• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
صورة اليوم

عنقود هركليز المجري

by علاء إغباريّة 07/11/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Howard Trottier

يظهر لنا في هذه الصورة مجموعة من عنقود هركليز المجري التي تقع على بعد 500 مليون سنة ضوئية ، وتُعرف هذه المجموعة أيضًا باسم Abell 2151 .

تجدر الإشارة إلى أن هذه المجرات تكون عادة محملة بالغاز والغبار ، وتشكل المجرات الحلزونية المكونة للنجوم ، ولكنها تحتوي على عدد قليل نسبيًا من المجرات الإهليلجية ، والتي تفتقر إلى الغاز والغبار والنجوم الوليدة المرتبطة بها. 

تظهر الألوان في هذه الصورة المركبة العميقة بوضوح المجرات المكونة للنجوم ذات اللون الأزرق والمجرات ذات التجمعات النجمية الأقدم ذات اللون الأصفر.

 تمتد الصورة الحادة حوالي 1/2 درجة عبر مركز العنقود ، وهو ما يقابل أكثر من 4 ملايين سنة ضوئية عند المسافة المقدرة للعنقود. يتم إنتاج ارتفاعات الانعراج حول النجوم الأمامية الأكثر إشراقًا في مجرتنا درب التبانة بواسطة دوارات دعم مرآة التلسكوب. في المشهد الكوني ، يبدو أن العديد من المجرات تصطدم أو تندمج بينما تبدو مجرات أخرى مشوهة – دليل واضح على أن المجرات العنقودية تتفاعل بشكل كبير. 

في الواقع ، قد يُنظر إلى مجموعة هركليز نفسها على أنها نتيجة لعمليات اندماج مستمرة لعناقيد المجرات الأصغر ، ويُعتقد أنها مشابهة لعناقيد المجرات الشابة في الكون المبكر البعيد جدًا.

07/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا 7-11-1996: إطلاق مهمة مارس جلوبال سيرفيور إلى الكوكب الأحمر

by علاء إغباريّة 07/11/2020
written by علاء إغباريّة

في 7 نوفمبر 1996 ، أطلقت وكالة ناسا مهمة مارس جلوبال سيرفيور كأول مهمة ترسلها ناسا إلى المريخ منذ ما يقرب 20 عامًا فقط !

كانت  مارس جلوبال سيرفيور عبارة عن مركبة فضائية قامت بنقل البيانات من مركبات المريخ سوجورنر وسبيريت اوبورتيونيتي التابعة لناسا إلى الأرض، هذا بالإضافة إلى أنها قامت أيضًا بالكثير من العلوم الخاصة بها ووجدت قنوات سطحية على سطح المريخ يبدو أنها نتجت عن المياه الجارية.

قام هذه المركبة أيضا بفحص القطب الجنوبي للمريخ حيث تمكنت من رصد علامات على وجود تغير مناخي محتمل،  كما أنها تمكنت من رؤية معدنًا يسمى الهيماتيت على سطح المريخ الذي يتكون عادة في الماء. 

بعد ذلك قامت ناسا بإرسال مركباتها الجوالة سبيريت وأوبورتيونيتي للبحث عن الهيماتيت ، ووجدته كلتا المركبتين بالقرب من مواقع هبوطهما.

تجدر الإشارة إلى أن مارس جلوبال سيرفيور تمكنت من الصمود لفترة أكثر مما كان متوقعا لكن بسبب  مناورة فضائية بطريق الخطأ قامت  إحدى بطارياتها  بالتعرض للشمس مما أدى إلى فقدانها لطاقتها.وفقدانها إلى الأبد في نوفمبر عام 2006.

07/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

الكواكب الغريبة البعيدة ستعمل كمستكشفات للمادة المظلمة المختبأة في أرجاء الكون

by علاء إغباريّة 06/11/2020
written by علاء إغباريّة

وفقا لدراسة جديدة فإنه أصبح بالإمكان تحسس المادة المظلمة في العوالم الغريبه التي تدور حول النجوم المركزية البعيدة، كما نعلم يُعد هذا الشكل غير واضح الملامح للمادة واحدًا من أكثر الجوانب غموضًا في علوم الفلك الحديثة، إذ يُعتقد أن المادّة المظلمة تُشكل 80% من مادة الكون، وهي غير مرئية تمامًا ويمكن اكتشافها فقط عبر قوة جذبها الطفيفة للأجسام المحيطة بها لكن في بعض الحالات بإمكانها أن تستقر داخل قلب أحد الأجرام الضخمة محررةً الطاقة على هيئة حرارة.

يروج اثنان من علماء الفلك في الوقت الحالي لبرنامج بحث جديد جريء لتحويل بحثنا الواسع عن الحياة خارج الأرض إلى مطاردة المادة المظلمة الغامضة في الكون.

الظلام الحالك: 

نحن نعرف القليل جدًا عن ماهية المادة المظلمة، بخلاف ما هو موجود حاليًا من معلومات حيث لاحظت  عالمة الفلك فيرا روبن في سبعينيات القرن الماضي، شيئًا طريفًا حول طريقة دوران المجرات، إذ رأت أن النجوم تدور حول مجراتها بسرعة هائلة، نظرًا إلى كمية المادة المرئية الموجودة وبعد إضافة تأثير قوة جاذبية جميع ما نشاهده من أجرام في المجرة؛ فإن المجرات التي هيأت روبن تلسكوباتها لرصدها على ضوء السرعة الدورانية المرصودة لعملية الرصد هذه، يُفترض أنها مزقت نفسها قبل لحظة الرصد بمليارات السنين.

تراكمت المزيد من الألغاز خلال العقود التي تلت اكتشافات روبن للغاز داخل العناقيد المجرية شديد الحرارة، والمجرات المتحركة بسرعة كبيرة، ووجود عدد كبير جدًا من الأجرام كبيرة الحجم مقارنة بعمر الكون، وكون الإشعاع المتبقي من بدايات الكون غير دقيق، إذ لا يمكن تفسيره بالمادة العادية وحدها، وحقيقة أن الضوء القادم من المجرات الخلفية البعيدة ينحني بشدة عند مروره بالقرب من التجمعات النجمية الضخمة، والقائمة تطول.

لكن إجابة واحدة فقط هي ما توصلنا له؛ لتفسير كل عمليات الرصد هذه يجب أن يمتلك الكون بعض المحتويات غير المرئية، هذه المحتويات هي نوع من أنواع المادة لأنها تمتلك جاذبية ويمكنها الاندماج مع بعضها، لكنها لا تتفاعل مع الضوء أو المادة الاعتيادية بأي طريقة، تُعرف هذه المادة باسم المادة المظلمة.

وفقًا للمحاكاة الحاسوبية للعناقيد المجرية العظيمة -مهما كانت ماهية المادة المظلمة- نتوقع أن تكون المادّة المظلمة أكثر تكتلًا باتجاه مركز المجرات وأن يقل هذا التكتل عمومًا كلما ابتعدنا عن مركز تلك المجرات. إن هذا الاختلاف في كثافة المادّة المظلمة على امتداد المجرة، هو الأمر الذي قد يساعد الفلكيين على تشخيص هذه المادة الغامضة؛ فامتلاكنا مستكشفات ضخمة للمادة المظلمة سيكون أمرًا عظيمًا.

مستكشفات بحجم الكواكب: 

وفقًا لما نشره باحثون في أكتوبر في موقع arXiv فإن مستكشفات المادة المظلمة تنتشر بالفعل في مجرة درب التبانة، ونحن نشاهد كل عام الآلاف منها تدور حول النجوم المركزية البعيدة. قد تكون هذه المستكشفات كواكب خارجية أو عوالم غريبة خارج نظامنا الشمسي، نرصدها بواسطة تلسكوب كبلر الفضائي وقمر TESS الصناعي المُصمَّم لرصد الكواكب الخارجية العابرة.

في الواقع، إن آلاف الكواكب الخارجية المؤكدة المعروفة حتى الآن لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من جميع العوالم المحتمل وجودها حيث أنه بالنسبة لمجرة درب التبانة وحدها، تتراوح تقديرات العدد الحقيقي للكواكب الخارجية من 300 مليار إلى 1 تريليون.

نادرًا ما تتفاعل المادّة المظلمة مع المادة العادية أو حتى مع نفسها، وعندما تتفاعل، فإنها تفعل ذلك بواسطة تفاعل يتضمن القوة النووية الضعيفة، وهي ضعيفة بصورة لا تُصدَّق. ففي كل مرة تقريبًا تحدث فيها مواجهة بين جسيم المادّة المظلمة وجسيم المادة العادية فإنهما ينزلقان ببساطة على بعضهما دون أي تفاعل، أو حتى شرارة تفاعل خاطفة.

لكن في بعض الأحيان النادرة، تتفاعل المادة المظلمة مع المادة العادية، ما يسمح لجسيم المادّة المظلمة بتمرير بعض طاقته إلى جسيم المادة العادية، الأمر الذي يبطئ جسيم المادّة المظلمة في هذه الحالة.

هذه التفاعلات شائعة في حالتين هما: وجود تركيز كبير وكثيف للمادة العادية التي تعمل مصيدةً جاذبةً للمادة المظلمة، أو في حالة وجود نسبة كبيرة من المادة المظلمة التي تطفو في الفضاء.

هذه المعايير يمكن توفرها في الكواكب الخارجية قرب مركز مجرتنا؛ فتركيز المادة المظلمة في هذه المناطق أكثف بكثير من باقي المناطق المحيطة بالنظام الشمسي.

بإمكان الكواكب الكبيرة -بحجم كوكب المشتري وأكبر- أن تجمع جسيمات المادة المظلمة في مركزها. ويمكنها فعل ذلك بتأثير قوة جاذبيتها، ففي البيئات ذات الكثافة العالية باستطاعة المادة العادية أن تجذب المادة المظلمة نحوها ساحبة إياها نحو مركزها، ولا تكتفي هذه التفاعلات بإبطاء سرعة المادّة المظلمة فقط، بل إنها تؤدي إلى تسخين الكوكب.

وفي بعض الأحيان، قد تتفاعل جسيمات المادّة المظلمة مع بعضها مهلكة بعضها عبر ومضة قصيرة من الطاقة. ستكون هذه الطاقة ضعيفة للغاية لدرجة أنها لا تمكن رؤيتها مباشرة، ولكن على مدار مليارات السنين، قد تساهم الومضات المستمرة الناتجة من تفاعلات لا حصر لها في إضافة مصدر للحرارة على الكوكب.

خلاصة هذا البحث هو أنه  قد تتعرض الكواكب القريبة لمركز المجرة إلى قدر عالٍ من الحرارة بتأثير المادة المظلمة، ما يؤدي لارتفاع درجة حرارتها آلاف الدرجات ولاختبار هذه العملية، نحتاج إلى قياس درجة حرارة الكثير من الكواكب الخارجية. لحسن الحظ، لهذا السبب بالضبط أُنشِأ تلسكوب جيمس ويب الفضائي، الذي من المقرر له أن يصل الفضاء في أكتوبر من العام 2021 ، لاحظ الباحثون أن هذا التلسكوب الفضائي  يمتلك حساسية كافية لتسجيل درجات حرارة الكواكب الخارجية وللبحث عن طريق أقرب نقطة من مركز المجرة.

فإذا كان تأثير المادة المظلمة حقيقيًا، يجب أن نكون قادرين على رؤية ارتفاع ملحوظ في درجات حرارة الكواكب الخارجية كلما اقتربت من مركز مجرتها،في حال نجاح  هذه الدراسات سيكون ذلك أول اكتشاف غير جذبي للمادة المظلمة على الإطلاق.

و في خضم عملية البحث هذه عبر الكواكب الخارجية، قد نكتشف حياة في عالم آخر، ما سيكون إضافة رائعة

06/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

الثقب الأسود في مجرتنا درب التبانة يدور ببطء

by علاء إغباريّة 06/11/2020
written by علاء إغباريّة

قال البروفيسور آفي لوب من جامعة هارفارد ، المؤلف المشارك للدراسة: “تطلق الثقوب السوداء كمية هائلة من الطاقة التي تزيل الغاز من المجرات ، وبالتالي تشكل تاريخ نجومها”.

“بينما يعرف العلماء أن كتلة الثقوب السوداء المركزية لها تأثير حاسم على مجرتهم المضيفة ، فإن قياس تأثير دورانها ليس بالأمر السهل.” وأضاف : “إن تأثير دوران الثقب الأسود على مدارات النجوم القريبة دقيق ويصعب قياسه بشكل مباشر.”

للحصول على فهم أفضل لكيفية تأثير القوس A على تكوين مجرة درب التبانة وتطورها ، درس البروفيسور لوب وزميله الدكتور جياكومو فراغيون من مركز الاستكشاف والبحث متعدد التخصصات في الفيزياء الفلكية وجامعة نورث وسترن بدلاً من ذلك المدارات النجمية و التوزيع المكاني لنجوم S لوضع حدود على دوران الثقب الأسود الهائل.

قال الدكتور فراغيوني: “توصلنا إلى أن الثقب الأسود الهائل في مركز مجرتنا يدور ببطء لذا يمكن أن يكون لهذا تداعيات كبيرة على إمكانية اكتشاف النشاط في مركز مجرتنا والملاحظات المستقبلية لتلسكوب أفق الحدث.”

أظهر المؤلفون أنه إذا كان القوس A * لديه دوران كبير ، فإن المستويات المدارية المفضلة للنجوم عند الولادة ستصبح منحرفة في الوقت الحاضر.

قال البروفيسور لوب: “في دراستنا ، استخدمنا نجوم S المكتشفة مؤخرًا لإظهار أن دوران القوس A * يجب أن يكون أصغر من 10٪ من قيمته القصوى ، بما يتوافق مع ثقب أسود يدور بسرعة الضوء”. وأضاف : “وإلا ، فإن المستويات المدارية الشائعة لهذه النجوم لن تبقى متوازنة خلال حياتها ، كما نرى اليوم.” وأسهب : “يُعتقد أن النفاثات تعمل بواسطة ثقوب سوداء تدور حول نفسها ، والتي تعمل بمثابة دواليب تنظيم السرعة”.

وأضاف الدكتور فراغيوني: “في الواقع لا يوجد دليل على وجود نشاط  للنفاثات في قوس A *”.

“التحليل القادم للبيانات من Event Horizon Telescope سيلقي مزيدًا من الضوء على هذه المسألة.”

06/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

دراسة جديدة : مجرتنا درب التبانة تزخر بالكواكب الشبيهة بالأرض

by علاء إغباريّة 06/11/2020
written by علاء إغباريّة

توصل باحثون إلى أن كل نجم شبيه بالشمس في مجرة درب التبانة من المحتمل أن يأوي ما بين 0.4 و 0.9 كواكب صخرية في “المنطقة الصالحة للسكن” ، وهي النطاق الصحيح تمامًا للمسافات المدارية حيث يمكن أن تكون المياه السائلة مستقرة على سطحها.

حوالي 7٪ من نجوم مجرة درب التبانة البالغ عددها 200 مليار أو نحو ذلك هي “أقزام G” مثل الشمس ، لذا من المحتمل أن تكون كواكبها شبيهة بالأرض.

“هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تجميع جميع الأجسام معًا لتوفير إحصاء موثوق لعدد الكواكب التي يحتمل أن تكون صالحة للسكن في المجرة” ، هذا ما قاله المؤلف المشارك في الدراسة جيف كوغلين ، وهو باحث في الكواكب الخارجية في SETI (البحث عن ذكاء خارج الأرض) ) معهد ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا ، في بيان.

قال كوغلين ، الذي يدير أيضًا مكتب كيبلر للعلوم ، والمخصص لتحليل البيانات التي تم جمعها بواسطة تلسكوب كبلر الفضائي لصيد الكواكب التابع لناسا: “هذا مصطلح رئيسي في معادلة دريك ، يستخدم لتقدير عدد الكواكب المماثلة للأرض”. “نحن نقترب خطوة واحدة على الطريق الطويل لمعرفة ما إذا كنا وحدنا في الكون أم لا.”

في الدراسة الجديدة ، قام فريق كبير بقيادة ستيف برايسون من مركز أبحاث أميس التابع لناسا في كاليفورنيا بالتمعن في الملاحظات التي أجراها كبلر ، والتي عملت من عام 2009 حتى عام 2018.

تمكنت المركبة الفضائية من الحصول على نتائج بشكل لا يصدق ، حيث اكتشف أكثر من 2800 كوكب خارجي حتى الآن – ما يقرب من ثلثي الكواكب لجميع العوالم الفضائية المعروفة.

 وتستمر حصيلة كيبلر في النمو مع استمرار الباحثين في التدقيق في مجموعة بياناتها الضخمة ؛ الآلاف من “مرشحي” كبلر ينتظرون التدقيق بمزيد من التحليلات والملاحظات.

قام برايسون وزملاؤه أيضًا بفحص بيانات عن الخصائص النجمية من مركبة الفضاء جايا التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ، والتي ترسم خرائط دقيقة لمليار نجم من نجوم درب التبانة.

استخدم الفريق هذه المعلومات لتقدير معدلات حدوث الكواكب الصخرية في المناطق الصالحة للحياة من النجوم الشبيهة بالشمس.

 عرّف العلماء “الكواكب الصخرية” على أنها عوالم يبلغ أقطارها من 0.5 إلى 1.5 ضعف قطر الأرض ، والنجوم الشبيهة بالشمس على أنها عوالم ذات درجة حرارة سطح تتراوح بين 8180 و 10880 درجة فهرنهايت (4527 إلى 6027 درجة مئوية). معظم النجوم التي تستوفي هذا المعيار هي أقزام G و K ، التي تكون عادة أصغر قليلاً من أقزام G وحوالي ضعف عددها.

المنطقة الصالحة للسكن (HZ) هي بالتأكيد مفهوم مرن ، أي يعتمد ما إذا كان هناك كوكب على سمك وتكوين غلاف جوي مناسب لمستوى نشاط نجمه المضيف ، من بين العوامل الأخرى للمنطقة الصالحة للسكن هي ملائمته للحياة الشبيهة بالأرض التي تعتمد على الماء ، وتجدر الملاحظة إلى أنه لا يتم اعتبار المياه الجوفية كمصدر للمياه السائلة، التي نجدها غالبا في عوالم شديدة البرودة وخالية من الهواء ، مثل بعض أقمار المشتري و زحل.)

تشير الملاحظات إلى أن العوالم الشبيهة بالأرض موجودة في كل مكان حولنا – بما في ذلك في الفناء الخلفي لنظامنا الشمسي.

06/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

كيف يمكن لضوء الشمس أن يؤثر على مسار الكويكبات؟

by علاء إغباريّة 06/11/2020
written by علاء إغباريّة

هل تعتقد أن ضوء الشمس لديه القدرة على تغيير مسار الكويكبات والمذنبات؟ لم لا ، فلنأخذ على سبيل المثال كويكب بينو الذي احتل عناوين الصحف الشهر الماضي عندما نجحت مركبة الفضاء OSIRIS-REx التابعة لناسا في جمع عينة من الغبار من سطحه (والتي من المقرر أن تعود إلى الأرض في عام 2023)، عُرف بينو منذ عام 2012 أنه يخضع لتحريك بسيط بسبب ما يسمى بتأثير ياركوفسكي – وهي عبارة عن  دفعة صغيرة لأي جسم صغير في الفضاء كالكويكبات بواسطة ضوء الشمس.

على الرغم من أن تأثير ضوء الشمس على دوران الكويكبات بسيط جدا بالمقارنة مع  قوى الجاذبية التي تعمل على الكويكبات أثناء تحركها عبر النظام الشمسي، إلا أنه – على مدى سنوات عديدة – يتصاعد تأثير هذا الدفع الضئيل الناتج عن أشعة الشمس ، بحيث تواجه الكويكبات وقتًا عصيبًا في التمسك بمداراتها.

وعلى إثر ذلك فإن حركة الكويكبات هذه بمرور الوقت تشكل عامل يعقد الصورة للعلماء الذين يحاولون تقييم المخاطر طويلة المدى للكويكبات في مدارات عبور الأرض.

يحدث تأثير ياركوفسكي – الذي يُطلق عليه أحيانًا تأثير يورب  ، تمامًا كما هو الحال على الأرض ، عندما يتم تسخين جانب الكويكب المواجه للشمس بواسطة ضوء الشمس على كويكب بينو ، على سبيل المثال ، تستغرق دورة واحدة فقط 4 ساعات و 17.8 دقيقة ، لذلك فإن جزء الكويكب الذي يواجه الشمس يتغير باستمرار.

 أثناء دوران بينو ، فإنه يطرد الحرارة باستمرار من جانبه المتغير باستمرار المضاء بنور الشمس. بحيث أنه عندما يسخن سطحه أثناء النهار ويبرد في الليل ، يقوم بإطلاق  إشعاعًا يمكن أن يكون بمثابة نوع من الدفع الصغير.

هذه القوة الصغيرة هي تأثير ياركوفسكي ونتيجة لذلك وجد أن دوران بينو يتسارع بنحو ثانية واحدة في كل قرن. بعبارة أخرى ، أصبحت فترة دوران بينو أقصر بمقدار ثانية واحدة كل 100 عام.

يغير تأثير ياركوفسكي أيضًا مدار الكويكبات التي تدور في اتجاه تقدمي – أي أن الكويكب يدور في نفس الاتجاه الذي يدور حوله – بحيث يحصل الكويكب على دفعة في اتجاه حركته المدارية ومن ثم يتسارع وينتقل إلى مدار أكبر قليلاً.

ويحدث العكس بالنسبة لكويكب يدور في اتجاه رجعي ، أي عكس حركته المدارية،بحيث يتم دفع محوره الذي يدور إلى الوراء بسبب تأثير ياركوفسكي ويتباطأ بشكل ملحوظ ومن ثم يسقط نحو الشمس في مدار أصغر بشكل متزايد.

إن معرفة المدار الدقيق للكويكب أمر ضروري في نجاح عملية استكشاف المركبة الفضائية، هذا هو السبب – بالنسبة للكويكب بينو- في تحقيق الهدف من مهمة أوزيريس ريكس – حيث لاحظ علماء الفلك كل ممر قريب للكويكب وتلقوا إشارات من التلسكوبات الراديوية عن سطح الكويكب.

 من خلال قياس التأخير في إشارة العودة ، تمكن الباحثون من قياس مدى دقة بُعد الكويكب عن الأرض، كشفت الملاحظات المتكررة التي بدأت في عام 1999 (عندما تم اكتشاف الكويكب) وحتى هذا القرن – باستخدام تلسكوبات Arecibo و Goldstone الراديوية – عن تأثير ياركوفسكي الذي يؤثر على كويكب بينو.

بين عامي 1999 و 2012 – عندما تم الإعلان عن قياس تأثير ياركوفسكي لكويكب بينو لأول مرة – انتقل بينو بحوالي 100 ميل (160 كم) من المكان الذي كان من الممكن أن يكون عليه ويرجع هذا التغيير إلى الحرارة المنبعثة من سطح الكويكب.

مثل السلحفاة التي يضرب بها المثل في سباق الأرنب ، فإن الطريقة البطيئة والثابتة هي الطريقة التي يُظهر بها تأثير ياركوفسكي نفسه. إذا خمنت أن قوة الدفع الناتجة عن الإشعاع صغيرة ، فستكون على صواب.

كويكب بينو – كتلته 68 مليون طن ، وعرض ثلث ميل (نصف كيلومتر) – يتم دفعه بقوة تعادل  وزن ثلاثة حبات عنب على الأرض. هذا حوالي نصف أونصة (14 جرامًا) كما قال عضو الفريق ستيفن تشيسلي ، في عام 2012 ،

يتطلب فهم تطور نظامنا الشمسي مراعاة جميع القوى المؤثرة ، مهما كانت صغيرة، إذا كان وزن ثلاث حبات من العنب يمكن أن يدفع كويكبًا بأكمله بعيدًا عن مساره بمقدار 100 ميل على مدى اثني عشر عامًا ، فماذا عن أكثر من 1000 عام؟ أو 100000؟ أم مليار؟

الخلاصة: القليل من القوة من عدم التوازن في ضوء الشمس يمكن أن توجه الكويكبات إلى (أو خارج) مدارات عبور الأرض، وهذا هو ما يعرف بتأثير ياركوفسكي ، دفعة صغيرة للكويكب ، لا ينقلها سوى ضوء الشمس، و بمرور وقت طويل يمكن لهذا التأثير الصغير أن يغير بشكل جذري تخطيط النظام الشمسي.

06/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
السماء الليلة

سماء نوفمبر 2020 : ما يمكننا الاستمتاع بمشاهدته هذا الشهر

by علاء إغباريّة 06/11/2020
written by علاء إغباريّة

طوال ليلة الاثنين  2 نوفمبر : القمر في مواجهة كوكبة الثور

في يوم الإثنين ، 2 نوفمبر ، ستقوم الحركة المدارية ( الظاهرة بالخط الأخضر) بحمل الأحدب المتزايد بالقرب من العنقود النجمي Hyades – مجموعة النجوم التي تشكل الوجه الثلاثي لكوكبة الثور-  النجم البرتقالي اللامع الدبران -الظاهر تظهر عند جنوب عين الثور – سيتمركز على بعد عدة أصابع أسفل (أو 4 درجات إلى الجنوب السماوي) من القمر.

وللتمكن من رؤية نجوم Hyades بشكل أفضل قم بمحاولة إخفاء القمر الساطع فوق مجال رؤية منظارك (الدائرة الحمراء).

طوال ليلة الأربعاء 4 نوفمبر : القمر يعبر مسييه 35 ( حزام الحذاء) 

بعد أن يرتفع في وقت مبكر من مساء يوم الأربعاء ، 4 نوفمبر ، سيتواجد القمر الأحدب المتناقص أقل من قطر القمر في الأسفل (أو نصف درجة إلى الجنوب السماوي) عنقود النجوم الكبيرة المفتوحة المعينة مسييه 35 ، أو حزام الحذاء المتواجد في برج الجوزاء. 

وخلال تالي الليل، ستقوم الحركة المدارية للقمر (الخط الأخضر) بجذبه بعيدًا عن العنقود لرؤية نجومه بشكل أفضل ، لذلك انتظر حتى يصبح العنقود أعلى في منتصف المساء ، ثم قم بإخفاء القمر الساطع أسفل مجال رؤية المنظار (الدائرة الحمراء).

بعد منتصف ليلة الخميس 5 نوفمبر : ذروة الزخات الشهبية الجنوبية 

ستصل زخات الشهب القادمة من كوكبة الثور الشمالية – التي تظهر في جميع أنحاء العالم في الفترة من 23 سبتمبر إلى 19 نوفمبر سنويًا – إلى ذروتها  في هذه الليلة حيث ستصل إلى حوالي 10 شهب في الساعة الواحدة تجدر الإشارة إلى أن الشهاب الضعيف طويل الأمد مشتق من الحطام الذي يسقطه المذنب الدوري 2P / Encke. 

غالبًا ما ينتج الحطام الأكبر من أحجام الحبوب المتوسطة كرات نارية ملونة، على الرغم من أن الأرض ستمر الجزء الأكثر كثافة من حطام المذنب خلال منتصف النهار في الأمريكتين ، فإن أفضل وقت للمشاهدة سيحدث قبل ساعات ، أي في حوالي الساعة 1 صباحًا بالتوقيت المحلي بحيث تكون الزخات المتوهجة الواقعة في وسط برج الثور مرتفعة في السماء الجنوبية. لكن سيضيء القمر الأحدب المتناقص طوال الليل الأمر الذي بدوره سيفسد فرصة رؤية هذه الزخات إلى حد ما.

الساعة 13:46 بتوقيت جرينتش الأحد 8 نوفمبر: ربع القمر الاخير

عندما يصل القمر إلى مرحلة الربع الأخير في الساعة 6:46 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأحد 8 نوفمبر (13:46 بتوقيت جرينتش) ، سيبزغ القمر في منتصف الليل تقريبًا، ثم سيظل مرئيًا في السماء الجنوبية طوال الصباح. 

في الربع الأخير ، يضيء القمر على جانبه الغربي باتجاه الشمس في ساعات ما قبل الفجر. 

تتمركز أقمار الربع الأخير أمام الأرض في رحلتنا حول الشمس بعد حوالي 3 ساعات ونصف ، بحيث ستشغل الأرض نفس الموقع في الفضاء. سيكون أسبوع السماء المسائية الخالية من القمر الذي يلي الربع الأخير مثاليًا لمراقبة أهداف السماء العميقة.

ساعات قبل الفجر ليوم الثلاثاء 10 نوفمبر : الاستطالة القصوى لعطارد

في يوم الثلاثاء ، 10 نوفمبر ، سيصل كوكب عطارد إلى زاوية قصوى تبلغ 19 درجة من الشمس ،بحيث سيصل إلى ذروة ظهوره في هذا الصباح. ابحث عن الكوكب الذي يتحرك بسرعة ويضيء بشكل خافت جدًا في السماء بين الشرق والجنوب الشرقي بين حوالي الساعة 5:30 و 6:30 صباحًا بالتوقيت المحلي.

في تلسكوب (داخلي) ، سيعرض عطارد مرحلة حدودية مضاءة بنسبة 58٪ بحيث أن موقع عطارد فوق مسير الشمس الصباحي (الخط الأخضر) سيجعل له ظهورًا ممتازًا لمراقبي نصف الكرة الشمالي ، لكنه في نفس الوقت سيكون عرض خافت لأولئك الموجودين بالقرب من خط الاستواء ، وفي أقصى الجنوب.

بعد منتصف ليلة الخميس 12 نوفمبر: ذروة الزخات الشهبية لمذنب إنكي

ستبلغ الشهب القادمة من زخات الثور الشمالية – والتي تظهر في جميع أنحاء العالم في الفترة من 19 أكتوبر إلى 10 ديسمبر سنويًا – ذروتها بحيث ستبلغ حوالي 15 شهابا في الساعة الواحدة يوم الخميس ، 12 نوفمبر. 

مرور المذنب الدوري إنكي 2P  غالبًا ما ينتج الحطام الأكبر من أحجام الحبوب المتوسطة كرات نارية ملونة. 

ستجتاز الأرض الجزء الأكثر كثافة من حطام المذنب المارة خلال منتصف النهار في الأمريكتين ، فإن أفضل وقت للمشاهدة سيحدث قبل ساعات ، في حوالي الساعة 1 صباحًا بالتوقيت المحلي ، عندما تكون الزخات الشهبية المتوهجة ، الواقعة في وسط برج الثور ، مرتفعة في السماء الجنوبية. في ذروة الليل ، سيرتفع قمر الهلال المتناقص في حوالي الساعة 4 صباحًا بالتوقيت المحلي ، تاركًا سماء ما بعد منتصف الليل مظلمة للاستمتاع باصطياد الشهب. 

وفي ساعات ما قبل الفجر في يوم الخميس 12 نوفمبر : الهلال والزهرة

في السماء الشرقية لمدة ساعتين تقريبًا قبل فجر يوم الخميس ، 12 نوفمبر ، سيتربع قمر الهلال والذي سيكون بعرض كف اليد فوق (أو 6 درجات إلى الغرب السماوي) كوكب الزهرة المشرق – مما يتيح فرصة التقاط صور رائعة خاصة مع وجود بعض المناظر المثيرة في الخلفية . وفي صباح اليوم التالي ، ستقوم الحركة المدارية بنقل القمر ( الظاهرة باللون الأخضر) إلى أسفل يسار كوكب الزهرة.

ساعات ما قبل فجر الجمعة 13 نوفمبر: الهلال يتربع بين عطارد والزهرة 

في السماء الشرقية قبل الفجر يوم الجمعة 13 نوفمبر ، سيتمركز قمر الهلال الأنيق  فوق عطارد وتحت كوكب الزهرة الأكثر إشراقًا.

 وسيرافق هذا المنظر المبهر نجم برج العذراء اللامع السماك الأعزل ، على يمين القمر ، والنجم الساطع جدًا السماك الرامح بعيدًا إلى أعلى اليسار. 

ستمنحنا هذه المجموعة الخلابة فرصة التقاط صور رائعة بالأخص عند التقاطها مع بعض المناظر المثيرة.

 الساعة 5:07 بتوقيت جرينتش يوم الأحد 15 نوفمبر: المحاق والمد والجزر 

في هذا الطور سينتقل القمر ليقع بين الأرض والشمس نظرًا لأن ضوء الشمس لا يمكن أن يصل إلا إلى الجانب البعيد من القمر ، والقمر في نفس منطقة السماء مثل الشمس ، فسيصبح القمر مخفيًا تمامًا عن الأنظار. هذا القمر الجديد ، الذي يحدث بعد 17 ساعة فقط من الحضيض ( أي من أقرب نقطة للقمر من الأرض) ، سيؤدي إلى حدوث موجات مد كبيرة حول العالم.

وفي ليلة الأحد 15 نوفمبر: الاتجاه المعاكس للمريخ 

يوم الأحد ، 15 نوفمبر ، سيوقف المريخ حركته باتجاه الغرب عبر نجوم الحوت ، منهيا حلقة رجعية ( الموضحة بالمسار الأحمر مع تواريخ محددة) بدأت في أوائل سبتمبر ومن هذه النقطة فصاعدًا ، سيستأنف المريخ الحركة التقدمية الشرقية المنتظمة ويخرج من برج الحوت في أوائل يناير.

طوال ليلة الثلاثاء 17 نوفمبر: ذروة شهب الأسديات 

تصدر زخات شهب الأسديات من الحطامالذي خلفته عمليات العبور المتكررة للمذنب الدوري 55P/Tempel-Tuttle ، الذي يمتد من 5 نوفمبر إلى 3 ديسمبر  سنويًا. 

ستحدث ذروة هذه الزخات ، بحيث يُتوقع حدوث ما يصل إلى 20 شهابا في الساعة عند الساعة 23:00 بتوقيت جرينتش يوم الثلاثاء ، 17 نوفمبر – عندما تعبر الأرض الجزء الأكثر كثافة من حطام المذنب. 

بالنسبة للمراقبين في الأمريكتين ، فإن أفضل أوقات مشاهدة للأسديات هي الثلاثاء والأربعاء صباحًا قبل الفجر، عندما يكون الضوء في برج الأسد مرتفعًا في السماء الشرقية. سيظهر قمر هلال صغير في موعد الذروة بعد غروب الشمس ، تاركًا سماء الليل مظلمة بشكل جيد لاصطياد الشهب.

الساعة 23:55 بتوقيت جرينتش من يوم الأربعاء 18 نوفمبر : نجم رأس الغول في أدنى سطوع له

يعتبر نجم رأس الغول من بين أكثر النجوم المتغيرة التي يمكن لمراقبي السماء الوصول إليها بحيث يخفت سطوعه بشكل ملحوظ لمدة 10 ساعات مرة واحدة كل يومين و 20 ساعة و 49 دقيقة لأن نجمًا مصاحبًا خافتًا يدور حول الأرض تقريبًا يعبر أمام النجم الرئيسي الأكثر سطوعًا ، مما يقلل من إجمالي ناتج الضوء.

يوم الأربعاء 18 نوفمبر الساعة 6:55 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (23:55 بتوقيت جرينتش) ، سيصل رأس الغول إلى الحد الأدنى من سطوعه البالغ 3.4 على مقياس ريختر ، وهو تقريبًا نفس نجم Rho Persei الذي يتمركز بعرض إصبعين فقط على يمين رأس الغول. 

 في الساعة 6:55 مساءً ، للمراقبين في المنطقة الزمنية الشرقية ، سيكون رأس الغول على بعد 40 درجة فوق الأفق الشمالية الشرقية. بعد خمس ساعات ، الساعة 11:55 مساءً. بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:08 بتوقيت جرينتش) ، سيكون هذا النجم المتفاوت مرتفعًا في السماء الشرقية ، وسيصبح ساطعًا إلى قوته المعتادة البالغة 2.1.

ساعات المساء المبكرة ليوم الخميس 19 نوفمبر: الهلال يقترب من المشتري وزحل

في السماء الجنوبية الغربية بعد ساعات من غروب الشمس يوم الخميس 19 نوفمبر ، سيقوم الهلال بزيارته الشهرية إلى الكواكب الغازية العملاقة كوكب المشتري وزحل – لتشكيل مثلث القرفصاء مع زحل الباهت في الأعلى. 

سيوفر هذا الثلاثي فرصة رائعة لالتقاط الصور وبالأخص عند وجود بعض المناظر الأمامية المميزة. 

4:45 بتوقيت جرينتش يوم الأحد 22 نوفمبر : الربع الاول للقمر

عندما يكمل القمر الربع الأول من مداره حول الأرض في تمام الساعة 11:45 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم السبت ، 21 نوفمبر (04:45 بتوقيت جرينتش يوم 22 نوفمبر) ، ستجعلنا المواقع النسبية للأرض والشمس والقمر نراه نصف مضيئا – على جانبه الشرقي.

 في الربع الأول ، يشرق القمر دائمًا في وقت الظهيرة ويغيب في منتصف الليل تقريبًا ، لذلك يكون مرئيًا أيضًا في سماء النهار بعد الظهر. 

تعتبر الأمسيات المحيطة بالربع الأول هي الأفضل لرؤية التضاريس القمرية الساحرة عندما تكون مضاءة بشكل كبير بواسطة ضوء الشمس منخفض الزاوية.

مساء يوم الاثنين 23 نوفمبر: جدار الخط المستقيم القمري

في هذا المساء ستسقط نقطة النهاية من القطب إلى القطب التي تقسم نصفي الكرة 

 الأرضية المضاء والمظلمة ، إلى اليسار (أو الغرب القمري) من Rupes Recta ، المعروف أيضًا باسم الجدار القمري المستقيم. . وRupes ، وهي كلمة لاتينية تعني “جرف” ، عبارة عن صدع منحني بين الشمال والجنوب يمتد لمسافة 65 ميلاً (110 كم) عبر الجزء الجنوبي الشرقي من Mare Nubium ، الذي يقع في الثلث السفلي من نصف الكرة الأرضية المواجه للأرض. الجدار ، الذي يسهل رؤيته في المناظير الجيدة وتلسكوبات الفناء الخلفي ، يكون أكثر بروزًا بعد يوم أو يومين من الربع الأول ، وكذلك الأيام التي سبقت الربع الأخير. كمرجع ، تقع الحفرة الساطعة للغاية Tycho جنوب الجدار المستقيم.

مساء يوم الأربعاء 25 نوفمبر : القمر الساطع يلتقي بالمريخ

في السماء الجنوبية الشرقية بعد الغسق يوم الأربعاء ، 25 نوفمبر ، سيكون الأحدب المتزايد بقطر قبضة إلى اليمين (أو 5 درجات إلى الجنوب الغربي السماوي) من الكوكب الأحمر. 

سيعبر القمر والمريخ السماء معًا حتى ساعات ما بعد منتصف الليل. بحلول ذلك الوقت ، سيؤدي الدوران النهاري للسماء ، والحركة المدارية للقمر باتجاه الشرق ، إلى تحريك القمر إلى 10 درجات تحت المريخ في السماء الغربية.

06/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

نظرة إلى شمال حزام الجبار

by علاء إغباريّة 05/11/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Terry Hancock (Grand Mesa Observatory)

هذا المنظر الكوني الذي يظهر أمامنا تملأه النجوم الساطعة، السحب والغبار المنتشرة بينها بالإضافة إلى وجود لمسة السديم الساطعة الظاهرة في شمال حزام الجبار. 

يمتد عرض هذا المجال الواسع لما يقل قليلاً عن 5 درجات أو حوالي 10 أقمار كاملة في السماء بالقرب من مستوى مجرة درب التبانة. 

يقع سديم M78 الأزرق المذهل ، وهو سديم انعكاسي ، في أسفل اليمين ويرجع اكتسابه لهذا اللون المبهر إلى الغبار الذي يعكس بشكل كبير الضوء الأزرق للنجوم الشابة الساخنة.

 في التباين الملون ، فإن الرقعة الحمراء لغاز الهيدروجين المتوهج الذي يتدفق عبر المركز هو جزء من سديم انبعاث خافت لكن واسع النطاق يعرف باسم حلقة برنارد. 

تجدر الإشارة إلى أنه في أعلى اليسار ، تشكل سحابة غبار داكنة صورة ظلية بارزة مفهرسة باسم LDN 1622، في حين أن M78 وحلقة بيرنارد يبعدان حوالي 1500 سنة ضوئية ، فمن المحتمل أن يكون LDN 1622 أقرب بكثير ، أي على بعد 500 سنة ضوئية فقط من كوكب الأرض.

05/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

تأثير الانتخابات الأمريكية لـ 2020 على السياسة الفضائية

by علاء إغباريّة 05/11/2020
written by علاء إغباريّة

على الرغم من أن موضوع الفضاء لم يأخذ حيزا كبيرا في هذه المعركة السياسية الضخمة بحيث أنه لم يتم التحدث بهذا الشأن كثيرا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب الرئيس السابق جو بايدن كثيرًا عن الحدود النهائية خلال سباق 2020 .

لكن الكثير يهتم لأمر السياسة الأميركية الفضائية وكيف ستكون خلال الأربعة سنوات القادمة ، فيما يلي أبرز ما ورد خلال خطاب المرشحين الرئيسيين دونالد ترامب و جو بايدين:

دونالد ترامب: 

كان لدونالد ترامب العديد من النشاطات في مجال السياسة الفضائية حيث أنه قام بإعادة إحياء المجلس الوطني الفضائي الذي يقوم على تبسيط ووضع خطط البلاد خارج الأرض، وقام أيضا بتوقيع خمسة توجيهات مختلفة بشأن سياسة الفضاء ، والتي يسعى اثنان منها إلى تبسيط تنظيم صناعة الفضاء التجارية وبروتوكولات التحكم في حركة المرور في الفضاء، بالإضافة إلى تعزيز الأمن السيبراني لأنظمة الفضاء ، وآخر موجه لوزارة الدفاع لإنشاء قوة الفضاء الأمريكية.

تعمل القوة الفضائية التي تم تأسيسها منذ أقل من عام ، لذلك من غير الواضح في الوقت الحالي إلى أي مدى ستغير الطريقة التي تمارس بها الولايات المتحدة أعمالها في الفضاء ، لا سيما بالنظر إلى أن العديد من واجباتها التي كانت القوات الجوية تؤديها في السابق. 

لكن وجود القوة الفضائية يشير إلى التزام بمعاملة الفضاء كمجال متنازع عليه بشكل متزايد والدفاع بقوة أكبر عن هيمنة الولايات المتحدة خارج الأرض ، وهي الأولويات التي عبّر عنها المسؤولون العسكريون الأمريكيون بشكل متزايد على مدى السنوات القليلة الماضية.

وقع ترامب أيضًا على أمر تنفيذي في وقت سابق من هذا العام ينص على أن التعدين في الفضاء متوافق مع معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 ،كما سعى الرئيس باستمرار إلى زيادة ميزانية ناسا خلال فترة ولايته.

لذلك ، إذا بدت فترة ترامب الثانية مثل الأولى ، فمن المحتمل أن نتوقع استمرار في تطور وازدهار الفضاء ، بما في ذلك استخدام الموارد خارج الأرض ؛ التي تعد دفعة مستمرة لحماية الأصول الفضائية الأمريكية والهيمنة الفضائية على نطاق أوسع ؛ وكذلك نتوقع استمرار في تحديد أولويات برامج الاستكشاف المأهولة التابعة لناسا ، وخاصة دفع إعادة رواد الفضاء إلى القمر بسرعة.

جو بايدن: 

إن مناقشة سياسة جو بايدن الفضائية هي بالطبع تخمينية أكثر بكثير ، لكن يمكننا تقديم بعض التخمينات المدروسة. على سبيل المثال ، توقع بعض الخبراء أن سياسة الفضاء الأمريكية لن تتغير بشكل كبير إذا فاز بايدن في الانتخابات، غالبًا ما تستشهد مثل هذه التنبؤات بمنصة الحزب الديمقراطي الرسمية ، والتي تتعهد بمواصلة الدعم لوكالة ناسا واستكشاف الفضاء على نطاق أوسع.

تقول المنصة جزئيًا: “نحن ندعم عمل ناسا لإعادة الأمريكيين إلى القمر والذهاب إلى ما بعد المريخ ، واتخاذ الخطوة التالية في استكشاف نظامنا الشمسي”. (ومع ذلك ، ما إذا كان سيتم تطبيق نفس الإلحاح – إرسال الرواد إلى القمر بحلول عام 2024 ، على سبيل المثال – هو سؤال آخر.)

لكن الجملة التالية تسلط الضوء على اختلاف مهم يتعلق بأولويات البيت الأبيض الحالي: “يدعم الديمقراطيون أيضًا تعزيز مهام مراقبة الأرض التابعة لوكالة ناسا والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي من أجل فهم أفضل لكيفية تأثير تغير المناخ على كوكبنا”. هذا منطقي: قال بايدن إن مكافحة التغير المناخي ستكون أولوية إدارته إذا فاز بالبيت الأبيض. 

بالعودة إلى جانب أوجه التشابه ، قد يكون الرئيس بايدن أيضًا ودودًا تمامًا لمساعي الرحلات الفضائية التجارية. بعد كل شيء ، عمل بايدن كنائب للرئيس خلال إدارة الرئيس باراك أوباما ، الذي وجهت طلبات ميزانيته الفيدرالية وكالة ناسا لتسليم العمليات المأهولة في مدار أرضي منخفض إلى مركبة فضائية خاصة لرائد الفضاء مثل كبسولة SpaceX’s Crew Dragon بدأ برنامج طاقم العمل التجاري التابع لناسا في عام 2010 ومنح عقود نقل الطاقم إلى سبيس إكس وبوينغ في عام 2014.

من السابق لأوانه التكهن بأمور مهمة أخرى ، مثل ما إذا كان الرئيس بايدن سيحتفظ بمدير ناسا الحالي ، جيم بريدنشتاين ، أو سيحضر اختياره، علينا فقط أن ننتظر ونرى ما يخبئه يوم الانتخابات وما بعده.

05/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

انفجار راديوي سريع وغامض في مجرة درب التبانة

by علاء إغباريّة 05/11/2020
written by علاء إغباريّة

وجدت دراسات جديدة أن الانفجارات الغامضة الخارقة للموجات الراديوية التي شوهدت خارج المجرة تم اكتشافها لأول مرة داخل مجرة ​​درب التبانة.

بالإضافة إلى ذلك ، ضم العلماء هذه الانفجارات إلى نوع نادر من النجوم الميتة التي تعرف بالنجم المغناطيسي ، وهو أقوى مغناطيس في الكون ، لأول مرة.

الاندفاعات الراديوية السريعة ، أو FRBs ، هي نبضات مكثفة من موجات الراديو يمكنها إطلاق المزيد من الطاقة في بضعة آلاف من الثانية أكثر مما تفعله الشمس خلال قرن تقريبًا. اكتشف العلماء فقط FRBs في عام 2007 ، ولأن الدفقات سريعة جدًا ، لا يزال لدى علماء الفيزياء الفلكية العديد من الأسئلة حولها ومصادرها.

يمتلك العلماء العشرات من النظريات حول أسباب الانفجارات الراديوية السريعة ، من اصطدام الثقوب السوداء إلى المركبات الفضائية. تشير العديد من النظريات إلى أن الدفقات نشأت من النجوم النيوترونية ، وهي بقايا النجوم التي انتهت حياتها في انفجارات كارثية تُعرف باسم المستعرات الأعظمية. (يأتي اسمهم من كيف أن قوة الجاذبية لهذه البقايا النجمية قوية بما يكفي لسحق البروتونات مع الإلكترونات لتكوين نيوترونات).

أشارت الأبحاث السابقة إلى أن الدفقات الراديوية السريعة على وجه التحديد قد تنفجر من نوع نادر من النجوم النيوترونية المعروفة باسم النجم المغناطيسي. التي تعتبر أقوى مغناطيس في الكون  بحيث يمكن أن تصل قوة مجالاتها المغناطيسية إلى ما يقرب من 5000 تريليون مرة أقوى من مجال الأرض.

قال كريستوفر بوشينك ، عالم الفيزياء الفلكية في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا والمؤلف الرئيسي في إحدى الدراسات الجديدة ، إن “النجم المغناطيسي هو نوع من النجوم النيوترونية تكون مجالاتها المغناطيسية قوية جدًا ، فهي تسحق الذرات في أشكال تشبه القلم الرصاص”

ومضة ضوء ساطعة في الظلام: 

خلال حوالي 1 مللي ثانية ، أطلق النجم المغناطيسي قدرًا من الطاقة في موجات الراديو مثل الشمس في 30 ثانية.

كان العلماء يشتبهون في أن النجوم المغناطيسية قد تولد دفعات راديو سريعة لأن العمل السابق وجد أن النجوم المغناطيسية يمكن أن تطلق شعلات عملاقة من أشعة جاما والأشعة السينية. هذه التوهجات العملاقة “لها مدة قصيرة جدًا ، ارتفاع حاد يستمر لأجزاء من الثانية ، وهذا هو بالضبط مدة FRBs. 

في الدراسات الجديدة ، أفاد العلماء أنه في 28 أبريل ، يوجد تلسكوبات راديوية – مجموعة المسح للانبعاثات الراديوية الفلكية العابرة 2 (STARE2) المكونة من ثلاثة هوائيات لاسلكية في كاليفورنيا ويوتا ، والتلسكوب الكندي لرسم خرائط كثافة الهيدروجين (CHIME) في Okanagan Falls ، كندا – اكتشف انفجارًا لاسلكيًا سريعًا أطلق عليه FRB 200428.

قال دانييل ميشيل ، عالم الفيزياء الفلكية مع CHIME والمؤلف المشارك في إحدى الدراسات الجديدة ، لموقع ProfoundSpace.org: “هذا هو أكبر سطوع لانفجار راديوي تم اكتشافه على الإطلاق في مجرتنا”. 

حيث لاحظ الباحثون أنه خلال جزء من الثانية من وميض هذا الاندفاع الراديوي السريع ، كان أكثر سطوعًا بمقدار 3000 مرة من أي إشارة راديو مغناطيسية أخرى تم رصدها حتى الآن.

حددت كلتا المصفوفتين FRB في نفس المنطقة من السماء أن هذا الاندفاع كان ساطعًا للغاية لدرجة أنه من الناحية النظرية ، إذا كان لديك تسجيل للبيانات الأولية من جهاز استقبال 4G LTE بهاتفك الخلوي ، والذي يكتشف موجات الراديو ، وإذا كنت تعرف ما كنت تبحث عنه ، فربما تكون قد وجدت هذه الإشارة قد جاءت من حوالي منتصف الطريق عبر المجرة في بيانات هاتفك الخلوي .

أشار العلماء إلى أن هذا الانفجار يرجع إلى نجم مغناطيسي يُعرف باسم SGR 1935 + 2154 ، والذي يقع على بعد حوالي 30 ألف سنة ضوئية من الأرض باتجاه مركز المجرة في كوكبة الثعلب والذي يعد أقرب FRB معروف حتى الآن.

وأضاف بوتشانيك: “لقد تمكنا من تحديد أن طاقة هذه الدفقة يمكن مقارنتها بطاقات الدفقات الراديوية السريعة خارج المجرة”. “في حوالي 1 مللي ثانية ، أطلق النجم المغناطيسي قدرًا من الطاقة في موجات الراديو مثل الشمس في 30 ثانية.”

بشكل عام ، “تمكنا من تحديد معدل هذه الدفقات اللامعة من النجوم المغناطيسية بما يتوافق مع المعدل المعروف للانفجارات الراديوية السريعة خارج المجرة” ، كما قال بوشينيك. “يرسم هذا الاكتشاف دليلا على أن بعض ، وربما معظم ، انفجارات الراديو السريعة من مجرات أخرى تنشأ أيضًا من النجوم المغناطيسية.”

السر وراء الانفجار الراديوي السريع: 

قارن علماء الفلك بقيادة Zhang الملاحظات بالبيانات التي تم جمعها بواسطة التلسكوب الكروي ذو الفتحة الخمسمائة متر (FAST) في الصين ورأوا 29 انفجارًا لأشعة غاما نشطة من هذا النجم المغناطيسي ، لكن لم يتزامن أي منها مع أي FRB مرئي من المغناطيس. وقال تشانغ إن الانفصال قد يشير إلى أن انفجارات أشعة جاما من النجوم المغناطيسية التي تؤدي إلى ظهور FRBs مميزة للغاية بطريقة ما ، ومعظمها لا يفعل ذلك. والاحتمال الآخر هو أن أي FRBs تولدها رشقات أشعة غاما هذه تنبعث في حزم ضيقة موجهة بعيدًا عن الأرض .

لاحظ تشانغ أن هناك نوعين من مصادر الاندفاعات الراديوية السريعة – تلك التي تولد FRBs بانتظام ، والأخرى التي تنتج FRBs بشكل أقل. إذا تم العثور على كلا النوعين من مصادر الاندفاع الراديوي السريع بين النجوم المغناطيسية ، فهذا يشير إلى احتمال وجود نوعين من النجوم المغناطيسية: أحدهما هو نوع المغناطيس الموجود في مجرة ​​درب التبانة ، والذي نادرًا ما يولد FRBs.

قال تشانغ إن البحث المستقبلي على FRBs يمكن أن يحدد الآلية التي تولد من خلالها النجوم المغناطيسية أو الهيئات المحتملة الأخرى هذه الانفجارات.

أحد الاحتمالات هو تحريك الإلكترونات عالية الطاقة بشكل عشوائي لتوليد موجات الراديو أثناء تفاعلها مع المجالات المغناطيسية – الثقوب السوداء الهائلة وبقايا المستعرات الأعظمية والغازات الساخنة الموجودة في المجرات تولد غالبًا موجات راديوية بهذه الطريقة، هناك تفسير محتمل آخر يفضله تشانغ ، وهو يتضمن الإلكترونات لأنها تتفاعل بشكل جماعي مع المجالات المغناطيسية ، على غرار الطريقة التي تولد بها الإلكترونيات على الأرض موجات الراديو عن طريق توجيه الإلكترونات عبر سلك.

05/11/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

أدخل إيميلك ليوصلك كل جديد


Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق