• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
صورة اليوم

آلاف الشهب المذهلة

by علاء إغباريّة 12/09/2020
written by علاء إغباريّة

يُظهر لنا فيديو الـ timelapse – التَّصوير المُتَقَطِّع المثير عرضًا مذهلا لآلاف الشهب المضيئة  وذلك بدءا من أبريل 2019 عندما تم اختيار إطارات هذا الفيديو المستقلة من 372 صورة تم التقاطها في ليال صافية نسبيا من مرصد آلي واسع المجال في ريف نيو ساوث ويلز في أستراليا.

هذه الإطارات – المرتبة حسب التوقيت الفلكي المحلي – تتبعت التطور السنوي الكامل للكوكبات من خلال مجال الرؤية الواسع الذي يمكن رؤيته من خط عرض 33 درجة جنوبا، حيث انها تمكنت من التقاط صورا لمجموعة متنوعة من الشهب بما في ذلك الشهب المتفرقة، كرات النار الساطعة، و الزخات الشهبية ( البرشاويات). 

خلال هذه الفترة، تمت معالجة جميع الإطارات لتظهر بشكل متسق وبالتالي تعرض الاختلافات الحقيقية في ظروف السماء المحلية. 

Video Credit & Copyright: Greg Priestley

12/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
السماء الليلة

ليلة الخميس 10-9-2020: التربيع الأخير للقمر

by علاء إغباريّة 10/09/2020
written by علاء إغباريّة

سيبزغ القمر وهو في مرحلة التربيع المتناقص في حوالي منتصف الليل وسيظل مرئيا في السماء الجنوبية طوال الصباح. 

في هذه المرحلة ، سيضيء جانب القمر الغربي المواجه للشمس ما قبل الفجر. بعد حوالي 3 ساعات ونصف ، ستشغل الأرض نفس موقع القمر في السماء وبالتالي سيكون أسبوع السماء المسائية الخالية من القمر الذي يلي الربع الأخير مثاليًا لمراقبة أهداف السماء العميقة.

10/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا : 10-8-2011 إطلاق مهمة Grail التابعة لناسا إلى القمر

by علاء إغباريّة 10/09/2020
written by علاء إغباريّة

تم إرسال مركبة GRAIL – اختصارا لـ Gravity Recovery and Interior Laboratory- إلى القمر لرسم خريطة لحقول الجاذبية بحيث يمكن للعلماء دراسة الهيكل الداخلي للقمر من خلال النظر في خرائط جاذبية القمر.

خلفت تأثيرات الكويكبات منذ مليارات السنين  بؤر سميكة من المواد تحت سطح القمر ، والتي بدورها  يمكن أن تمارس قوة جذب إضافية للمركبات الفضائية التي تدور حول القمر وعلى إثر ذلك من خلال قياس قوة الجاذبية هذه ، يمكن أن تكشف هذه عن معلومات حول ما يكمن تحت سطح القمر. 

هذه المهمة كانت عبارة عن مركبتين فضائيتين توأمتين تسمى Ebb and Flow ،حلقت جنبًا إلى جنب حول القمر لرسم خريطة للتغيرات في مجال الجاذبية ، وكلاهما انطلق على نفس صاروخ دلتا 2 من قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا وتم وصولهما بنجاح إلى مدار حول القمر بعد أربعة أشهر تقريبًا من عملية الإطلاق. 

قبل تسعة أشهر من قرار وكالة ناسا في إيقاف هذه المهمة وتمكنت هاتين المركبتين من رسم خرائط للقمر ومن ثم تم تحطيهما في القمر . 

10/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

دراسة جديدة : ملك الكواكب – المشتري- قد يكون له 600 قمرا !

by علاء إغباريّة 10/09/2020
written by علاء إغباريّة

وفقا لدراسة تابعة لفريق علماء فلك كنديون تم التوصل إلى أنه من المحتمل أن يكون للكوكب الغازي العملاق – المشتري- 600 قمرا يبلغ قطرها على الأقل حوالي 800 متر ( 2600 قدم) . 

وسيتم عرض نتائج هذه الدراسة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ( سبتمبر) في المؤتمر العلمي الافتراضي Europlanet لعام 2020 ، وتجدر الإشارة إلى أن معظم هذه الأقمار تدور في مدارات واسعة، غير منتظمة وعكسية. 

خلال العشرون سنة الماضية وبفضل الكاميرات الكبيرة الرقمية المتقدمة تمكن الفلكيون من رصد العديد من أقمار المشتري الصغيرة. على سبيل المثال، بالرجوع إلى عام 2003 كان العالم سكوت شيبارد (في معهد كارنيجي للعلوم) قد توقع بالفعل أن عدد الأقمار الغير منتظمة التي يزيد حجمها عن كيلومتر واحد من المحتمل أن يكون حوالي مائة. 

واليوم اكتشف كل من إدوارد أشتون وماثيو بودوين وبريت جلادمان (جامعة كولومبيا البريطانية ، فانكوفر) حوالي أربعين من أقمار جوفيان الجديدة المحتملة ذات الحجم الصغير جدا. 

استقراءًا من منطقة السماء التي بحثوا عنها (حوالي درجة مربعة واحدة) ، استنتجوا أنه يمكن أن يكون هناك حوالي 600 من هذه الأجسام الصغيرة تدور حول الكوكب العملاق. 

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الفريق قام بدراسة 60 عملية تصوير أرشيفية مدتها 140 ثانية لحقل قريب من المشتري – تم التقاطها جميعًا في غضون 3 ساعات في 8 سبتمبر 2010 باستخدام كاميرا MegaPrime بدقة 340 ميجابكسل في التلسكوب التابع لكندا وفرنسا وهاواي في ماونا كي – وقاموا بتركيب الصور رقميا ب126 طريقة مختلفة لكل مجموعة ممكنة في السرعة والاتجاه الذي قد يتحرك عبرها أحد أقمار المشتري الصغيرة المحتملة. 

ومن خلال هذه الطريقة تم الكشف عن 52 جسما يصل القدر الظاهري الخاص بهم إلى أقل من 25.7 بقطر قد يصل إلى 800 متر ، سبعة من ألمع الأقمار التي تم اكتشافها أصبحت معروفة بالأقمار الغير منتظمة للمشتري بينما الأقمار الأخرى هي أقمار جوفيان التي تدور حول الكوكب في الاتجاه المعاكس لدورانه. 

إذا كان هذا البحث قد أسفر بالفعل عن 45 قمراً غير معروفا في السابق، يقدر الباحثون أن العدد الإجمالي للأقمار ضمن نطاق هذا الحجم يجب أن يكون حوالي 600 قمرا مع العلم أن العدد الرسمي الحالي لأقمار المشتري هو 79.

لم يتفاجأ شيبارد (الذي وجد فريقه 20 قمرا صناعيا جديدا لزحل العام الماضي) بالنتيجة الجديدة. قائلا : “لقد استخدمنا أسلوبًا مماثلًا في اكتشافاتنا لقمر المشتري التي تم الإعلان عنها في عام 2018”. “في ورقتنا البحثية ، ذكرنا أيضًا اكتشافات لم نتمكن من تأكيدها على أنها أقمار ، لأننا لم نلاحظها خلال الأشهر والسنوات اللازمة لتحديد مداراتها بشكل موثوق.

وبالمثل ،الفريق الكندي حتى الآن لا يستطيع الادعاء باكتشافاتهم الجديدة حيث أنه كما قالوا “يستغرق الأمر الكثير من الوقت للتلسكوب الكبير لرصد مدارات موثوقة لهذه الأقمار الصغيرة جدًا والمتعددة” ، كما يقول شيبارد ، “لذلك على المرء أن يقرر ما إذا كانت اكتشافاته معتمدة علميا “

وفقًا لأشتون ، لا توجد حاليًا أي خطط لمتابعة رصد الأقمار الجديدة. يقول: “سيكون من الجيد تأكيدها ، لكن لا توجد طريقة لتتبعها دون البدء من الصفر.” لكن من المؤكد أنه سيتم العثور على الأقمار الصغيرة مرة أخرى بواسطة معدات مستقبلية مثل مرصد فيرا روبن الهائل وبعد ذلك سيتم ربطها مرة أخرى ،ومن ثم سيتم دمج الملاحظات في النهاية .

تثير الاكتشافات الجديدة الحيرة حول مدى صغر حجم هذه الأجسام المكتشفة والتي لا يزال يُطلق عليه اسم القمر لكن شيبرد لا يعتقد أننا بحاجة إلى “أي تعريف آخر لما هو القمر”. على أي حال ، كما يقول ، لن يطلق الاتحاد الفلكي الدولي مصطلح الأقمار على الأجسام الكوكبية التي تكون أصغر من كيلومتر واحد.

10/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

عاصفة كوكب المشتري المتحركة

by علاء إغباريّة 10/09/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Andy Casely

تعرض لنا هذه الصور التلسكوبية الدقيقة العاصفة المبهرة تسبح في حركات نشطة مضربة عبر الكوكب الغازي حاكم المجموعة الشمسية – المشتري-. 

التقطت هذه الصور في أغسطس 26 ، 28،و 1 سبتمبر ( بالترتيب من اليسار إلى اليمين) طول العاصفة المتضاعف خلال تلك الفترة، حيث كان يتمدد على طول التيار النفاث للحزام الشمالي المعتدل للكوكب وهو يتحرك شرقا بلقطات متتالية مرورا بالبقعة الحمراء العظيمة وجنوبها Oval BA . وتعد هذه العاصفة من أشهر العواصف في النصف الجنوبي للمشتري. 

وتُظهر أيضا هذه الصورة في اللقطة المتوسطة إثنين من أقمار المشتري أيو و كاليستو اللامعين، وأفاد راصدو السماء الليلة الذين يتتبعون المشتري بتلسكوباتهم من الأرض أنهم لاحظوا وجود عواصف سريعة الحركة بشكل ملاحظ خلال الأسابيع القليلة الماضية. 

10/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

روعة كوكب الزهرة.. في حال كان كوكبا مائيا

by علاء إغباريّة 09/09/2020
written by علاء إغباريّة

كما نعلم، سطح كوكب الزهرة ساخنا بما يكفي لإذابة الرصاص وغلافه الجوي مليء بالسحب الغنية بحمض الكبريتيك ولا يوجد ماء على سطحه لذا يعتبر هذا الكوكب من أكثر الكواكب في مجموعتنا الشمسية الغير مناسبة أبدا للعيش فيه.

لكن يعتقد العلماء أنه قبل بلايين السنين كان كوكب الزهرة كوكبًا مائيا وربما  كان يتواجد به العديد من المحيطات المشابهة لتلك الموجودة على الأرض لذلك لربما كان هذا الكوكب في يوم من الأيام كوكبا تتواجد به الظروف الحياتية المناسبة، حتى في هذه الأوقات يعتقد بعض الباحثون أن هذا الكوكب ربما يعود في المستقبل كما كان قبل بلايين السنين – كوكبا مائيا-.  

كيف سيبدو الزهرة في حلته المائية ؟ 

أنشأ مستخدم Reddit Dragonite-2 خريطة ، تعتمد على بيانات المركبة الفضائية حول تضاريس كوكب الزهرة ، ونشرها على موقع MapPorn subreddit، توضح هذه الخريطة كوكب الزهرة عندما يصبح عالمًا أكثر شبهاً بالأرض ، مع وجود كمية مماثلة من الماء للأرض. 

تم نشر هذه الخريطة مؤخرا ، فما مدى دقتها وماذا تعرض لنا ؟ 

يعرف كوكب الزهرة بأنه مغطى بالعديد من السحب الكثيفة لذا ليس بالإمكان رؤية سطحه، لكن من الممكن لرادار تابع لمركبة فضائية تدور حول هذا الكوكب أن يخترق غيوم الكوكب الأمر الذي بدوره سيسمح للعلماء برسم خرائط للمرتفعات والمنخفضات الموجودة على سطح هذا الكوكب. 

وعلى إثر ذلك أصبح للزهرة تضاريس معروفة مكّنت Dragonite-2 من إنشاء خريطة افتراضية للزهرة كعالم مائي بحيث تبين لنا سلاسل جبال الزهرة والبراكين والتكوينات شبه القارية وغيرها من المناطق السطحية. 

و بالاعتماد على معلومات Dragonite-2 تم التوصل إلى أنه في حال كان لدى الزهرة كمية مياه مماثلة لتلك الموجودة على الأرض فسيضم هذا الكوكب قارة كبيرة في نصف الكرة الشمالي مقاربة لحجم أستراليا والتي تعد أعلى نقطة في الزهرة وأطلق عليها العلماء اسم أرض عشتار، وسيضم أيضا قارة أخرى كبيرة تتواجد على سطح هذا الكوكب تُدعى أفروديت تيرا تقع على طول خط استواء الزهرة ولها حجم مقارب لقارة أمريكا الجنوبية.   

وتعرض هذه الخريطة أيضا قارات وجزر صغيرة منتشرة في جميع أنحاء المحيطات المنتشرة في كوكب الزهرة على افتراض أنه كوكبا مائيا. 

وصف مايك براون في كتابه الذي تم نشره مؤخرا في 29 أغسطس 2020 ( Inverse) خريطة كوكب الزهرة الافتراضية مقتبسا الكثير من الأستاذ المساعد في علوم الكواكب في جامعة كارولينا الشمالية – بول بيرن – الذي أخير براون بأن هذه الخريطة دقيقة إلى حد ما بحيث أنه تم اتخاذ نموذج الارتفاع الرقمي الواقعي لكوكب الزهرة وأضاف مستوى سطح البحر إليه. 

تستند خريطة Dragonite-2 على بيانات المركبة الفضائية حيث تم الحصول على معظم معلوماتها حول ما يكمن تحت السحب الكثيفة لكوكب الزهرة من خلال بعثتي مسبار الفضاء السوفيتي 16و Venera 15   والمركبة الفضائية الأمريكية Pioneer Venus و Magellan خلال الفترة من 1978 إلى 1994.
يتوفر اليوم معلومات وافية حول 98٪ من سطح كوكب الزهرة ،ومن الجدير ذكره أن هذه الخريطة تم استنتاجها عن طريق مشروع NOAA’s Science on a Sphere الذي يعتبر تجميع لبيانات رادار كوكب الزهرة الذي يُظهر تضاريس هذا الكوكب كما هي معروفة اليوم. كتبت NOAA: “يبدو أن معظم كوكب الزهرة مغطى بسهول متدحرجة بلطف و ترتفع منطقتان فوق بقية السطح ويشار إليهما باسم “القارات”.

لكن أشار بيرن أيضا إلى براون أن سطح الزهرة من المفترض أن يبدو مختلفا تماما بعد عمليات التعرية ووجود الماء والأنهار والبحيرات لكن في هذه الخريطة يظهر سطح الزهرة كما هو دون دون وجود الصفائح التكتونية التي توجد في أي كوكب يتوفر به محيطات والتي بدورها تؤثر على شكل القارات والجُزر. 

تصميم تجسيدي لما قد يبدو عليه شكل كوكب الزهرة ، مع المحيطات والقارات والسحب الشبيهة بالأرض. الصورة عبر Ittiz / Wikimedia Commons.

تجدر الإشارة إلى أن خريطة Dragonite-2 تساعدنا في استخدام خيالنا وإعادة عقولنا إلى الوراء في الوقت المناسب – أو إلى الأمام في المستقبل – عندما قد يكون كوكب الزهرة مكانًا مختلفًا تمامًا. كان بيرن يتحدث عن كوكب الزهرة في الماضي عندما قال:

على الرغم من أن كوكب الزهرة مع المحيطات لن يشبه إلى حد كبير خريطة Dragonite-2 إلا أنه من الممتع التفكير في الشكل الذي قد يبدو عليه كوكب الزهرة الأزرق في يوم من الأيام ، ولماذا تحول مناخه إلى عالم جهنمي كما هو عليه اليوم.

ويمكننا أن نتخيل كوكب الزهرة كعالم معاد تشكيله ، صُنع عن قصد ليكون أكثر ملائمة للسكن وشبيه للأرض،  ومن المعروف أن مفهوم تحويل الكوكب الجاف البارد إلى كوكب صالح للسكن شائع جدا بالنسبة للمريخ  وأنه أكثر الكواكب في المجموعة الشمسية شبها لكوكب الأرض إلا أن أمر إصلاحه سيكون في غاية الصعوبة فماذا عن كوكب الزهرة المختلف جدا عن الأرض !

لكن هذا لم يمنع بعض الناس من التفكير في الأمر حيث كان عالم الفلك الشهير كارل ساجان من الأوائل الذين اقترحوا طرقًا لاستصلاح كوكب الزهرة في عام 1961. وكان ساغان قد اقترح ملئ غيوم كوكب الزهرة بالطحالب، إلا أن ذلك لم يفِ بالغرض لأن الغلاف الجوي للزهرة سميكًا جدًا.

هذه الخريطة لكوكب الزهرة موجودة أيضًا عبر NOAA’s Science on a Sphere. تظهر بعض الميزات المسماة على كوكب الزهرة اليوم ، كما كشف عنها التصوير بالرادار.

يوجد أدناه فيديو رسوم متحركة قصير يصور كيف قد يبدو سطح كوكب الزهرة أثناء التحول التدريجي إلى عالم مائي:

من الطبيعي جدا أن تكون أكبر عقبة في إعادة تشكيل كوكب الزهرة هي محاولة عكس تأثير الاحتباس الحراري الجامح الذي تسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب إلى درجات الحرارة القصوى التي نراها اليوم.

ذلك لن يكون سهلا حيث أنه سيتطلب كميات هائلة من الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة، وفقًا لبول بيرن ، قد يكون للزهرة المستصلحة بعض المزايا مقارنة بالمريخ الذي تم إعادة تشكيله، فإن كوكب الزهرة له نفس حجم الأرض تقريبًا بالإضافة إلى وجود جاذبية مماثلة وقد يكون من الأسهل إزالة ثاني أكسيد الكربون – الذي يشكل معظم الغلاف الجوي للكوكب ويسبب تأثير الاحتباس الحراري – من غلافه الجوي لتبريد الكوكب، بدلاً من إضافة الغازات إلى الغلاف الجوي الرقيق للمريخ لتسخينه. 

وأخيرا، على الرغم من أن خريطة Dragonite-2 في Reddit قد لا تكون دقيقة تمامًا إلا أنها تعطينا دافعا للتأمل وذلك لأنها تقدم لمحة مثيرة للاهتمام عن كوكب الزهرة كما لم نعرفه من قبل ، ولكن ربما كان موجودًا في الماضي. و- ربما فقط – يمنحنا رؤية لعالم قد يوجد مرة أخرى في المستقبل.

09/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

الثريا: العنقود النجمي الشقيقات السبع ( مسييه 45)

by علاء إغباريّة 09/09/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Raul Villaverde Fraile

هل سبق لك وأن رأيت عنقود الثريا – الذي يعرف أيضا باسم الشقيقات السبع أو مسييه 45 – بهذا الوضوح والقرب كما في هذه الصورة المميزة لهذا اليوم. 

يعد هذا العنقود من أشهر التجمعات النجمية في السماء حيث أنه من الممكن رؤية نجومه الساطعة دون الحاجة إلى منظار أو تلسكوب حتى في سماء مدينة ملوثة بالأضواء ، لكن في السماء المظلمة ستظهر سحابة الغبار التي تحيط بهذا العنقود بشكل واضح جدا.

يقع عنقود الثريا – الشقيقات السبع -على بعد 400 سنة ضوئية بالقرب من كوكبة الثور، وترجع تسميته بهذا الاسم نسبة إلى الأسطورة التي تقول أن هذا التجمع يضم سبع نجوم وأن أحد النجوم الأكثر إشراقا قد تلاشت منذ تسمية العنقود ولم يتبق سوى ستة من النجوم الشقيقة التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة ولكن في الواقع قد يكون العدد الفعلي لنجوم هذا العنقود المرئية أكثر أو أقل من سبعة اعتمادا على ظلام السماء المحيطة وحدة بصر الراصد. 

09/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا: 7-9-1995 إطلاق STS-69 إنديفور في المهمة المئة لوكالة ناسا

by علاء إغباريّة 08/09/2020
written by علاء إغباريّة

في 7 سبتمبر 1995 ، أطلق مكوك الفضاء إنديفور في مهمة STS-69 وكانت هذه الرحلة الفضائية رقم 100 الناجحة لطاقم ناسا.

انطلق إنديفور من موقع الإطلاق التاريخي لوكالة ناسا في Pad 39A التابع لمركز كينيدي للفضاء واستغرقت هذه المهمة 11 يومًا أجرى من خلالها خمسة من أفراد الطاقم تجارب علمية ، وأطلقوا و استرجعوا قمرًا صناعيًا يسمى Spartan 201 ، وأجروا عملية سير في الفضاء لمدة سبع ساعات تقريبًا لممارسة الطرق التي سيستخدمها رواد الفضاء في المستقبل لبناء محطة الفضاء الدولية.

أطلق رواد الفضاء أيضًا مرفق Wake Shield ، وهو قمر صناعي على شكل صحن طائر بدون مكوك لعدة أيام، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استرداد حمولتين مختلفتين يتم إطلاقهما في نفس المهمة. 

08/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

مرصد Chandra التابع لوكالة ناسا يكتشف كنزا من الروائع الكونية

by علاء إغباريّة 08/09/2020
written by علاء إغباريّة

للبشرية “عيون” يمكنها اكتشاف جميع أنواع الضوء المختلفة -وهي التلسكوبات المنتشرة حول العالم وأسطول المراصد المتمركز في الفضاء- من الموجات الراديوية إلى أشعة جاما ، فإن نهج “الطول الموجي المتعدد” في علم الفلك أمر بالغ الأهمية للحصول على فهم كامل للأجسام الظاهرة في الفضاء.

يقدم هذا التجميع أمثلة لصور من بعثات وتلسكوبات مختلفة تم دمجها لفهم علم الكون بشكل أفضل. تحتوي كل صورة من هذه الصور على بيانات من مرصد Chandra X-ray التابع لناسا بالإضافة إلى تلسكوبات أخرى. يتم عرض أنواع مختلفة من الأجسام (المجرات ، و بقايا المستعر الأعظم ، والنجوم ، والسدم الكوكبية) . الصور الظاهرة في الصف العلوي من اليسار إلى اليمين: 

M82:

تعد ميسييه 82 ، أو M82 مجرة حافتها موجهة إلى الأرض الأمر الذي بدوره يعطي علماء الفلك وتلسكوباتهم نظرة مثيرة للاهتمام لما يحدث عندما تتعرض هذه المجرة لانفجارات عند تشكل النجوم.

 تُظهر الأشعة السينية من تلسكوب Chandra (التي تظهر باللونين الأزرق والوردي) الغاز في التدفقات المنبعثة التي يبلغ طولها حوالي 20000 سنة ضوئية والتي تم تسخينها إلى درجات حرارة أعلى من عشرة ملايين درجة نتيجة انفجارات المستعر الأعظم المتكررة. تظهر بيانات الضوء البصري من تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا (الأحمر والبرتقالي) المجرة.

Credits: X-ray: NASA/CXC; Optical: NASA/STScI

Abell 2744: 

عناقيد المجرات هي أكبر الأجسام في الكون المرتبطة ببعضها البعض بفعل الجاذبية وتحتوي أيضا على كميات هائلة من الغازات شديدة السخونة – بدرجات حرارة تصل إلى عشرات الملايين من الدرجات – والتي تتوهج بشكل ساطع من خلال الأشعة السينية ، ويمكن ملاحظتها على بعد  ملايين السنين الضوئية بين المجرات.

 تجمع هذه الصورة المبينة لمجموعة مجرات Abell 2744 بين الأشعة السينية من تلسكوب Chandra (الانبعاث الأزرق المنتشر) مع بيانات الضوء البصري من Hubble (الأحمر والأخضر والأزرق).

المستعر الأعظم(1987A (SN 1987A :

في 24 فبراير 1987 ، تمكن المراقبون في نصف الكرة الجنوبي من رصد جسمًا جديدًا في مجرة قريبة تسمى مجرة ماجلان الكبرى حيث كان هذا أحد ألمع انفجارات المستعر الأعظم منذ قرون وسرعان ما أصبح يُعرف باسم المستعر الأعظم (1987A (SN 87A.

 تُظهر بيانات تلسكوب شاندرا ( المبينة باللون الأزرق) موقع الموجة الصدمية للمستعر الأعظم والتي تتفاعل مع المواد المحيطة على بعد حوالي أربع سنوات ضوئية من نقطة الانفجار الأصلية،وتُظهر البيانات البصرية من تلسكوب هابل (المبينة باللون البرتقالي والأحمر) أيضًا دليلًا على هذا التفاعل في هذه الحلقة.

Credits: Radio: ALMA (ESO/NAOJ/NRAO), P. Cigan and R. Indebetouw; NRAO/AUI/NSF, B. Saxton; X-ray: NASA/CXC/SAO/PSU/K. Frank et al.; Optical: NASA/STScI

الصف السفلي من اليسار إلى اليمين:

إيتا كارينا:

من النجم التالي في مجرتنا درب التبانة الذي سينفجر كمستعر أعظم؟ على الرغم من أن علماء الفلك ليسوا متأكدين بعد من الإجابة إلا أن أحد النجوم المرشحة موجود في إيتا كارينا، وهو عبارة عن نظام متقلب يحتوي على نجمين ضخمين يدوران حول بعضهما البعض. 

تحتوي هذه الصورة على ثلاثة أصناف من الضوء: البيانات الضوئية من تلسكوب هابل (الظاهرة باللون الأبيض) ، والأشعة فوق البنفسجية (السماوية) من تلسكوب هابل ، والأشعة السينية من تلسكوب شاندرا (الظاهرة على شكل انبعاث أرجواني). 

أدت الانفجارات السابقة لهذا النجم إلى تشكل حلقة من الأشعة السينية الساخنة ينبعث منها غاز ويبلغ قطرها حوالي 2.3 سنة ضوئية محيطة بهذين النجمين.

مجرة عجلة العربة: 

هذه المجرة تشبه الجسم المثقوب وذلك يرجع جزئيًا إلى مجرة أصغر مرت عبر منتصف هذا الجسم، ونتج عن هذا الاصطدام العنيف موجات صدمية اجتاحت المجرة وتسببت في تكوين كميات كبيرة من النجوم. 

تُظهر الأشعة السينية من تلسكوب شاندرا (باللون الأرجواني) غازًا ساخنًا مضطربًا استضافته في البداية مجرة عجلة العربة التي تم نقلها على مدى أكثر من 150.000 سنة ضوئية بسبب الاصطدام وتُظهر البيانات الضوئية من تلسكوب هابل ( الظاهرة باللون الأحمر والأخضر والأزرق) مكان هذا الاصطدام الذي قد يكون السبب في تكوين النجوم.

Credits: X-ray: NASA/CXC; Optical: NASA/STScI

سديم اللولب: 

عندما ينفد وقود نجم مثل الشمس ، فإنه يتمدد وتنفث طبقاته الخارجية ثم يتقلص قلب النجم تُعرف هذه المرحلة باسم “السديم الكوكبي”، ويتوقع علماء الفلك أن تمر شمسنا بهذا في غضون 5 مليارات سنة تقريبًا. 

تحتوي صور سديم اللولب هذه على بيانات الأشعة تحت الحمراء من تلسكوب Spitzer Space Telescope التابع لناسا ( الظاهرة باللون الأخضر والأحمر) ، والضوء البصري من تلسكوب هابل ( الظاهر باللون البرتقالي والأزرق) ، والأشعة فوق البنفسجية من Galaxy Evolution Explorer ( الظاهرة باللون السماوي) ، والأشعة السينية من تلسكوب  Chandra (الظاهرة باللون الأبيض) التي تبين نجم قزم أبيض تشكل في وسط السديم.

Credits: X-ray: NASA/CXC; Ultraviolet: NASA/JPL-Caltech/SSC; Optical: NASA/STScI(M. Meixner)/ESA/NRAO(T.A. Rector); Infrared: NASA/JPL-Caltech/K. Su

08/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

تصادم غير متوقع للثقوب السوداء : GW 190521

by علاء إغباريّة 08/09/2020
written by علاء إغباريّة

Illustration Credit: Raúl Rubio (Virgo Valencia Group, The Virgo Collaboration)

كيف تتشكل مثل هذه الثقوب السوداء الضخمة ؟ تجدر الإشارة هنا إلى أن هذين الثقبين الأسودين اللذان تصاعدا معا لإنتاج الموجة الثقالية  GW190521 واللذان تم رصدهما بواسطة مرصدي  LIGO و VIRGO مؤخرا لم يكونا أضخم الثقوب السوداء. 

تصل كتلة هذين الثقبين إلى 66 و85 كتلة شمسية والتي كانت كتلة غير مسبوقة وغير متوقعة. 

من المعروف أن الثقوب السوداء ذات الكتلة المنخفضة – التي تكون أقل من 65 كتلة شمسية – تنتج من انفجارات المستعر الأعظم، أما بالنسبة إلى الثقوب السوداء ذات الكتلة العالية – التي تكون فوق 135 كتلة شمسية – قد تكونت بسبب النجوم الضخمة جدًا التي تنفجر بعد عمليات الانصهار النووي. 

لذا كيف تشكلت هذه الثقوب السوداء ذات الكتلة المتوسطة الغامضة، على الرغم من أن هناك فرضية تقول أنها ناتجة عن تصادمات متتالية للنجوم والثقوب السوداء في مجموعات النجوم الكثيفة إلا أن أمر تكونها لا يزال حتى هذه اللحظة غير معروفا. 

يظهر في هذه الصورة المميزة لهذا اليوم رسم توضيحي للثقوب السوداء قبل الاصطدام مباشرة بالإضافة إلى تعليقات توضيحية بأسهم تشير إلى محاور دورانها.

 تشير الموجات الحلزونية في هذا الرسم التوضيحي إلى إنتاج إشعاع الجاذبية ، وتسلط النجوم المحيطة الضوء على احتمال حدوث الاندماج في مجموعة نجمية. 

تعد GW190521 واحدا من ثلاثة اكتشافات حديثة لموجات الجاذبية، التي تتحدى الفهم الحالي للثقوب السوداء وتسمح للعلماء باختبار نظرية أينشتاين للنسبية العامة، بطرق جديدة.

08/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق