• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
أستروبيديامهمّات مريخيّة

المسبار الفضائي مافن (MAVEN) يدور حول المريخ

by علاء إغباريّة 12/07/2020
written by علاء إغباريّة

في 15 سبتمبر، 2008، أعلنت ناسا أنها اختارت مافن ليكون مهمة كشف المريخ لعام 2013. كان هناك مشروع آخر مرشح بصفة نهائية، بالإضافة إلى 8 مقترحات أخرى نافست مافن. في 2 أغسطس، 2013، وصلت مركبة مافن إلى مركز كينيدي للفضاء لإجراء اختبارات الإطلاق. وخططت ناسا لإطلاق مافن من قاعدة كيب كانافيرال للقوات الجوية في 18 نوفمبر، 2013 باستخدام الصاروخ الحامل أطلس 5.

مافن هو مسبار فضائي صمم لدراسة الغلاف الجوي للمريخ بينما يدور حول المريخ. اطلق مافن في 18 نوفمبر 2013 من مركز كيندي للفضاء بولاية كاليفورنيا الأمريكية إلى كوكب المريخ في رحلة مدتها عشرة أشهر إلى المريخ . وصل المسبار إلى المريخ في الموعد المحدد في 22 سبتمبر 2014. مهمة مافن تركزت على دراسة الغلاف الجوي للمريخ وفحصه وأخذ عينات من بقايا الغلاف .

اتخذ المسبار بعد وصوله إلى المريخ مدارا بيضويا حوله ، اقرب نقطة على المدار تبعد عن الكوكب نحو 144 كيلومتر ,وأقصى ارتفاع له يصل إلى 6228 كيلومتر . يبلغ طول المسبار نحو 11 مترا وسوف يقوم بخمس عمليات انخفاض عميق للاقتراب من سطح المريخ . وسيتيح المسبار تعيين حجم الغلاف الجوي للمريخ كما يرجى معرفة أسباب اختفاء الجزء الأكبر من جو المريخ ، الشيء الذي يهمنا على الأرض ،إذ كان المريخ في الماضي له غلافا جويا مشابه لجو الارض ، ويترك اختفائه من المريخ علامة استفهام كبيرة لنا على الأرض.

إن لتلقي مركبة MAVEN قياسات دقيقة للغلاف الجوي للمريخ مساهمة كبيرة في فهم تغير مناخ الكوكب الأحمر الملفت عبر تاريخه.حيث كان للمريخ منذ فترة طويلة  غلافًا جويًا أكثر كثافة يوفر المياه على سطحه ، الأمر الذي أدّى إلى دعم الحياة الميكروبية عليه قديماً ،جزءًا من التغيير المناخي الكبير الذي حدث لهذا الكوكب الأحمر هو أن معظم أجزاء الغلاف الجوي له  تم فقدانها منذ فترة طويلة في الفضاء . حيث أصبح الغلاف الجوي الحالي للمريخ رقيقًا ولم يعد يسمح باستقرار المياه على سطحه ولم يتبق سوى بقايا لقنوات مياه مجففة ومعادن لا تتشكل إلا  بالماء كبصمة تدل على وجود  تاريخ مائي للمريخ في يوم من الأيام. 

تزودنا  مركبة MAVEN اليوم بجميع المعلومات اللازمة لمعرفة كيف وما هي سرعة فقدان الغازات من الغلاف الجوي للمريخ في الفضاء .نستدل من هذه المعلومات المفصلة على الأحداث التي كانت تجري بالماضي في الكوكب الأحمر، التي بدورها تزودنا بالمعلومات حول معرفة تأثير هذا التغيير على المناخ والظروف الجيولوجية والجيوكيميائية لهذا الكوكب والتي تعد ضرورية لمعرفة ما إذا كانت الظروف البيئية للمريخ مناسبة للعيش فيه أم لا.

12/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أستروبيديامهمّات مريخيّة

المركبة الفضائية فينكيس (Mars Phoenix) على المريّخ

by علاء إغباريّة 12/07/2020
written by علاء إغباريّة

تعد المركبة الفضائية فينيكس أول ما تم اختياره ضمن برنامج Scout-  مبادرة لصنع مركبة فضائية أصغر حجمًا وأقل تكلفة ومنافسة -التابع لوكالة ناسا الفضائية والتي تم إطلاقها عام 2007 ،. وسميت بهذا الاسم نسبة إلى اسم طائر أسطوري. 

استخدمت فينيكس جهاز هبوط كان من المقرر استخدامه في مركبة هبوط  Mars Surveyor lander في 2001 قبل إلغائها. وهذه المركبة المنافسة حملت على متنها مجموعة من المعدات التي طوّرت أشكالًا مختلفه من تلك المعدات السابقة التي اختفت مع ضياع مركبة هبوط  Mars Polar Lander.

للمسبار فينيكس مهمَّتان رئيسيتان, تتمثل الأولى في دراسة التاريخ الجيوليوجي للمياه على سطح المريخ، وسيساعد ذلك على فهم طبيعة التغيرات المناخية التي طرأت على الكوكب منذ ملايين السنين. أما المهمة الثانية فهي مبنية على فرضية، وهي البحث عن علامات حياة مجهرية قد تكون وجدت في وقت ما عندما كانت المياه في حالة سائلة. لذلك اختير مكان الهبوط بعناية في المنطقة القطبية الشمالية.

سيقوم المسبار بالحفر إلى عمق نصف متر تقريباً تحت السطح لاستخراج العينات وتحليلها بفضل عدة أجهزة ومجسات متطورة، وهناك مختبر مصغَّر داخل المسبار فينيكس مجهز لقياس الخصائص الفيزيائية للعينات (مثل الموصلية الكهربائية ودرجة الحرارة) ودراسة بنيتها بواسطة ميكروسكوب القوة الذرية، ومن ثم يقوم بتسخينها في فرن خاصٍّ لدرجة 950° مئوية ويُمرِّرها خلال مطياف الكتلة الذي يكشف عن مختلف الجزيئات الكيميائية وتركيزها. ويأمل العلماء أن تكون هناك علامات لحياة بكتيرية تحت السطح، حيث تتحمل بعض أنواع البكتيريا الأرضية مثل اللستيريا (بالإنجليزية: Listeria)‏ درجات الحرارة المنخفضة، وتكون في حالة أبواغ تعود للنشاط عندما تصل درجة الحرارة إلى 20° مئوية تحت الصفر. سيدرس المسبار أيضاً الغلاف الجوي للمريخ منذ رحلة هبوطه على علو 20 كلم، كما أنه سيلتقط صوراً ثلاثية الأبعاد وفائقة الجودة لسطح الكوكب في موقع الهبوط بفضل أجهزة التصوير ذات الرؤية المجسمة (بالإنجليزية: Surface Stereo Imager)‏ المخصصة لهذا الغرض.

إستخدمت فينيكس كاميرا الستيريو -حيث تقع على سارية بطول 2 م – مستعملة عدستيها لتكشف عن منظور عالي الدقة لجيولوجية موقع هبوط المركبة على سطح المريخ، كما أنها تزود فريق العمل بخرائط تبين لهم المكان المناسب للحفر، هذا بالإضافة إلى صورتها متعددة الأطياف التي ساعدت على تحديد المعادن المحلية على سطح الكوكب.

يحمل مسبار “فينكس” عدداً من المعدات العلمية والمجسات المتطورة بمثابة مختبر مصغر، وتبلغ كتلتها حوالي 55 كيلوغراماً. تتكفَّل هذه الأنظمة بتحميل العينات وتحليلها، وتحتوي أجهزةً للتصوير والإجهار والتحليل الفيزيائي والكيميائي الدقيق. كما خُصِّصت محطة أرصاد وقياسات جوية مدمجة لدراسة غلاف المريخ الغازي، قامت كندا بتجهيزها.

12/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

مذنب CG يُطلق ذيله الغباري

by علاء إغباريّة 12/07/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & License: ESA, Rosetta, NAVCAM

ذيل المذنب هو أكثر ما يذهلنا رؤيته في سماء الليل الصافية، ولكن هل خطر في بالك يومًا من أين ينبثق هذا الذيل اللامع؟ من الجدير بالذكر أولا أنه لا يوجد مكان محدد في نواة المذنب تنبعث منه المنافث التي تتشكل منها ذيول المذنبات.

 من خلال الصورة المرفقة والتي تعد واحدة من أفضل الصور الملتقطة -في عام 2015 من خلال المسبار الفضائي روزيتا الذي كان يدور حول مذنب CG من 2014 حتى 2016- والتي تُصور لنا انبثاق المنافث التي بدورها تقوم بخلق الذيل التابع للمذنب، وتُبين لنا أيضًا هذه الصورة  سُحب الغازات والغبار المنتشرة في مسافات بعيدة عن نواة مذنب  CG بحيث تكون أقرب ما يكون إلى الشمس مما يؤدي إلى تسخينها وارتفاع درجة حرارتها وحدوث عملية التبخر بشكل جيد  الأمر الذي يؤدي إلى نجاح تشكل  منافث الغبار والجليد التي نراها تنبثق من سطح المذنب الذي  يحتوي -كما نرى في الصورة-على جزئين بارزين بجانب بعضهما البعض أكبرهما يمتد إلى حوالي 4 كم وأصغرها يمتد إلى حوالي 2.5 كم.

ومن الجدير ذكره أن مذنب CG (والمعروف أيضًا بـ مذنب  67P) يفقد حوالي مترا من نصف قطره خلال كل مداراتهُ حول الشمس البالغة 6.44 سنة وذلك بسبب منافث الغبار الناتجة منه  ،وهو المعدل الذي سيدمر المذنب بالكامل خلال آلاف السنين فقط. 

في عام 2016 تم انهاء مهمة مركبة روزيتا باصطدام مخطط له على سطح مذنب CG. 

12/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
السماء الليلة

الأحد وقبل فجر الإثنين: الزهرة يلتقي بنجم الدبران

by علاء إغباريّة 11/07/2020
written by علاء إغباريّة

من خلال رحلة كوكب الزهرة في برج الثور في هذا اليوم, سيكون هذا الكوكب اللامع في أعلى يسار ألمع وأوهج نجم في مجموعة نجوم برج الثور وهو نجم الدبران . وللاستمتاع برؤية اللوحة المذهلة حيث الزهرة والدبران متربعان في السماء انظر إلى الأُفق الشرقية قبل بزوغ الفجر بحوالي ساعتين. باستخدام تلسكوبات بدائية بتكبير متوسط. 

11/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
السماء الليلة

السبت بعد الساعة الواحدة صباحًا: القمر يقفز باتجاه المريخ

by علاء إغباريّة 10/07/2020
written by علاء إغباريّة

في سماء الجنوب الشرقي قبل ساعات الفجر بقليل سنشهد اقتراب القمر من المريخ. في هذا اليوم بإمكانك البحث عن القمر الأحدب المتضائل وبجانبه  كوكب مشرق باللون الأحمر . وتخيل روعة السماء مزينة بهذين الزوجين مع بعضهما البعض .

إن السبب وراء هذه التحفة السماوية هو أن الحركة المدارية للقمر قامت بنقله بشكل ملحوظ إلى القرب من المريخ مع حلول الفجر. ستؤدي نفس الحركة في صباح الأحد 12 يوليو إلى نقل القمر إلى الجانب الشرقي من المريخ بحيث يمكن لهواة مراقبة السماء على خطوط الطول في الشرق الأوسط رؤية القمر يمر بأقل من ثلاث درجات جنوب المريخ. 

10/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
السماء الليلة

فجر الجمعة : كوكب الزهرة في أشد إشراقة له

by علاء إغباريّة 09/07/2020
written by علاء إغباريّة

تصوير : محمد ناصر

في ساعات الصباح الباكر من يوم الجمعة 10 يوليو سيصل الزهرة إلى أقصى درجة إشعاع له في هذا الصباح. سيكون إشعاع الكوكب بنسبة 27% من  إشعاع طور الهلال المتزايد وحجم قرص ظاهري يبلغ 37 ثانية قوسية كما هو مبين في التلسكوب .

إن قرب كوكب الزهرة إلى الأرض 0.4502 وحدة فلكية فقط (أي ما يعادل 41.85 مليون ميل أو 67.35 مليون كيلومتر) سيعزز سطوعه إلى درجة عظيمة – 4.47. بعد بزوغه في حوالي الساعة 3 صباحًا بالتوقيت المحلي ، سيظهر الكوكب شديد السطوع في سماء ما قبل الفجر الشرقي ، فوق نجم الدبران البرتقالي الزاهي في كوكبة الثور.

09/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

الصين تكشف عن تحليل مادة غريبة تم إيجادها على القمر بواسطة مركبة يوتو روفر

by علاء إغباريّة 09/07/2020
written by علاء إغباريّة

(Image: © CNSA/CLEP)

في يوليو 2019 نشر علماء صينيون تحليلاً لمادة غامضة على القمر أثارت اهتمامًا وفضولّا واسعًا بعد اكتشافها بواسطة مركبة يوتو روفر . تم اكتشاف هذه المادة من قبل عضو فريق مركبة يوتو روفر في اليوم الثامن من المهمة القمرية، حيث تعد جزءًا من مهمة شانغ 4 الصينية لاستكشاف الجانب البعيد من القمر. كشف تقرير صادر عن Our Space -وهو منشور للتواصل العلمي باللغة الصينية – عن هذا الاكتشاف في 17 أغسطس ووصف المادة بأنها مثل الجل.في البداية  وفي ظل غياب نشر الصور لهذه المادة أثار هذا الأمر فضول الكثير ولقي اهتمامًا واسعًا من قبل العديد من علماء القمر. ولكن كما -توقع العلماء -فإن المادة المجهولة هي عبارة عن صخور.

في مقال في رسائل علوم الأرض والكواكب ، حلل العلماء البيانات من كاميرات يوتو البانورامية وأداة مطياف مرئي قريب من الأشعة تحت الحمراء (VINES).ومن ثم  استخدموا إجراء لتحليل الأطياف المقاسة لتحديد التكوين المحتمل للمادة. 

يصف العلماء هذه  المادة بأنها ذات لون أخضر داكن ناتجة من تأثير ذوبان الباتريشيا,-وهي عبارة عن معادن مكسورة التي تم ترسيخها معًا عن طريق اللحام الناتج عن الارتطام- ، بقياس (52 × 16 سم). هذه الميزات هي بمثابة  علامات على وجود محتمل للزجاج ، والتي يتم الحصول عليها عادة من تأثيرات الذوبان أو من خلال الانفجارات البركانية.

وفي مقارنة أجريت في وقت سابق، تمت الملاحظة أن هناك تشابه بين هذه المادة مع عينات من ذوبان صخور الباتريشيا التي أعادتها بعثات أبولو التابعة لوكالة ناسا. على وجه الخصوص ، لوحظت أوجه تشابه مع عينات أبولو المعينة 15466 و 70019 . 

ولأن مهمة شانغ 4 تقوم باستكشاف منطقة جديدة كليا لذا فإنها ستواجه تحديات بخصوص التحليل الطيفي، ولهذا فإن النتائج لن تكون دقيقة ولكن على الرغم من هذا التحدي إلا أن العلماء يقومون بكل ما بوسعهم  لتوثيق نهجهم وافتراضاتهم بدقة ، بحيث يمكن فهم نتائجهم في سياق هذه المعضلة . وأقر العديد من العلماء أن التفسيرات الأخيرة منطقية وتتفق مع التفسيرات السابقة للصور التي تم نشرها مؤخرًا.

لم يقتصر بحث العلماء على المادة المجهولة فقط بل قامو أيضًا بعمل دراسات على المنطقة المحيطة التي تتواجد بها المادة، حيث تم التوصل إلى أن سطح القمر يتكون من خليط من مصادر متعددة.أمضت يوتو روفر صباحها التاسع عشر على القمر في البحث عن حفرة صغيرة تحتوي على مادة عاكسة يمكن أن تكون عينة أخرى من الزجاج المصهور قبل الانتقال إلى جزء الشمال الغربي من القمر. ولكن تم إيقاف يوتو روفر ومركبة  شانغ 4 في 27 يونيو  لتنتهي المهمة القمرية في اليوم التاسع عشر. 

التقطت المركبة القمرية الصينية Yutu-2 هذه الصورة من حافة الحفرة الصغيرة حيث وجدت مادة غامضة تشبه الهلام. (حقوق الصورة: CNSA / CLEP)

09/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أستروبيديامهمّات مريخيّة

حملة لإسترجاع عينات من سطح المريخ إلى الأرض

by علاء إغباريّة 09/07/2020
written by علاء إغباريّة

مهمّة استرجاع عينات المريخ هي محاولة لجلب عينات من الصخور والتربة المريخية إلى الأرض لفحصها بتفاصيل أدق ، باستخدام جميع قدرات المختبرات الأرضية.وتعد هذه المهمّة جزء من برنامج استكشاف المريخ التابع لوكالة ناسا.
وبهذا السياق ستتعاون كل من وكالة ناسا مع مراكزها المختلفة ووكالة الفضاء الأوروبية (ESA) لتطوير التقنيات والأجهزة المتطورة اللازمة لهذه الحملة.

إن هذه المهمّة مبنية على أساس مواصلة العمل الذي بدأه المسبار الفضائي مارس 2020 التابع لوكالة ناسا.حيث سيقوم هذا المسبار بجمع  عينات من كوكب المريخ وسيخبئها في مكان ما على سطح الكوكب لإرجاعها لاحقًا إلى الأرض.

 تدرس وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية مهمّة متابعة تشمل نموذجًا من شأنه إطلاق العينات في مدار المريخ  بقيادة ناسا ، ونموذجًا في مدار العودة للأرض الذي من شأنه أن يلتقي بالعينات من مدار المريخ ويسهل لها طريق العودة والذي سيكون بقيادة وكالة الفضاء الأوروبية. 

وكما هو متوقع حاليًا، سيتم إطلاق مركبة الهبوط في عام 2026 والتي ستصل إلى المريخ بحلول عام 2028 وستحط بالقرب من المسبار الفضائي مارس 2020 بالقرب من موقع Jezero Crater . وستقوم بإنزال مسبار fetch الذي أطلقته وكالة الفضاء الأوروبية على كوكب المريخ الذي بدوره سيقوم بجمع العينات المخبأة ومن ثم سينقلها إلى الصاروخ . 

وهناك طريقة أخرى وهي أن تحافظ مركبة مارس 2020 على  بعض العينات التي جمعتها على متن المسبار ومن ثم نقلها مباشرة إلى الصاروخ بحيث سيصبح أول صاروخ يُقلع في كوكب آخر غير الأرض حاملًا معه عينات إلى مدار المريخ.  

وكما هو موضح بالصورة هذا هو المكان الذي ستلتقي فيه مركبة فضائية مدارية منفصلة- سنقدمها وكالة الفضاء الأوروبية والتي سيتم إطلاقها من الأرض في عام 2026 – مع مركبة إرجاع العينات التي سيتم نقلها إلى الأرض.

من الجدير بالذكر أن وكالة ناسا ستوفر حمولة نافعة على المركبة المدارية التي من شأنها أن تمنحها القدرات اللازمة لالتقاط العينات واحتواءها ، وستضعها في مركبة دخول الأرض ومن ثم ستهبط العينات بأمان على أرض الولايات المتحدة.

وبمجرد وصول العينات إلى كوكبنا ، يخطط العلماء لإجراء تحليل كيميائي وفيزيائي مفصل في المختبرات حول العالم للبحث عن علامات وجود الحياة الماضية على كوكب المريخ وسيتم إجراء العديد من الدراسات الأخرى التي ستوصلنا إلى حقائق عديدة.

المصدر : ناسا

09/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أستروبيديامهمّات مريخيّة

المسبار الفضائي مارس 2020

by علاء إغباريّة 09/07/2020
written by علاء إغباريّة

تعد مهمة مارس 2020 جزءًا من برنامج استكشاف المريخ التابع لوكالة ناسا حيث  تتناول الأهداف العلمية ذات الأولوية العالية لاستكشاف المريخ ، بما في ذلك الاستفسارات المهمة حول إمكانية الحياة على كوكب المريخ وفي هذه الخطوة لا يتم البحث فقط عن علامات تدل على وجود حياة سابقة على كوكب المريخ ، ولكن أيضًا يتم البحث عن علامات تدل على وجود حياة ميكروبية في الماضي .

يقدم هذا المسبار عربة  يمكنها جمع عينات أساسية من الصخور والتربة ووضعها جانبًا من على سطح المريخ. أو من الممكن أن تعيد هذه العينات إلى الأرض. وذلك من شأنه أن يساعد العلماء على دراسة العينات في المختبرات بمعدات خاصة بحجم الغرفة التي لا يمكن حملها إلى المريخ وتوفر المهمة أيضًا فرصًا لجمع المعلومات وإظهار التقنيات التي تحل مشاكل البعثات البشرية المستقبلية إلى كوكب المريخ.

وهذا يضم فحص طريقة لإنتاج الأكسجين من الغلاف الجوي للمريخ ، وإيجاد موارد الأخرى كالمياه الجوفية ، وتحسين تقنيات الهبوط ، ومعرفة الطقس والغبار والظروف البيئية المحتملة الأخرى التي يمكن أن تؤثر على رواد الفضاء الذين سيعملون على سطح المريخ في المستقبل. 

سيتم إطلاق هذا المسبار إلى المريخ في تاريخ 30 يوليو -15 أغسطس وتم اختيار هذا التاريخ بالذات  بحيث يكونا المريخ والأرض في موقع مناسب للهبوط والذي بدوره سيوفر طاقة، تكاليف، ومخاطر مقارنة بالأوقات الأخرى التي تكون فيها الأرض والمريخ في مواقع مختلفة في غير هذا الموقع. ويعتمد تصميم مارس 2020 على بنية مركبة  Curiosity ونظام هبوطها المثبت التابعة لوكالة ناسا الفضائية .

المصدر: ناسا

09/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أستروبيديامهمّات مريخيّة

التعمق في دراسة للمريخ بواسطة المركبة الفضائية (InSight)

by علاء إغباريّة 09/07/2020
written by علاء إغباريّة

إنسايت (بالإنجليزية: InSight، وتعني: “البصيرة”، واسم المركبة مشتق من عبارة: Interior Exploration using Seismic Investigations, Geodesy and Heat Transport، والتي تعني: “الاستكشاف الباطني باستخدام التقصي الزلازلي والطبقات السطحية والنقل الحراري”.)

هي أول مستكشف روبوتي في الفضاء الخارجي يدرس بعمق الطبقات الداخلية للمريخ: قشرته،غطاءه، ولبه. صُممت لعمل فحص شامل لهذا الكوكب الأحمر منذ بداية تكوينه قبل 4 ونصف مليار سنة. 

إن دراسة الطبقات الداخلية للمريخ بعمق تحمل العديد من الفوائد ومنها الإجابة على تساؤلات مهمة بخصوص التكوين الأولي- أي منذ حوالي 4 مليار سنة –  للكواكب الصخرية في نظامنا الشمسي الداخلي والخارجي، ومن خلال هذه الدراسة يمكننا أيضًا التعرف على النشاط التكتوني وتأثيرات النيازك على كوكب المريخ. إن هذا المسبار يستخدم  أدوات متطورة للتعمق بالبحث تحت السطح والتحري عن بصمات الحوادث التي شكلت الكواكب الصخرية. ومن الجدير بالذكر أن هذه المهمة هي جزء من برنامج الاكتشاف التابع لوكالة ناسا للمهمات العلمية عالية التركيز التي تطرح أسئلة مهمة في علوم النظام الشمسي.

تم إطلاق اثنين من المركبات الفضائية MarCO،  Mars Cube One)CubeSats ) أو -كتجربة تقنية منفصلة تابعة لوكالة ناسا-بالرفق من مركبة InSight في صاروخ واحد إلى المريخ. وكان الهدف من هذه المركبات لاختبار معدات اتصال مصغرة جديدة، حيث كان الاختبار الأول لتقنية CubeSat المصغرة في كوكب آخر ، ويأمل الباحثون تقديم تقنيات جديدة للمهام المستقبلية.

تهدف المركبة الفضائية InSight لاكتشاف كيفية تكوين الجسم الصخري وكيف يتطور إلى كوكب عن طريق التمعن في تكوين البنية الداخلية للمريخ وهذه المهمة الفضائية ستحدد أيضًا معدل النشاط التكتوني المريخي وستبين مدى تأثير النيازك على هذا الكوكب الأحمر.  

لم تم اختيار كوكب المريخ بالذات لهذه المهمة:-

 على الرغم من أن البعثات السابقة إلى كوكب المريخ قامت بالتحقيق في تاريخ سطح الكوكب الأحمر من خلال فحص ميزاتهُ كالأخاديد ،البراكين، الصخور، والتربة إلّا أنه لا يمكن العثور على توقعات  تشكّل الكوكب إلا من خلال استشعار ودراسة “علاماته الحيوية” تحت أعماق سطحه

وبالمقارنة مع الكواكب الصخرية الأخرى ، المريخ ليس كبيرًا جدًا ولا صغيرًا جدًا. هذا يعني أنهُ سيحتفظ بسجل تكوينه ويمكن أن يعطينا نظرة ثاقبة حول كيفية تشكل الكواكب الصخرية. بالإضافة إلى أنه المختبر المثالي الذي يمكن من خلاله دراسة تكوين وتطور الكواكب الصخرية وعلى الرغم من انخفاض النشاط الجيولوجي لكوكب المريخ إلّا أن مركبة إنسايت  لها القدرة على نشاطه الحقيقي 

باطن المريخ: عرض تجسيدي يظهر الهيكل الداخلي للمريخ. تُعرف الطبقة العلوية بالقشرة ، تحتها الوشاح ، الذي يرتكز على قلب داخلي صلب.

المصدر : ناسا

09/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق