد تعطلت بسبب خاصية على الجانب البعيد من الشمس،وعلى الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية هذه الخاصية إلا أنها كانت متوافقة مع تلك الموجودة في البقع الشمسية.

لذلك توقع الفريق أن مجموعة البقع الشمسية يمكن رؤيتها من الأرض في يوم عيد الشكر واتضح أنهم كانوا على حق. هذا النوع من التنبؤ مفيد للغاية لأن البقع الشمسية الكبيرة غالبًا ما تكون مصحوبة بأنشطة أخرى مثل التوهجات الشمسية.

يمكن للانفجارات الشمسية الشديدة أن تعطل الأقمار الصناعية الحديثة مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ، وفي أقصى الحالات يمكن أن تهدد بانهيار شبكتنا الكهربائية، لذلك إن توقع مثل هذه الأحداث قبل عدة أيام يمنحنا الوقت لتخفيف آثارها.

مع مزيد من البحث ، قد يتمكن فريق GONG وغيرهم من التنبؤ بظهور البقع الشمسية قبل أن تتشكل. هذا من شأنه أن يمنحنا أكثر من أسبوع للاستعداد لأي تهديد من التوهجات الشمسية.

27/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

دراسة جديدة: قمر المشترى اوروبا قد ينفث أعمدة المياه من قشرته الجليدية

by علاء إغباريّة 27/11/2020
written by علاء إغباريّة

توصلت دراسة جديدة إلى أن قمر كوكب المشترى أوروبا قد ينفث الماء عبر الفضاء عبر فوهات صغيرة في قشرته الجليدية.

يعد أوروبا واحدا من أقمار كوكب المشتري الأربعة الكبرى، الذى يؤوي محيطًا ضخمًا من المياه المالحة تحت قوقعته الجليدية، ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أحد أفضل الرهانات في النظام الشمسي لاستضافة حياة فضائية.

تم الكشف عن طريق تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا عن أعمدة متفرقة من بخار الماء تمتد على ارتفاع يقدر بحوالي 120 ميلا ( 200 كم) فوق سطح أوروبا المتجمد.

من الممكن للمركبة الفضائية أن تأخذ عينات من أعماق سطح قمر أوروبا دون الحاجة إلى لمسه حتى وذلك لأن هذه المياه تنبع من المحيط المدفون للقمر.

من المقرر أخذ عينات من بخار الماء عن طريق مسبار Europa Clipper التابع لناسا الذي سيتم إطلاقه في السنوات المقبلة، سيقوم هذا المسبار بدوره في الدوران حول أوروبا ودراسته من خلال العشرات من الرحلات الجوية القريبة من سطحه، بالإضافة إلى ذلك سيقوم أيضا بتحليل المحيط والقشرة الجليدية واستكشاف مواقع الهبوط المحتملة لأي مركبة هبوط مستقبلية. 

وحلل العلماء بقيادة جريجور شتاينبروج من جامعة ستانفورد وجوانا فويجت من جامعة أريزونا منطقة فوهة مانانان في قمر أوروبا، والتي يبلغ عرضها 18 ميلًا (29 كم) وتم تشكلها من خلال الاصطدامات المستمرة قبل عشرات الملايين من السنين.

أدت الحرارة الناتجة عن هذه الاصطدامات بلا شك إلى إذابة جزء كبير من الجليد القريب.

قام الباحثون بتصميم نموذجًا لما حدث بعد ذلك، وتوصلوا إلى أن بعض فوهات المحلول الملحي السائل نجت على الأرجح لفترة بعد أن تم تجميد معظم المياه الذائبة.

وقرر الفريق أن مثل هذه الفوهات يمكن أن تكون قد تحركت بشكل جانبي عن طريق إذابة بعض قطع الجليد المجاور المجاور لها، الأمر الذي بدوره تسبب في تراكم الضغط الذي أدى في النهاية إلى انفجار عمود من الماء يبلغ ارتفاعه 1.6 كم تقريبًا.

وقال روبرت بابالاردو، عالم مشروع يوروبا كليبر، من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في جنوب كاليفورنيا ، في البيان نفسه: “إن مثل هذا العمل مثير جدا ، لأنه يدعم مجموعة الأبحاث المتزايدة التي تظهر أنه يمكن أن تكون هناك أنواع متعددة من أعمدة المياه في قمر أوروبا”.

27/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا،27 نوفمبر 1885: التمكن من التقاط أول صورة معروفة للشهاب

by علاء إغباريّة 27/11/2020
written by علاء إغباريّة

في مثل هذا اليوم تمكن عالم الفلك المجري النمساوي لاديسلاوس وينك من التقاط صورة لأثر نيزك على لوحة فوتوغرافية في جمهورية التشيك. كان النيزك الذي التقطه واحدا من زخات شهب الأندروميد التي ترتبط بمذنب بييلا ، الذي تحطم في خمسينيات القرن التاسع عشر.

عندما لاحظ وينك وابل الشهب في عام 1885، كان ذلك في منتصف عاصفة نيزكية، هذا يعني أنه كانت هناك نيازك أكثر من المعتاد بحيث كان يمكن لمراقبي السماء رؤية آلاف الشهب في الساعة.

ما كان في السابق عبارة عن زخات شهابية سنوية أصبح الآن بالكاد يكون مرئيًا. بدلاً من اللوحات الفوتوغرافية أو الكاميرات الرقمية، يتعين على علماء الفلك الآن استخدام معدات تتبع خاصة لتسجيل صور زخات شهب الأندرويد.

27/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
السماء الليلة

قمر نوفمبر سيكتمل هذه الليلة لا تفوتوا الاستمتاع بحلته الخلابة

by Lara Sawalmeh 27/11/2020
written by Lara Sawalmeh

سيطل علينا بدر نوفمبر 2020 الليلة في تمام الساعة 09:29 بالتوقيت العالمي المنسق، سيخضع هذا البدر لخسوف جزئي أي خسوف خافت للغاية. 

على الرغم من أن القمر كان يبدو مكتملا خلال الليالي التي سبقت هذه الليلة إلا أن علماء الفلك يعتبرون القمر كاملاً في لحظة محددة دقيقة ، عندما يكون بالضبط 180 درجة مقابل الشمس في خط طول مسير الشمس.

لماذا يبدو البدر كاملا؟ تذكر أن نصف القمر مضاء دائمًا بالشمس، وهذا النصف المضاء هو جانب النهار للقمر و لكي يظهر لنا مكتملا على الأرض ، علينا أن نرى جانب النهار على كامل سطح القمر أي عندما يكون القمر في مواجهة الشمس في سمائنا لذا فإن البدر يبدو كاملاً لأنه مواجه للشمس.

ولهذا السبب أيضًا يبزغ كل قمر مكتمل في الشرق عند غروب الشمس – ويصعد لأعلى في منتصف الليل بين غروب الشمس وشروقها (حوالي منتصف الليل) – ويغيب عند شروق الشمس.

عند غروب الشمس الليلة قف بالخارج واستمتع بوداع الشمس لنا وهي تغرب محضرة معها القمر المكتمل الذي يخطف الأنظار. 

إذا كان البدر مقابل الشمس ، فلماذا لا يسقط ظل الأرض على القمر عند اكتماله في كل مرة؟ السبب في ذلك يرجع إلى أن مدار القمر مائل بنسبة 5.1 درجة فيما يتعلق بمدار الأرض حول الشمس. لذا عند كل اكتمال للقمر ، ينعكس ظل الأرض بالقرب من القمر لكن في معظم الأشهر ، لا يحدث كسوف.

27/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

29 نوفمبر ، مرور كويكب 2000 WO107 بأمان في أقرب نقطة له من الأرض

by علاء إغباريّة 26/11/2020
written by علاء إغباريّة

ينشغل علماء الفلك حاليا برصد كويكب (153201) 2000 WO107 ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى حجمه الكبير نسبيًا ، وجزئيًا لأن الممرات اللاحقة للكويكب ستكون أقرب هذا العام. 

سوف يجتاح هذا الكويكب سريع الحركة الأرض في أواخر نوفمبر، مما يوفر لعلماء الفلك المحترفين فرصة جيدة لدراسته وتزويد علماء الفلك الهواة بلقطة له أيضًا، أقرب نقطة له من الأرض ستكون في 29 نوفمبر 2020 الساعة 05:08 بالتوقيت العالمي المنسق.

 يبلغ قطر الكويكب 1670 قدمًا (510 مترًا ، أي ما يقرب من نصف كيلومتر أو 1/3 ميل)، سوف يمر 11.2 مرة من المسافة بين الأرض والقمر ، وهي مسافة آمنة للغاية.

الكويكبات تأتي في جميع الأحجام لكن ما هو حجم 2000 WO107؟ على عكس الكويكبات الأخرى المعروفة بأنها تعبر الأرض؟ في السنوات الأخيرة ، بدأ علماء الفلك في مشاهدة كويكبات أصغر وأصغر أثناء مرورهم بنا. 

قارن بين 510 أمتار لهذا الكويكب وكويكب 2020 SW  الذي جاء على بعد 7٪ من مسافة القمر في 24 سبتمبر 2020، قُدرت SW بحوالي 4.5 إلى 10 أمتار فقط (حوالي 15 إلى 30 قدمًا) لذلك على الأقل 50 مرة أصغر. 

قارن الآن قطر كويكب 2000 WO107 مع أكبر جسم في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري: هذا الجسم هو Ceres ، ويبلغ قطره حوالي 946000 متر (946 كم أو 588 ميلاً) ، أي ما يقرب من 2000 مرة أكبر من 2000 WO107.

تسافر الكويكبات بسرعات مختلفة ، كويكب 2000 WO107 هو صخرة فضائية سريعة الحركة ، تسافر عبر الفضاء بسرعة مذهلة تبلغ 56،080 ميلاً في الساعة (90252 كم / ساعة) أو 25.1 كم في الثانية. على النقيض من ذلك ، اجتاحت 2020 جنوب غرب الأرض بسرعة 17336 ميلًا في الساعة “فقط” (27900 كم / ساعة) ، أي ما يقرب من ثلث تلك السرعة.

سيدرس علماء الفلك كويكب 2000 WO107 عن طريق ارتداد إشارات الرادار من سطحه وبعد ذلك عن طريق تحليل الإشارات التي تنعكس، تم التخطيط لهذه الملاحظات في مجمع Goldstone Deep Space Communications في كاليفورنيا ، المقرر عقده في 27 نوفمبر إلى 1 ديسمبر 2020.

تؤدي الملاحظات الرادارية للكويكبات إلى صور توضح لنا شكل الكويكب، من الممتع دائمًا رؤية أشكال هذه الصخور العظيمة وهي تتدفق عبر الفضاء، وفقًا لناسا / مختبر الدفع النفاث ، قد تسمح ملاحظات 2000 WO107 للعلماء بتحديد تكوين الصخور الفضائية، قد يكون الكويكب معدنيًا ، أو قد يكون صخرة داكنة بصريًا ، أي صخرة مظلمة في جزء الضوء المرئي من الطيف الكهرومغناطيسي.

يصنف كويكب 2000 WO107 على أنه من نوع آتون ؛ بمعنى أن مدار هذه الصخرة الفضائية يعبر مدار الأرض ويقضي معظم وقته داخل مدار الأرض.

 يكمل الكويكب رحلته حول الشمس مرة كل 318 يومًا، تشير نماذج المدار إلى أنه بالإضافة إلى الاقتراب من الأرض في بعض الأحيان ، فإن هذا الكويكب يقترب أيضًا من المريخ والزهرة وعطارد.

بعد زيارة الأرض في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 ، سيعود الكويكب ، ليقترب قليلاً من مدار الأرض – أولاً في تشرين الثاني (نوفمبر) 2040 – ثم في تشرين الثاني (نوفمبر) 2093. سيحدث اقتراب له في 1 كانون الأول (ديسمبر) 2140 ، عندما سيمر الكويكب على مسافة نصف المسافة بين الأرض والقمر، نظرًا لحجمه ودورانه القريب نسبيًا ، فقد تم تصنيف الكويكب 2000 WO107 على أنه كويكب يحتمل أن يكون خطيراً. ومع ذلك ، لم يتم الكشف عن مخاطر الاصطدام ، حيث أن مداره معروف جيدًا.

هل سيكون الكويكب 2000 WO107 مرئيًا عندما يجتاز الأرض في أواخر نوفمبر؟ ليس بالعين المجردة ،بحيث أنه  خلال رحلته في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) ، يجب أن يصل حجم الكويكب 2000 WO107 إلى الحجم المرئي من 12 إلى 13.5، وهذا يعني أن المراقبين الذين يستخدمون تلسكوبًا بحجم 6 بوصات أو أكبر قد يتمكنوا من رؤية صخرة الفضاء التي ستبدو مثل نجم يتحرك ببطء.

على الرغم من أن أقرب نقطة له من الأرض تحدث أثناء اكتمال القمر، إلا أن المراقبين الذين يوجهون تلسكوبًا محوسبًا إلى الموضع والوقت الصحيحين قد يظلوا قادرين على رصد الكويكب وهو يتحرك أمام النجوم.

26/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

أثناء رحلتها إلى المريخ ،بعثة الأمل الإماراتية تحرز تقدما في اكتشافات علمية جديدة!

by علاء إغباريّة 26/11/2020
written by علاء إغباريّة

أعلن قادة هذه المهمة أن أول رحلة لدولة الإمارات العربية المتحدة خارج مدار الأرض تسير بسلاسة شديدة لدرجة أن مسبار الأمل المريخي التابع للدولة سيحصل على بعض الملاحظات العلمية الفريدة والجديدة قبل أن يصل إلى وجهته.

تم إطلاق هذه المهمة  في يوليو والتي ستصل إلى مدار حول الكوكب الأحمر في 9 فبراير 2021. وفور وصولها إلى وجهتها، ستقوم بدراسة الغلاف الجوي للمريخ والطقس ، وبالتالي هذه الملاحظات ستساعد العلماء على فهم طبيعة فقاعة الغاز على الكوكب ولكن بعد أن كانت مناورات تصحيح المسار الثلاثة الأولى للمسبار أكثر دقة مما حدده مهندسو البعثة في الميزانية ، قرر فريق الأمل تقسيم تركيز المهمة لفترة وجيزة لجمع بعض البيانات العلمية الإضافية قبل وصولها إلى المريخ.

قالت حصة المطروشي ، نائبة مدير مشروع بعثة الأمل للعلوم ، لـ ProfoundSpace.org: “هذا هو أحد الأهداف العظيمة للبعثة ، لتوفير علوم جديدة للمجتمع الدولي …. بحيث أننا نود أن نضيف معلومات علمية ذات قيمة عالية.”

لقد أدرك علماء ومديرو بعثة الأمل منذ فترة أن المركبة الفضائية يمكن أن تقذف بعض البيانات الإضافية في المراحل اللاحقة من رحلتها ، والتي يبلغ مجموعها حوالي 300000 ميل (500000 كيلومتر)، لكن فريق المهمة شعر بالراحة فقط عند البدء في التخطيط لمثل هذه الملاحظات الإضافية بعد التأكد من أن مناورات التوجيه الثلاثة الأولى للمسبار كانت دقيقة بما يكفي لتحتاج إلى القليل من الضبط الدقيق خلال النصف الثاني من الرحلة.

وعلى إثر الانطلاق السلس للمهمة فإنها الآن تستهدف ثلاثة أنواع مختلفة من الملاحظات “الإضافية” لإجرائها قبل أوائل شهر يناير، قبل أن يتعين عليها  التركيز مرة أخرى فقط على الوصول بأمان إلى سطح الكوكب الأحمر.

ستشهد إحدى هذه الملاحظات الإضافية تعاون فريق مهمة الأمل مع BepiColombo ، وهي بعثة أوروبية يابانية مشتركة لزيارة عطارد تم إطلاقها في أكتوبر 2018 لبدء الإبحار في الفضاء لمدة سبع سنوات إلى الكوكب الأعمق للنظام الشمسي.

قال شرف – مدير البعثة – إنهما في مناورة مصممة بعناية عبر جزء من النظام الشمسي الداخلي ، ستتجه المركبتين الفضائيتين باتجاه بعضهما البعض ، وسيقوم كلا المسبارين بقياس كمية الهيدروجين في الفضاء الممتد بينهما، وأضافت المطروشي أن كل مركبة فضائية ستدور بعد ذلك لتأخذ نفس القياس المواجه للخارج عبر المجموعة الشمسية. 

يوجد الهيدروجين بين الكواكب في كل مكان في النظام الشمسي ، ولكن أحد الأهداف العلمية  الرئيسية لمهمة الأمل هو قياس نوع مختلف من الهيدروجين ، والذي ينزلق بعيدًا عن الغلاف الجوي للمريخ.

 صُممت أداة المركبة الفضائية مع مراعاة المصادر المزدوجة للهيدروجين، لكن الملاحظات المنسقة مع BepiColombo ستساعد فريق بعثة الأمل على التمييز بشكل أفضل بين الهيدروجين الموجود بين الكواكب والهيدروجين الموجود في المريخ بمجرد اقتراب المركبة الفضائية من الكوكب.

ستركز مجموعة فرعية ثانية من هذه الملاحظات الإضافية أيضًا على الهيدروجين ، ولكن هذه المرة ستمنح علماء مهمة الأمل نظرة عامة على الهيدروجين في الغلاف الخارجي للمريخ.

 من أجل النجاح في جمع هذه الملاحظات ، سيتم التنسيق بين أداتين على المركبة الفضائية بحيث أنه بينما تصور أداة التصوير الكوكب من مسافة وفقًا للخطط السابقة، ستنضم إليه أداة قياس الأشعة فوق البنفسجية لإلقاء نظرة أولية على الهيدروجين في الغلاف الجوي للكوكب.

ستعمل الدفعة الأخيرة من الملاحظات الإضافية الخاصة بـ مسبار الأمل على تشغيل ميزة مضمنة في تعقب النجوم للمركبة الفضائية، وهي أداة ملاحية وليست أداة علمية، يأتي متعقب النجوم هذا مع وضع يسمح له بتتبع الغبار المنتشر بين الكواكب، ومع أداء المركبة الفضائية بشكل جيد ، قرر فريق الأمل أن هذه فرصة جيدة يجب الاستفادة من إمكاناتها الكاملة.

وقال شرف: “بصفتنا فريق مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ ، ربما لا يكون هذا هو محور تركيزنا ، ومع ذلك ، فنحن نعلم أن هناك مجتمعات علمية في جميع أنحاء العالم من الممكن أن يكون ذلك بالنسبة لها هو الخبز والزبدة ….أعني ، نحن نرسل مهمة إلى المريخ بهذه الوظيفة ونحن سعداء وواثقون بأدائها ، لذا قد نقوم بتشغيلها أيضًا.”

قال شرف إن هذه هي الروح الكامنة وراء المهمة بأكملها “بيت القصيد هنا هو جمع أكبر قدر ممكن من البيانات والاستفادة من هذه المهمة قدر الإمكان لخدمة الأهداف العلمية والإنسانية بشكل عام.”

26/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

قد تكون كمية العناصر المشعة في قلب الكوكب عاملاً رئيسياً في تحديد قابليته للسكن

by علاء إغباريّة 26/11/2020
written by علاء إغباريّة

تم التوصل مؤخرا إلى أنه قد لا تكون المواد العضوية ، والمياه السائلة ، وضوء الشمس ، وربما القمر الكبير أمور كافية لضمان قابلية كوكب خارج المجموعة الشمسية للسكن، وأن ذلك قد يعتمد أيضًا جزئيًا على ما إذا كانت العناصر المشعة طويلة العمر موجودة في عمق باطن الكوكب أم لا.

ذلك لأن التحلل الإشعاعي لليورانيوم والثوريوم ينتج الحرارة اللازمة لتشغيل الصفائح التكتونية والبراكين، مما يؤدي إلى الحمل الحراري في اللب المعدني المنصهر للكوكب. هذا الحمل الحراري ، بدوره ، يخلق مولد كهربائي داخلي في باطن الارض ينتج مجالًا مغناطيسيًا وقائيًا ، يحمي السطح من الآثار الضارة للإشعاع الشمسي.

وتم التوصل أيضا إلى أن التسخين الإشعاعي مرتفع للغاية ، ولا يمكن أن يستمر مولد الكهرباء إلى أجل غير مسمى لأن معظم الثوريوم واليورانيوم سينتهي به الأمر في الغلاف ، مما ينتج عنه حرارة كافية لجعل الغلاف يعمل كعازل، وهذا بدوره يمنع النواة المنصهرة من فقدان الحرارة بسرعة كافية لتوليد الحمل الحراري المطلوبة للمجال المغناطيسي، كما يمكن أن يؤدي إلى تفشي البراكين وأحداث الانقراض الجماعي المتكررة.

بالمقابل ، ينتج عن التسخين الإشعاعي القليل جدًا في الباطن موت الكوكب جيولوجيًا. الآن وقد رأينا الآثار المهمة لتغيير مقدار التسخين الإشعاعي ، يجب التحقق من النموذج المبسط الذي استخدمناه من خلال حسابات أكثر تفصيلاً.

26/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

المرأة المسلسلة تتألق فوق صحراء باتاغونيا

by علاء إغباريّة 25/11/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Gerardo Ferrarino

نعم إن مجرة المرأة المسلسلة التي ترونها أمامكم تعد من أبعد ضيوف السماء الليلية التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة، حيث أنها تبعد حوالي 2.5 مليون سنة ضوئية عن الأرض، ونظرا لبعدها من المحتمل أن يكون الضوء الصادر عنها هو أقدم ضوء يمكن رؤيته. 

تظهر لنا مجرة المرأة المسلسلة – التي تعرف أيضا باسم M31 –  في هذه الصورة المكبرة وهي تزين أفق صحراء باتوغانيا في جنوب الأرجنتين.

وتجدر الإشارة إلى أن الأمر الذي يميز هذه الصورة ويجعلها من الصور المميزة هو أنها تجمع بين 45 صورة في الخلفية مع صورة أمامية واحدة تم التقاطها جميعها بنفس الكاميرا ومن نفس الموقع أيضا خلال 90 دقيقة. وتأتي في هذه الصورة مجرة M110 التابعة لمجرة المرأة المسلسلة أسفل اليسار لتزيد بهاء هذه اللوحة السماوية المذهلة.

 بقدر ما هو رائع أن ترى هذه المجرة المجاورة لمجرتنا درب التبانة بأم عينيك ، إلا أن تقنية التعريض الطويل للكاميرا يمكن أن تلتقط العديد من التفاصيل الخافتة والمذهلة التي من الممكن أن تفلت منك.

 تشير البيانات الحديثة إلى أن مجرتنا درب التبانة ستصطدم وتندمج مع مجرة ​​أندروميدا ذات الحجم المماثل في غضون بضعة مليارات من السنين. 

25/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق