ELT.. التلسكوب فائـق الكبر

تعتبر التلسكوبات فائقة الكبر في جميع أنحاء العالم واحدة من أهم الأولويات في علم الفلك الأرضي. حيث أنّها ستقدّم المعرفة الفيزيائية الفلكية إلى حد كبير ، يهدف ELT إلى تطوير المعرفة الفيزيائية الفلكية عن طريق توفير دراساتٍ مُفصلة عن الكواكب التي تدور حول النجوم الأخرى، والمجرات الأولى في الكون، والثقوب السوداء فائقة الكتلة، وطبيعة المادة المظلمة في الكون، بالإضافة للكشف عن الماء والجزيئات العضوية في الأقراص الكوكبية الأولية حول النجوم الأخرى.

التصميم

يتكون التصميم من تلسكوبٍ عاكسٍ ذي مرآةٍ رئيسة مجزأة بقطر 39.3 مترًا (130 قدمًا) ومرآة ثانوية بقطر 4.2 م (14 قدمًا)، مدعوم بتقنية البصريات المكيفة، وثماني وحدات من النجوم الدليلية الليزرية وأدواتٍ علمية كبيرة متعددة. يهدف المرصد إلى جمع ضوءٍ يُعادل 100 مليون ضعف قدرة العين البشرية، و13 ضعف قدرة أكبر التلسكوبات البصرية الموجودة في عام 2014، وسيكون قادرًا على تصحيح التشويه الناجم عن الغلاف الجوي. سيتمتع هذا المرصد بمساحة تجميعٍ ضوئية أكبر بـ 256 مرة من تلك الخاصة بتلسكوب هابل الفضائي، ووفقًا لمواصفات إي إل تي، سوف يلتقط صورًا أكثر وضوحًا بـ 16 مرةٍ من صور تلسكوب هابل.


يجري العمل في سيرو أرمازونز – سيكون هذا المنزل المستقبلي للتلسكوب الكبير للغاية (ELT).
عند الانتهاء من البناء ، سيكون ELT أكبر تلسكوب بصري على الإطلاق – قبة بحجم الكاتدرائية.

إن ELT هو مفهوم جديد للتليسكوب الأرضي مع أداء أفضل من المنشآت الموجودة حاليًا. مجهزة بأحدث الأدوات ، مثل هذا التلسكوب قد يؤدي في النهاية إلى إحداث ثورة في تصورنا للكون ، مثلما فعل تلسكوب جاليليو قبل 400 عام.
 وُضع حجر الأساس للتلسكوب في حفلٍ أقيم في 26 مايو 2017، ليبدأ بذلك بناء هيكل القبة الرئيسي والتلسكوب، إذ يُخطط البدء باستخدام التلسكوب لأول مرةٍ في عام 2025.