• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
أخبار فلكية

انطلاق سحب غازية باردة وغامضة بسرعة فائقة من مركز درب التبانة

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

كشفت دراسة حديثة منبثقة عن الجامعة الوطنية الأستراليّة عن إطلاق مجرتنا العظيمة لسحب غازية باردة من مركزها المجري ” كسرعة إطلاق الرصاص”، وعلاوة على ذلك لم يتوصل العلماء بعد إلى معرفة السبب وراء إطلاق هذا الغاز، حيث يعتقد البعض أن إطلاق المجرة لمثل هذه السحب الغازية قد يحمل معه العديد من الانعكاسات على مستقبلها وذلك لأن استمرار تشكيلها للنجوم يتطلب توفر الغاز فيها. 

عندما يتم إلقاء الكثير من الكتلة سيتم خسارة بعض المواد التي من الممكن أن يكون لها دورا في تشكيل النجوم، وفي حال استمرت مجرتنا في إطلاق هذه المواد ربما تفقد كمية كافية من الغازات وبذلك ستكون غير قادرة على تكوين النجوم مرة اخرى.

 لذا ، أن تكون قادرًا على رؤية تلميحات عن فقدان مجرة درب التبانة لهذا الغاز المكون للنجوم هو نوع من انواع الإثارة – حيث أنه يجعلك تتساءل عما سيحدث بعد ذلك.

العديد من الدراسات الحديثة لمجرة درب التبانة تبين انه لا زلنا نحتاج إلى التعمق بالبحث عن الغاز الذي تنتجه وتطلقه. وعلى إثر ذلك وضحت جهود 2019 باستخدام بيانات من تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا خلال العشر سنوات الماضية أن غازات هذه المجرة خلال هذا الوقت كانت في حالة ازدياد لأسباب غير واضحة حتى الآن. 

وفي مشروع لهابل منفصل تم إصداره عام 2015،  تم الكشف عن انتشار فقاعات غازية في المركز المجري تمتد بسرعة 3.2 مليون كم/ الساعة، والتي تمثل الطاقة المتبقية من حدث كبير في المركز يبدو أنه قد حدث منذ فترة طويلة، وبالرجوع  إلى عام 2011 ، اقترحت دراسة أن هالة الغاز التي تحوم في مجرة درب التبانة من الممكن أن تكون المصدر الرئيسي للوقود اللازم لتشكيل النجوم. 

من الجدير ذكره أن هذه الدراسة الجديدة لم تقتصر في بحثها على الغاز الخاص بمجرة درب التبانة بل ستسلط الضوء أيضا على العديد من الاستفسارات حول الأنشطة التي تجري في مركز مجرتنا، حيث انه من الممكن أن تحتوي مجرتنا على ثقب أسود هائل لكن الباحثون ليسوا متأكدين بعد إذا كان هذا الثقب الأسود مسؤولا عن إطلاق الغاز من المركز المجري، لكن على الأرجح قد تكون النجوم الضخمة الموجودة في نواة المجرة هي التي قامت بقذف الغاز بواسطة جاذبيتها المجتمعة.     

التفت العلماء إلى أن الغاز المنبعث من المركز ليس فقط غازا حارا وإنما تبعث أيضا غازا باردا ذو كثافة عالية مما يجعله غازا ثقيلا وبالتالي تكون حركته بطيئة.

أشار الباحثون  إلى أن هذا النشاط يمكن أن يكون بمثابة نظير لمجرات أخرى قد يكون لها عمليات مماثلة للتنقل حول الغاز ، خاصة وأن مجرة درب التبانة – كونها مجرتنا – تسمح لنا بمراقبة حركات الغاز عن قرب.  

مع كل هذه الجهود ، إلا أنه لم يتبين بعد ما إذا كان الثقب الأسود او النجوم الضخمة مسؤولة عن هذه الظاهرة ، ولا تزال الأبحاث مستمرة حول معرفة الدليل الدامغ وكلما زاد التعمق في دراسة هذه الظاهرة كلما زادت الأمور تعقيدا.

وللعلم، هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد شيء كهذا في مجرتنا حيث انه بالعادة يمكن وجود مثل تلك الظواهر في المجرات الخارجية التي تكون الثقوب السوداء فيها أكثر ضخامة ونشاط تكوين النجوم فيها يكون اعلى لذا يكون امر إطلاق الغازات والمواد امرا عاديا فيها على عكس مجرة درب التبانة. 

25/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أبولوأستروبيديا

برنامج أبولو

by علاء إغباريّة 25/08/2020
written by علاء إغباريّة

برنامج أبولو (بالإنجليزية: Apollo program)‏ هو برنامج طيران للفضاء قامت به وكالة ناسا بالولايات المتحدة الأمريكية وكان يهدف لوصول وهبوط البشر على سطح القمر. تضمن البرنامج ست عمليات هبوط على القمر مرشدة بين عامي 1969 و1972. جمع رواد الفضاء خلال رحلات أبولو نحو 382 كيلوغراماً من الصخور والعينات المترسبة من القمر وعادوا بها من أجل دراستها وتحليلها ومحاولة معرفة أصل تكوين القمر وعلاقته بتكوين الأرض.

بدأ المشروع في عام 1961 بواسطة الرئيس الأمريكي السابق جون ف. كندي. احتوت كل رحلة من برنامج أبولو من طاقم مكون من ثلاثة رواد فضاء. أول هبوط على القمر تم في رحلة أبولو 11 في يوم 20 يوليو 1969 وكان أول أنسان تطأ أقدامة سطح القمر نيل أرمسترونج وزميله إدوين ألدرن. انتهى البرنامج في عام 1974 بالقيام برحلة أبولو 17. سمي المشروع بهذا الاسم نسبة للإله الإغريقي أبولو.

أحد الأسباب التي أدت لبدأ المشروع هو المنافسة بين الولايات المتحدة الأمريكية مع الاتحاد السوفياتي حيث كان الاتحاد السوفيتي عام 1961 أول دولة تبعث إنساناً إلى الفضاء يدور حول الإرض كقمر صناعي وهو رائد الفضاء الروسي جاجارين. وكان ذلك في فترة الحرب الباردة. فرأى الكثير من الأمريكيين أنه يجب على الولايات المتحدة التسابق والتفوق على الاتحاد السوفياتي في مجال استكشاف الفضاء.

خلفية تاريخية


بدأ برنامج أبولو في بدايات عام 1960 خلال فترة حكم دوايت أيزنهاور، وشكل البرنامج عند تأسيسه تكملة لمشروع ميركوري والذي ارسل بواسطته أول رائد فضاء أمريكي للفضاء. وجاء برنامج أبولو ليطور قدرة الولايات المتحدة لنقل الرواد للفضاء، حيث كان هدف البرنامج هو نقل ثلاث رواد فضاء في رحلات دائرية في مدار الأرض مع إمكانية نقلهم مستقبلاً للقمر. وأطلق مدير ناسا آنذاك آبي سيلفيرستين اسم البرنامج مشتقاً من اسم الإله الأغريقي أبولو إله الموسيقى والضوء. وقد خططت وكالة ناسا لمهمات أبولو على الرغم من عدم التأكد من توافر التمويل المالي للبرنامج وذلك نظراً لعدم اهتمام الرئيس آيزنهاور بالرحلات الفضائية المأهولة.

في نوفمبر من عام 1960 انتُخِب جون كندي رئيساً للولايات المتحدة، وقد وعد خلال حملته الانتخابية بأن تتقدم الولايات المتحدة على الاتحاد السوفييتي في مجال الاستكشافات الفضائية، وقد وصف الرئيس التفوق الفضائي خلال حملته بانه مؤشر على سمعة الأمة وتطورها. كما حذر خلال الحملة من فرق في عدد الصواريخ بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي ووعد بأن تكون الولايات المتحدة الأولى والوحيدة في هذا المجال. وعلى الرغم من خطابات كندي إلا إنه لم يتخذ قرار بالموافقة على برنامج أبولو بشكل سريع، وذلك لجهله في تفاصيل البرنامج والميزانية الضخمة اللازمة للهبوط على القمر. وقد وافق كندي على طلب مدير ناسا جاميس إدوين ويب بزيادة ميزانية المؤسسة بمقدار 30% لتطوير صواريخ فضائية أكبر لبرنامج أبولو، لكنه أرجأ اتخاذ قرار في شأن البرنامج بشكل عام.

وبوصول يوري جاجارين للفضاء في 12 أبريل 1961 تعززت مخاوف الولايات المتحدة في تأخرها في السباق التكنلوجي مع الاتحاد السوفييتي. وفي اليوم التالي ناشد عدد من أعضاء لجنة العلوم والفضاء في مجلس النواب الأمريكي بزيادة الدعم المالي اللازم لضمان بقاء الولايات المتحدة الأولى في المجال الفضائي. إلا أن كندي كان حذراً في الرد على هذا الخبر ورفض بالإدلاء بأي تصريح للرد على السوفييت. وفي 13 من أبريل عام 1961 أرسل كندي مذكرة لنائبه ليندون جونسون يطلبه فيها بأن يتابع برنامج الفضاء الأمريكي والبرامج اللازمة لضمان تقدم الولايات المتحدة في المجال الفضائي. وجاء رد جونسون في اليوم نفسه، حيث جاء فيه أن الولايات المتحدة لم تكن تضع قدرتها الكاملة ولم تتوصل لإنجازات ممكن أن تجعلها الرائدة في الفضاء، وبينت المذكرة بأن تكون الولايات المتحدة أول من يرسل رحلة مأهولة للقمر.

أعلن الرئيس كندي تأييده لبرنامج أبولو في 25 مايو 1961 من خلال اجتماع مشترك مع الكونغرس الأمريكي:

«أولاً، أؤمن بأن على هذه الأمة الالتزام بتنفيذ الهدف -قبل نهاية هذا العقد-، هدف هبوط رجل على سطح القمر ورجوعه للأرض بسلام. لا يوجد مشروع فضاء واحد في هذه الفترة أكثر إعجاباً أو أكثر أهمية -على المدى الطويل- في الاكتشاف الفضائي، ولن يكون هناك مشروع بغاية الصعوبة أو كثير التكاليف لتحقيقه.»

في لحظة إعلان كندي الذهاب للقمر كان هناك رائد فضاء أمريكي واحد وصل للفضاء (قبل أقل من شهر من الإعلان)، ولم ترسل ناسا أي رائد فضاء لمدار الأرض. كما شكك بعض موظفين ناسا من إمكانية تحقيق هدف كندي بالوصول للقمر. ولتنفيذ هدف الرئيس بإنزال رجل على السطح القمر قبل نهاية عام 1969 كان على ناسا تسخير قدراتها ومواردها (24 مليار دولار) في الإبداع التقني. شمل برنامج أبولو في قمة نشاطه ما يقارب 400,000 شخص ودعم أكثر من 20,000 شركة صناعية وجامعة.

برنامج أبولو نختار للذهاب إلى القمر في هذا العقد، كما نفعل أشياء أخرى، ليس لأنها سهلة، ولكن لأنها صعبة، لأن هذا الهدف سيساعد على تنظيم وتدبير أفضل ما لدينا من طاقات ومهارات، وذلك لأننا على استعداد لقبول هذا التحدي، ولسنا على استعداد لتأجيله، ونعتزم الفوز فيه، وغيره من التحديات… قبل سنوات عديدة سئل المستكشف البريطاني العظيم جورج مالوري ، والذي كان سيموت على جبل إيفرست، لماذا أراد أن يصعد عليه. وقال: “لأنه هناك”. كذلك، الفضاء هناك، ونحن ذاهبون للصعود إليه، والقمر والكواكب هناك، وآمال جديدة للمعرفة والسلام هناك. وكلما أبحرنا نحن نطلب بركة من الله على مواجهة المغامرة الأعظم والأكثر خطورة التي نفذها الإنسان.

البلد
الولايات المتحدة
المنظمة المسؤولةناسا
الهدفهبوط مأهول على سطح القمر
الحالةمكتمل
تاريخ البرنامج
الكلفة25.4 مليار دولار أمريكي (1973)
مدة البرنامج1961–1972
أول رحلةأي.اس-201، 26 فبراير 1966
أول رحلة مأهولةأبولو 7، 11–22 أكتوبر 1968
آخر رحلةأبولو 17، 7–19 ديسمبر 1972
النجاحات16
الإخفاقات2: أبولو 1، أبولو 13
الإخفاقات الجزئية1: أبولو 6
مواقع الإطلاق
  • مجمع الإطلاق 34 في قاعدة كيب كينيدي للقوات الجوية

  • مجمع الإطلاق 37 في قاعدة كيب كينيدي للقوات الجوية

  • مجمع الإطلاق 39 في مركز كينيدي للفضاء
  • معلومات عن المركبة
    نوع المركبةكبسولة
    مركبة الطاقم
  • مركبة القيادة ووحدة الخدمة

  • مركبة الهبوط على القمر
  • سعة الطاقم3
    مركبات الإطلاق
  • ساتورن 1ب

  • ساتورن 5
  • نظام المهمة


    منذ أن حدد الرئيس كندي هدف برنامج أبولو واجهت مخططي البعثة عدد من التحديات تتمثل بتصميم عدد من الرحلات التي تلبي هدف الهبوط على القمر مع تقليل الخطر على حياة الإنسان والتكلفة والطلب على التكنولوجيا ومهارات رائد الفضاء. أخذت بالاعتبار أربعة خطط لنظام المهمة وهي:

    • الصعود المباشر: تنص هذه المهمة على أن تقوم المركبة الفضائية بالتوجه مباشرة إلى القمر والهبوط والعودة كوحدة واحدة. وهذا من شأنه أن تحتاج الخطة صواريخ إطلاق قوية جداً ولهذا تم التخطيط لصاروخ نوفا.
    • ملتقى مدار الأرض : تقوم هذه الخطة على إطلاق عدد من الصواريخ (قد تصل إلى خمسة عشر في بعض الخطط)، ويحمل كل منها جزء من المركبة الفضائية والتي تقوم بالالتحام كوحدة واحدة في مدار الأرض ثم تقوم المركبة بالنزول على سطح القمر.
    • ملتقى سطح القمر: إطلاق مركبتين فضائيتيين بشكل متعاقب، بحيث تكون الأولى غير مأهولة وتطير بواسطة النظام الآلي وتضم محركات للإطلاق من سطح القمر، بينما تكون المركبة الثانية مأهولة. وعند الهبوط على سطح القمر يقوم رواد الفضاء بنقل الوقود ومحركات الإطلاق من المركبة الأولى إلى المركبة المأهولة وبذلك يستطيع الرواد العودة للأرض.
    • ملتقى مدار القمر: تقوم الخطة على استخدام مركبة الإطلاق ساتورن 5 والتي تتكون من عدد من الوحدات. تقوم وحدة القيادة بالدوران في مدار القمر بينما تهبط الوحدة القمرية على سطح القمر ومن ثم تعود للالتحام بوحدة القيادة. وتختلف هذه الخطة عن باقي الخطط بصغر حجم المركبة القمرية وبذلك تقلل من الكتلة اللازم إطلاقها من القمر.
    • كانت خطة الصعود المباشر هي المفضلة لدى ناسا في بداية عام 1961، وذلك لخشية العديد من المهندسين أن الالتقاء والالتحام في مدار القمر سيكون في غاية الصعوبة. إلا أن بعض الباحثين -و منهم جون هوبلوت من مركز لانغلي للأبحاث- شددوا على أهمية قلة الوزن في خطة ملتقى مدار القمر، وأقام هوبلوت بين عامي 1960 و 1961 حملة من أجل اختيار خطة ملتقى مدار القمر كخيار صالح للبرنامج، وقام بتجاوز التسلسل الهرمي لدى ناسا وأرسل عددًا من المذكرات والتقارير بهذا الشأن إلى نائب مدير ناسا روبرت سيمانز طالبه فيها بعدم تجاهل الخطة.

    قيام سيمانز بإنشاء لجنة جولوفان في يوليو 1961 بمثابة نقطة تحول في ناسا لوضع قرار البعثة. وعلى الرغم من أن هدف الجنة المختصة هو تقديم توصية بشأن مركبات الإطلاق لاستخدامها في برنامج أبولو إلا أن من المسلم به أن قرار اختيار خطة النظام المناسب للبرنامج كان جزءاً هاماً من هذه المسألة. وأوصت اللجنة في صالح استخلاص خطة هجينة بين ملتقى مدار القمر وملتقى مدار الأرض، ولعب هذا القرار -بالإضافة لعمل هوبلوت الدؤوب- دوراً هاماً في الترويج لإمكانية تطبيق هذا النهج. في أواخر 1961 وأوائل عام 1962 بدأ الدعم بالتزايد لهذه الخطة بين أعضاء في كالة ناسا للفضاء في مركز لندون بي جونسون للفضاء . أستغرق المهندسون في مركز مارشال لبعثات الفضاء وقتاً أطول ليقتنعوا بمزايا الخطة وجاء ذلك بإعلان فيرنر فون براون تأييده للخطة في مؤتمر صحفي في يونيو 1962. وكان إعلان قرار ناسا الرسمي لصالح ملتقى مدار القمر يوم 11 يوليو 1962. يرى مؤرخ الفضاء جيمس هانسن:

    «دون أن تعتمد ناسا رأي الأقلية في عام 1962، لربما وصلت الولايات المتحدة إلى سطح القمر، ولكن يكاد يكون من المؤكد أنه لن يكون قد تحقق بحلول نهاية عقد 1960، الموعد المستهدف من قبل الرئيس كنيدي.»
    وبالإضافة إلى ذلك، فإن اختيار أسلوب ملتقى مدار القمر أدى لنجاة رواد أبولو 13. فلولا وجود نظام مستقل لدعم الحياة في المركبة القمرية للقي رواد الفضاء حتفهم خلال المهمة.

    المركبة الفضائية


    تتكون مركبة أبولو الفضائية من قسمين رئيسيين: وحدة القيادة والوحدة القمرية. تعتبر وحدة القيادة هي المركبة الرئيسية والتي يقضي فيها رواد الفضاء معظم وقتهم خلال الرحلة، بينما تقتصر مهمم الوحدة القمرية بانزال رائدين إلى سطح القمر ثم إعادتهم إلى وحدة القيادة.

    تم تصميم وحدة القيادة بشكل مخروطي، وتحمل الوحدة ثلاث رواد فضاء من إطلاق المركبة لمدار القمر حتى رجوعها للأرض وسقوطها في البحر. وتضم الوحدة صواريخ دفع ونفق إرساء ونظام قيادة وملاحة. ويصل بالوحدة وحدة الخدمات التي تضم نظام الدفع وخلايا الوقود وهوائي الاتصال بالقيادة الأرضية وخزانات الماء والهواء. كما حملت وحدة الخدمات في أبولو 15 و16 و17 حزمة المعدات العلمية. وتبقى الوحدتان متصلتان طوال الرحلة حتى قبل الدخول في المجال الأرضي حيث يتم التخلص من وحدة الخدمات وذلك لعدم توفر درع حراري يحميها من الاحتكاك بالغلاف الجوي. بعد دخول وحدة القيادة للمجال الجوي يتم إطلاق مظلات تقوم بإبطاء الوحدة قبل سقوطها على سطح المحيط.

    فازت شركة نورث أميريكان أفياشن بعقد بناء وحدتي القيادة والخدمات لناسا، وكان المشروع تحت إشراف المهندس الفضائي هاريسون ستورمس. وأضطربت العلاقات بين نورث أميريكان أفياشن وناسا خلال برنامج أبولو وخاصة بعد وفاة ثلاثة من رواد الفضاء إثر حريق في وحدة قيادة أبولو 1، وأرجع التحقيق سبب الخرق إلى تماس كهربائي في أسلاك الوحدة، إلا أن التحقيق لم يستطع التوصل إلى من يتحمل نتيجة الحادثة.

    الوحدة القمرية

    تم تصميم الوحدة القمرية بشكل خاص للهبوط على سطح القمر وثم الطيران إلى وحدة القيادة. وللوحدة درع حراري محدود ومصنوعة من مواد خفيفة الوزن، وعلى الرغم من قلة وزن الوحدة إلا إنها غير قادرة على الطيران في جاذبية الأرض. وتسع الوحدة لرائدي فضاء تتكون من مرحلتي إطلاق، واحدة للهبوط وأخرى للإقلاع. لمرحلة الهبوط حجرة تخزين قادرة على نقل المركبة القمرية ورزمة أبولو لتجارب سطح القمر. حصلت شركة غرومان على حقوق تصنيع وتصميم الوحدة القمرية تحت إشراف المهندس الفضائي توم كيلي. وحصلت عدد من المشاكل أثناء فترة التصميم والتصنيع أدت إلى تأخر تجربة برنامج أبولو، حتى كادت أن تسبب بتأخير برنامج أبولو برمته. ولهذه الأسباب تمت إعادة جدولة إطلاق رحلات أبولو المأهولة لتبدأ بأبولو 9 عوضاً عن أبولو 8 كما كان مخططاً له.

    الصواريخ


    عندما بدأ فريق من المهندسين برئاسة فيرنر فون براون بالتخطيط لبرنامج أبولو، كان من غير الواضح ما هو نوع مركبات الإطلاق التي سيتم استعمالها. وتطلب ذلك الأمر معرفة نظام المهمة المتبعة، حيث كان نظام الصعود المباشر يتطلب مركبات قادرة على رفع حمولات كبيرة كصاروخ نوفا. وعندما جاء الاختيار على نظام ملتقى مدار القمر تم توجيه عمل مركز مارشال لرحلات الفضاء من أجل تطوير وإنتاج ساتورن 1ب وساتورن 5. ويعتبر ساتورن 5 أقوى مركبة إطلاق تم إنتاجها منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا.

    ساتورن 1ب


    يعتبر ساتورن 1ب نسخة مطورة من ساتورن 1 ويتكون من مرحلة أولى يضم ثماني محركات من نوع أتش 1 ومرحلة ثانية (أس 4 بي) مطابقة للمرحلة الثالثة في ساتورن 5. ينتج ساتورن 1ب قوة دفع تقدر ب1.6 مليون رطل قوة مقارنة ب7.5 مليون رطل قوة لساتورن 5. وعلى الرغم من قلة قوة الدفع مقارنة بساتورن 5 إلا إنه قادر على وضع وحدة القيادة والوحدة القمرية في مدار الأرض. تم استخدام ساتورن 1ب في مهمات أبولو التجريبية وفي برنامج سكاي لاب وفي مشروع أبولو-سويوز التجريبي.

    ساتورن 5


    يتكون ساتورن 5 من ثلاث مراحل ووحدة أجهزة واحدة والتي تحتوي على نظام توجيه الصاروخ. المرحلة الأولى من الصاروخ – وتسمى أس 1 سي- تحتوي على خمسة محركات من نوع أف 1 وضعت على شكل متعامد. وتنتج هذه الصواريخ ما مجموعه 7.5 مليون رطل قوة من الدفع. وخلال مدة احتراق المحركات والتي تقدر بدقيقتان ونصف الدقيقة تصل سرعة المركبة الفضائية إلى 6,000 ميل/ساعة (2.68 كم/ثانية). اشتهرت محركات أف-1 بعدم استقرارها، حيث كان احتراق الوقود يتم بصورة غير متساوية في مساحة اللهب. وعدم انتظام الاحتراق يسبب تكوين موجات من الضغط التي تؤدي إلى تدمير المحرك. وتم حل هذه المشكلة من خلال التجربة والخطأ، فقد تم إجراء تعديلات عديدة لمنع تكون هذه الموجات.

    تضم المرحلة الثانية من الصاروخ (أس 2) خمسة محركات من نوع جاي 2 والتي تحترق لمدة ستة دقائق تقريباً لتزيد من سرعة المركبة لتصل إلى 15,300 ميل/ساعة (6.84 كم/ثانية) بارتفاع 115 ميل (185 كم). وعند هذا الارتفاع يبدأ عمل المرحلة الثالثة (أس 4 بي) في وضع المركبة في مدار الأرض. وتضم المرحلة الثالثة محرك واحد من نوع جاي 2.

    صاروخ ساتورن 5 في أبولو 11 المتجهة للقمر في 16 يوليو 1969.

    المهمات


    أنواع المهمات
    اقترح مركز المهمات الفضائية المأهولة في هيوستون، تكساس في سبتمبر 1967 سلسلة من البعثات التي من شأنها أن تقود إلى رحلة فضائية مأهولة تهبط على سطح القمر. وعلى أثر ذلك تم تحديد سبعة أنواع من المهمات، ولكل مهمة منها مجموعة محددة من المكونات والاختبارات، ولتنفيذ المهمة التالية يجب التأكد من اجتياز كل مكونات المهمة التي تسبقها. والمهمات هي :

    • أ (A) – القيادة بدون طيار لوحدة القيادة والخدمات
    • ب (B) – رحلة غير مأهولة للوحدة القمرية
    • ج (C) – رحلة مأهولة لوحدة القيادة في المدار الأرضي المنخفض
    • د (D) – رحلة مأهولة لوحدتي القيادة والقمر في المدار الأرضي المنخفض
    • هـ (E) – رحلة مأهولة لوحدتي القيادة والقمر في مدار اهليلجي الأرض على أن تكون على أن تكون نقطة الأوج 4600 ميل (7400 كم)
    • و (F) – رحلة مأهولة لوحدتي القيادة والقمر في مدار حول القمر
    • ز (G) – رحلة مأهولة للهبوط على سطح القمر
    • وأضيف في وقت لاحق المهمة ح (H) والتي تشمل على ترك المركبة الفضائية والمشي على القمر. وتلتها المهمة ي (J) والتي كانت عبارة عن البقاء لمدة ثلاثة أيام على سطح القمر واستخدام العربة القمرية.

    مهمات غير مأهولة
    الأعمال التحضيرية لبرنامج أبولو بدأت قبل فترة طويلة من إرسال بعثات أبولو المأهولة. وكانت أول هذه الرحلات التجريبية في أكتوبر 1961 لتجربة صاروخ ساتورن 1، واستمرت هذه الاختبارات حتى سبتمبر 1964. وتلى تلك الاختباراتإطلاق ثلاثة صواريخ من نوع ساتورن 1 لتجربة إطلاق نماذج لوحدة القيادة لبرنامج أبولو. كما تم تجربة اثنين من منصات تجارب الهروب من نظام الإطلاق في الفترة بين 1963 و 1965 في منصة إطلاق الصواريخ في وايت ساندز، نيو ميكسيكو.

    مهمات أبولو 4 و5 و6 هي المهمات الوحيدة غير المأهولة التي شمل اسمها رسمياً على اسم البرنامج بدلاً من الرقم التسلسلي. وتعتبر أبولو 4 أول رحلة تجريبية لساتورن 5 حيث بدأت الاختيارات يوم 9 نوفمبر 1967، وتم اختبار الصاروخ تطبيقآً لاستراتيجية مدير ناسا آنذك جورج مولر والتي تعتمد على تجربة الصاروخ كوحدة واحدة بدلاص عن تجربة كل مرحلة على حدة كما كان متبعاً في ذلك الوقت.

    كانت مهمة أبولو 6 هي الأخيرة في سلسلة بعثات أبولو غير المأهولة، تم الإطلاق في 4 أبريل 1968، وعادت المركبة مرة أخرى للأرض بعد ما يقرب من عشر ساعات.

    مهمات مأهولة

    بز ألدرن بجانب علم الولايات المتحدة خلال أبولو 11
    رائد فضاء هاريسون شميت يوم 13 ديسمبر عام 1972 خلال مهمة أبولو 17، وكانت آخر بعثة للهبوط على سطح القمر حتى الآن..

    تضم كل بعثة مأهولة ثلاثة رواد فضاء: قائد وطيار وحدة القيادة وطيار الكبسولة القمرية. وفي حالة هبوط على سطح القمر يقوم القائد وطيار الوحدة القمرية بالنزول للقمر بينما يلازم طيار وحدة القيادة وحدته في مدار القمر. تعتبر مهمة أبولو 7 والتي أطلقت في 11 أكتوبر 1968 أول بعثة مأهولة في برنامج أبولو. وهدفت المهمة التي استمرت لمدة 11 يوماً لاختبار وحدة القيادة التي تم إعداة تصميمها خصيصاً لمهمة أبولو. وهذه المهمة هي الأولى لساتورن 1ب والأولى التي تضم ثلاثة رواد فضاء في تاريخ الولايات المتحدة.

    بحلول صيف عام 1968 أصبح من الواضح للمسؤولين عن البرنامج أن الوحدة القمرية لن متاحة بكامل طاقتها لبعثة أبولو 8. وعلى الرغم من ذلك اختار المسؤولين إرسال أبولو 8 في حول القمر بدلا من أداء المهمة التي تدور حول الأرض البسيطة. جاءت هذه الفكرة من مدير ناسا جورج لو، على الرغم من أنه يدعي أنه تم إجراء هذا التغيير بمثابة استجابة مباشرة لمحاولات الاتحاد السوفيتي للطيران بالمركبة الفضائية المأهولة زوند حول القمر. ولكن ما يدحض هذه الإدعاءات أن المسؤولين في ناسا كانوا على علم بهذه الطلعات الجوية لزوند السوفياتية وكان توقيت بعثات زوند لا يتطابق بشكل جيد مع محضر مواعيد رحلات أبولو 8، مما يؤكد أن الجدول الزمني أبولو 8 كان يعتمد في المقام الأول على أساس الجدول الزمني لتجهيز الوحدة القمرية بدلاً من الخوف من بلوغ السوفييت للقمر أولاً. وبين 21 ديسمبر 1968 و 18 مايو 1969 أطلقت وكالة ناسا ثلاث بعثات أبولو (8 و 9 و 10) باستخدام مركبة الإطلاق ساتورن 5. وتكون طاقم كل بعثة من ثلاثة رواد فضاء، وشملت أبولو 9 و 10 على وحدات القمرية على الرغم من أنه لم يكن الغرض من هذه البعثات الهبوط على القمر.

    شملت الرحلتين التاليتين (أبولو 11 و 12) عملية ناجحة للهبوط على القمر بنجاح. وكان نيل أرمسترونغ أول من مشى على القمر حيث قال جملته المشهورة:

    هذا خطوة صغيرة بالنسبة لرجل واحد، قفزة عملاقة للبشرية

    واجهت مهمة أبولو 13 عدد من المشاكل التي أدت إلى إلغاء محاولة الهبوط على القمر وعودت طاقم المركبة للأرض. وتلاها أربع بعثات أبولو (14 إلى 17) التي وشملت على عمليات هبوط على القمر بنجاح. وضمت المهمات الثلاثة الأخيرة من هذه البعثات المهمة ي (J-class) والتي تشمل على استخدام العربة القمرية. تعتبر أبولو 17 والتي أطلقت في 7 ديسمبر 1972 آخر بعثة أبولو إلى القمر. قائد البعثة يوجين سيرنان كان آخر شخص غادر سطح القمر. عاد طاقم المركبة سالماً إلى الأرض في 19 ديسمبر 1972.

    تطبيقات على برنامج أبولو
    نتيجة لنجاح برنامج أبولو، قامت ناسا والمتعاقدون معها بدراسة سبل استعمال تطبيقات وأجهزة أبولو بعد انتهاء المهمات القمرية، فتم اقتراح “تطبيقات برنامج أبولو”، ويهدف البرنامج إلى إرسال ثلاثين رحلة إلى المدار الأرضي حيث يتم استبدال الوحدة القمرية في صاروخ ساتورن لحمل المعدات العلمية.

    لم تنفذت سوى إثنتين فقط من تلك الخطط: محطة الفضاء سكاي لاب (مايو 1973 – فبراير 1974)، ومشروع أبولو-سويوز التجريبي (يوليو 1975). شيد جسم محطة سكاي لاب من هيكل المرحلة الثانية من ساتورن 1ب، ونقل طاقم المحطة المكون من ثلاثة رواد فضاء بواسطة وحدة القيادة والخدمات، وو أطلقت المحطة باستخدام نسخة معدلة من ساتورن 5. غادر آخر طاقم للمحطة في 8 فبراير 1974، في حين أن المحطة عادت للأرض -قبل أوانها- في عام 1979، وبذلك تصبح أقدم عناصر برنامج أبولو.

    يقوم مشروع أبولو-سويوز التجريبي على الالتحام بين وحدة القيادة لبرنامج أبولو ومركبة سويوز السوفيتية في مدار حول الأرض. واستغرقت المهمة من 15 يوليو حتى 24 يوليو عام 1975. على الرغم من أن الاتحاد السوفياتي واصل العمل على سويوز وساليوت إلا أن ناسا توقفت عن إرسال مهمات فضائية مأهولة حتى نظام النقل الفضائي (أس تي أس 1) -و التي تعد أول رحلة لمكوك الفضاء- في 12 أبريل 1981.

    مهمات ملغاة
    تم إلغاء ثلاث بعثات إضافية للهبوط على سطح القمر -و هي أبولو 18 و19 و20- في ضوء تقلص جذري في ميزانية ناسا ووقف إنتاج دفعة جديدة من صواريخ ساتورن 5. وجاء إلغاء هذه المهمات لتوفير الميزانية اللازمة لإنتاج وتطوير مكوك الفضاء وتوفير مركبة أبولو الفضائية لإرسال محطة سكاي لاب. أصبحت المركبات المتبقية معروضات في عدد من المتاحف كالذي في مركز كينيدي للفضاء ومركز لندون بي جونسون للفضاء.

    ملخص رحلات أبولو


    الرحلةالصاروخالطاقمالإطلاقهدف المهمةنتيجة المهمة
    أي.اس-201 (أبولو 1A)ساتورن 1بغير مأهولة26 فبراير 1966تحت مداريةنجاح جزئي - كانت الرحلة غير المأهولة وتحت مدارية هي الأولى لصاروخ الإطلاق ساتورن 1ب ولنظام تحكم أبولو. وتعرضت المهمة لعدد من المشاكل منها خلل في نظام التغذية الكهربائي وانخفاض ضغط المحرك بمايقدر ب30%.
    أي.اس-203 (أبولو 2)ساتورن 1بغير مأهولة5 يوليو 1966 مدار الأرضنجاح - نجاح خزان الوقود وصواريخ الإطلاق فيما يعرف بمهمة أبولو 2
    أي.اس-202 (أبولو 3) ساتورن 1بغير مأهولة25 أغسطس 1966 تحت مداريةنجاح - تجربة إعادة دخول المركبة للغلاف الجوي، تعرف المهمة بشكل غير رسمي بأبولو 3.
    أي.اس-204 (أبولو 1) ساتورن 1بغوس غريسوم، إدوارد هيغنز وايت، روجر تشافي إلغاء الإطلاق مدار الأرضفشل - ألغي الإطلاق نتيجة لاحتراق حجرة القيادة أدت لمقتل الرواد الثلاثة في 27 يناير 1967 خلال إجراءات التدريبات. تم إطلاق على المهمة اسم أبولو 1 بعد الحريق.
    أبولو 4ساتورن 5غير مأهولة9 نوفمبر 1967 مدار الأرضنجاح - اختبار جميع أجزاء الصاروخ - عدا المركبة القمرية.
    أبولو 5ساتورن 1بغير مأهولة22 يناير 1968 مدار الأرضنجاح - أول تجربة إطلاق للمركبة القمرية - أستخدم لهذه المهمة صاروخ ساتورن 1ب المخصص لمهمة أبولو 1 والتي تم إلغاؤها.
    أبولو 6ساتورن 5غير مأهولة4 أبريل 1968 مدار الأرضنجاح جزئي - تعرضت المركبة لاهتزازات شديدة أثناء دخولها المدار، كما توقفت عدد من المحركات عن العمل. وتعرضت المركبة لعدد من المشاكل أثناء دخولها لمجال الأرض الجوي.
    أبولو 7ساتورن 1بوالي شيرا، دون ايزيل، والتر كانينغهام 11 أكتوبر 1968 مدار الأرضنجاح - استغرقت المهمة 11 يوماص حول مدار الأرض دون تجربة المركبة القمرية، حصلت خلافات بين الطاقم أثناء الرحلة
    أبولو 8ساتورن 5فرانك بورمان، جيم لوفل، وليام أندرس 21 ديسمبر 1968 مدار القمرنجاح - أول مهمة تقوم بالدوران حول القمر. عانى الرواد لبعض الأمراض ومشاكل في النوم.
    أبولو 9ساتورن 5جيمس ماكديفيت، ديفيد سكوت، روستي شويكارت 3 مارس 1969 مدار الأرضنجاح - رحلة لمدة 10 أيام في مدار الأرض، وتمت تجربة الالتحام بالمركبة القمرية بنجاح
    أبولو 10ساتورن 5توماس ستافورد، جون يونغ، يوجين سيرنان 18 مايو 1969 مدار القمرنجاح - ثاني مركبة تقوم بالدوران حول مدار القمر. قامت المهمة بتجربة المركبة القمرية في الدوران حول مدار القمر على ارتفاع 8.4 ميل بحري (15.6 كم) من سطح القمر.
    أبولو 11ساتورن 5نيل أرمسترونج، مايكل كولينز، بز ألدرن 16 يوليو 1969 الهبوط على القمرنجاح - أول هبوط للبشر على سطح القمر، صاحبها استكشاف المنطقة حول مكان الهبوط
    أبولو 12ساتورن 5شالز كونراد، ريشارد جوردن، ألان بين 14 نوفمبر 1969 الهبوط على القمرنجاح - المهمة كانت على وشك الإلغاء بعد أن ضربت صاعقة صاروخ الإطلاق، هبطت المركبة على بعد 200 متر من المركبة سورفيور 3.
    أبولو 13ساتورن 5جيم لوفل، جاك سويغيرت، فريد هايس 11 أبريل 1970 الهبوط على القمرفشل جزئي - تعرضت المركبة لاهتزازات وانفجار في حجرة الخدمات أثناء الرحلة من الأرض للقمر أدت رلى إلغاء المهمة. أحتمى الرواد بشكل مؤقت في المركبة القمرية. دار الرواد دورة واحدة حول القمر وعادوا للأرض في حجرة القيادة.
    أبولو 14ساتورن 5ألان شيبارد، ستوارت روزا، إدجار ميتشيل 31 يناير 1971 الهبوط على القمرنجاح - أعطال في حاسوب المركبة كادت تتسبب في إلغاء المهمة أثناء دورانها في مدار القمر. خلال هذه المهمة تم تصوير أول فيلم ملون في القمر.
    أبولو 15ساتورن 5ديفيد سكوت، ألفريد وردن، جيمس إروين 26 يوليو 1971 الهبوط على القمرنجاح - أول مهمة قمرية طويلة (3 أيام) وهي الأولى التي يتم استخدام عربة قمرية حيث قطعت مسافة 17.25 ميل (27.76 كـم).
    أبولو 16ساتورن 5جون يونغ، كين ماتينجلي، شالز ديوك16 أبريل 1972 الهبوط على القمرنجاح - أعطال كادت تلغي المهمة وأدت إلى تقصير مدة الرحلة في القمر. وهذه الرحلة الأولى التي تهدف إلى اكتشاف مرتفعات القمر.
    أبولو 17ساتورن 5يوجين سيرنان، رونالد إفانز، هاريسون شميت 7 ديسمبر 1972 الهبوط على القمرنجاح - آخر مهمة فضاء مأهولة للقمر، وهي الأولى التي ضمت عالم (جيولوجي). وهذه المهمة هي الأخيرة المأهولة التي تعدت مدار الأرض المنخفض.
    سكاي لاب 1ساتورن 5غير مأهولة 14 مايو 1973 مدار الأرضنجاح - إطلاق محطة سكاي لاب الفضائية.
    سكاي لاب 2ساتورن 1بتشارلز كونراد، بول ويتز، جوزيف كيروين 25 مايو 1973 المحطة الفضائيةنجاح - نقلت مركبة أبولو طاقم زمريكي لأول محطة فضائية (سكاي لاب) لمدة 29 يوماً.
    سكاي لاب 3ساتورن 1بألان بين، جاك روبرت لازما، أوين جاريوت المحطة الفضائية نجاح - نقلت مركبة أبولو طاقم أمريكي لمحطة سكاي لاب لمدة 59 يوماً.
    سكاي لاب 4ساتورن 1بجيرالد كار، وليام بوج، إدوارد جيبسون 16 نوفمبر 1973 المحطة الفضائيةنجاح - مركبة أبولو تقوم بنقل ثالث طاقم للمحطة سكاي لاب لمدة 84 يوماً.
    مشروع أبولو-سويوز التجريبي (أبولو 18)ساتورن 1بتوماس ستافورد، فانس براند، ديك سلايتون 15 يوليو 1975 مدار الأرضنجاح - قام مشروع أبولو-سويوز التجريبي بتدريبات الالتحام مع مركبة سويوز 19 السوفييتية.
    مهمات أبولو 18 وأبولو 19 وأبولو 20 للقمرساتورن 5مهمات ملغاة لم تطلق الهبوط على القمرألغيت - تم ألغاء مهمات أبولو حتى أبولو 20

    عينات أعيدت

    عاد برنامج أبولو بـ381.7 كيلوغراماً (841.5 رطل) من الصخور والمواد الأخرى من القمر، والكثير منها يتم تخزينها في معمل استلام العينات القمرية في هيوستن. وجد أن الصخور التي تم جمعها من القمر قديمة جداً بالمقارنة مع الصخور الموجودة على سطح الأرض وذلك عن طريق قياسها بواسطة تحديد العمر إشعاعياً. وتتراوح أعمار الصخور القمرية بين نحو 3.2 مليار سنة -لعينات بازلتية المستمدة من بحور القمر- إلى نحو 4.6 مليار سنة للعينات المستمدة من قشرة مرتفعات القمر، لذا فهي تمثل عينات مبكرة جدا من فترة تشكيل النظام الشمسي. ولعل أهم تلك الصخور هي صخرة التكوين التي تم العثور عليها خلال برنامج أبولو 15 من قبل رواد الفضاء جيمس ايروين وديفيد سكوت. هذه الصخرة وتدعى الأنورثوزايت وتتكون على وجه الحصر تقريباً من مجموعة الفلدسبار والكالسيوم والأنورثيت، ويعتقد أن هذا النوع من الصخور يمثل تكوين قشرة المرتفعات القمرية. ويعتبر كريب الذي اكتشف على سطح القمر ليس له نظير على الأرض الأرض. استخدمت عينات الأنورثوزايت و KREEP لاستنتاج أن الجزء الخارجي من القمر كان يوما منصهر تماماً. كل الصخور تقريباً يظهر عليها أدلة تشير إلى تضررها من عمليات الاصطدام، فعلى سبيل المثال، تبدو على كثير من العينات آثار اصطدام بنيازك دقيقة، وهو أمر لم يسبق له مثيل على وجه الأرض بسبب الغلاف الجوي السميك. بالإضافة إلى ذلك، تظهر علامات كثيرة على الصخور تدل على التعرض لموجات ارتفاع ضغط نتيجة الصدمة التي يتم إنشاؤها من خلال الاصطدامات على سطح القمر. كما أن بعض العينات التي تم إرجاعها كانت تضم أثار ذوبان المواد محيط حفرة الاصطدام. تحليل تركيبة عينات صخور القمر تدعم فرضية الاصطدام العملاق والتي تشير إلى زن القمر تكون نتيجة اصطدام جسم فضائي كبير بالأرض.

    تكلفة البرنامج


    تكلفة رحلات برنامج أبولو
    مليون دولار أمريكي
    السنةالقيمة
    أبولو 7 - 1968145
    أبولو 8 - 1968 310
    أبولو 9 - 1969 340
    أبولو 10 - 1969 350
    أبولو 11 - 1969 355
    أبولو 12 - 1970 375
    أبولو 13 - 1970 375
    أبولو 14 - 1971 400
    أبولو 15 - 1971 445
    أبولو 16 - 1972 445
    أبولو 17 - 1972 450

    قدرت ناسا للكونغرس الأمريكي في مارس 1966 كلفة برنامج إرسال رجل للقمر بما يقدر بمبلغ 22.718 مليار دولار لبرنامج مدته 13 عاماً يقوم بإرسال ستة بعثات ناجحة للقمر بين يوليو 1969 وديسمبر 1972. التكاليف النهائية لبرنامج أبولو قدرت بـ25.4 مليار دولار عام 1969 (أي ما يعادل 145 مليار دولار عام 2007، بحساب التضخم).

    تقدر التكاليف المرتبطة بمركبة أبولو الفضائية وساتورن 5 نحو 83 مليار دولار بحساب التضخم لعام 2005 [المركبة الفضائية أبولو : 28 مليار دولار (وحدة القيادة والخدمات العامة : 17 مليار دولار ؛ الوحدة القمرية : 11 مليار دولار)، مركبة الإطلاق ساتورن 5 : حول 46 مليار دولار).

    التكاليف البشرية
    لقي ثلاث رواد فضاء (فيرجيل جريسوم وإدوارد وايت وروجر شافي) مصرعهم نتيجة لحريق في حجرة القيادة خلال تجارب إطلاق أبولو 1 في 27 يناير 1967، لم يعرف السبب الرئيسي للحريق لكن تم إجراء عدة تعديلات على تصميم مركبة الإطلاق لتفادي هذا النوع من الحوادث.

    المصدر : ويكيبديا

    25/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    السماء الليلة

    هذه المسـاء – التربيع الأول للقمر

    by علاء إغباريّة 24/08/2020
    written by علاء إغباريّة

    بعد أن أكمل القمر مسافة الربع الأول من مداره حول الأرض ، فالمواقع النسبية للأرض والشمس والقمر تتغير الأمر الذي بدوره يجعلنا نراه نصف مضيئًا في الجانب الشرقي. يبزغ التربيع الأول للقمر دائمًا عند الظهيرة ويغيب في منتصف الليل تقريبًا ، لذا فهو مرئي أيضًا في سماء النهار بعد الظهر.

     تعتبر الأمسيات خلال هذه المرحلة للقمر من أفضل الأوقات لرؤية التضاريس القمرية عندما تضاء بشكل أفضل بواسطة ضوء الشمس ذو الزاوية المنخفضة.

    24/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    أخبار فلكية

    علم الفلك الراديوي يتوصل إلى كوكب خارجي بحجم زحل

    by علاء إغباريّة 24/08/2020
    written by علاء إغباريّة

    بعد دراسات وملاحظات عديدة لنجم قزم أبيض بارد يبعد عن الأرض بمقدار 35 سنة ضوئية استمرت لمدة سنة ونصف بالإضافة إلى ملاحظات سابقة قديمة تم رصدها عام 2010. تمكن الفلكيون عن طريق استخدام التلسكوب الراديوي ذو المدى الطويل من استنباط وجود كوكب خارجي بحجم زحل غير مرئي.

    يعتبر هذا الكوكب الخارجي أول جسم يتم اكتشافه بواسطة تلسكوب راديوي والذي اعتمد على قياس الذبذبات الطفيفة للنجم المضيف الناجمة عن شد الجاذبية التابعة لكوكب مرافق بحيث يتنقلان الاثنين حول مركز كتلة معروف.

    ومن خلال تحليل تلك البيانات المختلفة تم التوصل إلى أن ذلك النجم يُدعى TVLM 513–46546 والذي يدور كل 221 يوم حول كوكب خارجي بحجم زحل. ومن الجدير ذكره أن هذا الكوكب أقرب على نجمه من عطارد والشمس.

    من المعروف أن الكواكب الضخمة كالمشتري وزحل من النادر أن يكون حولها نجوم صغيرة كذلك النجم، لذلك تفاجئ الكثير من العلماء عند اكتشاف كوكب بحجم زحل في مدار صغير نسبيًا وكان ذلك الأمر بمثابة تحديًا كبيرا بالنسبة لهم. 

    تبحث التقنية الفلكية مؤخرًا عن تغييرات في الموقع الفعلي للنجم لاستنتاج وجود كوكب خارج المجموعة الشمسية ويمكن للفلكيين أيضًا العثور على تلك الكواكب من خلال قياس التغييرات الطفيفة في السرعة الشعاعية للنجم.

     تم تصميم القمر الصناعي Kepler -المتقاعد حاليًا- التابع لناسا ومهمة TESS الحالية لاكتشاف الكواكب من خلال قياس تعتيم ضوء النجوم أثناء تحرك الكواكب الخارجية عبر قرص النجم أو عبوره كما يُرى من الأرض.

    أحد العلماء من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي أشار إلى أن الأسلوب المعتمد في بحثهم يكمل أسلوب السرعة الشعاعية للنجم والذي يعتبر من أكثر الطرق الدقيقة للكشف عن الكواكب التي تدور في المدارات القريبة وبتطوريهم لهذا الأسلوب أصبحت طريقتهم قابلة للكشف بدقة عن الكواكب الضخمة في المدارات البعيدة عن النجم.

    وبالمقابل جميع الطرق الأخرى لم تتمكن من اكتشاف سوى القليل من خصائص الكواكب مثل الكتلة، الحجم المداري، وكتلة النجوم المضيفة، على غرار تقنية  VLBA وتقنية علم الفلك بشكل العام التي تمكنت وستتمكن من اكتشاف العديد من الكواكب المماثلة.

    24/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    أخبار فلكية

    في مثل هذا اليوم في فضائنا 24-8-2006: خروج بلوتو من تصنيف كواكب المجموعة الشمسية

    by علاء إغباريّة 24/08/2020
    written by علاء إغباريّة

    في 24 أغسطس 2006 ، قرر الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) أن بلوتو لم يعد كوكبًا. وتم تصنيفه رسميًا الآن على أنه كوكب قزم إلى جانب أربعة كواكب قزمة أخرى مؤكدة في النظام الشمسي.

    أثار هذا القرار الغضب في جميع أنحاء العالم ، ولا يزال الخلاف قائما إلى حد كبير حتى اليوم. حيث أشار علماء الفلك المؤيدون لخفض رتبة بلوتو بأن الكوكب بحكم التعريف يجب أن يكون له مدار ثابت حول الشمس ولا يتقاطع مع أي مدار آخر.

    وعلى إثر ذلك فشل بلوتو والكواكب القزمة الأبعد في تحقيق هذا المعيار، وفي حال بقي بلوتو بوضعه الكوكبي فسيتحتم على العلماء تصنيف تلك الكواكب القزمة أيضًا على أنها كواكب وهذا غير ممكن. 

    بينما يواصل علماء الفلك مناقشة هذا التعريف الجديد ، اجتمع الجمهور معًا للدفاع عن عنوان بلوتو وتم الاتفاق على أن يتم تسميته بملك الكواكب القزمة وهذا رائع أيضا. 

    24/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    أخبار فلكية

    هل يمكننا سماع الشهب?

    by علاء إغباريّة 24/08/2020
    written by علاء إغباريّة

    واحدة من أعظم المناظر التي يمكن الاستمتاع بمشاهدتها خلال عروض السماء الليلية هي الشهب وبالأخص الزخات الشهبية، هذه الشعلات الضوئية الوجيزة تذكرنا أن هناك العديد من الأجسام الصغيرة – أغلبها بحجم حبوب الرمل- تدخل الغلاف الجوي للأرض كل يوم وتحترق دون أن تسبب أي أذى. لكن السؤال القوي هل يقتصر ذلك الأمر على رؤية الشهب فقط أم يمتد إلى إمكانية سماعها أثناء احتراقها في الغلاف الجوي. 

    يشير البعض أحيانا -وخاصة بعد حدث الزخات الشهبية – إلى سماع صوت للشهب أثناء تحطمها في الغلاف الجوي، حيث انه بعض الشهب المشرقة الاستثنائية تم سماع صوت لها يشبه صوت الهسهسة – أو كصوت القلي . 

    لكن هل هذا الكلام صحيحا وهل ما سمعه هؤلاء الناس كان حقيقيا ؟ علماء الفلك أجابو أنه نعم، بالفعل الشهب لها صوتا مثل ما سمعه البعض. 

    لسنوات عديدة، لطالما رفض علماء الفلك المحترفون صوت الشهب معتقدين أنه مجرد خيال وأنه لا يمد للواقع بأي صلة، ويرجع السبب في ذلك إلى أنه كما هو متعارف عليه أن الشهب تحترق على بعد 100 كم فوق سطح الأرض ولأن الضوء أسرع من الصوت من المفروض ألا يتم سماع دوي شهاب كبير على وجه الخصوص بعد عدة دقائق من رؤيته. 

    وعلى إثر ذلك سماع صوت يشبه صوت الرعد بعد رؤية وميض ضوئي قد حدث بالفعل، بحيث أنه بعد ظهور شهاب على ارتفاع 100 كم سيتم سماع صوت انفجار بعد مرور 5 دقائق  ومثل هذا الجسم يطلق عليه اسم الشهاب الصوتي، أي أن الضوضاء الذي يحدثها مرتبطة بالدفع الصوتي.

    لكن في بعض الأحيان يبدو أن الشهب تصدر صوتا في نفس الوقت الذي تظهر به، هذه الشهب يمكن رؤيتها وسماع صوتها في الوقت ذاته والتي أطلق عليها علماء الفلك مؤخرا مصطلح الشهب الكهربائية “electrophonic meteors”. 

    ويعتمد تفسير ذلك بشكل أساسي على أن مثل تلك الشهب تُصدر موجات راديو ذات تردد منخفض جدًا (VLF) ، والتي تنتقل بسرعة الضوء. على الرغم من أنه لا يمكنك سماع موجات الراديو بشكل مباشر ، إلا أن هذه الموجات يمكن أن تسبب اهتزاز الأجسام المادية الموجودة على سطح الأرض ومن الممكن أن تصدر صوتًا والذي قد تفسره آذاننا على أنه صوت تحطم الشهب. 

    تم اختبار تلك الفرضية بشكل أكبر خلال زخة ليونيد الشهبية في 18 نوفمبر 1999 حيث اكتشف الباحثون أصوات ذات موجات راديوية منخفضة  VLF مميزة ، ووجدوا أيضًا أن العديد من الشهب التي لم تكن مرئية بالعين تم سماعها.

    وتجدر الإشارة إلى أنه تم الكشف عن شهب أكثر بـ 50 مرة من خلال أصوات ال VLF الخاصة بهم .

    ومن الجدير ذكره على لسان أحد العلماء أن ما يجعل هذا مثيرًا هو أننا نتحدث عن ظاهرة عاشها الناس ربما لآلاف السنين. حتى في  هذا العصر الحديث ، كان الأشخاص الذين يبلغوا عن سماع مثل هذه الأصوات يتعرضون للسخرية.

    ومنذ حوالي 25 عامًا فقط، تم التمكن من إجراء البحث وإضفاء المنطقية على تجارب جميع تلك الأجيال من الناس. 

    تبين لنا هذه الظاهرة أنه لا يزال هناك عجائب في الطبيعة لم يتم التعرف عليها وفهمها بعد، لذلك يجب أن نأخذ هذه التجربة مع الشهب كسببا لفتح عقولنا وتقوية ملاحظاتنا لاكتشاف المزيد من الحقائق عن الطبيعة.

    24/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    أخبار فلكية

    ظاهرة غريبة لانتشار وهج ليلي في سماء المريخ تجعل العلماء في حيرة من أمرهم

    by علاء إغباريّة 24/08/2020
    written by علاء إغباريّة

    في كل ليلة في المريخ ، عندما تغادر الشمس وتنخفض درجة الحرارة إلى 80 درجة فهرنهايت تحت الصفر وأقل تنتشر ظاهرة غريبة في سماء المريخ : حيث ينتشر وهج تم إصداره نتيجة التفاعلات الكيميائية على بعد عشرات الأميال فوق سطح الكوكب الأحمر.

    لكن في حال وقف أي رائد فضاء على سطحه لن يتمكن من رؤية هذا الوهج الليلي، وذلك لأنه يظهر فقط عن طريق الأشعة فوق البنفسجية. سيمكّن الوهج الليلي في يوم من الأيام مساعدة العلماء على التحليل الدقيق لتمخض الغلاف الجوي المعقد بشكل مدهش للمريخ بشكل أفضل. 

    من خلال هذه الرسوم المتحركة للبيانات المأخوذة من مركبة مافن نستطيع رؤية  الغلاف الجوي للمريخ النابض والمتوهج بوضوح حيث يُظهر لنا هذا اللون المكوّن من الأخضر والأبيض الضوء المعزز للوهج الليلي للغلاف الجوي المريخي، والذي تم قياسه بواسطة مطياف مافن للتصوير فوق البنفسجي على ارتفاع حوالي 70 كم (حوالي 40 ميلاً). 

    تمت إضافة عرض محاكاة للمريخ، مع وجود طبقة جليدية مرئية في القطبين. خلال الدورة الواحدة للمريخ يظهر هذا الوهج الليلي الفريد ثلاث مرات لكن يكون بالمرة الاولى أكثر سطوعًا من المرات الأخرى.  وهذه التوهجات الثلاثة تبدأ  بالسطوع بعد غروب الشمس بقليل مباشرة بالظهور في الجانب الأيسر لهذا الكوكب.  

    تحدث هذه النبضات بسبب الرياح المتجهة نحو الأسفل والتي تعزز التفاعل الكيميائي مما ينتج عنه أكسيد النيتريك الذي يسبب التوهج، وتشير هذه البيانات التي تم تجميعها بواسطة مركبة مافن المريخية إلى أن هذا التوهج يحدث في كل ليلة. 

    في دراسة نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر في مجلة البحوث الجيوفيزيائية: فيزياء الفضاء ، بذل العلماء كل ما بوسعهم لفهم هذه الظاهرة وبالاعتماد على بيانات من مركبة الفضاء الخاصة بدراسة التطورات المتقلبة للغلاف الجوي المريخي (MAVEN) التابعة لوكالة ناسا تمكنوا من رسم خريطة توهج الكوكب الليلي بتفاصيل أكبر من أي وقت مضى.

    أشارت هذه الدراسة إلى تأرجح هذا الوهج وبروزه خلال مواسم المريخ المختلفة ،هذا بالإضافة إلى اكتشاف العلماء لبقعة مضيئة غريبة تظهر في الغلاف الجوي للكوكب فوق خط الاستواء مباشرة مما دفع أحد العلماء للتوصل إلى أن المريخ لا يزال يحمل لنا العديد من المفاجآت، هذا بالإضافة إلى توصلهم إلى أن الغلاف الجوي للمريخ معقد و زاخر بالمعلومات كالغلاف الجوي للأرض . 

    الصورة الكاملة: 

    لم تكن مافن أول مركبة فضائية ترصد الوهج الليلي الذي يظهر في سماء المريخ وذلك لأنه يعزى الاكتشاف الاول لمثل هذه الظواهر إلى مهمة اكتشاف المريخ التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية والتي دخلت مدار الكوكب الأحمر عام 2003، لكن مهمة مافن كانت الأولى التي تلتقط وهج الليل كظاهرة ديناميكية تتطور باستمرار حيث أنه لم تتمكن أي مهمة من التقاط مثل هذه الصورة الكاملة خمس مرات في اليوم أثناء دوران الكوكب إلا بعد ظهور مافن في عام 2014.

    في الدراسة الجديدة، استخدم الباحثون مطياف التصوير بالأشعة فوق البنفسجية (IUVS) من مافن – وهي أداة تم تصميمها وبناؤها في LASP – لالتقاط صور للمريخ من مسافة 3700 ميل. وبدورها تلك التسجيلات البعيدة للفريق أتاحت الفرصة للعلماء بتتبع مسار الوهج الليلي أثناء تحركه عبر الكوكب بأكمله.

    وتم التوصل إلى أن هذه الظاهرة الغريبة تحدث عندما تهبط التيارات الهوائية العالية في الغلاف الجوي للمريخ إلى حوالي 40 ميلاً فوق سطح الكوكب. وبالتالي تتحد ذرات النيتروجين والأكسجين المنفردة في الغلاف الجوي لتكوين جزيئات من أكسيد النيتريك ، مما ينتج عنه دفعات صغيرة من الضوء فوق البنفسجي خلال هذه العملية.

    البقع المضيئة:

    من الجدير ذكره أنه يمكن أن يتغير نشاط هذه البقع المضيئة مع تغير المواسم. على سبيل المثال، وجد فريق مافن أن الوهج الليلي للمريخ يبدو أكثر سطوعًا في ذروة فصول الشتاء الشمالية والجنوبية للكوكب عندما تندفع التيارات الأكثر حرارة بعيدًا عن خط الاستواء باتجاه قطبي المريخ.

    ووجد أحد العلماء بقعة شديدة السطوع أثناء التوهج الليلي ظهرت واختفت تقريبًا عند خط طول أعلى من 0 درجة وخط عرض 0 درجة على سطح المريخ.

    لا يزال الباحثون غير متأكدين من سبب توهج المريخ الغير عادي في تلك البقعة – لكن قد يكون له علاقة بشكل التضاريس الموجودة تحتها. 

    لكن أحد العلماء أشار إلى أن مثل هذه الظواهر الغريبة يمكن أن تساعد العلماء على تطوير نماذج الكمبيوتر الخاصة بهم حول معرفة طبيعة الغلاف الجوي للكوكب.

    وهذا قد يقودهم إلى إنشاء تقارير طقس أكثر دقة لكوكب المريخ، وعلى إثر ذلك يمكن نسخ نفس نماذج الكمبيوتر العملاقة للتنبؤ بالطقس التي يستخدمها العلماء في الأرض للمريخ وجميع الكواكب الأخرى. 

    24/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    أخبار فلكية

    وكالة ناسا الفضائية تقدم ستة تقنيات لإرسال البشر إلى المريخ

    by علاء إغباريّة 24/08/2020
    written by علاء إغباريّة

    يُعد كوكب المريخ كوكبًا معروفًا ومدروسًا بشكل جيد كما أنه يعتبر مصدرًا لإلهام الكثير من قصص الخيال العلمي ولكن على الرغم من هذه الدراسات وعمليات البحث الكثيرة حول كوكب المريخ إلا أن فرض مغامرات في عالم آخر ما زال أمرًا بعيدًا, وناسا تعمل الآن على الموضوع وتدرس إرسال البشر إلى الكوكب الأحمر.

    تساعد المعلومات الواردة من الروبوتات بما فيها مسبار Perseverance الذي سيتم إطلاقه قريبًا إلى المريخ في معرفة كيف يبدو الأمر على السطح وتزويد المهمات التي تعمل على إرسال البشر إلى الكوكب الأحمر بالمعلومات اللازمة. ومن الجدير ذكره أن  مثل هذه المهمات تحتاج إلى تجهيز المركبات الفضائية ورائديها بجميع الإمكانيات اللازمة التي تضمن وصول وعودة الرائد بأمان، ستستغرق هذه المهمة ذهابًا وإيابًا حوالي عامين.

    تم البدء بتطوير تقنيات عديدة تقوم بتمكين المهمات المريخية المأهولة استعدادًا لإطلاقها في وقت مبكر من ثلاثينات القرن الحالي. 

    سيتم توجيه معظم الإمكانيات إلى القمر لاختبارها من خلال مهمات Artemis. وها هي الستة تقنيات التي تعمل عليها وكالة ناسا لجعل الخيال العلمي حقيقة :-

    1. أنظمة دفع فائقة القوة لذهابنا ورجوعنا من الأرض إلى المريخ  بشكل أسرع:
    رسم توضيحي لمركبة فضائية مزودة بنظام دفع مزود بالطاقة النووية.
    صورة: ناسا

     سيقطع رواد الفضاء مسافة تُقدر بحوالي 140 مليون ميل للوصول إلى أعمق طبقات سطح المريخ ولقطع هذه المسافة بأسرع وقت وضمان الوصول الآمن ستقوم إمكانيات الدفع المتطور بتولي هذا الأمر.

     من المبكر جدًا تحديد نظام الدفع الذي سينطلق برواد الفضاء إلى المريخ ولكن كل ما هو معروف الآن حاجته إلى تمكين نووي للوصول بأسرع وقت ممكن، وعلى إثره تقدم وكالة ناسا خيارات متعددة منها الدفع الكهربائي النووي و الدفع الحراري النووي . على الرغم من أن كلاهما يستخدم الانشطار النووي إلا أنهما مختلفان عن بعضهما بشكل كبير حيث أن الصاروخ الكهربائي النووي ذو كفاءة عالية إلا أنه لا يولد الكثير من الدفع ومن ناحية اخرى الدفع الحراري النووي يولد الكثير من الطاقة اللازمة .

    أيًا كان نظام الدفع المستخدم  فإن الأساسيات التي سيتم اعتمادها في أنظمة الدفع النووية ستقلل من الوقت المستغرق خلال الرحلة المريخية. وبالتالي فإن وكالة ناسا وشركاؤها يقومون بتطوير واختبار وإتمام المكونات الضرورية في تقنيات الدفع المختلفة للحد من مخاطر المهمة البشرية الأولى للمريخ. 

    1. درع حراري قابل للنفخ لهبوط آمن للرواد على سطح الكوكب:

    أكبر مركبة وصلت إلى المريخ كانت بحجم سيارة ولكن يحتاج أمر إرسال المهمات المريخية المأهولة إلى حجم أكبر من ذلك. باستخدام التقنيات الجديدة سيتم السماح لمركبات أكبر وأثقل حجمًا من الدخول إلى الغلاف الجوي للمريخ والوصول إلى السطح في أقرب منطقة هبوط يريد الرواد اكتشافها . 

    تقوم الآن ناسا بالعمل على تكوين درع حراري قابل للنفخ والذي يأخذ مساحة صغيرة في الصاروخ على غرار الدروع الحرارية الصلبة. وهذه التقنية بإمكانها الهبوط إلى أي كوكب بغلاف جوي، ويقوم هذا الدرع بالتوسع والانتفاخ قبل الدخول إلى الغلاف الجوي للمريخ الأمر الذي بدوره يساعد على الهبوط بالروّاد والحمولة بشكل آمن.

    حتى هذه اللحظة هذه التقنية لا تزال غير مجهزة بالكامل. ولكن سيُظهر اختبار الطيران القادم لنموذج أولي بقطر 6 أمتار (حوالي 20 قدمًا) كيفية أداء القذيفة الهوائية عند دخولها الغلاف الجوي للأرض. وسيثبت هذا  الاختبار أنه يمكن لهذا الدرع  أن يتحمل الحرارة الشديدة أثناء دخوله إلى المريخ. 

    1. بدلات فضائية عالية الجودة
    تم تصميم بدلة الفضاء من الجيل القادم لوكالة ناسا لإعطاء رواد الفضاء المزيد من الحركة على القمر والمريخ.

    البدلة الفضائية هي أحد المكونات الضرورية للمركبة الفضائية والتي لا يمكن الاستغناء عنها . آخر تصميم للبدلة الفضائية التي تم إنتاجها من ناسا يعد الاعلى جودة حيث  تم هندسة تصميمها المعياري على أساس تطويره للاستخدام في أي مكان في الفضاء.

    وتُسمى هذه البدلة المتطورة والذكية -وحدة التنقل خارج المركبة الاستكشافية أو xEMU- وتمنح بدلات الفضاء هذه الأولوية لسلامة الطاقم وتسمح أيضًا لـ Artemis Generation المشي على سطح القمر للقيام بحركات  طبيعية أكثر وإنجاز المهام التي لم تكن ممكنة خلال مهام أبولو.

    قد تشمل التحسينات المستقبلية لمعالجة الاختلافات على كوكب المريخ التقنيات اللازمة  لدعم الظروف الحياتية المناسبة في الجو الغني بثاني أكسيد الكربون، والملابس الخارجية المعدلة على أساس الحفاظ على الحرارة خلال شتاء المريخ ومنع ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف.

    1. بيت ومختبر في المريخ على عجلات :

    للتقليل من عدد المعدات المحمولة التي ستهبط على السطح ستقوم ناسا بدمج منزل مريخي وعربة في مسبار واحد كامل متكامل بالإضافة إلى هواء قابل للتنفس.

     أجرت وكالة ناسا اختبارات مكثفة للمسبار على الأرض والتي بدورها ستزود المعلومات اللازمة لتطوير منزل متنقل مضغوط على القمر. رواد فضاء Artemis الذي يعيشون ويعملون من أجل تطوير البيت المتنقل المستقبلي على القمر سيكون لهم دورًا كبيرًا في صقل قدرات المسبار المنطلق إلى المريخ. وسوف تساعد المركبات الآلية الروبوتية التابعة لناسا في تصميم المركبة المريخية أيضًا بكل شيء بدءًا من أفضل العجلات للمركبة إلى طريقة تنقل هذه المركبة في التضاريس الوعرة.

    وهذه المركبة المضغوطة سيتوفر بها كل ما يحتاجه رائد الفضاء من الظروف المعيشية المناسبة لمدة أسابيع. حيث بإمكانهم القيادة بملابس مريحة على بعد عشرات الأميال من المركبة الفضائية التي ستطلقهم مرة أخرى إلى الفضاء لرحلة العودة إلى الأرض.للخروج من المركبة يمكن لرواد الفضاء ارتداء بدلاتهم الفضائية عالية التقنية  وتجميع العينات وإجراء التجارب العلمية اللازمة. 

    1. الطاقة المتواصلة: 

    كما نحتاج الكهرباء لشحن الاجهزة في الأرض ،الرواد الفضائيون أيضًا يحتاجون إلى مزود طاقة معتمد لاكتشاف المريخ ويجب أن يكون هذا  النظام خفيف الوزن وقادرًا على العمل بغض النظر عن موقعه أو الطقس على الكوكب الأحمر. 

    لكوكب المريخ دورة ليلية نهارية كالأرض وعواصف رملية دورية يمكن أن تستمر لأشهر الأمر الذي بدوره يجعل طاقة الانشطار النووي خيار معتمد أكثر من خيار الطاقة الشمسية. 

    اختبرت ناسا بالفعل هذه التقنية على الأرض وأثبتت أنها  آمنة وفعالة ووفيرة بما يكفي لتمكين المهام السطحية طويلة الأمد. تخطط وكالة ناسا لإثبات واستخدام نظام طاقة الانشطار على القمر أولاً ، ثم المريخ. 

    1. اتصالات الليزر لإرسال أكبر كمية من المعلومات إلى الأرض: 

    ستستخدم المهمات المأهولة إلى المريخ الليزر للبقاء على اتصال مع المريخ والذي بدوره يستطيع إرسال أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات الفورية بالإضافة إلى صور عالية الدقة وفيديوهات موجزة. 

    إرسال الخرائط للمريخ الذي يستغرق حوالي 9 سنوات عن طريق نظام الاتصال الراديوي الحالي سيستغرق فقط 9 أسابيع على الأقل مع نظام الاتصال عن طريق الليزر.

     ستمكننا أيضًا هذه التقنية من التواصل مع رواد الفضاء لرؤية وسماع مغامراتهم في الكوكب الأحمر وقامت ناسا بإثبات فعالية هذه التقنية من خلال عرض توضيحي في القمر عام 2013 ، وسيعمل العرض التوضيحي التالي للوكالة من خلال سيناريوهات تشغيلية مختلفة ، وإتقان نظام التأشير ، ومعالجة التحديات التكنولوجية من المدار الأرضي المنخفض – أشياء مثل الغيوم واضطرابات الاتصالات الأخرى.

     تقوم وكالة ناسا ببناء أنظمة صغيرة لاختبار رحلات الفضاء البشرية ، بما في ذلك في محطة الفضاء الدولية وأول مهمة لطاقم العمل Artemis. ستخرج حمولة اتصالات ليزر أخرى إلى الفضاء العميق للمساعدة في إبلاغ ما يلزم لاستخدام نفس التكنولوجيا على بعد ملايين الأميال من الأرض.

    24/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    صورة اليوم

    الهلال المتزايد بتقنية الـ HDR

    by علاء إغباريّة 24/08/2020
    written by علاء إغباريّة

    Image Credit & Copyright: Miguel Claro (TWAN, Dark Sky Alqueva)

    بمجرد النظر إلى هذه الصورة نسأل أنفسنا سؤالا ألا وهو لماذا لا يمكننا رؤية الهلال بهذا الشكل؟ ويرجع السبب في ذلك هو أن طبيعة عيوننا لا يمكنها التمييز بين المناطق الساطعة والمناطق المظلمة في نفس الوقت مثل تقنية التصوير هذه. 

    الجزء المظلم من القمر يكون مرئيا بسبب انعكاس ضوء الأرض عليه (وهج دافنشي) لكن رؤيته تكون صعبة وذلك بسبب تغلب وهج القوس المضيء بنور الشمس عليه. 

    لكن في عصرنا هذا أصبح لا شيء مستحيلا ، حيث أنه بالإمكان التقليل من الفرق بين السطوعين، على سبيل المثال هذه الصورة المميزة هي في الواقع عبارة  عن مركب رقمي من 15 تعريضًا قصيرًا للهلال الساطع ، و 14 تعريضًا أطول للباقي المعتم.

    تجدر الإشارة إلى منطقة وهج دافينشي – كما تم وصفها بواسطة العالم ليوناردو دا فينشي قبل حوالي 510 سنوات- هي عبارة عن ضوء الشمس المنعكس على الأرض أولا ومن ثم ينعكس على هذا الجانب من القمر الأمر الذي بدوره يساهم في إضاءته لكن يكون بنورا خافتا جدا مقارنة بقوسه الآخر المضاء بواسطة انعكاس أشعة الشمس عليه مباشرة.

    24/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    صورة اليوم

    مجرة الدوامة (مسييه 51)

    by علاء إغباريّة 23/08/2020
    written by علاء إغباريّة

    تم اكتشاف أذرع المجرة الحلزونية ذات التصميم الكبير مجرة الدوامة (مسييه M51) تمتد على مدى 60.000 سنة ضوئية في هذا التحول الرقمي لصورة تلسكوب هابل الفضائي الرائعة لعام 2005.

    في الواقع ، M51 هي واحدة من السدم الحلزونية التي توصف أذرعها الملتفة بمنحنى حسابي يعرف باسم اللولب اللوغاريتمي ، وهو حلزوني ينمو انفصاله بطريقة هندسية مع زيادة المسافة من المركز. 

    يؤدي تطبيق اللوغاريتمات لتحويل احداثيات البكسل في صورة هابل بالنسبة إلى مركز M51 إلى ظهور أذرع المجرة الحلزونية في خطوط مستقيمة قطرية.

    تُظهر هذه الصورة المحولة بشكل كبير أن الأذرع نفسها يتم تتبعها من خلال تشكل النجوم ، والتي تصطف بمناطق تكوين النجوم الوردية وعناقيد النجوم الزرقاء الشابة.

    ويبدو أن المجرة المجاورة NGC 5195 (في الأعلى) تغير مسار الذراع الذي يوجد أمامها بينما هي نفسها لم تتأثر نسبيا بامتداد M51.

    ومن المعروف أيضا أنه يمكن العثور على اللوالب اللوغاريتمية في الطبيعة على جميع المقاييس. على سبيل المثال ، يمكن أن تصف الحلزونات اللوغاريتمية أيضًا الأعاصير ومسارات الجسيمات دون الذرية في حجرة الفقاعات ، وحتى القرنبيط.

    23/08/2020 0 comment
    0 FacebookTwitterPinterestEmail
    Newer Posts
    Older Posts

    © Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

    • حسابي
    • سياسة التوصيل
    • سياسة الإرجاع والإستبدال
    • سياسة الخصوصية
    • إتفاقية المستخدم

    Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

    Astrobia
    • الرئيسيّة
    • من نحن
    • أخبار فلكية
      • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

        21/08/2026

        إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

        16/10/2023

        فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

        11/10/2023

        هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

        21/04/2022

        “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

        21/04/2022

        سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

        20/04/2022

        بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

        19/04/2022

    • السماء الليلة
      • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

        21/08/2026

        الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

        12/10/2023

        الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

        18/04/2022

        القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

        12/09/2021

        حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

        21/08/2021

        خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

        03/03/2021

        خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

        05/02/2021

    • عيون ع السما
      • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

        21/09/2020

        عيون عَ السما” في مجيدو”

        15/09/2019

        ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

        22/07/2019

    • أستروبيديا
      • أبولو
      • أقمار صناعيّة
      • تلسكوبات
      • علماء فلك
      • فهرس مسييه
      • كواكب
      • كويكبات
      • مجرّات
      • محطّة الفضاء الدوليّة
      • مستعر اعظم
      • مهمّات مريخيّة
      • رواد فضاء
    • صورة اليوم
      • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

        20/04/2022

        النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

        19/04/2022

        انعكاس السماء ليلا

        13/09/2021

        ليالي البرشاويات الثلاث

        21/08/2021

        حلقات حول سديم الحلقة

        18/08/2021

        شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

        16/08/2021

        كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

        22/04/2021

    • تواصلوا معنا
    • astro shop

    سلة التسوق

    إغلاق

    لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

    إغلاق