• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
صورة اليوم

وادي كوكبة الجبار

by علاء إغباريّة 28/08/2020
written by علاء إغباريّة

Credit: NASA, ESA, F. Summers, G. Bacon

بالاعتماد على البيانات الفلكية وتقنيات العرض المتقدمة تم الحصول على هذه الصورة المثيرة وغير مألوفة لكوكبة الجبار بالقرب من حضانة نجمية شهيرة تقع على بعد 1500 سنة ضوئية حيث  ينتقل الإطار المصمم رقميًا من تمثيل الضوء المرئي الذي يعتمد على إلى بيانات تلسكوب هابل في اليسار إلى بيانات الأشعة تحت الحمراء من تلسكوب سبيتزر الفضائي في اليمين. 

ويظهر على طول المنتصف واد يمتد بعرض سنة ضوئية في منطقة جدار السحابة الجزيئية العملاقة، وبالنظر إلى نهاية هذا الواد سنجد فجوة تم تشكّلها بواسطة الرياح القوية وإشعاع النجوم المركزية الضخمة التابعة لمجموعة نجوم المعين. 

ومن الجدير ذكره أن الإطار الفردي هو جزء من فيديو ثلاثي الأبعاد متعدد الأطوال يتيح للمشاهد تجربة رحلة استكشافية لمدة ثلاث دقائق عبر كوكبة الجبار العظيمة. 

28/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

لأول مرة مسبار الأمل المريخي يتمكن من رصد الكوكب الأحمر

by علاء إغباريّة 27/08/2020
written by علاء إغباريّة

تتابع المهمة الفضائية الأولى للإمارات العربية المتحدة سبيلها للوصول إلى الكوكب الأحمر ولديها العديد من الصور التي توضح ذلك. 

تم إطلاق مسبار الأمل المريخي من اليابان إلى المريخ في 19 يوليو – وكانت لحظة حاسمة على اعتبار أنها المرة الاولى التي يتجاوز فيها العرب مدار الأرض- .

إلى الآن قطع مسبار الأمل خُمس مسافته في رحلته المريخية الطويلة حيث قطع تقريبا ما مسافته 100 مليون كم إلى الكوكب الأحمر. 

وقال محمد بن راشد آل مكتوم في تويتة له بعد نشره لهذه الصورة الملتقطة بواسطة مسبار الأمل “صورة التقطها «مسبار الأمل» بكاميرا تتبع النجوم.. اليوم تجاوز المسبار 100 مليون كم في رحلته للكوكب الأحمر.. المريخ أمامنا وكوكبا زحل والمشتري خلفنا كما في الصور.. الوصول المتوقع سيكون في فبراير 2021 “. 

من الجدير ذكره انه تم تزويد مسبار الأمل ببرنامج تعقب النجوم المصّمم لإبقاء المسبار في مداره و لإعلامنا بالمكان الدقيق له ، بالإضافة إلى ذلك يحمل هذا المسبار معه كاميرا تقليدية لاستخدامها بمجرد الوصول إلى المريخ والبدء بمهامه العلمية. 

يتوقع فريق عمل مسبار الأمل انه بين إطلاقه ووصوله يحتاج إلى بعض المناورات لصقل مساره باتجاه المريخ والتي كان أولها منذ بداية الشهر. 

حيث أشار عمران شرف ، مدير مشروع البعثة إلى هذ الإنجاز قائلا : “لقد أنجزنا مناورة تصحيح المسار الأولى ، والتي كانت أول اختبار لأنظمة الدفع والتحكم في المسار لمسبار الأمل، وكذلك المرة الأولى التي تم فيها تنشيط محركات الدفع Delta-V الستة للمسبار نحن سعداء بأداء مسبار الأمل حتى الآن” .

وفي حال وصول مسبار الأمل بأمان إلى مدار المريخ فسيقوم بدراسة مناخه وغلافه الجوي لمدة سنة مريخية والتي تعادل تقريبا سنة على الأرض. 

27/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

عبور قمر فوبوس يؤدي إلى إحداث ميل بسيط على سطح الكوكب الأحمر

by علاء إغباريّة 26/08/2020
written by علاء إغباريّة

تمكن مسبار إنسايت المريخي التابع لناسا من اكتشاف ميل دقيق تسبب به عبور قمر فوبوس – أحد أقمار المريخ- أمام الشمس.

وقد تساعد البيانات -التي ستنتهي في هذا الخريف- في تحديد عدد من الحقائق الدقيقة حول المريخ وفوبوس في حال استمرت مركبة الهبوط المريخية “انسايت“ بالعمل بعد انتهاء مهمتها الاولية التي استغرقت عامين. تجدر الإشارة إلى أن هذا الاكتشاف الجديد لمركبة انسايت هو مجرد نوع من العلم حيث أنه لم يكن مدرجًا في الأجندة المخصصة لها ولكنه مكافأة غير متوقعة تم اكتشافها من خلال البيانات الصادرة عنها. 

يعد قمر فوبوس واحدا من أكبر أقمار المريخ والذي يدور في مدار قريب جدا منه، لكن أقرب من أي وقت مضى وذلك بسبب جاذبية المريخ التي تقوم بسحب القمر باتجاهه، وفي حال استمرار المريخ بذلك فإن فوبوس سيصطدم بالمريخ في المستقبل .ومع ذلك قمر فوبوس حاليا يدور ثلاث مرات في اليوم المريخي حول الكوكب الأحمر، وهذا بدوره يوفر العديد من الفرص لوقوع فوبوس بين الشمس وأي نقطة على المريخ كتلك التي تُدعى “Elysium Planitia ” والتي هبطت فيها مركبة الهبوط ” انسايت” عام 2018 . 

وعند بداية هذا العام فقط، قرر الباحثون معرفة ما إذا كانت هذه المركبة تحمل معها شيئا غريبا لا يحدث سوى بضع مرات خلال السنة الواحدة، الأمر الذي بدوره أدى إلى تراكم البيانات لمدة عام تقريبا وبالتالي قام بزيادة الأمر تعقيدا. لكن انتبه العلماء لعبور فوبوس أمام الشمس الذي حصل في 24 أبريل والذي حدث في فترة الظهيرة مما يعني أن القمر سيعبر أمام قرص الشمس بشكل مباشر، لذلك يتوقع العلماء  انخفاضًا بنسبة 30 ٪ في الضوء الذي يصل إلى المركبة ، أي ستة أضعاف الفرق من تعتيم بعض عمليات عبور القمر السابقة. 

عند حلول الرابع والعشرين من أبريل في المريخ تفحص العلماء مركبة انسايت ووجدوا أن الألواح الشمسية للمركبة قد لاحظت انخفاض ضوء الشمس الذي يصل إليها. والأمر الأكثر غرابة هو أن مقياس الزلازل -مقياس المغناطيسية – للمهمة قد لاحظا فرقًا أيضًا.  

في دراسة لأحد الباحثين تم التوصل إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى أن انتقال قمر فوبوس ليقع أمام الشمس قد يؤدي إلى حدوث نفس نتائج الكشوف الشمسي على الأرض كردود فعل الغلاف الجوي للظل المفاجئ، الأمر الذي بدوره يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة وبالتالي خلق نظام ضغط منخفض رافعًا معه سطح المريخ قليلا.

 لكن عند التعمق في البحث تم تفنيد ذلك التفسير واعتباره لاغيا ،وذلك  لأنه في حال كان هناك ظاهرة جوية واسعة النطاق تلعب دورًا، فيجب أن يكون الباحثون قد اكتشفوا آثارها الجانبية فور ظهور فوبوس وهو يعبر الشمس كما يُرى من موقع قريب على سطح المريخ. 

وتم حل ذلك اللغز بفضل اكتشاف تطابق لبيانات مقياس الزلازل التي تم جمعها في مرصد الغابة السوداء في ألمانيا.

 في أعماق منجم مهجور منذ خمسون عاما  للفضة والكوبالت تم إيجاد مجموعة من أدوات علوم الأرض بما في ذلك أجهزة قياس الزلازل المحمية جيدًا وبشكل خاص من التأثيرات الخارجية .

حيث لاحظ أحد العلماء التابعين لمرصد الغابة السوداء أن بيانات مركبة انسايت مألوفة بالنسبة له عندما ترك ضوءا مضاء بالقرب من مقياس الزلازل – والذي يوجد به مؤقت تلقائي يقوم بإطفائه طوال الليل -ومن ثم بعد بضعة أيام لاحظ أن مقياس الزلازل قد سجل تغييرا ولاحظ أيضا إمالة بسيطة كتلك التي اكتشافها على سطح المريخ، مما يشير إلى أن مقاييس الزلازل الحساسة المعزولة جيدًا ، مثل أجهزة انسايت  وتلك الموجودة في الغابة السوداء ، يمكنها بالفعل اكتشاف ميل صغير في الأرض بسبب تحول الضوء إلى الظلام وتأثير التبريد المصاحب.

لذا أشار العلماء إلى أنه في نهاية المطاف إشارة مقياس المغناطيسية تعكس الانخفاض المفاجئ في الطاقة المتدفقة عبر الألواح الشمسية أثناء عبور القمر. 

على الرغم من عدم وجود ظاهرة كبيرة وراء هذه البيانات ،إلا أن بيانات مركبة انسايت حول عبور القمر ستكون مفيدة للغاية. نظرًا لأن مقياس المغناطيسية يجمع البيانات على فترات زمنية قصيرة جدًا ، فإن بيانات انسايت ستسمح للعلماء بتحديد وقت تنقل قمر فوبوس بدقة شديدة ، وتحديد موقع القمر بدقة أكثر من أي وقت مضى.

من الجدير ذكره أن ملاحظات مركبة انسايت ليست الاولى والوحيدة التي ترصد عبور قمر فوبوس بل انها تعتمد على عقود من البيانات السابقة حول ذلك الأمر.حيث أن العلماء لديهم معلومات وبيانات مجمعة على مدى 40 عاما ، وعلى الرغم من أن هذه البيانات لن تحرك إبرة إلا أنها مفيدة جدا في معرفة طبيعة غشاء الكوكب الأحمر. 

وعلى الرغم من اكتشاف انسايت الأخير، إلا أن مهمتها ستنتهي قريبا في حال لم تتخذ ناسا قرارا بتمديدها وذلك لان عمرها الافتراضي هو سنتان. 

26/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

حادثة مستعر أعظم قبل ملايين السنين قد تكون السبب في كارثة الانقراض الجماعي

by علاء إغباريّة 26/08/2020
written by علاء إغباريّة

أشارت دراسات حديثة إلى أن كارثة انقراض 75% من الكائنات على الأرض قبل حوالي 360 مليون سنة وآلاف الجراثيم المحترقة -بسبب الأشعة فوق البنفسجية – الموجودة على الصخور التي ترجع إلى العصر الديفوني تدل على حدوث شيئا خطيرا في طبقة الأوزون الواقية، وأن هذه القوة التدميرية على الأغلب أنها قد تكون قادمة من مناطق بعيدة جدا. 

وفي حين أن الأحداث الأكثر دنيوية نسبيا هنا على الأرض، مثل البراكين واسعة النطاق، يمكن أن تدمر أيضا طبقة الأوزون، فإن هذه الأدلة على مثل هذه الأحداث خلال الفترة الزمنية المعنية غير حاسمة إلى حد كبير.

ويشرح عالم بجامعة إلينوي في أوربانا-شامبين، قائلا: “بدلا من ذلك، نقترح أن انفجارا واحدا أو أكثر من انفجار “المستعر الأعظم”، على بعد 65 سنة ضوئية من الأرض، يمكن أن يكون مسؤولا عن الفقد المطول للأوزون”.

ومن الجدير ذكره، أن أحد أقرب تهديدات المستعرات العظمى في أيامنا هذه هو من نجم منكب الجوزاء، الذي يبعد أكثر من 600 سنة ضوئية وخارج المسافة الخطيرة ب 25 سنة ضوئية”. 

المستعر الأعظم الذي ينهي حياة النجوم العملاقة كنجم منكب الجوزاء ممكن أن يضرب الحياة على الأرض ضربة قاضية، التي تمثل فيها الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة و الأشعة السينية وأشعة غاما اللكمة الأولى القوية، وتتمثل اللكمة الثانية في أفواج الجسيمات المشحونة التي تُدعى الأشعة الكونية والمنتشرة في موجات فائقة السرعة نتيجة الانفجار. وعلى إثر ذلك توصل العديد من الباحثين إلى أن هذه الضربات لها القدرة على تدمير طبقة الأوزون لمدة 100000 عام أو نحو ذلك.

تشير الأدلة الأحفورية إلى أن التنوع البيولوجي قد انخفض بشكل كبير لمدة 300000 عام تقريبًا في نهاية العصر الديفوني، والذي غالبًا ما يُطلق عليه “عصر الأسماك” بسبب تنوعه الهائل من الأسماك. لذلك ربما يكون الانقراض في نهاية العصر الديفوني قد اشتمل على العديد من الأحداث الدرامية المختلفة – ربما انفجاران أو أكثر من انفجارات المستعر الأعظم القريبة التي عادة ما تحدث للنجوم الضخمة الموجودة في مجموعات مع نجوم ضخمة أخرى لذا من المرجح أن يحدث انفجار مستعر أعظم آخر بعد الانفجار الأول بوقت قصير. 

واقترح الباحثون طريقة لاختبار فرضيتهم قريبا، وهي البحث عن النظائر المشعة من البلوتونيوم 244 والسماريوم 146 في الصخور والحفريات التي ترجع إلى نهاية العصر الديفوني، حيث أن هذه المركبات الكيميائية من المستحيل إيجادها على الأرض وفي حال وجودها فإنها من المفترض أن تكون ناتجة عن الانفجارات الكونية. 

من الجدير ذكره أن هذه الدراسة لم تكن الأولى والوحيدة لإيجاد روابط محتملة بين المستعرات الأعظمية وحوادث الانقراض. على سبيل المثال ، اقترحت دراسة مختلفة مؤخرًا أن المستعر الأعظم ساهم في الانقراض الجماعي الطفيف في نهاية حقبة البليوسين ، قبل حوالي 2.6 مليون سنة.

الخلاصة من هذه الدراسة هي أن الحياة على الأرض ليست معزولة لاننا نعيش في كون ضخم ونحن نعد جزءا صغيرا منه نتأثر به غالبا بشكل سطحي – لكن في بعض الأحيان يؤثر علينا بشراسة.

أحداث نهاية العصر الديفوني ونهاية العصر الطباشيري هما حدثان من خمسة 

أحداث لانقراضات جماعية تعرف عليها العلماء سابقا. ومع ذلك ، هناك إجماع متزايد على أننا نعيش الآن في انقراض جماعي سادس – الذي تسببه الإنسانية بشكل أساسي، عن طريق الاحتباس الحراري و تدمير المواطن الطبيعية.

26/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا 26-8-1978: أول رائد ألماني في الفضاء ” سيغموند يان”

by علاء إغباريّة 26/08/2020
written by علاء إغباريّة

في 26 أغسطس 1978 ، أصبح رائد الفضاء والطيار سيغموند يان أول ألماني يطير في الفضاء.

كان يان طيارًا متمرسًا في سلاح الجو الألماني الشرقي ودرس في أكاديمية غاغارين للقوات الجوية في الاتحاد السوفيتي في الستينات. وفي عام 1976 ، تم اختياره هو وطيار ألماني آخر لبرنامج Interkosmos ، الذي صُمم لمساعدة حلفاء الاتحاد السوفيتي في مهام فضائية.

انضم يان إلى ثلاثة رواد فضاء سوفياتيين في مهمة سويوز 31 إلى محطة ساليوت 6 الفضائية ، وقام بالتقاط صوراً للأرض باستخدام كاميرا جديدة متعددة الأطياف، هذا بالإضافة إلى إجرائه لتجارب في علم الأحياء والفيزياء وعلوم المواد. وعاد رائد الفضاء الألماني يان بسلام إلى الأرض بعد رحلة استمرت لثمان أيام. 

26/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

عرض كوكبة الدجاجة لتحفتها السماوية المذهلة

by علاء إغباريّة 26/08/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Alistair Symon

هذه اللوحة السماوية الخلّابة الملطخة بضربات من فرشاة الغبار النجمي وغاز الهيدروجين المتوهج الممتدة عبر مجرة درب التبانة بالقرب من مجرة درب التبانة بالقرب من الطرف الشمالي من الصدع العظيم و كوكبة الدجاجة. 

تتركب هذه التحفة الفسيفسائية من 22 صورة مختلفة و180 ساعة من بيانات الصور المختلفة على مدى 24 درجة عبر السماء. ويتربع بالقرب من أعلى المركز نجم ساطع وعملاق يُدعى بنجم ذنب الدجاجة. 

وعلى الرغم من احتضان كوكبة الدجاجة للنجوم وغيوم الغازات المضيئة إلا أنها تعتبر أيضا موطنا للظلام الحالك حيث تضم سديم كيس الفحم المظلم الذي يظهر في منتصفها. والوهج الأحمر الذي يظهر على يسار نجم ذنب الدجاجة  يمثل مناطق تشكل نجوم  NGC 7000 و IC 5070 ، سديم أمريكا الشمالية وسديم البجع-على يسار ذنب الدجاجة.

ويبرز سديم الحجاب في أسفل ويسار المنتصف ، هذا السديم هو عبارة عن بقايا مستعر أعظم ويقع على بعد حوالي 1400 سنة ضوئية.  من خلال هذا المشهد الكوني المذهل يوجد العديد من السدم والعناقيد النجمية الاخرى التي من الممكن التعرف عليها. 

كوكبة الدجاجة تفع في نصف الكرة السماوية الشمالي، وهي كوكبة لافتة في سماء فصلي الصيف والخريف وأكثر الكوكبات سطوعًا. نَيِّرها (أي نجمها الأكثر سطوعًا) هو ذنب الدجاجة- وهو أسطع نجوم الكوكبة، وهو أيضاً واحد من ثلاث نجوم تكوّن مثلث الصيف. تشكل النجوم الساطعة فيه صليباً واضحاً في السماء، ما يعطيه أحياناً اسم صليب الشمال، مقابل كوكبة صليب الجنوب.

26/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

هايل يتمكن من التقاط حافة موجة انفجار المستعر الأعظم الدجاجة (Cygnus)

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

هذه الصورة الملتقطة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا الفضائية  يصور في الواقع قسمًا صغيرًا من موجة انفجار المستعر الأعظم الدجاجة (Cygnus) حيث يظهر كحجاب رقيق وخفيف ملفوف عبر السماء وتقع على بعد حوالي 2400 سنة ضوئية. يأتي اسم بقايا المستعر الأعظم من موقعه في كوكبة الدجاجة الشمالية حيث يغطي مساحة أكبر 36 مرة من البدر.

تسبب انفجار المستعر الأعظم الأصلي في تفكيك نجم محتضر تفوق كتلته 20 مرة كتلة شمسنا منذ ما بين 10000 و 20000 عام. منذ ذلك الحين ، انتشرت بقاياه على بعد 60 سنة ضوئية من مركزها. نستطيع تمييز الحافة الخارجية لبقايا المستعر الأعظم عن طريق موجة الصدمة التي تستمر في التوسع بسرعة حوالي 350 كم في الثانية 

يشكل التفاعل بين المادة المقذوفة والنجوم ذات الكثافة المنخفضة التي اكتسحتها الموجة الصدمية بنية مميزة تشبه الحجاب يمكن ملاحظتها في هذه الصورة.

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أستروبيديافهرس مسييه

سديم السرطان

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

سديم السرطان ويُعرف كذلك باسم مسييه 1 (بالإنجليزية: Messier 1)‏ (أو طبقا لـ الفهرس العام الجديد إن جي سي 1952) هو بقايا مستعر أعظم وسديم رياح نبضية في كوكبة الثور. كان جون بفيس قد لاحظ هذا السديم سنة 1731، وتطابق موقعه المكتشف مع سجلات تاريخية تعود للعرب والصينيين والكوريين واليابانيين لموقع نجم لامع ظهر سنة 1054 . وتفيد هذه السجلات أن النجم كان لامعًا لدرجة أنه بقي ظاهرًا في وضح النهار طيلة 23 يومًا، وفي الليل طيلة 653 يومًا. وهناك بعض الأدلّة التي تدعم ما قيل بأن شعبيّ “الميمبريس” و”الأناسازي” الأمريكيين الأصليين لاحظوا لمعان النجم وقاموا بتوثيق ذلك في إحدى رسوماتهم على الهضاب المحيطة بقراهم.

تزيد طاقة هذا السديم المنبعثة على شكل أشعة سينية وأشعة غاما عن 30 كيلو إلكترون فولت (keV)، ويُعتبر سديم السرطان أقوى مصدر مستمر لهذه الطاقة في السماء حيث يَصل فيضه أيضاً إلى طاقة قدرها 1410 *5إلكترون فولت (eV). يبعد سديم السرطان نحو 6,500 سنة ضوئية عن الأرض. كما يَبلغ قطره حوالي 11 سنة ضوئية ويتمدد بسرعة تصل إلى نحو 1,500 كيلومتر في الثانية.

يوجد في مركز السديم نجم نيوتروني هو نباض السرطان، والذي يَبث إشعاعات نبضية مؤلفة من الأشعة السينية وأشعة غاما، ويَدور حول نفسه بسرعة 30.2 دورة في الثانية. سديم السرطان هو أول جرم سماوي عرف بأنه انفجار تاريخي لمستعر أعظم.

يُعَد سديم السرطان مصدرًا إشعاعيًّا لدراسة الأجرام السماوية التي يحتجب بها. في عقود 1950 و 1960 تمت دراسة هالة الشمس من خلال رصد الموجات الراديوية الصادرة من سديم السرطان عند مرورها خلال الهالة. وفي عام 2003، تم قياس سمك الغلاف الجوي للقمر تايتان – أحد توابع زحل – حيث تخللتها الأشعة السينية القادمة من السديم.

النشأة


تتطابق نشأة السديم مع أرصاد الفلكيين الصينيين والفلكيين المسلمين حول رصد المستعر الأعظم م.أ 1054 في سنة 1045. أول من رصد سديم السرطان (في حالته السديمية) كان جون بفيس سنة 1731. ثم أعيد اكتشافه مرة أخرى بواسطة شارل مسييه سنة 1758 عندما كان يُراقب مذنباً. وقد وضعه مسييه كأول تصنيف له في مصنفه قائمة السديم وعناقيد النجوم. وفي سنة 1840 رصده ويليام بارسون من قلعة بير وأطلق عليه سديم السرطان لأن شكله يشبه السرطان.

تشير السجلات التاريخية إلى ظهور نجم جديد يلمع في وقت النهار رُصد من قبل الفلكيين الصينيين والعرب ووُصف مكان تموضعه بشكل متطابق في السماء من قبل الطرفين. وبالنظر إلى البعد بينهما فإن نجم النهار الذي رصده العرب والصينيون كان لابد أن يكون مستعراً أعظم، قد استنفذ مؤونته الطاقية من الاندماجات النووية وانهار على نفسه.

يُشير التحليل الحالي للسجلات التاريخية باحتمال ظهور المستعر الأعظم الذي وَلَدَ سديم السرطان في نيسان أو أيار. وارتفع قدره الظاهري ليَبلغ أعلى قيمة في تموز لتتراوح ما بين -7 و-4.5 (كان أكثر سطوعاً من أي شيء في السماء باستثناء الشمس والقمر). وبقي المستعر الأعظم مرئياً بالعين المجردة لمدة سنتين بعد أول رصد له. وبذلك أصبح سديم السرطان أول جرم سماوي مُثبت أنه نشأ بسبب انفجار مستعر أعظم.

الخواص الفيزيائية


يَبدو سديم السرطان في الضوء المرئي على أنه يتألف من تجمع واسع بيضوي – إهليجي – الشكل من الشعيرات يُحيط بمنطقة مركزية زرقاء، بعرض يبلغ 4 دقائق قوسية وطول 6 دقائق قوسية. يُعتقد أن شكله ثلاثي الأبعاد سيكون كروياً متطاولاً. الشعيرات هي بقايا الغلاف الجوي لسلف النجم المنفجر، وتحتوي على كمية عالية من الهليوم والهيدروجين المتأين بالإضافة إلى الأكسجين والكربون والحديد والنتروجين والنيون والكبريت. تتراوح درجة حرارة الشعيرات ما بين 11,000 و 18,000 كلفن، أما كثافتها فحوالي 1,300 جزيء في السنتيمتر المكعب. اقترح يوسف شيكلوفسكي سنة 1953 بأن منطقة الضوء الأزرق المنتشرة نشأت نتيجة إشعاع سيكلوتروني، وهو الإشعاع الناتج عن تقوس حركة الإلكترونات عند تحركها بسرعة تعادل نصف سرعة الضوء. أكدت هذه النظرية بعد ثلاث سنوات بواسطة الرصد. اكتشف سنة 1960 أن مصدر انحراف مسار الإلكترونات هو حقل مغناطيسي كبير متولد نتيجة وُجود نجم نيتروني في مركز السديم .

البُعد

على الرغم من أن سديم السرطان محور مهم لمناقشات علماء الفلك، إلا أن المسافة التي تفصلنا عنه ما زالت سؤالاً مطروحاً. وذلك بسبب الشك في أساليب جميع الطرق المستخدمة في حساب المسافة.

بيانات الرصد

النوعمستعر أعظم
المطلع المستقيم 05س 34د 31.97ث
الميل°+22 ′00 ″52.1
المسافة6.5 ± 1.6 ألف سنة ضوئية
القدر الظاهري (V) +8.4
البعد الظاهري (V) 420″ × 290″
الكوكبة الثور

الصفات الفيزيائية


نصف القطر 5.5 سنة ضوئية
القدر المطلق (V) −3.1 ± 0.5
ملامح ملحوظةنباض مرئي
أسماء أخرىمسييه 1, NGC 1952, 244 شاربلس

وُجد إجماع سنة 2008 على أن المسافة التي تفصل الأرض عن سديم السرطان تبلغ 2.0 ± 0.5 ألف فرسخ فلكي (6500 ± 1600 سنة ضوئية). يتمدد سديم السرطان حالياً نحو الخارج بسرعة 1500 كيلومتر في الساعة. وقد أخذت صور عديدة لهذا السديم على مر الكثير من السنين دون اكتشاف توسعه البطيء، تم تحديد سرعة التوسع بمقارنة زاوية التمدد مع التحليل الطيفي. استخدمت عدة طرق تحليلية سنة 1973 لحساب المسافة الفاصلة عن السديم لتصل في النهاية إلى نتيجة 6300 سنة ضوئية.

إن تتبع الأثر الذي تركه تمدد السديم يُلائم البيانات حول نشأة السديم في سنة 1054. مما يعني أن سرعته التمددية تسارعت منذ حدوث الانفجار، ويعتقد أن هذا التسارع ناتج عن طاقة النابض المغذية لحقل السديم المغناطيسي..

الكتلة
إن تقدير كتلة السديم الكلية أمر هام من أجل تقدير كتلة المستعر الأعظم الذي وَلدَ هذا السديم. وتقدر الكتلة الكلية في الشعيرات والنجم النباض بحوالي 4.6 ± 1.8 كتلة شمسية.

الطارات الغنية بالهليوم
إحدى المكونات العديدة للسدم الطارات الغنية بالهليوم والتي يمكن رؤيتها في الشريط الشرقي -الغربي المتقاطع مع منطقة النباض. وتتكون الطارة بنسبة 25% من مقذوفات مرئية، وتبلغ نسبة الهيليوم فيها 95%. حتى الآن لا يُوجد تفسير مقبول وضع لتفسير تركيب الطارة.

النجم المركزي


يُوجد نجمان خافتان في مركز سديم السرطان. وأحدهما هو النجم المسؤول عن وجود السديم. وقد حُدد لأول مرة سنة 1942 عندما لاحظ رودولف مينكوسكي طيفاً بصرياً كبيراً بشكل غير اعتيادي. وُجٍدت سنة 1949 منطقة كمصدر كبير للأمواج الإشعاعية، وللأشعة السينية سنة 1963، وحُدد كواحد من ألمع النجوم بأشعة غاما في السماء سنة 1967. اكتشف سنة 1968 أن هذا النجم يبعث إشعاعاته بشكل نبضي، ليكون أول نجم نباض مكتشف.

النباض مصدر كبير للأشعة الكهرومغناطيسية، فهو يَبعث العديد من النبضات القصيرة المنتظمة بشكل كبير في الثانية الواحدة. كان هذا الانبعاث مصدر لغز كبير عندما أٌكتشف لأول مرة سنة 1967، واعتبر الفريق الذي اكتشفه لأول مرة أن مصدر الانبعاثات هي حضارة متطورة متواجدة هناك. على أي حال فإن اكتشاف مصدر الإشعاعات النبضية في قلب السديم كان دليلاً على أن النباض تشكل نتيجة انفجار مستعر أعظم.

يُعتقد أن قطر نباض السرطان يتراوح بين 28 إلى 30 كيلومتر، ويُصدر نبضة إشعاعية كل 33 ميلي ثانية، ويكون طول الموجة النبضية على نحو الطيف الكهرومغناطيسي، من الأمواج الراديوية إلى الأشعة السينية. ومثل كل النباضات المعزولة فإن فترة الدوران تتباطأ تدريجياً. يُظهر تباطؤ فترة دوران النباض أحياناً تغيرات حادة، وتعرف باسم “الخلل”، ويُعتقد أن هذا ناتج عن إعادة التجميع المفاجئ داخل النجم النيوتروني. تعتبر كمية الطاقة الناتجة عن تباطؤ دوران النباض كمية هائلة. فطاقة الإشعاع السنكروتروني المنبعثة من سديم السرطان تملك ضياء كلياً يَبلغ 75,000 ضعف ضياء الشمس.

يؤدي خروج الطاقة العالي من النباض إلى إنشاء منطقة ذات ديناميكية عالية في مركز سديم السرطان. فتظهر الأجرام الفلكية ضمن هذه المنطقة تغيرات سريعة تمتد على مقياس زمني يَبلغ بضعة أيام فقط، في حين أن التغيرات على الأجسام الفلكية تتطور بشكل بطيء، تحدد على مقياس زمني يمتد لعدة سنين. أكثر التغيرات الديناميكة تحدث في السديم في النقطة التي تصطدم فيها الرياح الاستوائية للنباض مع كتلة السديم، مُشكلَة ما يُعرف بالموجة الصدمية. يتغير شكل وموضع هذه الملامح بسرعة، فالرياح الاستوائية تبدو كحزم رقيقة تنحني وتلمع ثم تتلاشى كلما ابتعدت عن النباض إلى أن تخرج من جسمه الرئيسي.

صورة لمنطقة صغيرة من سديم السرطان تظهر منظقة ريليه-تايلر غير المستقرة مُلتقطة بواسطة مرصد هابل الفضائي.
صورة النجم النباض، وتجمع هذه الصورة بين الأشعة تحت الحمراء الملتقطة بواسطة هابل (اللون الأحمر) والأشعة السينية الملتقطة بواسطة تلسكوب شاندرا الفضائي للأشعة السينية (اللون الأزرق).

سلف النجم المركزي


يُشار إلى النجم الذي انفجر كمستعر أعظم بسلف المستعر الأعظم. يوجد نوعان من النجوم يُمكن أن يَنفجرا كمستعر أعظم: الأقزام البيضاء والنجوم عالية الكتلة. النوع الأول هو نجم كان قزماً أبيضاً بكتلة الشمس التقط مادة إضافية من نجم مجاور له إلى أن وَصلَ إلى كتلة حرجة هي حد شاندراسيخار مما أدى إلى انفجاره. أما النوع الثاني فهو نجم كان ذو كتلة كبيرة نفذ وقوده النووي لتتغلب قوى الجاذبية على ضغطه الداخلي فانهار على نفسه، فوصل إلى درجة حرارة استثنائية تسمح له بالانفجار. يُثبت وجود النباض في قلب سديم السرطان أنه تشكل في مركز انهيار المستعر الأعظم. كما أن الأقزام البيضاء لا تنتج نجوماً نباضة.

يقترح النموذج النظري لانفجار المستعر الأعظم، بأن النجم الذي انفجر مشكلاً سديم السرطان قد كان نجماً ضخم الكتلة تبلغ كتلته بين 9 إلى 11 ضعف كتلة الشمس. وطبقاً للنظرية فإن نجماً كتلته أقل من 8 أضعاف كتلة الشمس لا يمكن أن يتسبب بانفجار في صورة مستعر أعظم، وإنما تكون نهايته بتشكيل سديم كوكبي. أما النجوم ذات الكتلة الأكبر من 12 كتلة شمسية فهي تنتج سديماً له تركيب كيميائي مختلف عن تركيب سديم السرطان .

إحدى أكبر المشكلات التي واجهت دراسة سديم السرطان أن كتلة السديم مع كتلة النباض أقل بكثير من الكتلة المتنبأ بها لكتلة النجم السلف، والسؤال الكبير الذي ما زال بدون حل هو أين ذهبت الكتلة المفقودة. يتم تقدير كتلة السديم من خلال قياس كمية الضوء الكلية المنبعثة، ليتم حساب كتلة السديم، ويعطي كلاً من درجة حرارة وكثافة السديم. بذلك أشارات التقديرات إلى أن كتلته تتراوح من 1 إلى 5 أضعاف كتلة الشمس، وتعتبر القيمة المقبولة من 2-3 أضعاف كتلة الشمس. وتتراوح كتلة النجم النيتروني بين 1.4-2 ضعف كتلة الشمس.

تفيد النظرية الأكثر قبولاً لتفسير النقص في كتلة سديم السرطان، بأن نسبة كبيرة من الكتلة قد نفذت قُبيل انفجار المستعر الأعظم من خلال رياح نجمية سريعة. وهذا سيشكل غلافاً حول السديم، وعلى الرغم من المحاولات المبذولة للكشف عن هذا الغلاف باستخدام مراقبات بأطوال موجية مختلفة، فلم يتم حتى الآن اكتشاف هذا الغلاف.

عبور أجرام النظام الشمسي


يَقع سديم السرطان بميل مقداره 1.5 درجة عن مسار الشمس. ويعني هذا أن القمر وأحياناً الكواكب من الممكن أن تعبر أو تحجب السديم. على الرغم من أن الشمس لا تحجب السديم، لكن من الممكن أن تمر هالتها من أمامه. يُستخدم هذا العبور والاحتجاب لدراسة السديم والأجرام المارة أمامه، بمراقبة تغير الإشعاع الصادر عن السديم أثناء العبور.

استعمل العبور القمري لتحديد انبعاث الأشعة السينية من السديم. فقبل استخدام الأقمار الصناعية المزودة بتلسكوبات تقيس الأشعة السينية، كانت تستحدم تلسكوبات أرضية حساسة للأشعة السينية ولكن دقتها الزاوية كانت منخفضة. لكن عند عبور القمر أمام السديم يكون التوضع مناسباً جداً. ويمكن استخدام تغيرات الإضاء لرسم خرائط لانبعثات الأشعة السينية بألوان “كاذبة” مختلفة، يعبر كل لون عن أشعة سينية منخفضة الطاقة، أشعة سينية متوسطة الطاقة وأشعة سينية عالية الطاقة، حيث يصدر كل منها من موقع معين في السديم. فعند رصد أول أشعة سينية صادرة من السديم، استخدم احتجاب القمر لتحديد مصدر الأشعة بدقة.

تعبر هالة الشمس أمام السديم سنوياً في شهر حزيران (يونيو). تستخدم تغيرات الأمواج الراديوية المستقبلة من السديم في تحديد كثافة وتركيب الهالة. وقد أكدت الأرصاد الأولية أن هالة الشمس تمتد للخارج أكثر مما كان متوقعاً في السابق، وأكد الرصد الحالي أن كثافة الهالة تتغير بشكل كبير.

من النادر أن يعبر زحل سديم السرطان، وقد كان آخر عبور كهذا في سنة 2003، في حين أن العبور الذي سبقه كان سنة 1296، وسيحدث العبور التالي سنة 2267. استخدم تلسكوب شاندرا الفضائي للأشعة السينية في مراقبة قمر زحل تايتان. ليكتشف أن ظل تيتان المرسوم بواسطة الأشعة السينية أكبر منه كجسم صلب، وذلك بسبب امتصاص غلافه الجوي للأشعة السينية. وقد استخدم هذا الرصد في حساب سماكة غلافه الجوي وتبين أنه يبلغ نحو 800 كيلومتر. ولن يستطيع تلسكوب شاندرا الفضائي للأشعة السينية مراقبة عبور زحل القادم لأنه سيمر خلال حزام فان آلن الإشعاعي في ذلك الوقت.

المصدر:ويكيبديا

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

الروائح في الفضاء الخارجي

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

كما نعلم تعد حاسة الشم واحدة من الحواس الضرورية جدًا في حياتنا اليومية حيث أن الروائح المختلفة تجلب العديد من العواطف وأحيانًا تعيد لنا بعض الذكريات لذا فإن حاسة الشم ضرورية من النواحي الفيزيائية والنواحي العاطفية.  حاسة الشم تتطور مع نمونا حيث أننا نتعلم التمييز بين الروائح المختلفة التي من الممكن أن تكون بالنسبة لنا جيدة أو سيئة . 

جميع ما ذكر أعلاه نشعر به ونحن على سطح الأرض ولكن ماذا عن رائحة الكوكب على سبيل المثال هل يوجد رائحة للفضاء؟ وإن وجد كيف ممكن أن تكون رائحته وبماذا يمكن تشبيهها بالروائح الموجودة على الأرض ؟  جميع هذه الاستفسارات سنجد الإجابة عنها في هذه المقالة الشيقة. 

في الواقع الكون كله مصنوع من مواد موجودة على سطح الأرض لذلك من الطبيعي أن نقول أن الأشياء خارج كوكب الأرض لها روائح. نحن نعلم أن التوصل إلى حقيقة أن الكون له روائح أمرًا ليس كافيًا وذلك لأن الجميع لديه الفضول في معرفة كيف تكون الروائح في الفضاء الخارجي، لكن بفضل معرفتنا بروائح العناصر والمركبات الموجودة فيه سنتمكن من معرفة الروائح الموجودة في الفضاء .

هل رائحة مجرة درب التبانة تبدو كرائحة الشوكولاته: 

عندما نتكلم عن الكون والفضاء الخارجي أول ما يخطر ببالنا دائمًا هو الحديث عن مجرة درب التبانة وبالأخص عن النظام الشمسي الذي يتواجد به كوكبنا. 

في حال كنت تعتقد أن رائحة الفضاء الخارجي ستكون كرائحة الشوكولاتة الطيبة فإنك ستصاب بخيبة أمل، وذلك لأن الكون بطبعه يتألف من الكثير من الهيدروجين والهيليوم اللذان لا يوجد لهما رائحة من الأساس، والأمر لم يتوقف على ذلك، بل إن معظم جيران الأرض لديهم رائحة كريهة لذا في حال أصبحت السياحة الفضائية شائعة فإنها لن تكون بمواقع ذات خمس نجوم . 

لذا عزيزي القارئ تمتع برحلتك على متن سفينتنا الفضائية ، سنقف أولًا على أقرب كوكب من الشمس وهو كوكب عطارد، لا تنغر باسمه الذي يعني الزئبق لأنه لا يمت لهذا الاسم بأي صلة ولا يتكون من الزئبق أساسًا، حيث أنه يتكون من الحديد بنسبة 70% وغلافه الجوي غني بالصوديوم والبوتاسيوم والهيدروجين، كما أنه يحتوي على الأكسجين و الهيليوم وعلى الرغم من وجود هذه المواد العديدة فيه إلا أن هذا الكوكب لا يوجد له رائحة. 

ننتقل إلى محطة توقف ثانية خلال رحلتنا الفضائية وهي كوكب الزهرة الذي له رائحة شبيهة برائحة البيض الفاسد، وهذا دليلا كافيا على أن الأسماء في كثير من الأحيان تكون خدّاعة، ويرجع السبب في هذه الرائحة الكريهة إلى السحب التي تتكون من حمض الكبريتيك الذي يتسبب في سقوط الأمطار الحمضية المتفرقة. 

أما المحطة الثالثة التي سننتقل إليها هي كوكب المريخ (الكوكب الأحمر)  الذي يعد مصدر إلهام الكثير من كاتبي الروايات والأفلام، لدى هذا الكوكب أيضًا رائحة كرائحة البيض الفاسد وذلك أيضًا بسبب حمض الكبريتيك الذي يتواجد فيه. بالإضافة إلى ذلك فإن الرمل المريخي له رائحة كرائحة المعدن نتيجة لتواجد الحديد و الصدى فيه. لذا فإن كوكب المريخ يعد كوكب ذو رائحة كريهة ،لذا لا تفكر أبدا أن السفر في الفضاء الخارجي سيساعدك في التخلص من استنشاق الروائح الكريهة.

هذا يبدو غريبًا  لكن جزءًا كبيرا من نظام المجموعة الشمسية له رائحة شبيهة برائحة البيض الفاسد التي تنتج عن الهيدروجين المكبرت الذي من الممكن إيجاده أيضا بكميات زهيدة في في اعماق الغلاف الجوي للمشتري. 

من الجدير ذكره أن معظم الغلاف الجوي للمشتري يتكون من الهيليوم والهيدروجين المركزة في القسم العلوي وتعتبر هذه الغازات بلا رائحة لذا لن تستطيع شم أي شيء. لكن بالتعمق وصولا إلى نواة هذا الكوكب الضخم ستصدر غازات ذات روائح كريهة. على سبيل المثال يوجد هناك أجزاء من الغلاف الجوي للمشتري تحتوي على غاز الأمونيا الذي يصدر رائحة كرائحة حمام عام مهمل. 

والكوكب التالي هو كوكب زحل الذي يعتبر شاذ عن الكواكب الأخرى بحيث أنه لا يوجد له أية روائح لأنه يتكون من الغازات التي لا يوجد لها رائحة كالهيدروجين والهيليوم وكميات زهيدة من غاز الميثان. 

نواة زحل مغطية بمواد صخرية لها رائحة معدنية لذا يوجد لها بعض الروائح لكنها تميل إلى كونها معتدلة إلى حد ما .

أحد أقمار زحل يدعى تايتان يعتبر أيضا بلا رائحة بحيث  يظلله غلاف جوي سميك مركب من غاز النيتروجين الذي لا يوجد له رائحة والميثان. وكذلك بحارهُ وبحيراته تتكون من غاز الميثان والإيثان الذي لا يوجد له رائحة .

وبالانتقال للكواكب البعيدة عن الشمس لدينا مفاجأة غير سارة أيضًا بشأن كوكب يورانيوس الذي له رائحة كرائحة البيض الفاسد وذلك بسبب غلافه الجوي الذي يحتوي على الهيدروجين المكبرت ونوعين آخرين من الغازات ذات الرائحة الكريهة. أما بالنسبة إلى نبتون فإن رائحته تعتبر طبيعية وذلك لأنه يحتوي على غازات لا يوجد لها رائحة الهيدروجين والهيليوم والميثان. 

بالمختصر، معظم الكواكب البعيدة عن الشمس لا يوجد لها روائح مثل الكوكب الذي يدعى اوزاريس  HD 209458b الذي يحتوي غلافه الجوي على الميثان والهيدروجين.

بالاتجاه إلى الكواكب البعيدة عن مركز النظام الشمسي التي لا تحصل على أشعة الشمس وبالتالي فإنها ستتكون من الكتل الجليدية. على سبيل المثال يتكون معظم سطح بلوتو من النيتروجين المجمد وبالتالي فإنك لن تستطيع شم أي شيء وربما تختنق وذلك بسبب كثافة الغلاف الجوي المنخفضة جدًا والغازات المكونة له عديمة الرائحة. 

وبالاتجاه إلى أبعد من كوكب بلوتو سنجد كويكب  Arrakoth والذي أيضًا لن نجد له رائحة وذلك بحكم بعده عن الشمس وتجمد جميع الغازات المكونة له لكن في حال قمنا بتذويب المواد المكونة له كالميثانول فإننا سنحصل على رائحة الكحول وفي حال قمنا بتذويب الهيدروجين سنحصل على رائحة كرائحة اللوز التي تعتبر رائحة جميلة بالنسبة لجسم في الفضاء. 

رحلة اكتشاف الروائح البعيدة عن المجموعة الشمسية

الروائح الموجودة بعيدًا عن النظام الشمسي لا تبشر بالخير حيث أنه يوجد الكثير من غاز الأمونيا في الفضاء بين النجوم في الأجرام السماوية ك Orion A و  W43 ومن الجدير ذكره أن رائحة الأمونيا ليست جيدة بتاتا لدرجة انه لا يوصى بتجربة شم رائحته وذلك لأنه من الممكن أن يسبب مشاكل في الأنف والحنجرة. 

معظم السدم التي تعد سحابات غاز منتشرة بين النجوم في الفضاء تحتوي على صيغة مؤينة من الكبريت ذو الرائحة الكريهة والذي بدوره يكسب هذه السدم رائحة كريهة جدًا تشبه رائحة البيض الفاسد لدرجة أن العلماء أطلقوا عليها مصطلح ” سدم البيض الفاسد” . 

في النطاق الواسع لقياس الأمور نجد أن الكون بالمجمل عديم الرائحة أي أنه عبارة عن فضاء فارغ و كبير جدًا وحتى المناطق التي لا تكون فارغة فإنها تكون مكونة من غازات الهيدروجين والهيليوم عديمة الرائحة بنسبة 99.9% من الكون لذا في حال ذهبت إلى الفضاء فإنك لن تلتفت إلى الروائح إلا في حال كنت من المحظوظين وتهبط في أماكن لها روائح طيبة كرائحة شراب الروم وتوت العليق الحلو.

رائحة الكحول في الفضاء

وجد فريق من الباحثون عام 2009 أن هناك منطقة كبيرة بين النجوم في الفضاء بالقرب من مركز مجرة درب التبانة تحتوي على تركيبة الإيثيل وهي عبارة عن مركب له رائحة تشبه رائحة شراب الروم وهذا المركب الكيميائي له رائحة أيضًا تشبه رائحة توت العليق الطيبة. 

والمكان المناسب للاستمتاع بتلك الروائح الطيبة هو السحابة الجزيئية “القوس B2 ” وهناك العديد من الأماكن المماثلة لهذه السحابة مثل السحابة العملاقة الموجودة في مجرتنا درب التبانة السحابة الكحولية  W3OH . من الجدير ذكره أن السحب لها رائحة كرائحة المشروبات الروحية وتحتوي أيضًا السدم على الميثال الكحولي الذي يعتبر سامًا بالنسبة للإنسان، لكن نسبة الكحول هذه في الفضاء هي 1 من مليون بسبب المقدار الهائل من الفراغ في الفضاء . 

هل من الممكن أن نشم رائحة منعشة في الفضاء

لا شيء يضاهي رائحة المحيط المنعشة ورائحة العطل الصيفية على البحر وعلى الرغم من أن الأرض ليست المكان الوحيد في نظام المجموعة الشمسية الذي يوفر لنا الإحساس بمثل هذه الرائحة المنعشة إلا أنها هي الوحيدة التي نستطيع الوصول إليها. 

ومن الأماكن التي من الممكن أن نشتم بها رائحة المحيط هي إنسيلادوس الذي يعد أحد أقمار كوكب زحل لكن أمر رؤيته ليس بذلك الأمر السهل بحيث انه عليك الحفر في الجليد على سطح هذا القمر  على الأقل لعمق 2 كم .

ولربما يكون الأمر أسهل في أحد أقمار المشتري يوروبا الذي تحتاج للاستمتاع بمحيطه حفر الجليد المتواجد على السطح لأميال فقط بحيث ينتظرك استنشاق رائحة المحيط المنعشة .

ماذا عن الرائحة داخل المركبة الفضائية

هل في مرة سألت نفسك كيف تكون الرائحة داخل المركبة الفضائية؟ بعد ان تم عمل استفتاء لرواد الفضاء كانت أوصافهم تتراوح بين رائحة البارود أو الدخان المحترق إلى الرائحة اللطيفة. 

مؤخرًا، علّق أحد رواد الفضاء على رائحة المركبة الفضائية دراغون التابعة لشركة سبيس إكس بأن رائحتها تشبه رائحة السيارة الجديدة ، لكن نظرًا إلى أن محطة الفضاء الدولية منشأة كبيرة فإن هناك العديد من الروائح المختلفة باختلاف الحالات. على سبيل المثال، القسم الأمريكي في محطة الفضاء الدولية له رائحة كرائحة البسكويت المخبوز حالًا. 

وإذا كنت تتسائل عن الرائحة في داخل مركبة الهبوط التابعة لأبولو 11 ” إيجل” يبدو وكأنها التقطت رائحة غبار القمر التي تشبه رائحة البارود. 

مهلاً، كيف تم اكتشاف تلك الروائح دون زيارة الأجسام الفضائية

مع تطور العلم تمكن الباحثون من إيجاد حيلة ذكية تُدعى المطيافية بحيث يقوم العلماء بتحليل الضوء المنبعث من النجوم والأجسام المختلفة الموجودة في الفضاء لإيجاد ما يُدعى ب خطوط الانبعاث التي تعتبر بصمات تقابل العديد من الكيميائيات، هذا يعني انه بتحليل الضوء أو الموجات الراديوية من الأجسام الفضائية سيتم التوصل إلى معرفة ما هي المواد المكونة لها.   

لذلك نحتاج فقط إلى مقارنة الضوء المنبعث من النجوم أو الكواكب مع عينات من الضوء المنعكس أو المنقول من قبل العديد من المواد الكيماوية المختلفة في مختبرات الأرض. وتجدر الإشارة إلى أنه تم فحص تركيب معظم الأجسام الموصوفة في هذه المقالة بواسطة جهاز التحليل الطيفي ، سواء كان ذلك في الضوء المرئي أو الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة تحت الحمراء أو موجات الراديو

الملخص: 

مختصر الحديث هو أن معظم الكون عديم الرائحة وذلك لأن 99% من المواد الموجودة في الكون تتألف من الهيدروجين والهيليوم ، وهناك بعض المناطق في الفضاء تحتوي على كميات عالية من الكيماويات التي لها رائحة، لكن أغلبها روائح كريهة نتيجة لتوافر الكبريت والأمونيا وهذا يعني ان قسم كبير من الفضاء له رائحة كرائحة البيض الفاسد. 

على نقيض ذلك في بعض المناطق النادرة في الفضاء هناك بعض الروائح الجميلة التي تبدو كرائحة شراب الروم، التوت العليق ورائحة مياه البحر المنعشة. لذلك نأمل أن يجلب رواد الفضاء الذين سينطلقون في رحلة فضائية إلى المريخ معهم بعض محسنات رائحة الجو وإلا سيتحتم عليهم المعاناة من رائحة البيض الفاسد.   

في طريقنا إلى الفضاء بين النجوم ، من المحتمل أن نتمكن أيضًا من لمح أجسام حزام كايبر التي تتميز برائحة اللوز. 

وعلى الرغم من أن الجهود المبذولة لمعرفة روائح الأجسام في الكون منخفضة نسبيًا ، إلا أنها لا تزال طريقة ممتعة للنظر في التركيب الكيميائي للكواكب أو المذنبات أو الكويكبات أو السدم. وفي الختام، هذه هي رائحة الكون أوعلى الأقل الأجسام التي نعرف عنها في هذا الكون الشاسع.

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

فيديو تصوّري: القرص الدوّار حول الثقب الأسود

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

ماذا لو تم تحويط الثقب الأسود بقرص دائري من الغاز المتوهج والمتراكم، من خلال هذا الفيديو التصوّري يمكن الاستنتاج أنه في حال تم تحويط الثقب الأسود فإن الجاذبية العظيمة الموجودة فيه ستحرف الضوء المنبعث من القرص لجعله يبدو غير عاديا للغاية. 

يبدأ هذا الفيديو بعرض الثقب الأسود من أعلى مستوى القرص الدوّار، ومن الجدير ملاحظة الثقب الأسود المركزي المحاط بدائرة رفيعة من القرص الدوّار التي بدورها تحدد موقع مجال الفوتونات- التي تكون الجاذبية فيها قوية بالدرجة الكافية لاجبار الفوتونات الضوئية على الدوران في مدار-.

 مع استمرار الفيديو ، ستلاحظ أنك تقوم بالالتفاف فوق الثقب الأسود ، وسرعان ما تنظر إلى الأسفل من الأعلى ، ثم تمر عبر مستوى القرص على الجانب البعيد ، ثم تعود إلى نقطة الأفضلية الأصلية. 

يقوم قرص التراكم ببعض التقلبات المثيرة للصور – لكنه لم يظهر مسطحًا أبدًا. من الجدير ذكره أن مثل هذه التصورات ذات أهمية بالغة في يومنا هذا لذلك يتم حاليا تصوير الثقوب السوداء بتفاصيل غير مسبوقة بواسطة Event Horizon Telescope. 

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق