• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
السماء الليلة

هذه المسـاء – التربيع الأول للقمر

by علاء إغباريّة 24/08/2020
written by علاء إغباريّة

بعد أن أكمل القمر مسافة الربع الأول من مداره حول الأرض ، فالمواقع النسبية للأرض والشمس والقمر تتغير الأمر الذي بدوره يجعلنا نراه نصف مضيئًا في الجانب الشرقي. يبزغ التربيع الأول للقمر دائمًا عند الظهيرة ويغيب في منتصف الليل تقريبًا ، لذا فهو مرئي أيضًا في سماء النهار بعد الظهر.

 تعتبر الأمسيات خلال هذه المرحلة للقمر من أفضل الأوقات لرؤية التضاريس القمرية عندما تضاء بشكل أفضل بواسطة ضوء الشمس ذو الزاوية المنخفضة.

24/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

علم الفلك الراديوي يتوصل إلى كوكب خارجي بحجم زحل

by علاء إغباريّة 24/08/2020
written by علاء إغباريّة

بعد دراسات وملاحظات عديدة لنجم قزم أبيض بارد يبعد عن الأرض بمقدار 35 سنة ضوئية استمرت لمدة سنة ونصف بالإضافة إلى ملاحظات سابقة قديمة تم رصدها عام 2010. تمكن الفلكيون عن طريق استخدام التلسكوب الراديوي ذو المدى الطويل من استنباط وجود كوكب خارجي بحجم زحل غير مرئي.

يعتبر هذا الكوكب الخارجي أول جسم يتم اكتشافه بواسطة تلسكوب راديوي والذي اعتمد على قياس الذبذبات الطفيفة للنجم المضيف الناجمة عن شد الجاذبية التابعة لكوكب مرافق بحيث يتنقلان الاثنين حول مركز كتلة معروف.

ومن خلال تحليل تلك البيانات المختلفة تم التوصل إلى أن ذلك النجم يُدعى TVLM 513–46546 والذي يدور كل 221 يوم حول كوكب خارجي بحجم زحل. ومن الجدير ذكره أن هذا الكوكب أقرب على نجمه من عطارد والشمس.

من المعروف أن الكواكب الضخمة كالمشتري وزحل من النادر أن يكون حولها نجوم صغيرة كذلك النجم، لذلك تفاجئ الكثير من العلماء عند اكتشاف كوكب بحجم زحل في مدار صغير نسبيًا وكان ذلك الأمر بمثابة تحديًا كبيرا بالنسبة لهم. 

تبحث التقنية الفلكية مؤخرًا عن تغييرات في الموقع الفعلي للنجم لاستنتاج وجود كوكب خارج المجموعة الشمسية ويمكن للفلكيين أيضًا العثور على تلك الكواكب من خلال قياس التغييرات الطفيفة في السرعة الشعاعية للنجم.

 تم تصميم القمر الصناعي Kepler -المتقاعد حاليًا- التابع لناسا ومهمة TESS الحالية لاكتشاف الكواكب من خلال قياس تعتيم ضوء النجوم أثناء تحرك الكواكب الخارجية عبر قرص النجم أو عبوره كما يُرى من الأرض.

أحد العلماء من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي أشار إلى أن الأسلوب المعتمد في بحثهم يكمل أسلوب السرعة الشعاعية للنجم والذي يعتبر من أكثر الطرق الدقيقة للكشف عن الكواكب التي تدور في المدارات القريبة وبتطوريهم لهذا الأسلوب أصبحت طريقتهم قابلة للكشف بدقة عن الكواكب الضخمة في المدارات البعيدة عن النجم.

وبالمقابل جميع الطرق الأخرى لم تتمكن من اكتشاف سوى القليل من خصائص الكواكب مثل الكتلة، الحجم المداري، وكتلة النجوم المضيفة، على غرار تقنية  VLBA وتقنية علم الفلك بشكل العام التي تمكنت وستتمكن من اكتشاف العديد من الكواكب المماثلة.

24/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا 24-8-2006: خروج بلوتو من تصنيف كواكب المجموعة الشمسية

by علاء إغباريّة 24/08/2020
written by علاء إغباريّة

في 24 أغسطس 2006 ، قرر الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) أن بلوتو لم يعد كوكبًا. وتم تصنيفه رسميًا الآن على أنه كوكب قزم إلى جانب أربعة كواكب قزمة أخرى مؤكدة في النظام الشمسي.

أثار هذا القرار الغضب في جميع أنحاء العالم ، ولا يزال الخلاف قائما إلى حد كبير حتى اليوم. حيث أشار علماء الفلك المؤيدون لخفض رتبة بلوتو بأن الكوكب بحكم التعريف يجب أن يكون له مدار ثابت حول الشمس ولا يتقاطع مع أي مدار آخر.

وعلى إثر ذلك فشل بلوتو والكواكب القزمة الأبعد في تحقيق هذا المعيار، وفي حال بقي بلوتو بوضعه الكوكبي فسيتحتم على العلماء تصنيف تلك الكواكب القزمة أيضًا على أنها كواكب وهذا غير ممكن. 

بينما يواصل علماء الفلك مناقشة هذا التعريف الجديد ، اجتمع الجمهور معًا للدفاع عن عنوان بلوتو وتم الاتفاق على أن يتم تسميته بملك الكواكب القزمة وهذا رائع أيضا. 

24/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

هل يمكننا سماع الشهب?

by علاء إغباريّة 24/08/2020
written by علاء إغباريّة

واحدة من أعظم المناظر التي يمكن الاستمتاع بمشاهدتها خلال عروض السماء الليلية هي الشهب وبالأخص الزخات الشهبية، هذه الشعلات الضوئية الوجيزة تذكرنا أن هناك العديد من الأجسام الصغيرة – أغلبها بحجم حبوب الرمل- تدخل الغلاف الجوي للأرض كل يوم وتحترق دون أن تسبب أي أذى. لكن السؤال القوي هل يقتصر ذلك الأمر على رؤية الشهب فقط أم يمتد إلى إمكانية سماعها أثناء احتراقها في الغلاف الجوي. 

يشير البعض أحيانا -وخاصة بعد حدث الزخات الشهبية – إلى سماع صوت للشهب أثناء تحطمها في الغلاف الجوي، حيث انه بعض الشهب المشرقة الاستثنائية تم سماع صوت لها يشبه صوت الهسهسة – أو كصوت القلي . 

لكن هل هذا الكلام صحيحا وهل ما سمعه هؤلاء الناس كان حقيقيا ؟ علماء الفلك أجابو أنه نعم، بالفعل الشهب لها صوتا مثل ما سمعه البعض. 

لسنوات عديدة، لطالما رفض علماء الفلك المحترفون صوت الشهب معتقدين أنه مجرد خيال وأنه لا يمد للواقع بأي صلة، ويرجع السبب في ذلك إلى أنه كما هو متعارف عليه أن الشهب تحترق على بعد 100 كم فوق سطح الأرض ولأن الضوء أسرع من الصوت من المفروض ألا يتم سماع دوي شهاب كبير على وجه الخصوص بعد عدة دقائق من رؤيته. 

وعلى إثر ذلك سماع صوت يشبه صوت الرعد بعد رؤية وميض ضوئي قد حدث بالفعل، بحيث أنه بعد ظهور شهاب على ارتفاع 100 كم سيتم سماع صوت انفجار بعد مرور 5 دقائق  ومثل هذا الجسم يطلق عليه اسم الشهاب الصوتي، أي أن الضوضاء الذي يحدثها مرتبطة بالدفع الصوتي.

لكن في بعض الأحيان يبدو أن الشهب تصدر صوتا في نفس الوقت الذي تظهر به، هذه الشهب يمكن رؤيتها وسماع صوتها في الوقت ذاته والتي أطلق عليها علماء الفلك مؤخرا مصطلح الشهب الكهربائية “electrophonic meteors”. 

ويعتمد تفسير ذلك بشكل أساسي على أن مثل تلك الشهب تُصدر موجات راديو ذات تردد منخفض جدًا (VLF) ، والتي تنتقل بسرعة الضوء. على الرغم من أنه لا يمكنك سماع موجات الراديو بشكل مباشر ، إلا أن هذه الموجات يمكن أن تسبب اهتزاز الأجسام المادية الموجودة على سطح الأرض ومن الممكن أن تصدر صوتًا والذي قد تفسره آذاننا على أنه صوت تحطم الشهب. 

تم اختبار تلك الفرضية بشكل أكبر خلال زخة ليونيد الشهبية في 18 نوفمبر 1999 حيث اكتشف الباحثون أصوات ذات موجات راديوية منخفضة  VLF مميزة ، ووجدوا أيضًا أن العديد من الشهب التي لم تكن مرئية بالعين تم سماعها.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم الكشف عن شهب أكثر بـ 50 مرة من خلال أصوات ال VLF الخاصة بهم .

ومن الجدير ذكره على لسان أحد العلماء أن ما يجعل هذا مثيرًا هو أننا نتحدث عن ظاهرة عاشها الناس ربما لآلاف السنين. حتى في  هذا العصر الحديث ، كان الأشخاص الذين يبلغوا عن سماع مثل هذه الأصوات يتعرضون للسخرية.

ومنذ حوالي 25 عامًا فقط، تم التمكن من إجراء البحث وإضفاء المنطقية على تجارب جميع تلك الأجيال من الناس. 

تبين لنا هذه الظاهرة أنه لا يزال هناك عجائب في الطبيعة لم يتم التعرف عليها وفهمها بعد، لذلك يجب أن نأخذ هذه التجربة مع الشهب كسببا لفتح عقولنا وتقوية ملاحظاتنا لاكتشاف المزيد من الحقائق عن الطبيعة.

24/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

ظاهرة غريبة لانتشار وهج ليلي في سماء المريخ تجعل العلماء في حيرة من أمرهم

by علاء إغباريّة 24/08/2020
written by علاء إغباريّة

في كل ليلة في المريخ ، عندما تغادر الشمس وتنخفض درجة الحرارة إلى 80 درجة فهرنهايت تحت الصفر وأقل تنتشر ظاهرة غريبة في سماء المريخ : حيث ينتشر وهج تم إصداره نتيجة التفاعلات الكيميائية على بعد عشرات الأميال فوق سطح الكوكب الأحمر.

لكن في حال وقف أي رائد فضاء على سطحه لن يتمكن من رؤية هذا الوهج الليلي، وذلك لأنه يظهر فقط عن طريق الأشعة فوق البنفسجية. سيمكّن الوهج الليلي في يوم من الأيام مساعدة العلماء على التحليل الدقيق لتمخض الغلاف الجوي المعقد بشكل مدهش للمريخ بشكل أفضل. 

من خلال هذه الرسوم المتحركة للبيانات المأخوذة من مركبة مافن نستطيع رؤية  الغلاف الجوي للمريخ النابض والمتوهج بوضوح حيث يُظهر لنا هذا اللون المكوّن من الأخضر والأبيض الضوء المعزز للوهج الليلي للغلاف الجوي المريخي، والذي تم قياسه بواسطة مطياف مافن للتصوير فوق البنفسجي على ارتفاع حوالي 70 كم (حوالي 40 ميلاً). 

تمت إضافة عرض محاكاة للمريخ، مع وجود طبقة جليدية مرئية في القطبين. خلال الدورة الواحدة للمريخ يظهر هذا الوهج الليلي الفريد ثلاث مرات لكن يكون بالمرة الاولى أكثر سطوعًا من المرات الأخرى.  وهذه التوهجات الثلاثة تبدأ  بالسطوع بعد غروب الشمس بقليل مباشرة بالظهور في الجانب الأيسر لهذا الكوكب.  

تحدث هذه النبضات بسبب الرياح المتجهة نحو الأسفل والتي تعزز التفاعل الكيميائي مما ينتج عنه أكسيد النيتريك الذي يسبب التوهج، وتشير هذه البيانات التي تم تجميعها بواسطة مركبة مافن المريخية إلى أن هذا التوهج يحدث في كل ليلة. 

في دراسة نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر في مجلة البحوث الجيوفيزيائية: فيزياء الفضاء ، بذل العلماء كل ما بوسعهم لفهم هذه الظاهرة وبالاعتماد على بيانات من مركبة الفضاء الخاصة بدراسة التطورات المتقلبة للغلاف الجوي المريخي (MAVEN) التابعة لوكالة ناسا تمكنوا من رسم خريطة توهج الكوكب الليلي بتفاصيل أكبر من أي وقت مضى.

أشارت هذه الدراسة إلى تأرجح هذا الوهج وبروزه خلال مواسم المريخ المختلفة ،هذا بالإضافة إلى اكتشاف العلماء لبقعة مضيئة غريبة تظهر في الغلاف الجوي للكوكب فوق خط الاستواء مباشرة مما دفع أحد العلماء للتوصل إلى أن المريخ لا يزال يحمل لنا العديد من المفاجآت، هذا بالإضافة إلى توصلهم إلى أن الغلاف الجوي للمريخ معقد و زاخر بالمعلومات كالغلاف الجوي للأرض . 

الصورة الكاملة: 

لم تكن مافن أول مركبة فضائية ترصد الوهج الليلي الذي يظهر في سماء المريخ وذلك لأنه يعزى الاكتشاف الاول لمثل هذه الظواهر إلى مهمة اكتشاف المريخ التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية والتي دخلت مدار الكوكب الأحمر عام 2003، لكن مهمة مافن كانت الأولى التي تلتقط وهج الليل كظاهرة ديناميكية تتطور باستمرار حيث أنه لم تتمكن أي مهمة من التقاط مثل هذه الصورة الكاملة خمس مرات في اليوم أثناء دوران الكوكب إلا بعد ظهور مافن في عام 2014.

في الدراسة الجديدة، استخدم الباحثون مطياف التصوير بالأشعة فوق البنفسجية (IUVS) من مافن – وهي أداة تم تصميمها وبناؤها في LASP – لالتقاط صور للمريخ من مسافة 3700 ميل. وبدورها تلك التسجيلات البعيدة للفريق أتاحت الفرصة للعلماء بتتبع مسار الوهج الليلي أثناء تحركه عبر الكوكب بأكمله.

وتم التوصل إلى أن هذه الظاهرة الغريبة تحدث عندما تهبط التيارات الهوائية العالية في الغلاف الجوي للمريخ إلى حوالي 40 ميلاً فوق سطح الكوكب. وبالتالي تتحد ذرات النيتروجين والأكسجين المنفردة في الغلاف الجوي لتكوين جزيئات من أكسيد النيتريك ، مما ينتج عنه دفعات صغيرة من الضوء فوق البنفسجي خلال هذه العملية.

البقع المضيئة:

من الجدير ذكره أنه يمكن أن يتغير نشاط هذه البقع المضيئة مع تغير المواسم. على سبيل المثال، وجد فريق مافن أن الوهج الليلي للمريخ يبدو أكثر سطوعًا في ذروة فصول الشتاء الشمالية والجنوبية للكوكب عندما تندفع التيارات الأكثر حرارة بعيدًا عن خط الاستواء باتجاه قطبي المريخ.

ووجد أحد العلماء بقعة شديدة السطوع أثناء التوهج الليلي ظهرت واختفت تقريبًا عند خط طول أعلى من 0 درجة وخط عرض 0 درجة على سطح المريخ.

لا يزال الباحثون غير متأكدين من سبب توهج المريخ الغير عادي في تلك البقعة – لكن قد يكون له علاقة بشكل التضاريس الموجودة تحتها. 

لكن أحد العلماء أشار إلى أن مثل هذه الظواهر الغريبة يمكن أن تساعد العلماء على تطوير نماذج الكمبيوتر الخاصة بهم حول معرفة طبيعة الغلاف الجوي للكوكب.

وهذا قد يقودهم إلى إنشاء تقارير طقس أكثر دقة لكوكب المريخ، وعلى إثر ذلك يمكن نسخ نفس نماذج الكمبيوتر العملاقة للتنبؤ بالطقس التي يستخدمها العلماء في الأرض للمريخ وجميع الكواكب الأخرى. 

24/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

وكالة ناسا الفضائية تقدم ستة تقنيات لإرسال البشر إلى المريخ

by علاء إغباريّة 24/08/2020
written by علاء إغباريّة

يُعد كوكب المريخ كوكبًا معروفًا ومدروسًا بشكل جيد كما أنه يعتبر مصدرًا لإلهام الكثير من قصص الخيال العلمي ولكن على الرغم من هذه الدراسات وعمليات البحث الكثيرة حول كوكب المريخ إلا أن فرض مغامرات في عالم آخر ما زال أمرًا بعيدًا, وناسا تعمل الآن على الموضوع وتدرس إرسال البشر إلى الكوكب الأحمر.

تساعد المعلومات الواردة من الروبوتات بما فيها مسبار Perseverance الذي سيتم إطلاقه قريبًا إلى المريخ في معرفة كيف يبدو الأمر على السطح وتزويد المهمات التي تعمل على إرسال البشر إلى الكوكب الأحمر بالمعلومات اللازمة. ومن الجدير ذكره أن  مثل هذه المهمات تحتاج إلى تجهيز المركبات الفضائية ورائديها بجميع الإمكانيات اللازمة التي تضمن وصول وعودة الرائد بأمان، ستستغرق هذه المهمة ذهابًا وإيابًا حوالي عامين.

تم البدء بتطوير تقنيات عديدة تقوم بتمكين المهمات المريخية المأهولة استعدادًا لإطلاقها في وقت مبكر من ثلاثينات القرن الحالي. 

سيتم توجيه معظم الإمكانيات إلى القمر لاختبارها من خلال مهمات Artemis. وها هي الستة تقنيات التي تعمل عليها وكالة ناسا لجعل الخيال العلمي حقيقة :-

  1. أنظمة دفع فائقة القوة لذهابنا ورجوعنا من الأرض إلى المريخ  بشكل أسرع:
رسم توضيحي لمركبة فضائية مزودة بنظام دفع مزود بالطاقة النووية.
صورة: ناسا

 سيقطع رواد الفضاء مسافة تُقدر بحوالي 140 مليون ميل للوصول إلى أعمق طبقات سطح المريخ ولقطع هذه المسافة بأسرع وقت وضمان الوصول الآمن ستقوم إمكانيات الدفع المتطور بتولي هذا الأمر.

 من المبكر جدًا تحديد نظام الدفع الذي سينطلق برواد الفضاء إلى المريخ ولكن كل ما هو معروف الآن حاجته إلى تمكين نووي للوصول بأسرع وقت ممكن، وعلى إثره تقدم وكالة ناسا خيارات متعددة منها الدفع الكهربائي النووي و الدفع الحراري النووي . على الرغم من أن كلاهما يستخدم الانشطار النووي إلا أنهما مختلفان عن بعضهما بشكل كبير حيث أن الصاروخ الكهربائي النووي ذو كفاءة عالية إلا أنه لا يولد الكثير من الدفع ومن ناحية اخرى الدفع الحراري النووي يولد الكثير من الطاقة اللازمة .

أيًا كان نظام الدفع المستخدم  فإن الأساسيات التي سيتم اعتمادها في أنظمة الدفع النووية ستقلل من الوقت المستغرق خلال الرحلة المريخية. وبالتالي فإن وكالة ناسا وشركاؤها يقومون بتطوير واختبار وإتمام المكونات الضرورية في تقنيات الدفع المختلفة للحد من مخاطر المهمة البشرية الأولى للمريخ. 

  1. درع حراري قابل للنفخ لهبوط آمن للرواد على سطح الكوكب:

أكبر مركبة وصلت إلى المريخ كانت بحجم سيارة ولكن يحتاج أمر إرسال المهمات المريخية المأهولة إلى حجم أكبر من ذلك. باستخدام التقنيات الجديدة سيتم السماح لمركبات أكبر وأثقل حجمًا من الدخول إلى الغلاف الجوي للمريخ والوصول إلى السطح في أقرب منطقة هبوط يريد الرواد اكتشافها . 

تقوم الآن ناسا بالعمل على تكوين درع حراري قابل للنفخ والذي يأخذ مساحة صغيرة في الصاروخ على غرار الدروع الحرارية الصلبة. وهذه التقنية بإمكانها الهبوط إلى أي كوكب بغلاف جوي، ويقوم هذا الدرع بالتوسع والانتفاخ قبل الدخول إلى الغلاف الجوي للمريخ الأمر الذي بدوره يساعد على الهبوط بالروّاد والحمولة بشكل آمن.

حتى هذه اللحظة هذه التقنية لا تزال غير مجهزة بالكامل. ولكن سيُظهر اختبار الطيران القادم لنموذج أولي بقطر 6 أمتار (حوالي 20 قدمًا) كيفية أداء القذيفة الهوائية عند دخولها الغلاف الجوي للأرض. وسيثبت هذا  الاختبار أنه يمكن لهذا الدرع  أن يتحمل الحرارة الشديدة أثناء دخوله إلى المريخ. 

  1. بدلات فضائية عالية الجودة
تم تصميم بدلة الفضاء من الجيل القادم لوكالة ناسا لإعطاء رواد الفضاء المزيد من الحركة على القمر والمريخ.

البدلة الفضائية هي أحد المكونات الضرورية للمركبة الفضائية والتي لا يمكن الاستغناء عنها . آخر تصميم للبدلة الفضائية التي تم إنتاجها من ناسا يعد الاعلى جودة حيث  تم هندسة تصميمها المعياري على أساس تطويره للاستخدام في أي مكان في الفضاء.

وتُسمى هذه البدلة المتطورة والذكية -وحدة التنقل خارج المركبة الاستكشافية أو xEMU- وتمنح بدلات الفضاء هذه الأولوية لسلامة الطاقم وتسمح أيضًا لـ Artemis Generation المشي على سطح القمر للقيام بحركات  طبيعية أكثر وإنجاز المهام التي لم تكن ممكنة خلال مهام أبولو.

قد تشمل التحسينات المستقبلية لمعالجة الاختلافات على كوكب المريخ التقنيات اللازمة  لدعم الظروف الحياتية المناسبة في الجو الغني بثاني أكسيد الكربون، والملابس الخارجية المعدلة على أساس الحفاظ على الحرارة خلال شتاء المريخ ومنع ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف.

  1. بيت ومختبر في المريخ على عجلات :

للتقليل من عدد المعدات المحمولة التي ستهبط على السطح ستقوم ناسا بدمج منزل مريخي وعربة في مسبار واحد كامل متكامل بالإضافة إلى هواء قابل للتنفس.

 أجرت وكالة ناسا اختبارات مكثفة للمسبار على الأرض والتي بدورها ستزود المعلومات اللازمة لتطوير منزل متنقل مضغوط على القمر. رواد فضاء Artemis الذي يعيشون ويعملون من أجل تطوير البيت المتنقل المستقبلي على القمر سيكون لهم دورًا كبيرًا في صقل قدرات المسبار المنطلق إلى المريخ. وسوف تساعد المركبات الآلية الروبوتية التابعة لناسا في تصميم المركبة المريخية أيضًا بكل شيء بدءًا من أفضل العجلات للمركبة إلى طريقة تنقل هذه المركبة في التضاريس الوعرة.

وهذه المركبة المضغوطة سيتوفر بها كل ما يحتاجه رائد الفضاء من الظروف المعيشية المناسبة لمدة أسابيع. حيث بإمكانهم القيادة بملابس مريحة على بعد عشرات الأميال من المركبة الفضائية التي ستطلقهم مرة أخرى إلى الفضاء لرحلة العودة إلى الأرض.للخروج من المركبة يمكن لرواد الفضاء ارتداء بدلاتهم الفضائية عالية التقنية  وتجميع العينات وإجراء التجارب العلمية اللازمة. 

  1. الطاقة المتواصلة: 

كما نحتاج الكهرباء لشحن الاجهزة في الأرض ،الرواد الفضائيون أيضًا يحتاجون إلى مزود طاقة معتمد لاكتشاف المريخ ويجب أن يكون هذا  النظام خفيف الوزن وقادرًا على العمل بغض النظر عن موقعه أو الطقس على الكوكب الأحمر. 

لكوكب المريخ دورة ليلية نهارية كالأرض وعواصف رملية دورية يمكن أن تستمر لأشهر الأمر الذي بدوره يجعل طاقة الانشطار النووي خيار معتمد أكثر من خيار الطاقة الشمسية. 

اختبرت ناسا بالفعل هذه التقنية على الأرض وأثبتت أنها  آمنة وفعالة ووفيرة بما يكفي لتمكين المهام السطحية طويلة الأمد. تخطط وكالة ناسا لإثبات واستخدام نظام طاقة الانشطار على القمر أولاً ، ثم المريخ. 

  1. اتصالات الليزر لإرسال أكبر كمية من المعلومات إلى الأرض: 

ستستخدم المهمات المأهولة إلى المريخ الليزر للبقاء على اتصال مع المريخ والذي بدوره يستطيع إرسال أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات الفورية بالإضافة إلى صور عالية الدقة وفيديوهات موجزة. 

إرسال الخرائط للمريخ الذي يستغرق حوالي 9 سنوات عن طريق نظام الاتصال الراديوي الحالي سيستغرق فقط 9 أسابيع على الأقل مع نظام الاتصال عن طريق الليزر.

 ستمكننا أيضًا هذه التقنية من التواصل مع رواد الفضاء لرؤية وسماع مغامراتهم في الكوكب الأحمر وقامت ناسا بإثبات فعالية هذه التقنية من خلال عرض توضيحي في القمر عام 2013 ، وسيعمل العرض التوضيحي التالي للوكالة من خلال سيناريوهات تشغيلية مختلفة ، وإتقان نظام التأشير ، ومعالجة التحديات التكنولوجية من المدار الأرضي المنخفض – أشياء مثل الغيوم واضطرابات الاتصالات الأخرى.

 تقوم وكالة ناسا ببناء أنظمة صغيرة لاختبار رحلات الفضاء البشرية ، بما في ذلك في محطة الفضاء الدولية وأول مهمة لطاقم العمل Artemis. ستخرج حمولة اتصالات ليزر أخرى إلى الفضاء العميق للمساعدة في إبلاغ ما يلزم لاستخدام نفس التكنولوجيا على بعد ملايين الأميال من الأرض.

24/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

الهلال المتزايد بتقنية الـ HDR

by علاء إغباريّة 24/08/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Miguel Claro (TWAN, Dark Sky Alqueva)

بمجرد النظر إلى هذه الصورة نسأل أنفسنا سؤالا ألا وهو لماذا لا يمكننا رؤية الهلال بهذا الشكل؟ ويرجع السبب في ذلك هو أن طبيعة عيوننا لا يمكنها التمييز بين المناطق الساطعة والمناطق المظلمة في نفس الوقت مثل تقنية التصوير هذه. 

الجزء المظلم من القمر يكون مرئيا بسبب انعكاس ضوء الأرض عليه (وهج دافنشي) لكن رؤيته تكون صعبة وذلك بسبب تغلب وهج القوس المضيء بنور الشمس عليه. 

لكن في عصرنا هذا أصبح لا شيء مستحيلا ، حيث أنه بالإمكان التقليل من الفرق بين السطوعين، على سبيل المثال هذه الصورة المميزة هي في الواقع عبارة  عن مركب رقمي من 15 تعريضًا قصيرًا للهلال الساطع ، و 14 تعريضًا أطول للباقي المعتم.

تجدر الإشارة إلى منطقة وهج دافينشي – كما تم وصفها بواسطة العالم ليوناردو دا فينشي قبل حوالي 510 سنوات- هي عبارة عن ضوء الشمس المنعكس على الأرض أولا ومن ثم ينعكس على هذا الجانب من القمر الأمر الذي بدوره يساهم في إضاءته لكن يكون بنورا خافتا جدا مقارنة بقوسه الآخر المضاء بواسطة انعكاس أشعة الشمس عليه مباشرة.

24/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

مجرة الدوامة (مسييه 51)

by علاء إغباريّة 23/08/2020
written by علاء إغباريّة

تم اكتشاف أذرع المجرة الحلزونية ذات التصميم الكبير مجرة الدوامة (مسييه M51) تمتد على مدى 60.000 سنة ضوئية في هذا التحول الرقمي لصورة تلسكوب هابل الفضائي الرائعة لعام 2005.

في الواقع ، M51 هي واحدة من السدم الحلزونية التي توصف أذرعها الملتفة بمنحنى حسابي يعرف باسم اللولب اللوغاريتمي ، وهو حلزوني ينمو انفصاله بطريقة هندسية مع زيادة المسافة من المركز. 

يؤدي تطبيق اللوغاريتمات لتحويل احداثيات البكسل في صورة هابل بالنسبة إلى مركز M51 إلى ظهور أذرع المجرة الحلزونية في خطوط مستقيمة قطرية.

تُظهر هذه الصورة المحولة بشكل كبير أن الأذرع نفسها يتم تتبعها من خلال تشكل النجوم ، والتي تصطف بمناطق تكوين النجوم الوردية وعناقيد النجوم الزرقاء الشابة.

ويبدو أن المجرة المجاورة NGC 5195 (في الأعلى) تغير مسار الذراع الذي يوجد أمامها بينما هي نفسها لم تتأثر نسبيا بامتداد M51.

ومن المعروف أيضا أنه يمكن العثور على اللوالب اللوغاريتمية في الطبيعة على جميع المقاييس. على سبيل المثال ، يمكن أن تصف الحلزونات اللوغاريتمية أيضًا الأعاصير ومسارات الجسيمات دون الذرية في حجرة الفقاعات ، وحتى القرنبيط.

23/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

سديم هيليكس بعين تلسكوب هابل وبلانكو

by علاء إغباريّة 23/08/2020
written by علاء إغباريّة

يعد سديم هيليكس من أقرب السدم الكوكبية إلى الأرض بحيث يبعد عنها حوالي 700 سنة ضوئية، ويقع بالقرب من كوكبة الدلو ويصل امتدادها إلى حوالي ثلاث سنين ضوئية.

على رغم من توفر هذه المعلومات إلا أن العلماء لم يتوقفوا عند هذا الحد من الرصد والبحث، بل قادهم الفضول لمعرفة كيف قام النجم بشكيل سديم الهيليكس. ومن الجدير ذكره أن معرفة أشكال السدم الكوكبية كسديم الهيليكس ضرورية جدا في الكشف عن العملية التي يمر بها نجم كالشمس لإنهاء حياته .

في عمليات الرصد الأخيرة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي وتلسكوب بلانكو في تشيلي تم التوصل إلى ان شكل سديم الهيليكس ليس بهذه البساطة التي كنا نتوقعها، حيث أنه يتشكل من قرصين متعامدين و أقواس والعديد من الصدمات بالإضافة إلى وجود العديد من الأشكال المميزة التي لم يتم فهمها بعد.

لذا يمكننا القول أنه لا يزال هنالك العديد من المناظر المتماثلة التي تأخذ أشكالا هندسية ملفتة وغامضة ، وعلى إثر ذلك سيكون موضوع البحث عن تمكن نجم شبيه بالشمس لخلق مثل هذا التعقيد الجميل والهندسي موضوعًا في غاية الإثارة. 

23/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

صورة ثلاثية الأبعاد لصخرة يوغي ورفاقها على سطح المريخ

by علاء إغباريّة 22/08/2020
written by علاء إغباريّة

يجتمع في هذه المنظر ثلاثي الأبعاد , المنحنيات الناتجة من مركبة الهبوط باثفايندر، روبوت سيجورنور ، وسائد هوائية، أريكة الهبوط؛ بالإضافة إلى صخور Barnacle Bill ويوغي .

وتظهر صخرة Barnacle Bill في الجانب الأيسر من اللوح الشمسي لمسبار  سيجورنور،  و بإمكاننا ملاحظة صخرة يوغي في أعلى اليمين وصخرة الأريكة التي تتخذ شكل الزاوية تظهر في بالقرب من المركز في الأفق. 

ومن الجدير ذكره أنه للتمتع برؤية هذه الصورة ثلاثية الأبعاد يتوجب عليك رؤيتها بالنظارات المخصصة للصور ثلاثية الأبعاد ( أو بإمكانك وضع قطعة بلاستيكية باللون الأحمر على عينك اليسرى وقطعة بلاستيكية أخرى باللون الأزرق على العين اليمنى). 

تم التقاط هذا المنظر ثلاثي الأبعاد بواسطة كاميرا (IMP) المميزة الخاصة بمركبة الهبوط Pathfinder والتي لديها مسارين بصريين للتصوير المجسم وتم تجهيزها أيضا بمجموعة من المرشحات اللونية للتحليل الطيفي، وبهذا تكون هذه الكاميرا أول أداة رصد فلكية على المريخ . سجلت IMP أيضًا صورًا للشمس و ديموس، الذي يعد واحدا من أصغر أقمار المريخ .

 شهد شهر يوليو من هذا العام إطلاق مركبة Mars Perseverance Rover التابعة لناسا إلى الكوكب الأحمر. 

22/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

أدخل إيميلك ليوصلك كل جديد


Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق