• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
أخبار فلكية

عبور قمر فوبوس يؤدي إلى إحداث ميل بسيط على سطح الكوكب الأحمر

by علاء إغباريّة 26/08/2020
written by علاء إغباريّة

تمكن مسبار إنسايت المريخي التابع لناسا من اكتشاف ميل دقيق تسبب به عبور قمر فوبوس – أحد أقمار المريخ- أمام الشمس.

وقد تساعد البيانات -التي ستنتهي في هذا الخريف- في تحديد عدد من الحقائق الدقيقة حول المريخ وفوبوس في حال استمرت مركبة الهبوط المريخية “انسايت“ بالعمل بعد انتهاء مهمتها الاولية التي استغرقت عامين. تجدر الإشارة إلى أن هذا الاكتشاف الجديد لمركبة انسايت هو مجرد نوع من العلم حيث أنه لم يكن مدرجًا في الأجندة المخصصة لها ولكنه مكافأة غير متوقعة تم اكتشافها من خلال البيانات الصادرة عنها. 

يعد قمر فوبوس واحدا من أكبر أقمار المريخ والذي يدور في مدار قريب جدا منه، لكن أقرب من أي وقت مضى وذلك بسبب جاذبية المريخ التي تقوم بسحب القمر باتجاهه، وفي حال استمرار المريخ بذلك فإن فوبوس سيصطدم بالمريخ في المستقبل .ومع ذلك قمر فوبوس حاليا يدور ثلاث مرات في اليوم المريخي حول الكوكب الأحمر، وهذا بدوره يوفر العديد من الفرص لوقوع فوبوس بين الشمس وأي نقطة على المريخ كتلك التي تُدعى “Elysium Planitia ” والتي هبطت فيها مركبة الهبوط ” انسايت” عام 2018 . 

وعند بداية هذا العام فقط، قرر الباحثون معرفة ما إذا كانت هذه المركبة تحمل معها شيئا غريبا لا يحدث سوى بضع مرات خلال السنة الواحدة، الأمر الذي بدوره أدى إلى تراكم البيانات لمدة عام تقريبا وبالتالي قام بزيادة الأمر تعقيدا. لكن انتبه العلماء لعبور فوبوس أمام الشمس الذي حصل في 24 أبريل والذي حدث في فترة الظهيرة مما يعني أن القمر سيعبر أمام قرص الشمس بشكل مباشر، لذلك يتوقع العلماء  انخفاضًا بنسبة 30 ٪ في الضوء الذي يصل إلى المركبة ، أي ستة أضعاف الفرق من تعتيم بعض عمليات عبور القمر السابقة. 

عند حلول الرابع والعشرين من أبريل في المريخ تفحص العلماء مركبة انسايت ووجدوا أن الألواح الشمسية للمركبة قد لاحظت انخفاض ضوء الشمس الذي يصل إليها. والأمر الأكثر غرابة هو أن مقياس الزلازل -مقياس المغناطيسية – للمهمة قد لاحظا فرقًا أيضًا.  

في دراسة لأحد الباحثين تم التوصل إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى أن انتقال قمر فوبوس ليقع أمام الشمس قد يؤدي إلى حدوث نفس نتائج الكشوف الشمسي على الأرض كردود فعل الغلاف الجوي للظل المفاجئ، الأمر الذي بدوره يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة وبالتالي خلق نظام ضغط منخفض رافعًا معه سطح المريخ قليلا.

 لكن عند التعمق في البحث تم تفنيد ذلك التفسير واعتباره لاغيا ،وذلك  لأنه في حال كان هناك ظاهرة جوية واسعة النطاق تلعب دورًا، فيجب أن يكون الباحثون قد اكتشفوا آثارها الجانبية فور ظهور فوبوس وهو يعبر الشمس كما يُرى من موقع قريب على سطح المريخ. 

وتم حل ذلك اللغز بفضل اكتشاف تطابق لبيانات مقياس الزلازل التي تم جمعها في مرصد الغابة السوداء في ألمانيا.

 في أعماق منجم مهجور منذ خمسون عاما  للفضة والكوبالت تم إيجاد مجموعة من أدوات علوم الأرض بما في ذلك أجهزة قياس الزلازل المحمية جيدًا وبشكل خاص من التأثيرات الخارجية .

حيث لاحظ أحد العلماء التابعين لمرصد الغابة السوداء أن بيانات مركبة انسايت مألوفة بالنسبة له عندما ترك ضوءا مضاء بالقرب من مقياس الزلازل – والذي يوجد به مؤقت تلقائي يقوم بإطفائه طوال الليل -ومن ثم بعد بضعة أيام لاحظ أن مقياس الزلازل قد سجل تغييرا ولاحظ أيضا إمالة بسيطة كتلك التي اكتشافها على سطح المريخ، مما يشير إلى أن مقاييس الزلازل الحساسة المعزولة جيدًا ، مثل أجهزة انسايت  وتلك الموجودة في الغابة السوداء ، يمكنها بالفعل اكتشاف ميل صغير في الأرض بسبب تحول الضوء إلى الظلام وتأثير التبريد المصاحب.

لذا أشار العلماء إلى أنه في نهاية المطاف إشارة مقياس المغناطيسية تعكس الانخفاض المفاجئ في الطاقة المتدفقة عبر الألواح الشمسية أثناء عبور القمر. 

على الرغم من عدم وجود ظاهرة كبيرة وراء هذه البيانات ،إلا أن بيانات مركبة انسايت حول عبور القمر ستكون مفيدة للغاية. نظرًا لأن مقياس المغناطيسية يجمع البيانات على فترات زمنية قصيرة جدًا ، فإن بيانات انسايت ستسمح للعلماء بتحديد وقت تنقل قمر فوبوس بدقة شديدة ، وتحديد موقع القمر بدقة أكثر من أي وقت مضى.

من الجدير ذكره أن ملاحظات مركبة انسايت ليست الاولى والوحيدة التي ترصد عبور قمر فوبوس بل انها تعتمد على عقود من البيانات السابقة حول ذلك الأمر.حيث أن العلماء لديهم معلومات وبيانات مجمعة على مدى 40 عاما ، وعلى الرغم من أن هذه البيانات لن تحرك إبرة إلا أنها مفيدة جدا في معرفة طبيعة غشاء الكوكب الأحمر. 

وعلى الرغم من اكتشاف انسايت الأخير، إلا أن مهمتها ستنتهي قريبا في حال لم تتخذ ناسا قرارا بتمديدها وذلك لان عمرها الافتراضي هو سنتان. 

26/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

حادثة مستعر أعظم قبل ملايين السنين قد تكون السبب في كارثة الانقراض الجماعي

by علاء إغباريّة 26/08/2020
written by علاء إغباريّة

أشارت دراسات حديثة إلى أن كارثة انقراض 75% من الكائنات على الأرض قبل حوالي 360 مليون سنة وآلاف الجراثيم المحترقة -بسبب الأشعة فوق البنفسجية – الموجودة على الصخور التي ترجع إلى العصر الديفوني تدل على حدوث شيئا خطيرا في طبقة الأوزون الواقية، وأن هذه القوة التدميرية على الأغلب أنها قد تكون قادمة من مناطق بعيدة جدا. 

وفي حين أن الأحداث الأكثر دنيوية نسبيا هنا على الأرض، مثل البراكين واسعة النطاق، يمكن أن تدمر أيضا طبقة الأوزون، فإن هذه الأدلة على مثل هذه الأحداث خلال الفترة الزمنية المعنية غير حاسمة إلى حد كبير.

ويشرح عالم بجامعة إلينوي في أوربانا-شامبين، قائلا: “بدلا من ذلك، نقترح أن انفجارا واحدا أو أكثر من انفجار “المستعر الأعظم”، على بعد 65 سنة ضوئية من الأرض، يمكن أن يكون مسؤولا عن الفقد المطول للأوزون”.

ومن الجدير ذكره، أن أحد أقرب تهديدات المستعرات العظمى في أيامنا هذه هو من نجم منكب الجوزاء، الذي يبعد أكثر من 600 سنة ضوئية وخارج المسافة الخطيرة ب 25 سنة ضوئية”. 

المستعر الأعظم الذي ينهي حياة النجوم العملاقة كنجم منكب الجوزاء ممكن أن يضرب الحياة على الأرض ضربة قاضية، التي تمثل فيها الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة و الأشعة السينية وأشعة غاما اللكمة الأولى القوية، وتتمثل اللكمة الثانية في أفواج الجسيمات المشحونة التي تُدعى الأشعة الكونية والمنتشرة في موجات فائقة السرعة نتيجة الانفجار. وعلى إثر ذلك توصل العديد من الباحثين إلى أن هذه الضربات لها القدرة على تدمير طبقة الأوزون لمدة 100000 عام أو نحو ذلك.

تشير الأدلة الأحفورية إلى أن التنوع البيولوجي قد انخفض بشكل كبير لمدة 300000 عام تقريبًا في نهاية العصر الديفوني، والذي غالبًا ما يُطلق عليه “عصر الأسماك” بسبب تنوعه الهائل من الأسماك. لذلك ربما يكون الانقراض في نهاية العصر الديفوني قد اشتمل على العديد من الأحداث الدرامية المختلفة – ربما انفجاران أو أكثر من انفجارات المستعر الأعظم القريبة التي عادة ما تحدث للنجوم الضخمة الموجودة في مجموعات مع نجوم ضخمة أخرى لذا من المرجح أن يحدث انفجار مستعر أعظم آخر بعد الانفجار الأول بوقت قصير. 

واقترح الباحثون طريقة لاختبار فرضيتهم قريبا، وهي البحث عن النظائر المشعة من البلوتونيوم 244 والسماريوم 146 في الصخور والحفريات التي ترجع إلى نهاية العصر الديفوني، حيث أن هذه المركبات الكيميائية من المستحيل إيجادها على الأرض وفي حال وجودها فإنها من المفترض أن تكون ناتجة عن الانفجارات الكونية. 

من الجدير ذكره أن هذه الدراسة لم تكن الأولى والوحيدة لإيجاد روابط محتملة بين المستعرات الأعظمية وحوادث الانقراض. على سبيل المثال ، اقترحت دراسة مختلفة مؤخرًا أن المستعر الأعظم ساهم في الانقراض الجماعي الطفيف في نهاية حقبة البليوسين ، قبل حوالي 2.6 مليون سنة.

الخلاصة من هذه الدراسة هي أن الحياة على الأرض ليست معزولة لاننا نعيش في كون ضخم ونحن نعد جزءا صغيرا منه نتأثر به غالبا بشكل سطحي – لكن في بعض الأحيان يؤثر علينا بشراسة.

أحداث نهاية العصر الديفوني ونهاية العصر الطباشيري هما حدثان من خمسة 

أحداث لانقراضات جماعية تعرف عليها العلماء سابقا. ومع ذلك ، هناك إجماع متزايد على أننا نعيش الآن في انقراض جماعي سادس – الذي تسببه الإنسانية بشكل أساسي، عن طريق الاحتباس الحراري و تدمير المواطن الطبيعية.

26/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا 26-8-1978: أول رائد ألماني في الفضاء ” سيغموند يان”

by علاء إغباريّة 26/08/2020
written by علاء إغباريّة

في 26 أغسطس 1978 ، أصبح رائد الفضاء والطيار سيغموند يان أول ألماني يطير في الفضاء.

كان يان طيارًا متمرسًا في سلاح الجو الألماني الشرقي ودرس في أكاديمية غاغارين للقوات الجوية في الاتحاد السوفيتي في الستينات. وفي عام 1976 ، تم اختياره هو وطيار ألماني آخر لبرنامج Interkosmos ، الذي صُمم لمساعدة حلفاء الاتحاد السوفيتي في مهام فضائية.

انضم يان إلى ثلاثة رواد فضاء سوفياتيين في مهمة سويوز 31 إلى محطة ساليوت 6 الفضائية ، وقام بالتقاط صوراً للأرض باستخدام كاميرا جديدة متعددة الأطياف، هذا بالإضافة إلى إجرائه لتجارب في علم الأحياء والفيزياء وعلوم المواد. وعاد رائد الفضاء الألماني يان بسلام إلى الأرض بعد رحلة استمرت لثمان أيام. 

26/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

عرض كوكبة الدجاجة لتحفتها السماوية المذهلة

by علاء إغباريّة 26/08/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Alistair Symon

هذه اللوحة السماوية الخلّابة الملطخة بضربات من فرشاة الغبار النجمي وغاز الهيدروجين المتوهج الممتدة عبر مجرة درب التبانة بالقرب من مجرة درب التبانة بالقرب من الطرف الشمالي من الصدع العظيم و كوكبة الدجاجة. 

تتركب هذه التحفة الفسيفسائية من 22 صورة مختلفة و180 ساعة من بيانات الصور المختلفة على مدى 24 درجة عبر السماء. ويتربع بالقرب من أعلى المركز نجم ساطع وعملاق يُدعى بنجم ذنب الدجاجة. 

وعلى الرغم من احتضان كوكبة الدجاجة للنجوم وغيوم الغازات المضيئة إلا أنها تعتبر أيضا موطنا للظلام الحالك حيث تضم سديم كيس الفحم المظلم الذي يظهر في منتصفها. والوهج الأحمر الذي يظهر على يسار نجم ذنب الدجاجة  يمثل مناطق تشكل نجوم  NGC 7000 و IC 5070 ، سديم أمريكا الشمالية وسديم البجع-على يسار ذنب الدجاجة.

ويبرز سديم الحجاب في أسفل ويسار المنتصف ، هذا السديم هو عبارة عن بقايا مستعر أعظم ويقع على بعد حوالي 1400 سنة ضوئية.  من خلال هذا المشهد الكوني المذهل يوجد العديد من السدم والعناقيد النجمية الاخرى التي من الممكن التعرف عليها. 

كوكبة الدجاجة تفع في نصف الكرة السماوية الشمالي، وهي كوكبة لافتة في سماء فصلي الصيف والخريف وأكثر الكوكبات سطوعًا. نَيِّرها (أي نجمها الأكثر سطوعًا) هو ذنب الدجاجة- وهو أسطع نجوم الكوكبة، وهو أيضاً واحد من ثلاث نجوم تكوّن مثلث الصيف. تشكل النجوم الساطعة فيه صليباً واضحاً في السماء، ما يعطيه أحياناً اسم صليب الشمال، مقابل كوكبة صليب الجنوب.

26/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

هايل يتمكن من التقاط حافة موجة انفجار المستعر الأعظم الدجاجة (Cygnus)

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

هذه الصورة الملتقطة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا الفضائية  يصور في الواقع قسمًا صغيرًا من موجة انفجار المستعر الأعظم الدجاجة (Cygnus) حيث يظهر كحجاب رقيق وخفيف ملفوف عبر السماء وتقع على بعد حوالي 2400 سنة ضوئية. يأتي اسم بقايا المستعر الأعظم من موقعه في كوكبة الدجاجة الشمالية حيث يغطي مساحة أكبر 36 مرة من البدر.

تسبب انفجار المستعر الأعظم الأصلي في تفكيك نجم محتضر تفوق كتلته 20 مرة كتلة شمسنا منذ ما بين 10000 و 20000 عام. منذ ذلك الحين ، انتشرت بقاياه على بعد 60 سنة ضوئية من مركزها. نستطيع تمييز الحافة الخارجية لبقايا المستعر الأعظم عن طريق موجة الصدمة التي تستمر في التوسع بسرعة حوالي 350 كم في الثانية 

يشكل التفاعل بين المادة المقذوفة والنجوم ذات الكثافة المنخفضة التي اكتسحتها الموجة الصدمية بنية مميزة تشبه الحجاب يمكن ملاحظتها في هذه الصورة.

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أستروبيديافهرس مسييه

سديم السرطان

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

سديم السرطان ويُعرف كذلك باسم مسييه 1 (بالإنجليزية: Messier 1)‏ (أو طبقا لـ الفهرس العام الجديد إن جي سي 1952) هو بقايا مستعر أعظم وسديم رياح نبضية في كوكبة الثور. كان جون بفيس قد لاحظ هذا السديم سنة 1731، وتطابق موقعه المكتشف مع سجلات تاريخية تعود للعرب والصينيين والكوريين واليابانيين لموقع نجم لامع ظهر سنة 1054 . وتفيد هذه السجلات أن النجم كان لامعًا لدرجة أنه بقي ظاهرًا في وضح النهار طيلة 23 يومًا، وفي الليل طيلة 653 يومًا. وهناك بعض الأدلّة التي تدعم ما قيل بأن شعبيّ “الميمبريس” و”الأناسازي” الأمريكيين الأصليين لاحظوا لمعان النجم وقاموا بتوثيق ذلك في إحدى رسوماتهم على الهضاب المحيطة بقراهم.

تزيد طاقة هذا السديم المنبعثة على شكل أشعة سينية وأشعة غاما عن 30 كيلو إلكترون فولت (keV)، ويُعتبر سديم السرطان أقوى مصدر مستمر لهذه الطاقة في السماء حيث يَصل فيضه أيضاً إلى طاقة قدرها 1410 *5إلكترون فولت (eV). يبعد سديم السرطان نحو 6,500 سنة ضوئية عن الأرض. كما يَبلغ قطره حوالي 11 سنة ضوئية ويتمدد بسرعة تصل إلى نحو 1,500 كيلومتر في الثانية.

يوجد في مركز السديم نجم نيوتروني هو نباض السرطان، والذي يَبث إشعاعات نبضية مؤلفة من الأشعة السينية وأشعة غاما، ويَدور حول نفسه بسرعة 30.2 دورة في الثانية. سديم السرطان هو أول جرم سماوي عرف بأنه انفجار تاريخي لمستعر أعظم.

يُعَد سديم السرطان مصدرًا إشعاعيًّا لدراسة الأجرام السماوية التي يحتجب بها. في عقود 1950 و 1960 تمت دراسة هالة الشمس من خلال رصد الموجات الراديوية الصادرة من سديم السرطان عند مرورها خلال الهالة. وفي عام 2003، تم قياس سمك الغلاف الجوي للقمر تايتان – أحد توابع زحل – حيث تخللتها الأشعة السينية القادمة من السديم.

النشأة


تتطابق نشأة السديم مع أرصاد الفلكيين الصينيين والفلكيين المسلمين حول رصد المستعر الأعظم م.أ 1054 في سنة 1045. أول من رصد سديم السرطان (في حالته السديمية) كان جون بفيس سنة 1731. ثم أعيد اكتشافه مرة أخرى بواسطة شارل مسييه سنة 1758 عندما كان يُراقب مذنباً. وقد وضعه مسييه كأول تصنيف له في مصنفه قائمة السديم وعناقيد النجوم. وفي سنة 1840 رصده ويليام بارسون من قلعة بير وأطلق عليه سديم السرطان لأن شكله يشبه السرطان.

تشير السجلات التاريخية إلى ظهور نجم جديد يلمع في وقت النهار رُصد من قبل الفلكيين الصينيين والعرب ووُصف مكان تموضعه بشكل متطابق في السماء من قبل الطرفين. وبالنظر إلى البعد بينهما فإن نجم النهار الذي رصده العرب والصينيون كان لابد أن يكون مستعراً أعظم، قد استنفذ مؤونته الطاقية من الاندماجات النووية وانهار على نفسه.

يُشير التحليل الحالي للسجلات التاريخية باحتمال ظهور المستعر الأعظم الذي وَلَدَ سديم السرطان في نيسان أو أيار. وارتفع قدره الظاهري ليَبلغ أعلى قيمة في تموز لتتراوح ما بين -7 و-4.5 (كان أكثر سطوعاً من أي شيء في السماء باستثناء الشمس والقمر). وبقي المستعر الأعظم مرئياً بالعين المجردة لمدة سنتين بعد أول رصد له. وبذلك أصبح سديم السرطان أول جرم سماوي مُثبت أنه نشأ بسبب انفجار مستعر أعظم.

الخواص الفيزيائية


يَبدو سديم السرطان في الضوء المرئي على أنه يتألف من تجمع واسع بيضوي – إهليجي – الشكل من الشعيرات يُحيط بمنطقة مركزية زرقاء، بعرض يبلغ 4 دقائق قوسية وطول 6 دقائق قوسية. يُعتقد أن شكله ثلاثي الأبعاد سيكون كروياً متطاولاً. الشعيرات هي بقايا الغلاف الجوي لسلف النجم المنفجر، وتحتوي على كمية عالية من الهليوم والهيدروجين المتأين بالإضافة إلى الأكسجين والكربون والحديد والنتروجين والنيون والكبريت. تتراوح درجة حرارة الشعيرات ما بين 11,000 و 18,000 كلفن، أما كثافتها فحوالي 1,300 جزيء في السنتيمتر المكعب. اقترح يوسف شيكلوفسكي سنة 1953 بأن منطقة الضوء الأزرق المنتشرة نشأت نتيجة إشعاع سيكلوتروني، وهو الإشعاع الناتج عن تقوس حركة الإلكترونات عند تحركها بسرعة تعادل نصف سرعة الضوء. أكدت هذه النظرية بعد ثلاث سنوات بواسطة الرصد. اكتشف سنة 1960 أن مصدر انحراف مسار الإلكترونات هو حقل مغناطيسي كبير متولد نتيجة وُجود نجم نيتروني في مركز السديم .

البُعد

على الرغم من أن سديم السرطان محور مهم لمناقشات علماء الفلك، إلا أن المسافة التي تفصلنا عنه ما زالت سؤالاً مطروحاً. وذلك بسبب الشك في أساليب جميع الطرق المستخدمة في حساب المسافة.

بيانات الرصد

النوعمستعر أعظم
المطلع المستقيم 05س 34د 31.97ث
الميل°+22 ′00 ″52.1
المسافة6.5 ± 1.6 ألف سنة ضوئية
القدر الظاهري (V) +8.4
البعد الظاهري (V) 420″ × 290″
الكوكبة الثور

الصفات الفيزيائية


نصف القطر 5.5 سنة ضوئية
القدر المطلق (V) −3.1 ± 0.5
ملامح ملحوظةنباض مرئي
أسماء أخرىمسييه 1, NGC 1952, 244 شاربلس

وُجد إجماع سنة 2008 على أن المسافة التي تفصل الأرض عن سديم السرطان تبلغ 2.0 ± 0.5 ألف فرسخ فلكي (6500 ± 1600 سنة ضوئية). يتمدد سديم السرطان حالياً نحو الخارج بسرعة 1500 كيلومتر في الساعة. وقد أخذت صور عديدة لهذا السديم على مر الكثير من السنين دون اكتشاف توسعه البطيء، تم تحديد سرعة التوسع بمقارنة زاوية التمدد مع التحليل الطيفي. استخدمت عدة طرق تحليلية سنة 1973 لحساب المسافة الفاصلة عن السديم لتصل في النهاية إلى نتيجة 6300 سنة ضوئية.

إن تتبع الأثر الذي تركه تمدد السديم يُلائم البيانات حول نشأة السديم في سنة 1054. مما يعني أن سرعته التمددية تسارعت منذ حدوث الانفجار، ويعتقد أن هذا التسارع ناتج عن طاقة النابض المغذية لحقل السديم المغناطيسي..

الكتلة
إن تقدير كتلة السديم الكلية أمر هام من أجل تقدير كتلة المستعر الأعظم الذي وَلدَ هذا السديم. وتقدر الكتلة الكلية في الشعيرات والنجم النباض بحوالي 4.6 ± 1.8 كتلة شمسية.

الطارات الغنية بالهليوم
إحدى المكونات العديدة للسدم الطارات الغنية بالهليوم والتي يمكن رؤيتها في الشريط الشرقي -الغربي المتقاطع مع منطقة النباض. وتتكون الطارة بنسبة 25% من مقذوفات مرئية، وتبلغ نسبة الهيليوم فيها 95%. حتى الآن لا يُوجد تفسير مقبول وضع لتفسير تركيب الطارة.

النجم المركزي


يُوجد نجمان خافتان في مركز سديم السرطان. وأحدهما هو النجم المسؤول عن وجود السديم. وقد حُدد لأول مرة سنة 1942 عندما لاحظ رودولف مينكوسكي طيفاً بصرياً كبيراً بشكل غير اعتيادي. وُجٍدت سنة 1949 منطقة كمصدر كبير للأمواج الإشعاعية، وللأشعة السينية سنة 1963، وحُدد كواحد من ألمع النجوم بأشعة غاما في السماء سنة 1967. اكتشف سنة 1968 أن هذا النجم يبعث إشعاعاته بشكل نبضي، ليكون أول نجم نباض مكتشف.

النباض مصدر كبير للأشعة الكهرومغناطيسية، فهو يَبعث العديد من النبضات القصيرة المنتظمة بشكل كبير في الثانية الواحدة. كان هذا الانبعاث مصدر لغز كبير عندما أٌكتشف لأول مرة سنة 1967، واعتبر الفريق الذي اكتشفه لأول مرة أن مصدر الانبعاثات هي حضارة متطورة متواجدة هناك. على أي حال فإن اكتشاف مصدر الإشعاعات النبضية في قلب السديم كان دليلاً على أن النباض تشكل نتيجة انفجار مستعر أعظم.

يُعتقد أن قطر نباض السرطان يتراوح بين 28 إلى 30 كيلومتر، ويُصدر نبضة إشعاعية كل 33 ميلي ثانية، ويكون طول الموجة النبضية على نحو الطيف الكهرومغناطيسي، من الأمواج الراديوية إلى الأشعة السينية. ومثل كل النباضات المعزولة فإن فترة الدوران تتباطأ تدريجياً. يُظهر تباطؤ فترة دوران النباض أحياناً تغيرات حادة، وتعرف باسم “الخلل”، ويُعتقد أن هذا ناتج عن إعادة التجميع المفاجئ داخل النجم النيوتروني. تعتبر كمية الطاقة الناتجة عن تباطؤ دوران النباض كمية هائلة. فطاقة الإشعاع السنكروتروني المنبعثة من سديم السرطان تملك ضياء كلياً يَبلغ 75,000 ضعف ضياء الشمس.

يؤدي خروج الطاقة العالي من النباض إلى إنشاء منطقة ذات ديناميكية عالية في مركز سديم السرطان. فتظهر الأجرام الفلكية ضمن هذه المنطقة تغيرات سريعة تمتد على مقياس زمني يَبلغ بضعة أيام فقط، في حين أن التغيرات على الأجسام الفلكية تتطور بشكل بطيء، تحدد على مقياس زمني يمتد لعدة سنين. أكثر التغيرات الديناميكة تحدث في السديم في النقطة التي تصطدم فيها الرياح الاستوائية للنباض مع كتلة السديم، مُشكلَة ما يُعرف بالموجة الصدمية. يتغير شكل وموضع هذه الملامح بسرعة، فالرياح الاستوائية تبدو كحزم رقيقة تنحني وتلمع ثم تتلاشى كلما ابتعدت عن النباض إلى أن تخرج من جسمه الرئيسي.

صورة لمنطقة صغيرة من سديم السرطان تظهر منظقة ريليه-تايلر غير المستقرة مُلتقطة بواسطة مرصد هابل الفضائي.
صورة النجم النباض، وتجمع هذه الصورة بين الأشعة تحت الحمراء الملتقطة بواسطة هابل (اللون الأحمر) والأشعة السينية الملتقطة بواسطة تلسكوب شاندرا الفضائي للأشعة السينية (اللون الأزرق).

سلف النجم المركزي


يُشار إلى النجم الذي انفجر كمستعر أعظم بسلف المستعر الأعظم. يوجد نوعان من النجوم يُمكن أن يَنفجرا كمستعر أعظم: الأقزام البيضاء والنجوم عالية الكتلة. النوع الأول هو نجم كان قزماً أبيضاً بكتلة الشمس التقط مادة إضافية من نجم مجاور له إلى أن وَصلَ إلى كتلة حرجة هي حد شاندراسيخار مما أدى إلى انفجاره. أما النوع الثاني فهو نجم كان ذو كتلة كبيرة نفذ وقوده النووي لتتغلب قوى الجاذبية على ضغطه الداخلي فانهار على نفسه، فوصل إلى درجة حرارة استثنائية تسمح له بالانفجار. يُثبت وجود النباض في قلب سديم السرطان أنه تشكل في مركز انهيار المستعر الأعظم. كما أن الأقزام البيضاء لا تنتج نجوماً نباضة.

يقترح النموذج النظري لانفجار المستعر الأعظم، بأن النجم الذي انفجر مشكلاً سديم السرطان قد كان نجماً ضخم الكتلة تبلغ كتلته بين 9 إلى 11 ضعف كتلة الشمس. وطبقاً للنظرية فإن نجماً كتلته أقل من 8 أضعاف كتلة الشمس لا يمكن أن يتسبب بانفجار في صورة مستعر أعظم، وإنما تكون نهايته بتشكيل سديم كوكبي. أما النجوم ذات الكتلة الأكبر من 12 كتلة شمسية فهي تنتج سديماً له تركيب كيميائي مختلف عن تركيب سديم السرطان .

إحدى أكبر المشكلات التي واجهت دراسة سديم السرطان أن كتلة السديم مع كتلة النباض أقل بكثير من الكتلة المتنبأ بها لكتلة النجم السلف، والسؤال الكبير الذي ما زال بدون حل هو أين ذهبت الكتلة المفقودة. يتم تقدير كتلة السديم من خلال قياس كمية الضوء الكلية المنبعثة، ليتم حساب كتلة السديم، ويعطي كلاً من درجة حرارة وكثافة السديم. بذلك أشارات التقديرات إلى أن كتلته تتراوح من 1 إلى 5 أضعاف كتلة الشمس، وتعتبر القيمة المقبولة من 2-3 أضعاف كتلة الشمس. وتتراوح كتلة النجم النيتروني بين 1.4-2 ضعف كتلة الشمس.

تفيد النظرية الأكثر قبولاً لتفسير النقص في كتلة سديم السرطان، بأن نسبة كبيرة من الكتلة قد نفذت قُبيل انفجار المستعر الأعظم من خلال رياح نجمية سريعة. وهذا سيشكل غلافاً حول السديم، وعلى الرغم من المحاولات المبذولة للكشف عن هذا الغلاف باستخدام مراقبات بأطوال موجية مختلفة، فلم يتم حتى الآن اكتشاف هذا الغلاف.

عبور أجرام النظام الشمسي


يَقع سديم السرطان بميل مقداره 1.5 درجة عن مسار الشمس. ويعني هذا أن القمر وأحياناً الكواكب من الممكن أن تعبر أو تحجب السديم. على الرغم من أن الشمس لا تحجب السديم، لكن من الممكن أن تمر هالتها من أمامه. يُستخدم هذا العبور والاحتجاب لدراسة السديم والأجرام المارة أمامه، بمراقبة تغير الإشعاع الصادر عن السديم أثناء العبور.

استعمل العبور القمري لتحديد انبعاث الأشعة السينية من السديم. فقبل استخدام الأقمار الصناعية المزودة بتلسكوبات تقيس الأشعة السينية، كانت تستحدم تلسكوبات أرضية حساسة للأشعة السينية ولكن دقتها الزاوية كانت منخفضة. لكن عند عبور القمر أمام السديم يكون التوضع مناسباً جداً. ويمكن استخدام تغيرات الإضاء لرسم خرائط لانبعثات الأشعة السينية بألوان “كاذبة” مختلفة، يعبر كل لون عن أشعة سينية منخفضة الطاقة، أشعة سينية متوسطة الطاقة وأشعة سينية عالية الطاقة، حيث يصدر كل منها من موقع معين في السديم. فعند رصد أول أشعة سينية صادرة من السديم، استخدم احتجاب القمر لتحديد مصدر الأشعة بدقة.

تعبر هالة الشمس أمام السديم سنوياً في شهر حزيران (يونيو). تستخدم تغيرات الأمواج الراديوية المستقبلة من السديم في تحديد كثافة وتركيب الهالة. وقد أكدت الأرصاد الأولية أن هالة الشمس تمتد للخارج أكثر مما كان متوقعاً في السابق، وأكد الرصد الحالي أن كثافة الهالة تتغير بشكل كبير.

من النادر أن يعبر زحل سديم السرطان، وقد كان آخر عبور كهذا في سنة 2003، في حين أن العبور الذي سبقه كان سنة 1296، وسيحدث العبور التالي سنة 2267. استخدم تلسكوب شاندرا الفضائي للأشعة السينية في مراقبة قمر زحل تايتان. ليكتشف أن ظل تيتان المرسوم بواسطة الأشعة السينية أكبر منه كجسم صلب، وذلك بسبب امتصاص غلافه الجوي للأشعة السينية. وقد استخدم هذا الرصد في حساب سماكة غلافه الجوي وتبين أنه يبلغ نحو 800 كيلومتر. ولن يستطيع تلسكوب شاندرا الفضائي للأشعة السينية مراقبة عبور زحل القادم لأنه سيمر خلال حزام فان آلن الإشعاعي في ذلك الوقت.

المصدر:ويكيبديا

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

الروائح في الفضاء الخارجي

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

كما نعلم تعد حاسة الشم واحدة من الحواس الضرورية جدًا في حياتنا اليومية حيث أن الروائح المختلفة تجلب العديد من العواطف وأحيانًا تعيد لنا بعض الذكريات لذا فإن حاسة الشم ضرورية من النواحي الفيزيائية والنواحي العاطفية.  حاسة الشم تتطور مع نمونا حيث أننا نتعلم التمييز بين الروائح المختلفة التي من الممكن أن تكون بالنسبة لنا جيدة أو سيئة . 

جميع ما ذكر أعلاه نشعر به ونحن على سطح الأرض ولكن ماذا عن رائحة الكوكب على سبيل المثال هل يوجد رائحة للفضاء؟ وإن وجد كيف ممكن أن تكون رائحته وبماذا يمكن تشبيهها بالروائح الموجودة على الأرض ؟  جميع هذه الاستفسارات سنجد الإجابة عنها في هذه المقالة الشيقة. 

في الواقع الكون كله مصنوع من مواد موجودة على سطح الأرض لذلك من الطبيعي أن نقول أن الأشياء خارج كوكب الأرض لها روائح. نحن نعلم أن التوصل إلى حقيقة أن الكون له روائح أمرًا ليس كافيًا وذلك لأن الجميع لديه الفضول في معرفة كيف تكون الروائح في الفضاء الخارجي، لكن بفضل معرفتنا بروائح العناصر والمركبات الموجودة فيه سنتمكن من معرفة الروائح الموجودة في الفضاء .

هل رائحة مجرة درب التبانة تبدو كرائحة الشوكولاته: 

عندما نتكلم عن الكون والفضاء الخارجي أول ما يخطر ببالنا دائمًا هو الحديث عن مجرة درب التبانة وبالأخص عن النظام الشمسي الذي يتواجد به كوكبنا. 

في حال كنت تعتقد أن رائحة الفضاء الخارجي ستكون كرائحة الشوكولاتة الطيبة فإنك ستصاب بخيبة أمل، وذلك لأن الكون بطبعه يتألف من الكثير من الهيدروجين والهيليوم اللذان لا يوجد لهما رائحة من الأساس، والأمر لم يتوقف على ذلك، بل إن معظم جيران الأرض لديهم رائحة كريهة لذا في حال أصبحت السياحة الفضائية شائعة فإنها لن تكون بمواقع ذات خمس نجوم . 

لذا عزيزي القارئ تمتع برحلتك على متن سفينتنا الفضائية ، سنقف أولًا على أقرب كوكب من الشمس وهو كوكب عطارد، لا تنغر باسمه الذي يعني الزئبق لأنه لا يمت لهذا الاسم بأي صلة ولا يتكون من الزئبق أساسًا، حيث أنه يتكون من الحديد بنسبة 70% وغلافه الجوي غني بالصوديوم والبوتاسيوم والهيدروجين، كما أنه يحتوي على الأكسجين و الهيليوم وعلى الرغم من وجود هذه المواد العديدة فيه إلا أن هذا الكوكب لا يوجد له رائحة. 

ننتقل إلى محطة توقف ثانية خلال رحلتنا الفضائية وهي كوكب الزهرة الذي له رائحة شبيهة برائحة البيض الفاسد، وهذا دليلا كافيا على أن الأسماء في كثير من الأحيان تكون خدّاعة، ويرجع السبب في هذه الرائحة الكريهة إلى السحب التي تتكون من حمض الكبريتيك الذي يتسبب في سقوط الأمطار الحمضية المتفرقة. 

أما المحطة الثالثة التي سننتقل إليها هي كوكب المريخ (الكوكب الأحمر)  الذي يعد مصدر إلهام الكثير من كاتبي الروايات والأفلام، لدى هذا الكوكب أيضًا رائحة كرائحة البيض الفاسد وذلك أيضًا بسبب حمض الكبريتيك الذي يتواجد فيه. بالإضافة إلى ذلك فإن الرمل المريخي له رائحة كرائحة المعدن نتيجة لتواجد الحديد و الصدى فيه. لذا فإن كوكب المريخ يعد كوكب ذو رائحة كريهة ،لذا لا تفكر أبدا أن السفر في الفضاء الخارجي سيساعدك في التخلص من استنشاق الروائح الكريهة.

هذا يبدو غريبًا  لكن جزءًا كبيرا من نظام المجموعة الشمسية له رائحة شبيهة برائحة البيض الفاسد التي تنتج عن الهيدروجين المكبرت الذي من الممكن إيجاده أيضا بكميات زهيدة في في اعماق الغلاف الجوي للمشتري. 

من الجدير ذكره أن معظم الغلاف الجوي للمشتري يتكون من الهيليوم والهيدروجين المركزة في القسم العلوي وتعتبر هذه الغازات بلا رائحة لذا لن تستطيع شم أي شيء. لكن بالتعمق وصولا إلى نواة هذا الكوكب الضخم ستصدر غازات ذات روائح كريهة. على سبيل المثال يوجد هناك أجزاء من الغلاف الجوي للمشتري تحتوي على غاز الأمونيا الذي يصدر رائحة كرائحة حمام عام مهمل. 

والكوكب التالي هو كوكب زحل الذي يعتبر شاذ عن الكواكب الأخرى بحيث أنه لا يوجد له أية روائح لأنه يتكون من الغازات التي لا يوجد لها رائحة كالهيدروجين والهيليوم وكميات زهيدة من غاز الميثان. 

نواة زحل مغطية بمواد صخرية لها رائحة معدنية لذا يوجد لها بعض الروائح لكنها تميل إلى كونها معتدلة إلى حد ما .

أحد أقمار زحل يدعى تايتان يعتبر أيضا بلا رائحة بحيث  يظلله غلاف جوي سميك مركب من غاز النيتروجين الذي لا يوجد له رائحة والميثان. وكذلك بحارهُ وبحيراته تتكون من غاز الميثان والإيثان الذي لا يوجد له رائحة .

وبالانتقال للكواكب البعيدة عن الشمس لدينا مفاجأة غير سارة أيضًا بشأن كوكب يورانيوس الذي له رائحة كرائحة البيض الفاسد وذلك بسبب غلافه الجوي الذي يحتوي على الهيدروجين المكبرت ونوعين آخرين من الغازات ذات الرائحة الكريهة. أما بالنسبة إلى نبتون فإن رائحته تعتبر طبيعية وذلك لأنه يحتوي على غازات لا يوجد لها رائحة الهيدروجين والهيليوم والميثان. 

بالمختصر، معظم الكواكب البعيدة عن الشمس لا يوجد لها روائح مثل الكوكب الذي يدعى اوزاريس  HD 209458b الذي يحتوي غلافه الجوي على الميثان والهيدروجين.

بالاتجاه إلى الكواكب البعيدة عن مركز النظام الشمسي التي لا تحصل على أشعة الشمس وبالتالي فإنها ستتكون من الكتل الجليدية. على سبيل المثال يتكون معظم سطح بلوتو من النيتروجين المجمد وبالتالي فإنك لن تستطيع شم أي شيء وربما تختنق وذلك بسبب كثافة الغلاف الجوي المنخفضة جدًا والغازات المكونة له عديمة الرائحة. 

وبالاتجاه إلى أبعد من كوكب بلوتو سنجد كويكب  Arrakoth والذي أيضًا لن نجد له رائحة وذلك بحكم بعده عن الشمس وتجمد جميع الغازات المكونة له لكن في حال قمنا بتذويب المواد المكونة له كالميثانول فإننا سنحصل على رائحة الكحول وفي حال قمنا بتذويب الهيدروجين سنحصل على رائحة كرائحة اللوز التي تعتبر رائحة جميلة بالنسبة لجسم في الفضاء. 

رحلة اكتشاف الروائح البعيدة عن المجموعة الشمسية

الروائح الموجودة بعيدًا عن النظام الشمسي لا تبشر بالخير حيث أنه يوجد الكثير من غاز الأمونيا في الفضاء بين النجوم في الأجرام السماوية ك Orion A و  W43 ومن الجدير ذكره أن رائحة الأمونيا ليست جيدة بتاتا لدرجة انه لا يوصى بتجربة شم رائحته وذلك لأنه من الممكن أن يسبب مشاكل في الأنف والحنجرة. 

معظم السدم التي تعد سحابات غاز منتشرة بين النجوم في الفضاء تحتوي على صيغة مؤينة من الكبريت ذو الرائحة الكريهة والذي بدوره يكسب هذه السدم رائحة كريهة جدًا تشبه رائحة البيض الفاسد لدرجة أن العلماء أطلقوا عليها مصطلح ” سدم البيض الفاسد” . 

في النطاق الواسع لقياس الأمور نجد أن الكون بالمجمل عديم الرائحة أي أنه عبارة عن فضاء فارغ و كبير جدًا وحتى المناطق التي لا تكون فارغة فإنها تكون مكونة من غازات الهيدروجين والهيليوم عديمة الرائحة بنسبة 99.9% من الكون لذا في حال ذهبت إلى الفضاء فإنك لن تلتفت إلى الروائح إلا في حال كنت من المحظوظين وتهبط في أماكن لها روائح طيبة كرائحة شراب الروم وتوت العليق الحلو.

رائحة الكحول في الفضاء

وجد فريق من الباحثون عام 2009 أن هناك منطقة كبيرة بين النجوم في الفضاء بالقرب من مركز مجرة درب التبانة تحتوي على تركيبة الإيثيل وهي عبارة عن مركب له رائحة تشبه رائحة شراب الروم وهذا المركب الكيميائي له رائحة أيضًا تشبه رائحة توت العليق الطيبة. 

والمكان المناسب للاستمتاع بتلك الروائح الطيبة هو السحابة الجزيئية “القوس B2 ” وهناك العديد من الأماكن المماثلة لهذه السحابة مثل السحابة العملاقة الموجودة في مجرتنا درب التبانة السحابة الكحولية  W3OH . من الجدير ذكره أن السحب لها رائحة كرائحة المشروبات الروحية وتحتوي أيضًا السدم على الميثال الكحولي الذي يعتبر سامًا بالنسبة للإنسان، لكن نسبة الكحول هذه في الفضاء هي 1 من مليون بسبب المقدار الهائل من الفراغ في الفضاء . 

هل من الممكن أن نشم رائحة منعشة في الفضاء

لا شيء يضاهي رائحة المحيط المنعشة ورائحة العطل الصيفية على البحر وعلى الرغم من أن الأرض ليست المكان الوحيد في نظام المجموعة الشمسية الذي يوفر لنا الإحساس بمثل هذه الرائحة المنعشة إلا أنها هي الوحيدة التي نستطيع الوصول إليها. 

ومن الأماكن التي من الممكن أن نشتم بها رائحة المحيط هي إنسيلادوس الذي يعد أحد أقمار كوكب زحل لكن أمر رؤيته ليس بذلك الأمر السهل بحيث انه عليك الحفر في الجليد على سطح هذا القمر  على الأقل لعمق 2 كم .

ولربما يكون الأمر أسهل في أحد أقمار المشتري يوروبا الذي تحتاج للاستمتاع بمحيطه حفر الجليد المتواجد على السطح لأميال فقط بحيث ينتظرك استنشاق رائحة المحيط المنعشة .

ماذا عن الرائحة داخل المركبة الفضائية

هل في مرة سألت نفسك كيف تكون الرائحة داخل المركبة الفضائية؟ بعد ان تم عمل استفتاء لرواد الفضاء كانت أوصافهم تتراوح بين رائحة البارود أو الدخان المحترق إلى الرائحة اللطيفة. 

مؤخرًا، علّق أحد رواد الفضاء على رائحة المركبة الفضائية دراغون التابعة لشركة سبيس إكس بأن رائحتها تشبه رائحة السيارة الجديدة ، لكن نظرًا إلى أن محطة الفضاء الدولية منشأة كبيرة فإن هناك العديد من الروائح المختلفة باختلاف الحالات. على سبيل المثال، القسم الأمريكي في محطة الفضاء الدولية له رائحة كرائحة البسكويت المخبوز حالًا. 

وإذا كنت تتسائل عن الرائحة في داخل مركبة الهبوط التابعة لأبولو 11 ” إيجل” يبدو وكأنها التقطت رائحة غبار القمر التي تشبه رائحة البارود. 

مهلاً، كيف تم اكتشاف تلك الروائح دون زيارة الأجسام الفضائية

مع تطور العلم تمكن الباحثون من إيجاد حيلة ذكية تُدعى المطيافية بحيث يقوم العلماء بتحليل الضوء المنبعث من النجوم والأجسام المختلفة الموجودة في الفضاء لإيجاد ما يُدعى ب خطوط الانبعاث التي تعتبر بصمات تقابل العديد من الكيميائيات، هذا يعني انه بتحليل الضوء أو الموجات الراديوية من الأجسام الفضائية سيتم التوصل إلى معرفة ما هي المواد المكونة لها.   

لذلك نحتاج فقط إلى مقارنة الضوء المنبعث من النجوم أو الكواكب مع عينات من الضوء المنعكس أو المنقول من قبل العديد من المواد الكيماوية المختلفة في مختبرات الأرض. وتجدر الإشارة إلى أنه تم فحص تركيب معظم الأجسام الموصوفة في هذه المقالة بواسطة جهاز التحليل الطيفي ، سواء كان ذلك في الضوء المرئي أو الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة تحت الحمراء أو موجات الراديو

الملخص: 

مختصر الحديث هو أن معظم الكون عديم الرائحة وذلك لأن 99% من المواد الموجودة في الكون تتألف من الهيدروجين والهيليوم ، وهناك بعض المناطق في الفضاء تحتوي على كميات عالية من الكيماويات التي لها رائحة، لكن أغلبها روائح كريهة نتيجة لتوافر الكبريت والأمونيا وهذا يعني ان قسم كبير من الفضاء له رائحة كرائحة البيض الفاسد. 

على نقيض ذلك في بعض المناطق النادرة في الفضاء هناك بعض الروائح الجميلة التي تبدو كرائحة شراب الروم، التوت العليق ورائحة مياه البحر المنعشة. لذلك نأمل أن يجلب رواد الفضاء الذين سينطلقون في رحلة فضائية إلى المريخ معهم بعض محسنات رائحة الجو وإلا سيتحتم عليهم المعاناة من رائحة البيض الفاسد.   

في طريقنا إلى الفضاء بين النجوم ، من المحتمل أن نتمكن أيضًا من لمح أجسام حزام كايبر التي تتميز برائحة اللوز. 

وعلى الرغم من أن الجهود المبذولة لمعرفة روائح الأجسام في الكون منخفضة نسبيًا ، إلا أنها لا تزال طريقة ممتعة للنظر في التركيب الكيميائي للكواكب أو المذنبات أو الكويكبات أو السدم. وفي الختام، هذه هي رائحة الكون أوعلى الأقل الأجسام التي نعرف عنها في هذا الكون الشاسع.

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

فيديو تصوّري: القرص الدوّار حول الثقب الأسود

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

ماذا لو تم تحويط الثقب الأسود بقرص دائري من الغاز المتوهج والمتراكم، من خلال هذا الفيديو التصوّري يمكن الاستنتاج أنه في حال تم تحويط الثقب الأسود فإن الجاذبية العظيمة الموجودة فيه ستحرف الضوء المنبعث من القرص لجعله يبدو غير عاديا للغاية. 

يبدأ هذا الفيديو بعرض الثقب الأسود من أعلى مستوى القرص الدوّار، ومن الجدير ملاحظة الثقب الأسود المركزي المحاط بدائرة رفيعة من القرص الدوّار التي بدورها تحدد موقع مجال الفوتونات- التي تكون الجاذبية فيها قوية بالدرجة الكافية لاجبار الفوتونات الضوئية على الدوران في مدار-.

 مع استمرار الفيديو ، ستلاحظ أنك تقوم بالالتفاف فوق الثقب الأسود ، وسرعان ما تنظر إلى الأسفل من الأعلى ، ثم تمر عبر مستوى القرص على الجانب البعيد ، ثم تعود إلى نقطة الأفضلية الأصلية. 

يقوم قرص التراكم ببعض التقلبات المثيرة للصور – لكنه لم يظهر مسطحًا أبدًا. من الجدير ذكره أن مثل هذه التصورات ذات أهمية بالغة في يومنا هذا لذلك يتم حاليا تصوير الثقوب السوداء بتفاصيل غير مسبوقة بواسطة Event Horizon Telescope. 

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

انطلاق سحب غازية باردة وغامضة بسرعة فائقة من مركز درب التبانة

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

كشفت دراسة حديثة منبثقة عن الجامعة الوطنية الأستراليّة عن إطلاق مجرتنا العظيمة لسحب غازية باردة من مركزها المجري ” كسرعة إطلاق الرصاص”، وعلاوة على ذلك لم يتوصل العلماء بعد إلى معرفة السبب وراء إطلاق هذا الغاز، حيث يعتقد البعض أن إطلاق المجرة لمثل هذه السحب الغازية قد يحمل معه العديد من الانعكاسات على مستقبلها وذلك لأن استمرار تشكيلها للنجوم يتطلب توفر الغاز فيها. 

عندما يتم إلقاء الكثير من الكتلة سيتم خسارة بعض المواد التي من الممكن أن يكون لها دورا في تشكيل النجوم، وفي حال استمرت مجرتنا في إطلاق هذه المواد ربما تفقد كمية كافية من الغازات وبذلك ستكون غير قادرة على تكوين النجوم مرة اخرى.

 لذا ، أن تكون قادرًا على رؤية تلميحات عن فقدان مجرة درب التبانة لهذا الغاز المكون للنجوم هو نوع من انواع الإثارة – حيث أنه يجعلك تتساءل عما سيحدث بعد ذلك.

العديد من الدراسات الحديثة لمجرة درب التبانة تبين انه لا زلنا نحتاج إلى التعمق بالبحث عن الغاز الذي تنتجه وتطلقه. وعلى إثر ذلك وضحت جهود 2019 باستخدام بيانات من تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا خلال العشر سنوات الماضية أن غازات هذه المجرة خلال هذا الوقت كانت في حالة ازدياد لأسباب غير واضحة حتى الآن. 

وفي مشروع لهابل منفصل تم إصداره عام 2015،  تم الكشف عن انتشار فقاعات غازية في المركز المجري تمتد بسرعة 3.2 مليون كم/ الساعة، والتي تمثل الطاقة المتبقية من حدث كبير في المركز يبدو أنه قد حدث منذ فترة طويلة، وبالرجوع  إلى عام 2011 ، اقترحت دراسة أن هالة الغاز التي تحوم في مجرة درب التبانة من الممكن أن تكون المصدر الرئيسي للوقود اللازم لتشكيل النجوم. 

من الجدير ذكره أن هذه الدراسة الجديدة لم تقتصر في بحثها على الغاز الخاص بمجرة درب التبانة بل ستسلط الضوء أيضا على العديد من الاستفسارات حول الأنشطة التي تجري في مركز مجرتنا، حيث انه من الممكن أن تحتوي مجرتنا على ثقب أسود هائل لكن الباحثون ليسوا متأكدين بعد إذا كان هذا الثقب الأسود مسؤولا عن إطلاق الغاز من المركز المجري، لكن على الأرجح قد تكون النجوم الضخمة الموجودة في نواة المجرة هي التي قامت بقذف الغاز بواسطة جاذبيتها المجتمعة.     

التفت العلماء إلى أن الغاز المنبعث من المركز ليس فقط غازا حارا وإنما تبعث أيضا غازا باردا ذو كثافة عالية مما يجعله غازا ثقيلا وبالتالي تكون حركته بطيئة.

أشار الباحثون  إلى أن هذا النشاط يمكن أن يكون بمثابة نظير لمجرات أخرى قد يكون لها عمليات مماثلة للتنقل حول الغاز ، خاصة وأن مجرة درب التبانة – كونها مجرتنا – تسمح لنا بمراقبة حركات الغاز عن قرب.  

مع كل هذه الجهود ، إلا أنه لم يتبين بعد ما إذا كان الثقب الأسود او النجوم الضخمة مسؤولة عن هذه الظاهرة ، ولا تزال الأبحاث مستمرة حول معرفة الدليل الدامغ وكلما زاد التعمق في دراسة هذه الظاهرة كلما زادت الأمور تعقيدا.

وللعلم، هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد شيء كهذا في مجرتنا حيث انه بالعادة يمكن وجود مثل تلك الظواهر في المجرات الخارجية التي تكون الثقوب السوداء فيها أكثر ضخامة ونشاط تكوين النجوم فيها يكون اعلى لذا يكون امر إطلاق الغازات والمواد امرا عاديا فيها على عكس مجرة درب التبانة. 

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أبولوأستروبيديا

برنامج أبولو

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

برنامج أبولو (بالإنجليزية: Apollo program)‏ هو برنامج طيران للفضاء قامت به وكالة ناسا بالولايات المتحدة الأمريكية وكان يهدف لوصول وهبوط البشر على سطح القمر. تضمن البرنامج ست عمليات هبوط على القمر مرشدة بين عامي 1969 و1972. جمع رواد الفضاء خلال رحلات أبولو نحو 382 كيلوغراماً من الصخور والعينات المترسبة من القمر وعادوا بها من أجل دراستها وتحليلها ومحاولة معرفة أصل تكوين القمر وعلاقته بتكوين الأرض.

بدأ المشروع في عام 1961 بواسطة الرئيس الأمريكي السابق جون ف. كندي. احتوت كل رحلة من برنامج أبولو من طاقم مكون من ثلاثة رواد فضاء. أول هبوط على القمر تم في رحلة أبولو 11 في يوم 20 يوليو 1969 وكان أول أنسان تطأ أقدامة سطح القمر نيل أرمسترونج وزميله إدوين ألدرن. انتهى البرنامج في عام 1974 بالقيام برحلة أبولو 17. سمي المشروع بهذا الاسم نسبة للإله الإغريقي أبولو.

أحد الأسباب التي أدت لبدأ المشروع هو المنافسة بين الولايات المتحدة الأمريكية مع الاتحاد السوفياتي حيث كان الاتحاد السوفيتي عام 1961 أول دولة تبعث إنساناً إلى الفضاء يدور حول الإرض كقمر صناعي وهو رائد الفضاء الروسي جاجارين. وكان ذلك في فترة الحرب الباردة. فرأى الكثير من الأمريكيين أنه يجب على الولايات المتحدة التسابق والتفوق على الاتحاد السوفياتي في مجال استكشاف الفضاء.

خلفية تاريخية


بدأ برنامج أبولو في بدايات عام 1960 خلال فترة حكم دوايت أيزنهاور، وشكل البرنامج عند تأسيسه تكملة لمشروع ميركوري والذي ارسل بواسطته أول رائد فضاء أمريكي للفضاء. وجاء برنامج أبولو ليطور قدرة الولايات المتحدة لنقل الرواد للفضاء، حيث كان هدف البرنامج هو نقل ثلاث رواد فضاء في رحلات دائرية في مدار الأرض مع إمكانية نقلهم مستقبلاً للقمر. وأطلق مدير ناسا آنذاك آبي سيلفيرستين اسم البرنامج مشتقاً من اسم الإله الأغريقي أبولو إله الموسيقى والضوء. وقد خططت وكالة ناسا لمهمات أبولو على الرغم من عدم التأكد من توافر التمويل المالي للبرنامج وذلك نظراً لعدم اهتمام الرئيس آيزنهاور بالرحلات الفضائية المأهولة.

في نوفمبر من عام 1960 انتُخِب جون كندي رئيساً للولايات المتحدة، وقد وعد خلال حملته الانتخابية بأن تتقدم الولايات المتحدة على الاتحاد السوفييتي في مجال الاستكشافات الفضائية، وقد وصف الرئيس التفوق الفضائي خلال حملته بانه مؤشر على سمعة الأمة وتطورها. كما حذر خلال الحملة من فرق في عدد الصواريخ بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي ووعد بأن تكون الولايات المتحدة الأولى والوحيدة في هذا المجال. وعلى الرغم من خطابات كندي إلا إنه لم يتخذ قرار بالموافقة على برنامج أبولو بشكل سريع، وذلك لجهله في تفاصيل البرنامج والميزانية الضخمة اللازمة للهبوط على القمر. وقد وافق كندي على طلب مدير ناسا جاميس إدوين ويب بزيادة ميزانية المؤسسة بمقدار 30% لتطوير صواريخ فضائية أكبر لبرنامج أبولو، لكنه أرجأ اتخاذ قرار في شأن البرنامج بشكل عام.

وبوصول يوري جاجارين للفضاء في 12 أبريل 1961 تعززت مخاوف الولايات المتحدة في تأخرها في السباق التكنلوجي مع الاتحاد السوفييتي. وفي اليوم التالي ناشد عدد من أعضاء لجنة العلوم والفضاء في مجلس النواب الأمريكي بزيادة الدعم المالي اللازم لضمان بقاء الولايات المتحدة الأولى في المجال الفضائي. إلا أن كندي كان حذراً في الرد على هذا الخبر ورفض بالإدلاء بأي تصريح للرد على السوفييت. وفي 13 من أبريل عام 1961 أرسل كندي مذكرة لنائبه ليندون جونسون يطلبه فيها بأن يتابع برنامج الفضاء الأمريكي والبرامج اللازمة لضمان تقدم الولايات المتحدة في المجال الفضائي. وجاء رد جونسون في اليوم نفسه، حيث جاء فيه أن الولايات المتحدة لم تكن تضع قدرتها الكاملة ولم تتوصل لإنجازات ممكن أن تجعلها الرائدة في الفضاء، وبينت المذكرة بأن تكون الولايات المتحدة أول من يرسل رحلة مأهولة للقمر.

أعلن الرئيس كندي تأييده لبرنامج أبولو في 25 مايو 1961 من خلال اجتماع مشترك مع الكونغرس الأمريكي:

«أولاً، أؤمن بأن على هذه الأمة الالتزام بتنفيذ الهدف -قبل نهاية هذا العقد-، هدف هبوط رجل على سطح القمر ورجوعه للأرض بسلام. لا يوجد مشروع فضاء واحد في هذه الفترة أكثر إعجاباً أو أكثر أهمية -على المدى الطويل- في الاكتشاف الفضائي، ولن يكون هناك مشروع بغاية الصعوبة أو كثير التكاليف لتحقيقه.»

في لحظة إعلان كندي الذهاب للقمر كان هناك رائد فضاء أمريكي واحد وصل للفضاء (قبل أقل من شهر من الإعلان)، ولم ترسل ناسا أي رائد فضاء لمدار الأرض. كما شكك بعض موظفين ناسا من إمكانية تحقيق هدف كندي بالوصول للقمر. ولتنفيذ هدف الرئيس بإنزال رجل على السطح القمر قبل نهاية عام 1969 كان على ناسا تسخير قدراتها ومواردها (24 مليار دولار) في الإبداع التقني. شمل برنامج أبولو في قمة نشاطه ما يقارب 400,000 شخص ودعم أكثر من 20,000 شركة صناعية وجامعة.

برنامج أبولو نختار للذهاب إلى القمر في هذا العقد، كما نفعل أشياء أخرى، ليس لأنها سهلة، ولكن لأنها صعبة، لأن هذا الهدف سيساعد على تنظيم وتدبير أفضل ما لدينا من طاقات ومهارات، وذلك لأننا على استعداد لقبول هذا التحدي، ولسنا على استعداد لتأجيله، ونعتزم الفوز فيه، وغيره من التحديات… قبل سنوات عديدة سئل المستكشف البريطاني العظيم جورج مالوري ، والذي كان سيموت على جبل إيفرست، لماذا أراد أن يصعد عليه. وقال: “لأنه هناك”. كذلك، الفضاء هناك، ونحن ذاهبون للصعود إليه، والقمر والكواكب هناك، وآمال جديدة للمعرفة والسلام هناك. وكلما أبحرنا نحن نطلب بركة من الله على مواجهة المغامرة الأعظم والأكثر خطورة التي نفذها الإنسان.

البلد
الولايات المتحدة
المنظمة المسؤولةناسا
الهدفهبوط مأهول على سطح القمر
الحالةمكتمل
تاريخ البرنامج
الكلفة25.4 مليار دولار أمريكي (1973)
مدة البرنامج1961–1972
أول رحلةأي.اس-201، 26 فبراير 1966
أول رحلة مأهولةأبولو 7، 11–22 أكتوبر 1968
آخر رحلةأبولو 17، 7–19 ديسمبر 1972
النجاحات16
الإخفاقات2: أبولو 1، أبولو 13
الإخفاقات الجزئية1: أبولو 6
مواقع الإطلاق
  • مجمع الإطلاق 34 في قاعدة كيب كينيدي للقوات الجوية

  • مجمع الإطلاق 37 في قاعدة كيب كينيدي للقوات الجوية

  • مجمع الإطلاق 39 في مركز كينيدي للفضاء
  • معلومات عن المركبة
    نوع المركبةكبسولة
    مركبة الطاقم
  • مركبة القيادة ووحدة الخدمة

  • مركبة الهبوط على القمر
  • سعة الطاقم3
    مركبات الإطلاق
  • ساتورن 1ب

  • ساتورن 5
  • نظام المهمة


    منذ أن حدد الرئيس كندي هدف برنامج أبولو واجهت مخططي البعثة عدد من التحديات تتمثل بتصميم عدد من الرحلات التي تلبي هدف الهبوط على القمر مع تقليل الخطر على حياة الإنسان والتكلفة والطلب على التكنولوجيا ومهارات رائد الفضاء. أخذت بالاعتبار أربعة خطط لنظام المهمة وهي:

    • الصعود المباشر: تنص هذه المهمة على أن تقوم المركبة الفضائية بالتوجه مباشرة إلى القمر والهبوط والعودة كوحدة واحدة. وهذا من شأنه أن تحتاج الخطة صواريخ إطلاق قوية جداً ولهذا تم التخطيط لصاروخ نوفا.
    • ملتقى مدار الأرض : تقوم هذه الخطة على إطلاق عدد من الصواريخ (قد تصل إلى خمسة عشر في بعض الخطط)، ويحمل كل منها جزء من المركبة الفضائية والتي تقوم بالالتحام كوحدة واحدة في مدار الأرض ثم تقوم المركبة بالنزول على سطح القمر.
    • ملتقى سطح القمر: إطلاق مركبتين فضائيتيين بشكل متعاقب، بحيث تكون الأولى غير مأهولة وتطير بواسطة النظام الآلي وتضم محركات للإطلاق من سطح القمر، بينما تكون المركبة الثانية مأهولة. وعند الهبوط على سطح القمر يقوم رواد الفضاء بنقل الوقود ومحركات الإطلاق من المركبة الأولى إلى المركبة المأهولة وبذلك يستطيع الرواد العودة للأرض.
    • ملتقى مدار القمر: تقوم الخطة على استخدام مركبة الإطلاق ساتورن 5 والتي تتكون من عدد من الوحدات. تقوم وحدة القيادة بالدوران في مدار القمر بينما تهبط الوحدة القمرية على سطح القمر ومن ثم تعود للالتحام بوحدة القيادة. وتختلف هذه الخطة عن باقي الخطط بصغر حجم المركبة القمرية وبذلك تقلل من الكتلة اللازم إطلاقها من القمر.
    • كانت خطة الصعود المباشر هي المفضلة لدى ناسا في بداية عام 1961، وذلك لخشية العديد من المهندسين أن الالتقاء والالتحام في مدار القمر سيكون في غاية الصعوبة. إلا أن بعض الباحثين -و منهم جون هوبلوت من مركز لانغلي للأبحاث- شددوا على أهمية قلة الوزن في خطة ملتقى مدار القمر، وأقام هوبلوت بين عامي 1960 و 1961 حملة من أجل اختيار خطة ملتقى مدار القمر كخيار صالح للبرنامج، وقام بتجاوز التسلسل الهرمي لدى ناسا وأرسل عددًا من المذكرات والتقارير بهذا الشأن إلى نائب مدير ناسا روبرت سيمانز طالبه فيها بعدم تجاهل الخطة.

    قيام سيمانز بإنشاء لجنة جولوفان في يوليو 1961 بمثابة نقطة تحول في ناسا لوضع قرار البعثة. وعلى الرغم من أن هدف الجنة المختصة هو تقديم توصية بشأن مركبات الإطلاق لاستخدامها في برنامج أبولو إلا أن من المسلم به أن قرار اختيار خطة النظام المناسب للبرنامج كان جزءاً هاماً من هذه المسألة. وأوصت اللجنة في صالح استخلاص خطة هجينة بين ملتقى مدار القمر وملتقى مدار الأرض، ولعب هذا القرار -بالإضافة لعمل هوبلوت الدؤوب- دوراً هاماً في الترويج لإمكانية تطبيق هذا النهج. في أواخر 1961 وأوائل عام 1962 بدأ الدعم بالتزايد لهذه الخطة بين أعضاء في كالة ناسا للفضاء في مركز لندون بي جونسون للفضاء . أستغرق المهندسون في مركز مارشال لبعثات الفضاء وقتاً أطول ليقتنعوا بمزايا الخطة وجاء ذلك بإعلان فيرنر فون براون تأييده للخطة في مؤتمر صحفي في يونيو 1962. وكان إعلان قرار ناسا الرسمي لصالح ملتقى مدار القمر يوم 11 يوليو 1962. يرى مؤرخ الفضاء جيمس هانسن:

    «دون أن تعتمد ناسا رأي الأقلية في عام 1962، لربما وصلت الولايات المتحدة إلى سطح القمر، ولكن يكاد يكون من المؤكد أنه لن يكون قد تحقق بحلول نهاية عقد 1960، الموعد المستهدف من قبل الرئيس كنيدي.»
    وبالإضافة إلى ذلك، فإن اختيار أسلوب ملتقى مدار القمر أدى لنجاة رواد أبولو 13. فلولا وجود نظام مستقل لدعم الحياة في المركبة القمرية للقي رواد الفضاء حتفهم خلال المهمة.

    المركبة الفضائية


    تتكون مركبة أبولو الفضائية من قسمين رئيسيين: وحدة القيادة والوحدة القمرية. تعتبر وحدة القيادة هي المركبة الرئيسية والتي يقضي فيها رواد الفضاء معظم وقتهم خلال الرحلة، بينما تقتصر مهمم الوحدة القمرية بانزال رائدين إلى سطح القمر ثم إعادتهم إلى وحدة القيادة.

    تم تصميم وحدة القيادة بشكل مخروطي، وتحمل الوحدة ثلاث رواد فضاء من إطلاق المركبة لمدار القمر حتى رجوعها للأرض وسقوطها في البحر. وتضم الوحدة صواريخ دفع ونفق إرساء ونظام قيادة وملاحة. ويصل بالوحدة وحدة الخدمات التي تضم نظام الدفع وخلايا الوقود وهوائي الاتصال بالقيادة الأرضية وخزانات الماء والهواء. كما حملت وحدة الخدمات في أبولو 15 و16 و17 حزمة المعدات العلمية. وتبقى الوحدتان متصلتان طوال الرحلة حتى قبل الدخول في المجال الأرضي حيث يتم التخلص من وحدة الخدمات وذلك لعدم توفر درع حراري يحميها من الاحتكاك بالغلاف الجوي. بعد دخول وحدة القيادة للمجال الجوي يتم إطلاق مظلات تقوم بإبطاء الوحدة قبل سقوطها على سطح المحيط.

    فازت شركة نورث أميريكان أفياشن بعقد بناء وحدتي القيادة والخدمات لناسا، وكان المشروع تحت إشراف المهندس الفضائي هاريسون ستورمس. وأضطربت العلاقات بين نورث أميريكان أفياشن وناسا خلال برنامج أبولو وخاصة بعد وفاة ثلاثة من رواد الفضاء إثر حريق في وحدة قيادة أبولو 1، وأرجع التحقيق سبب الخرق إلى تماس كهربائي في أسلاك الوحدة، إلا أن التحقيق لم يستطع التوصل إلى من يتحمل نتيجة الحادثة.

    الوحدة القمرية

    تم تصميم الوحدة القمرية بشكل خاص للهبوط على سطح القمر وثم الطيران إلى وحدة القيادة. وللوحدة درع حراري محدود ومصنوعة من مواد خفيفة الوزن، وعلى الرغم من قلة وزن الوحدة إلا إنها غير قادرة على الطيران في جاذبية الأرض. وتسع الوحدة لرائدي فضاء تتكون من مرحلتي إطلاق، واحدة للهبوط وأخرى للإقلاع. لمرحلة الهبوط حجرة تخزين قادرة على نقل المركبة القمرية ورزمة أبولو لتجارب سطح القمر. حصلت شركة غرومان على حقوق تصنيع وتصميم الوحدة القمرية تحت إشراف المهندس الفضائي توم كيلي. وحصلت عدد من المشاكل أثناء فترة التصميم والتصنيع أدت إلى تأخر تجربة برنامج أبولو، حتى كادت أن تسبب بتأخير برنامج أبولو برمته. ولهذه الأسباب تمت إعادة جدولة إطلاق رحلات أبولو المأهولة لتبدأ بأبولو 9 عوضاً عن أبولو 8 كما كان مخططاً له.

    الصواريخ


    عندما بدأ فريق من المهندسين برئاسة فيرنر فون براون بالتخطيط لبرنامج أبولو، كان من غير الواضح ما هو نوع مركبات الإطلاق التي سيتم استعمالها. وتطلب ذلك الأمر معرفة نظام المهمة المتبعة، حيث كان نظام الصعود المباشر يتطلب مركبات قادرة على رفع حمولات كبيرة كصاروخ نوفا. وعندما جاء الاختيار على نظام ملتقى مدار القمر تم توجيه عمل مركز مارشال لرحلات الفضاء من أجل تطوير وإنتاج ساتورن 1ب وساتورن 5. ويعتبر ساتورن 5 أقوى مركبة إطلاق تم إنتاجها منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا.

    ساتورن 1ب


    يعتبر ساتورن 1ب نسخة مطورة من ساتورن 1 ويتكون من مرحلة أولى يضم ثماني محركات من نوع أتش 1 ومرحلة ثانية (أس 4 بي) مطابقة للمرحلة الثالثة في ساتورن 5. ينتج ساتورن 1ب قوة دفع تقدر ب1.6 مليون رطل قوة مقارنة ب7.5 مليون رطل قوة لساتورن 5. وعلى الرغم من قلة قوة الدفع مقارنة بساتورن 5 إلا إنه قادر على وضع وحدة القيادة والوحدة القمرية في مدار الأرض. تم استخدام ساتورن 1ب في مهمات أبولو التجريبية وفي برنامج سكاي لاب وفي مشروع أبولو-سويوز التجريبي.

    ساتورن 5


    يتكون ساتورن 5 من ثلاث مراحل ووحدة أجهزة واحدة والتي تحتوي على نظام توجيه الصاروخ. المرحلة الأولى من الصاروخ – وتسمى أس 1 سي- تحتوي على خمسة محركات من نوع أف 1 وضعت على شكل متعامد. وتنتج هذه الصواريخ ما مجموعه 7.5 مليون رطل قوة من الدفع. وخلال مدة احتراق المحركات والتي تقدر بدقيقتان ونصف الدقيقة تصل سرعة المركبة الفضائية إلى 6,000 ميل/ساعة (2.68 كم/ثانية). اشتهرت محركات أف-1 بعدم استقرارها، حيث كان احتراق الوقود يتم بصورة غير متساوية في مساحة اللهب. وعدم انتظام الاحتراق يسبب تكوين موجات من الضغط التي تؤدي إلى تدمير المحرك. وتم حل هذه المشكلة من خلال التجربة والخطأ، فقد تم إجراء تعديلات عديدة لمنع تكون هذه الموجات.

    تضم المرحلة الثانية من الصاروخ (أس 2) خمسة محركات من نوع جاي 2 والتي تحترق لمدة ستة دقائق تقريباً لتزيد من سرعة المركبة لتصل إلى 15,300 ميل/ساعة (6.84 كم/ثانية) بارتفاع 115 ميل (185 كم). وعند هذا الارتفاع يبدأ عمل المرحلة الثالثة (أس 4 بي) في وضع المركبة في مدار الأرض. وتضم المرحلة الثالثة محرك واحد من نوع جاي 2.

    صاروخ ساتورن 5 في أبولو 11 المتجهة للقمر في 16 يوليو 1969.

    المهمات


    أنواع المهمات
    اقترح مركز المهمات الفضائية المأهولة في هيوستون، تكساس في سبتمبر 1967 سلسلة من البعثات التي من شأنها أن تقود إلى رحلة فضائية مأهولة تهبط على سطح القمر. وعلى أثر ذلك تم تحديد سبعة أنواع من المهمات، ولكل مهمة منها مجموعة محددة من المكونات والاختبارات، ولتنفيذ المهمة التالية يجب التأكد من اجتياز كل مكونات المهمة التي تسبقها. والمهمات هي :

    • أ (A) – القيادة بدون طيار لوحدة القيادة والخدمات
    • ب (B) – رحلة غير مأهولة للوحدة القمرية
    • ج (C) – رحلة مأهولة لوحدة القيادة في المدار الأرضي المنخفض
    • د (D) – رحلة مأهولة لوحدتي القيادة والقمر في المدار الأرضي المنخفض
    • هـ (E) – رحلة مأهولة لوحدتي القيادة والقمر في مدار اهليلجي الأرض على أن تكون على أن تكون نقطة الأوج 4600 ميل (7400 كم)
    • و (F) – رحلة مأهولة لوحدتي القيادة والقمر في مدار حول القمر
    • ز (G) – رحلة مأهولة للهبوط على سطح القمر
    • وأضيف في وقت لاحق المهمة ح (H) والتي تشمل على ترك المركبة الفضائية والمشي على القمر. وتلتها المهمة ي (J) والتي كانت عبارة عن البقاء لمدة ثلاثة أيام على سطح القمر واستخدام العربة القمرية.

    مهمات غير مأهولة
    الأعمال التحضيرية لبرنامج أبولو بدأت قبل فترة طويلة من إرسال بعثات أبولو المأهولة. وكانت أول هذه الرحلات التجريبية في أكتوبر 1961 لتجربة صاروخ ساتورن 1، واستمرت هذه الاختبارات حتى سبتمبر 1964. وتلى تلك الاختباراتإطلاق ثلاثة صواريخ من نوع ساتورن 1 لتجربة إطلاق نماذج لوحدة القيادة لبرنامج أبولو. كما تم تجربة اثنين من منصات تجارب الهروب من نظام الإطلاق في الفترة بين 1963 و 1965 في منصة إطلاق الصواريخ في وايت ساندز، نيو ميكسيكو.

    مهمات أبولو 4 و5 و6 هي المهمات الوحيدة غير المأهولة التي شمل اسمها رسمياً على اسم البرنامج بدلاً من الرقم التسلسلي. وتعتبر أبولو 4 أول رحلة تجريبية لساتورن 5 حيث بدأت الاختيارات يوم 9 نوفمبر 1967، وتم اختبار الصاروخ تطبيقآً لاستراتيجية مدير ناسا آنذك جورج مولر والتي تعتمد على تجربة الصاروخ كوحدة واحدة بدلاص عن تجربة كل مرحلة على حدة كما كان متبعاً في ذلك الوقت.

    كانت مهمة أبولو 6 هي الأخيرة في سلسلة بعثات أبولو غير المأهولة، تم الإطلاق في 4 أبريل 1968، وعادت المركبة مرة أخرى للأرض بعد ما يقرب من عشر ساعات.

    مهمات مأهولة

    بز ألدرن بجانب علم الولايات المتحدة خلال أبولو 11
    رائد فضاء هاريسون شميت يوم 13 ديسمبر عام 1972 خلال مهمة أبولو 17، وكانت آخر بعثة للهبوط على سطح القمر حتى الآن..

    تضم كل بعثة مأهولة ثلاثة رواد فضاء: قائد وطيار وحدة القيادة وطيار الكبسولة القمرية. وفي حالة هبوط على سطح القمر يقوم القائد وطيار الوحدة القمرية بالنزول للقمر بينما يلازم طيار وحدة القيادة وحدته في مدار القمر. تعتبر مهمة أبولو 7 والتي أطلقت في 11 أكتوبر 1968 أول بعثة مأهولة في برنامج أبولو. وهدفت المهمة التي استمرت لمدة 11 يوماً لاختبار وحدة القيادة التي تم إعداة تصميمها خصيصاً لمهمة أبولو. وهذه المهمة هي الأولى لساتورن 1ب والأولى التي تضم ثلاثة رواد فضاء في تاريخ الولايات المتحدة.

    بحلول صيف عام 1968 أصبح من الواضح للمسؤولين عن البرنامج أن الوحدة القمرية لن متاحة بكامل طاقتها لبعثة أبولو 8. وعلى الرغم من ذلك اختار المسؤولين إرسال أبولو 8 في حول القمر بدلا من أداء المهمة التي تدور حول الأرض البسيطة. جاءت هذه الفكرة من مدير ناسا جورج لو، على الرغم من أنه يدعي أنه تم إجراء هذا التغيير بمثابة استجابة مباشرة لمحاولات الاتحاد السوفيتي للطيران بالمركبة الفضائية المأهولة زوند حول القمر. ولكن ما يدحض هذه الإدعاءات أن المسؤولين في ناسا كانوا على علم بهذه الطلعات الجوية لزوند السوفياتية وكان توقيت بعثات زوند لا يتطابق بشكل جيد مع محضر مواعيد رحلات أبولو 8، مما يؤكد أن الجدول الزمني أبولو 8 كان يعتمد في المقام الأول على أساس الجدول الزمني لتجهيز الوحدة القمرية بدلاً من الخوف من بلوغ السوفييت للقمر أولاً. وبين 21 ديسمبر 1968 و 18 مايو 1969 أطلقت وكالة ناسا ثلاث بعثات أبولو (8 و 9 و 10) باستخدام مركبة الإطلاق ساتورن 5. وتكون طاقم كل بعثة من ثلاثة رواد فضاء، وشملت أبولو 9 و 10 على وحدات القمرية على الرغم من أنه لم يكن الغرض من هذه البعثات الهبوط على القمر.

    شملت الرحلتين التاليتين (أبولو 11 و 12) عملية ناجحة للهبوط على القمر بنجاح. وكان نيل أرمسترونغ أول من مشى على القمر حيث قال جملته المشهورة:

    هذا خطوة صغيرة بالنسبة لرجل واحد، قفزة عملاقة للبشرية

    واجهت مهمة أبولو 13 عدد من المشاكل التي أدت إلى إلغاء محاولة الهبوط على القمر وعودت طاقم المركبة للأرض. وتلاها أربع بعثات أبولو (14 إلى 17) التي وشملت على عمليات هبوط على القمر بنجاح. وضمت المهمات الثلاثة الأخيرة من هذه البعثات المهمة ي (J-class) والتي تشمل على استخدام العربة القمرية. تعتبر أبولو 17 والتي أطلقت في 7 ديسمبر 1972 آخر بعثة أبولو إلى القمر. قائد البعثة يوجين سيرنان كان آخر شخص غادر سطح القمر. عاد طاقم المركبة سالماً إلى الأرض في 19 ديسمبر 1972.

    تطبيقات على برنامج أبولو
    نتيجة لنجاح برنامج أبولو، قامت ناسا والمتعاقدون معها بدراسة سبل استعمال تطبيقات وأجهزة أبولو بعد انتهاء المهمات القمرية، فتم اقتراح “تطبيقات برنامج أبولو”، ويهدف البرنامج إلى إرسال ثلاثين رحلة إلى المدار الأرضي حيث يتم استبدال الوحدة القمرية في صاروخ ساتورن لحمل المعدات العلمية.

    لم تنفذت سوى إثنتين فقط من تلك الخطط: محطة الفضاء سكاي لاب (مايو 1973 – فبراير 1974)، ومشروع أبولو-سويوز التجريبي (يوليو 1975). شيد جسم محطة سكاي لاب من هيكل المرحلة الثانية من ساتورن 1ب، ونقل طاقم المحطة المكون من ثلاثة رواد فضاء بواسطة وحدة القيادة والخدمات، وو أطلقت المحطة باستخدام نسخة معدلة من ساتورن 5. غادر آخر طاقم للمحطة في 8 فبراير 1974، في حين أن المحطة عادت للأرض -قبل أوانها- في عام 1979، وبذلك تصبح أقدم عناصر برنامج أبولو.

    يقوم مشروع أبولو-سويوز التجريبي على الالتحام بين وحدة القيادة لبرنامج أبولو ومركبة سويوز السوفيتية في مدار حول الأرض. واستغرقت المهمة من 15 يوليو حتى 24 يوليو عام 1975. على الرغم من أن الاتحاد السوفياتي واصل العمل على سويوز وساليوت إلا أن ناسا توقفت عن إرسال مهمات فضائية مأهولة حتى نظام النقل الفضائي (أس تي أس 1) -و التي تعد أول رحلة لمكوك الفضاء- في 12 أبريل 1981.

    مهمات ملغاة
    تم إلغاء ثلاث بعثات إضافية للهبوط على سطح القمر -و هي أبولو 18 و19 و20- في ضوء تقلص جذري في ميزانية ناسا ووقف إنتاج دفعة جديدة من صواريخ ساتورن 5. وجاء إلغاء هذه المهمات لتوفير الميزانية اللازمة لإنتاج وتطوير مكوك الفضاء وتوفير مركبة أبولو الفضائية لإرسال محطة سكاي لاب. أصبحت المركبات المتبقية معروضات في عدد من المتاحف كالذي في مركز كينيدي للفضاء ومركز لندون بي جونسون للفضاء.

    ملخص رحلات أبولو


    الرحلةالصاروخالطاقمالإطلاقهدف المهمةنتيجة المهمة
    أي.اس-201 (أبولو 1A)ساتورن 1بغير مأهولة26 فبراير 1966تحت مداريةنجاح جزئي - كانت الرحلة غير المأهولة وتحت مدارية هي الأولى لصاروخ الإطلاق ساتورن 1ب ولنظام تحكم أبولو. وتعرضت المهمة لعدد من المشاكل منها خلل في نظام التغذية الكهربائي وانخفاض ضغط المحرك بمايقدر ب30%.
    أي.اس-203 (أبولو 2)ساتورن 1بغير مأهولة5 يوليو 1966 مدار الأرضنجاح - نجاح خزان الوقود وصواريخ الإطلاق فيما يعرف بمهمة أبولو 2
    أي.اس-202 (أبولو 3) ساتورن 1بغير مأهولة25 أغسطس 1966 تحت مداريةنجاح - تجربة إعادة دخول المركبة للغلاف الجوي، تعرف المهمة بشكل غير رسمي بأبولو 3.
    أي.اس-204 (أبولو 1) ساتورن 1بغوس غريسوم، إدوارد هيغنز وايت، روجر تشافي إلغاء الإطلاق مدار الأرضفشل - ألغي الإطلاق نتيجة لاحتراق حجرة القيادة أدت لمقتل الرواد الثلاثة في 27 يناير 1967 خلال إجراءات التدريبات. تم إطلاق على المهمة اسم أبولو 1 بعد الحريق.
    أبولو 4ساتورن 5غير مأهولة9 نوفمبر 1967 مدار الأرضنجاح - اختبار جميع أجزاء الصاروخ - عدا المركبة القمرية.
    أبولو 5ساتورن 1بغير مأهولة22 يناير 1968 مدار الأرضنجاح - أول تجربة إطلاق للمركبة القمرية - أستخدم لهذه المهمة صاروخ ساتورن 1ب المخصص لمهمة أبولو 1 والتي تم إلغاؤها.
    أبولو 6ساتورن 5غير مأهولة4 أبريل 1968 مدار الأرضنجاح جزئي - تعرضت المركبة لاهتزازات شديدة أثناء دخولها المدار، كما توقفت عدد من المحركات عن العمل. وتعرضت المركبة لعدد من المشاكل أثناء دخولها لمجال الأرض الجوي.
    أبولو 7ساتورن 1بوالي شيرا، دون ايزيل، والتر كانينغهام 11 أكتوبر 1968 مدار الأرضنجاح - استغرقت المهمة 11 يوماص حول مدار الأرض دون تجربة المركبة القمرية، حصلت خلافات بين الطاقم أثناء الرحلة
    أبولو 8ساتورن 5فرانك بورمان، جيم لوفل، وليام أندرس 21 ديسمبر 1968 مدار القمرنجاح - أول مهمة تقوم بالدوران حول القمر. عانى الرواد لبعض الأمراض ومشاكل في النوم.
    أبولو 9ساتورن 5جيمس ماكديفيت، ديفيد سكوت، روستي شويكارت 3 مارس 1969 مدار الأرضنجاح - رحلة لمدة 10 أيام في مدار الأرض، وتمت تجربة الالتحام بالمركبة القمرية بنجاح
    أبولو 10ساتورن 5توماس ستافورد، جون يونغ، يوجين سيرنان 18 مايو 1969 مدار القمرنجاح - ثاني مركبة تقوم بالدوران حول مدار القمر. قامت المهمة بتجربة المركبة القمرية في الدوران حول مدار القمر على ارتفاع 8.4 ميل بحري (15.6 كم) من سطح القمر.
    أبولو 11ساتورن 5نيل أرمسترونج، مايكل كولينز، بز ألدرن 16 يوليو 1969 الهبوط على القمرنجاح - أول هبوط للبشر على سطح القمر، صاحبها استكشاف المنطقة حول مكان الهبوط
    أبولو 12ساتورن 5شالز كونراد، ريشارد جوردن، ألان بين 14 نوفمبر 1969 الهبوط على القمرنجاح - المهمة كانت على وشك الإلغاء بعد أن ضربت صاعقة صاروخ الإطلاق، هبطت المركبة على بعد 200 متر من المركبة سورفيور 3.
    أبولو 13ساتورن 5جيم لوفل، جاك سويغيرت، فريد هايس 11 أبريل 1970 الهبوط على القمرفشل جزئي - تعرضت المركبة لاهتزازات وانفجار في حجرة الخدمات أثناء الرحلة من الأرض للقمر أدت رلى إلغاء المهمة. أحتمى الرواد بشكل مؤقت في المركبة القمرية. دار الرواد دورة واحدة حول القمر وعادوا للأرض في حجرة القيادة.
    أبولو 14ساتورن 5ألان شيبارد، ستوارت روزا، إدجار ميتشيل 31 يناير 1971 الهبوط على القمرنجاح - أعطال في حاسوب المركبة كادت تتسبب في إلغاء المهمة أثناء دورانها في مدار القمر. خلال هذه المهمة تم تصوير أول فيلم ملون في القمر.
    أبولو 15ساتورن 5ديفيد سكوت، ألفريد وردن، جيمس إروين 26 يوليو 1971 الهبوط على القمرنجاح - أول مهمة قمرية طويلة (3 أيام) وهي الأولى التي يتم استخدام عربة قمرية حيث قطعت مسافة 17.25 ميل (27.76 كـم).
    أبولو 16ساتورن 5جون يونغ، كين ماتينجلي، شالز ديوك16 أبريل 1972 الهبوط على القمرنجاح - أعطال كادت تلغي المهمة وأدت إلى تقصير مدة الرحلة في القمر. وهذه الرحلة الأولى التي تهدف إلى اكتشاف مرتفعات القمر.
    أبولو 17ساتورن 5يوجين سيرنان، رونالد إفانز، هاريسون شميت 7 ديسمبر 1972 الهبوط على القمرنجاح - آخر مهمة فضاء مأهولة للقمر، وهي الأولى التي ضمت عالم (جيولوجي). وهذه المهمة هي الأخيرة المأهولة التي تعدت مدار الأرض المنخفض.
    سكاي لاب 1ساتورن 5غير مأهولة 14 مايو 1973 مدار الأرضنجاح - إطلاق محطة سكاي لاب الفضائية.
    سكاي لاب 2ساتورن 1بتشارلز كونراد، بول ويتز، جوزيف كيروين 25 مايو 1973 المحطة الفضائيةنجاح - نقلت مركبة أبولو طاقم زمريكي لأول محطة فضائية (سكاي لاب) لمدة 29 يوماً.
    سكاي لاب 3ساتورن 1بألان بين، جاك روبرت لازما، أوين جاريوت المحطة الفضائية نجاح - نقلت مركبة أبولو طاقم أمريكي لمحطة سكاي لاب لمدة 59 يوماً.
    سكاي لاب 4ساتورن 1بجيرالد كار، وليام بوج، إدوارد جيبسون 16 نوفمبر 1973 المحطة الفضائيةنجاح - مركبة أبولو تقوم بنقل ثالث طاقم للمحطة سكاي لاب لمدة 84 يوماً.
    مشروع أبولو-سويوز التجريبي (أبولو 18)ساتورن 1بتوماس ستافورد، فانس براند، ديك سلايتون 15 يوليو 1975 مدار الأرضنجاح - قام مشروع أبولو-سويوز التجريبي بتدريبات الالتحام مع مركبة سويوز 19 السوفييتية.
    مهمات أبولو 18 وأبولو 19 وأبولو 20 للقمرساتورن 5مهمات ملغاة لم تطلق الهبوط على القمرألغيت - تم ألغاء مهمات أبولو حتى أبولو 20

    عينات أعيدت

    عاد برنامج أبولو بـ381.7 كيلوغراماً (841.5 رطل) من الصخور والمواد الأخرى من القمر، والكثير منها يتم تخزينها في معمل استلام العينات القمرية في هيوستن. وجد أن الصخور التي تم جمعها من القمر قديمة جداً بالمقارنة مع الصخور الموجودة على سطح الأرض وذلك عن طريق قياسها بواسطة تحديد العمر إشعاعياً. وتتراوح أعمار الصخور القمرية بين نحو 3.2 مليار سنة -لعينات بازلتية المستمدة من بحور القمر- إلى نحو 4.6 مليار سنة للعينات المستمدة من قشرة مرتفعات القمر، لذا فهي تمثل عينات مبكرة جدا من فترة تشكيل النظام الشمسي. ولعل أهم تلك الصخور هي صخرة التكوين التي تم العثور عليها خلال برنامج أبولو 15 من قبل رواد الفضاء جيمس ايروين وديفيد سكوت. هذه الصخرة وتدعى الأنورثوزايت وتتكون على وجه الحصر تقريباً من مجموعة الفلدسبار والكالسيوم والأنورثيت، ويعتقد أن هذا النوع من الصخور يمثل تكوين قشرة المرتفعات القمرية. ويعتبر كريب الذي اكتشف على سطح القمر ليس له نظير على الأرض الأرض. استخدمت عينات الأنورثوزايت و KREEP لاستنتاج أن الجزء الخارجي من القمر كان يوما منصهر تماماً. كل الصخور تقريباً يظهر عليها أدلة تشير إلى تضررها من عمليات الاصطدام، فعلى سبيل المثال، تبدو على كثير من العينات آثار اصطدام بنيازك دقيقة، وهو أمر لم يسبق له مثيل على وجه الأرض بسبب الغلاف الجوي السميك. بالإضافة إلى ذلك، تظهر علامات كثيرة على الصخور تدل على التعرض لموجات ارتفاع ضغط نتيجة الصدمة التي يتم إنشاؤها من خلال الاصطدامات على سطح القمر. كما أن بعض العينات التي تم إرجاعها كانت تضم أثار ذوبان المواد محيط حفرة الاصطدام. تحليل تركيبة عينات صخور القمر تدعم فرضية الاصطدام العملاق والتي تشير إلى زن القمر تكون نتيجة اصطدام جسم فضائي كبير بالأرض.

    تكلفة البرنامج


    تكلفة رحلات برنامج أبولو
    مليون دولار أمريكي
    السنةالقيمة
    أبولو 7 - 1968145
    أبولو 8 - 1968 310
    أبولو 9 - 1969 340
    أبولو 10 - 1969 350
    أبولو 11 - 1969 355
    أبولو 12 - 1970 375
    أبولو 13 - 1970 375
    أبولو 14 - 1971 400
    أبولو 15 - 1971 445
    أبولو 16 - 1972 445
    أبولو 17 - 1972 450

    قدرت ناسا للكونغرس الأمريكي في مارس 1966 كلفة برنامج إرسال رجل للقمر بما يقدر بمبلغ 22.718 مليار دولار لبرنامج مدته 13 عاماً يقوم بإرسال ستة بعثات ناجحة للقمر بين يوليو 1969 وديسمبر 1972. التكاليف النهائية لبرنامج أبولو قدرت بـ25.4 مليار دولار عام 1969 (أي ما يعادل 145 مليار دولار عام 2007، بحساب التضخم).

    تقدر التكاليف المرتبطة بمركبة أبولو الفضائية وساتورن 5 نحو 83 مليار دولار بحساب التضخم لعام 2005 [المركبة الفضائية أبولو : 28 مليار دولار (وحدة القيادة والخدمات العامة : 17 مليار دولار ؛ الوحدة القمرية : 11 مليار دولار)، مركبة الإطلاق ساتورن 5 : حول 46 مليار دولار).

    التكاليف البشرية
    لقي ثلاث رواد فضاء (فيرجيل جريسوم وإدوارد وايت وروجر شافي) مصرعهم نتيجة لحريق في حجرة القيادة خلال تجارب إطلاق أبولو 1 في 27 يناير 1967، لم يعرف السبب الرئيسي للحريق لكن تم إجراء عدة تعديلات على تصميم مركبة الإطلاق لتفادي هذا النوع من الحوادث.

    المصدر : ويكيبديا

    25/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    Newer Posts
    Older Posts

    © Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

    • حسابي
    • سياسة التوصيل
    • سياسة الإرجاع والإستبدال
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية المستخدم

    أدخل إيميلك ليوصلك كل جديد


    Astrobia
    • الرئيسيّة
    • من نحن
    • أخبار فلكية
      • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

        16/10/2023

        فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

        11/10/2023

        هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

        21/04/2022

        “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

        21/04/2022

        سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

        20/04/2022

        بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

        19/04/2022

        ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

        19/04/2022

    • السماء الليلة
      • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

        12/10/2023

        الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

        18/04/2022

        القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

        12/09/2021

        حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

        21/08/2021

        خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

        03/03/2021

        خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

        05/02/2021

        لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

        10/01/2021

    • عيون ع السما
      • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

        21/09/2020

        عيون عَ السما” في مجيدو”

        15/09/2019

        ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

        22/07/2019

    • أستروبيديا
      • أبولو
      • أقمار صناعيّة
      • تلسكوبات
      • علماء فلك
      • فهرس مسييه
      • كواكب
      • كويكبات
      • مجرّات
      • محطّة الفضاء الدوليّة
      • مستعر اعظم
      • مهمّات مريخيّة
      • رواد فضاء
    • صورة اليوم
      • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

        20/04/2022

        النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

        19/04/2022

        انعكاس السماء ليلا

        13/09/2021

        ليالي البرشاويات الثلاث

        21/08/2021

        حلقات حول سديم الحلقة

        18/08/2021

        شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

        16/08/2021

        كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

        22/04/2021

    • تواصلوا معنا
    • astro shop

    سلة التسوق

    إغلاق

    لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

    إغلاق