• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا : 10-8-2011 إطلاق مهمة Grail التابعة لناسا إلى القمر

by علاء إغباريّة 10/09/2020
written by علاء إغباريّة

تم إرسال مركبة GRAIL – اختصارا لـ Gravity Recovery and Interior Laboratory- إلى القمر لرسم خريطة لحقول الجاذبية بحيث يمكن للعلماء دراسة الهيكل الداخلي للقمر من خلال النظر في خرائط جاذبية القمر.

خلفت تأثيرات الكويكبات منذ مليارات السنين  بؤر سميكة من المواد تحت سطح القمر ، والتي بدورها  يمكن أن تمارس قوة جذب إضافية للمركبات الفضائية التي تدور حول القمر وعلى إثر ذلك من خلال قياس قوة الجاذبية هذه ، يمكن أن تكشف هذه عن معلومات حول ما يكمن تحت سطح القمر. 

هذه المهمة كانت عبارة عن مركبتين فضائيتين توأمتين تسمى Ebb and Flow ،حلقت جنبًا إلى جنب حول القمر لرسم خريطة للتغيرات في مجال الجاذبية ، وكلاهما انطلق على نفس صاروخ دلتا 2 من قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا وتم وصولهما بنجاح إلى مدار حول القمر بعد أربعة أشهر تقريبًا من عملية الإطلاق. 

قبل تسعة أشهر من قرار وكالة ناسا في إيقاف هذه المهمة وتمكنت هاتين المركبتين من رسم خرائط للقمر ومن ثم تم تحطيهما في القمر . 

10/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

دراسة جديدة : ملك الكواكب – المشتري- قد يكون له 600 قمرا !

by علاء إغباريّة 10/09/2020
written by علاء إغباريّة

وفقا لدراسة تابعة لفريق علماء فلك كنديون تم التوصل إلى أنه من المحتمل أن يكون للكوكب الغازي العملاق – المشتري- 600 قمرا يبلغ قطرها على الأقل حوالي 800 متر ( 2600 قدم) . 

وسيتم عرض نتائج هذه الدراسة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ( سبتمبر) في المؤتمر العلمي الافتراضي Europlanet لعام 2020 ، وتجدر الإشارة إلى أن معظم هذه الأقمار تدور في مدارات واسعة، غير منتظمة وعكسية. 

خلال العشرون سنة الماضية وبفضل الكاميرات الكبيرة الرقمية المتقدمة تمكن الفلكيون من رصد العديد من أقمار المشتري الصغيرة. على سبيل المثال، بالرجوع إلى عام 2003 كان العالم سكوت شيبارد (في معهد كارنيجي للعلوم) قد توقع بالفعل أن عدد الأقمار الغير منتظمة التي يزيد حجمها عن كيلومتر واحد من المحتمل أن يكون حوالي مائة. 

واليوم اكتشف كل من إدوارد أشتون وماثيو بودوين وبريت جلادمان (جامعة كولومبيا البريطانية ، فانكوفر) حوالي أربعين من أقمار جوفيان الجديدة المحتملة ذات الحجم الصغير جدا. 

استقراءًا من منطقة السماء التي بحثوا عنها (حوالي درجة مربعة واحدة) ، استنتجوا أنه يمكن أن يكون هناك حوالي 600 من هذه الأجسام الصغيرة تدور حول الكوكب العملاق. 

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الفريق قام بدراسة 60 عملية تصوير أرشيفية مدتها 140 ثانية لحقل قريب من المشتري – تم التقاطها جميعًا في غضون 3 ساعات في 8 سبتمبر 2010 باستخدام كاميرا MegaPrime بدقة 340 ميجابكسل في التلسكوب التابع لكندا وفرنسا وهاواي في ماونا كي – وقاموا بتركيب الصور رقميا ب126 طريقة مختلفة لكل مجموعة ممكنة في السرعة والاتجاه الذي قد يتحرك عبرها أحد أقمار المشتري الصغيرة المحتملة. 

ومن خلال هذه الطريقة تم الكشف عن 52 جسما يصل القدر الظاهري الخاص بهم إلى أقل من 25.7 بقطر قد يصل إلى 800 متر ، سبعة من ألمع الأقمار التي تم اكتشافها أصبحت معروفة بالأقمار الغير منتظمة للمشتري بينما الأقمار الأخرى هي أقمار جوفيان التي تدور حول الكوكب في الاتجاه المعاكس لدورانه. 

إذا كان هذا البحث قد أسفر بالفعل عن 45 قمراً غير معروفا في السابق، يقدر الباحثون أن العدد الإجمالي للأقمار ضمن نطاق هذا الحجم يجب أن يكون حوالي 600 قمرا مع العلم أن العدد الرسمي الحالي لأقمار المشتري هو 79.

لم يتفاجأ شيبارد (الذي وجد فريقه 20 قمرا صناعيا جديدا لزحل العام الماضي) بالنتيجة الجديدة. قائلا : “لقد استخدمنا أسلوبًا مماثلًا في اكتشافاتنا لقمر المشتري التي تم الإعلان عنها في عام 2018”. “في ورقتنا البحثية ، ذكرنا أيضًا اكتشافات لم نتمكن من تأكيدها على أنها أقمار ، لأننا لم نلاحظها خلال الأشهر والسنوات اللازمة لتحديد مداراتها بشكل موثوق.

وبالمثل ،الفريق الكندي حتى الآن لا يستطيع الادعاء باكتشافاتهم الجديدة حيث أنه كما قالوا “يستغرق الأمر الكثير من الوقت للتلسكوب الكبير لرصد مدارات موثوقة لهذه الأقمار الصغيرة جدًا والمتعددة” ، كما يقول شيبارد ، “لذلك على المرء أن يقرر ما إذا كانت اكتشافاته معتمدة علميا “

وفقًا لأشتون ، لا توجد حاليًا أي خطط لمتابعة رصد الأقمار الجديدة. يقول: “سيكون من الجيد تأكيدها ، لكن لا توجد طريقة لتتبعها دون البدء من الصفر.” لكن من المؤكد أنه سيتم العثور على الأقمار الصغيرة مرة أخرى بواسطة معدات مستقبلية مثل مرصد فيرا روبن الهائل وبعد ذلك سيتم ربطها مرة أخرى ،ومن ثم سيتم دمج الملاحظات في النهاية .

تثير الاكتشافات الجديدة الحيرة حول مدى صغر حجم هذه الأجسام المكتشفة والتي لا يزال يُطلق عليه اسم القمر لكن شيبرد لا يعتقد أننا بحاجة إلى “أي تعريف آخر لما هو القمر”. على أي حال ، كما يقول ، لن يطلق الاتحاد الفلكي الدولي مصطلح الأقمار على الأجسام الكوكبية التي تكون أصغر من كيلومتر واحد.

10/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

عاصفة كوكب المشتري المتحركة

by علاء إغباريّة 10/09/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Andy Casely

تعرض لنا هذه الصور التلسكوبية الدقيقة العاصفة المبهرة تسبح في حركات نشطة مضربة عبر الكوكب الغازي حاكم المجموعة الشمسية – المشتري-. 

التقطت هذه الصور في أغسطس 26 ، 28،و 1 سبتمبر ( بالترتيب من اليسار إلى اليمين) طول العاصفة المتضاعف خلال تلك الفترة، حيث كان يتمدد على طول التيار النفاث للحزام الشمالي المعتدل للكوكب وهو يتحرك شرقا بلقطات متتالية مرورا بالبقعة الحمراء العظيمة وجنوبها Oval BA . وتعد هذه العاصفة من أشهر العواصف في النصف الجنوبي للمشتري. 

وتُظهر أيضا هذه الصورة في اللقطة المتوسطة إثنين من أقمار المشتري أيو و كاليستو اللامعين، وأفاد راصدو السماء الليلة الذين يتتبعون المشتري بتلسكوباتهم من الأرض أنهم لاحظوا وجود عواصف سريعة الحركة بشكل ملاحظ خلال الأسابيع القليلة الماضية. 

10/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

روعة كوكب الزهرة.. في حال كان كوكبا مائيا

by علاء إغباريّة 09/09/2020
written by علاء إغباريّة

كما نعلم، سطح كوكب الزهرة ساخنا بما يكفي لإذابة الرصاص وغلافه الجوي مليء بالسحب الغنية بحمض الكبريتيك ولا يوجد ماء على سطحه لذا يعتبر هذا الكوكب من أكثر الكواكب في مجموعتنا الشمسية الغير مناسبة أبدا للعيش فيه.

لكن يعتقد العلماء أنه قبل بلايين السنين كان كوكب الزهرة كوكبًا مائيا وربما  كان يتواجد به العديد من المحيطات المشابهة لتلك الموجودة على الأرض لذلك لربما كان هذا الكوكب في يوم من الأيام كوكبا تتواجد به الظروف الحياتية المناسبة، حتى في هذه الأوقات يعتقد بعض الباحثون أن هذا الكوكب ربما يعود في المستقبل كما كان قبل بلايين السنين – كوكبا مائيا-.  

كيف سيبدو الزهرة في حلته المائية ؟ 

أنشأ مستخدم Reddit Dragonite-2 خريطة ، تعتمد على بيانات المركبة الفضائية حول تضاريس كوكب الزهرة ، ونشرها على موقع MapPorn subreddit، توضح هذه الخريطة كوكب الزهرة عندما يصبح عالمًا أكثر شبهاً بالأرض ، مع وجود كمية مماثلة من الماء للأرض. 

تم نشر هذه الخريطة مؤخرا ، فما مدى دقتها وماذا تعرض لنا ؟ 

يعرف كوكب الزهرة بأنه مغطى بالعديد من السحب الكثيفة لذا ليس بالإمكان رؤية سطحه، لكن من الممكن لرادار تابع لمركبة فضائية تدور حول هذا الكوكب أن يخترق غيوم الكوكب الأمر الذي بدوره سيسمح للعلماء برسم خرائط للمرتفعات والمنخفضات الموجودة على سطح هذا الكوكب. 

وعلى إثر ذلك أصبح للزهرة تضاريس معروفة مكّنت Dragonite-2 من إنشاء خريطة افتراضية للزهرة كعالم مائي بحيث تبين لنا سلاسل جبال الزهرة والبراكين والتكوينات شبه القارية وغيرها من المناطق السطحية. 

و بالاعتماد على معلومات Dragonite-2 تم التوصل إلى أنه في حال كان لدى الزهرة كمية مياه مماثلة لتلك الموجودة على الأرض فسيضم هذا الكوكب قارة كبيرة في نصف الكرة الشمالي مقاربة لحجم أستراليا والتي تعد أعلى نقطة في الزهرة وأطلق عليها العلماء اسم أرض عشتار، وسيضم أيضا قارة أخرى كبيرة تتواجد على سطح هذا الكوكب تُدعى أفروديت تيرا تقع على طول خط استواء الزهرة ولها حجم مقارب لقارة أمريكا الجنوبية.   

وتعرض هذه الخريطة أيضا قارات وجزر صغيرة منتشرة في جميع أنحاء المحيطات المنتشرة في كوكب الزهرة على افتراض أنه كوكبا مائيا. 

وصف مايك براون في كتابه الذي تم نشره مؤخرا في 29 أغسطس 2020 ( Inverse) خريطة كوكب الزهرة الافتراضية مقتبسا الكثير من الأستاذ المساعد في علوم الكواكب في جامعة كارولينا الشمالية – بول بيرن – الذي أخير براون بأن هذه الخريطة دقيقة إلى حد ما بحيث أنه تم اتخاذ نموذج الارتفاع الرقمي الواقعي لكوكب الزهرة وأضاف مستوى سطح البحر إليه. 

تستند خريطة Dragonite-2 على بيانات المركبة الفضائية حيث تم الحصول على معظم معلوماتها حول ما يكمن تحت السحب الكثيفة لكوكب الزهرة من خلال بعثتي مسبار الفضاء السوفيتي 16و Venera 15   والمركبة الفضائية الأمريكية Pioneer Venus و Magellan خلال الفترة من 1978 إلى 1994.
يتوفر اليوم معلومات وافية حول 98٪ من سطح كوكب الزهرة ،ومن الجدير ذكره أن هذه الخريطة تم استنتاجها عن طريق مشروع NOAA’s Science on a Sphere الذي يعتبر تجميع لبيانات رادار كوكب الزهرة الذي يُظهر تضاريس هذا الكوكب كما هي معروفة اليوم. كتبت NOAA: “يبدو أن معظم كوكب الزهرة مغطى بسهول متدحرجة بلطف و ترتفع منطقتان فوق بقية السطح ويشار إليهما باسم “القارات”.

لكن أشار بيرن أيضا إلى براون أن سطح الزهرة من المفترض أن يبدو مختلفا تماما بعد عمليات التعرية ووجود الماء والأنهار والبحيرات لكن في هذه الخريطة يظهر سطح الزهرة كما هو دون دون وجود الصفائح التكتونية التي توجد في أي كوكب يتوفر به محيطات والتي بدورها تؤثر على شكل القارات والجُزر. 

تصميم تجسيدي لما قد يبدو عليه شكل كوكب الزهرة ، مع المحيطات والقارات والسحب الشبيهة بالأرض. الصورة عبر Ittiz / Wikimedia Commons.

تجدر الإشارة إلى أن خريطة Dragonite-2 تساعدنا في استخدام خيالنا وإعادة عقولنا إلى الوراء في الوقت المناسب – أو إلى الأمام في المستقبل – عندما قد يكون كوكب الزهرة مكانًا مختلفًا تمامًا. كان بيرن يتحدث عن كوكب الزهرة في الماضي عندما قال:

على الرغم من أن كوكب الزهرة مع المحيطات لن يشبه إلى حد كبير خريطة Dragonite-2 إلا أنه من الممتع التفكير في الشكل الذي قد يبدو عليه كوكب الزهرة الأزرق في يوم من الأيام ، ولماذا تحول مناخه إلى عالم جهنمي كما هو عليه اليوم.

ويمكننا أن نتخيل كوكب الزهرة كعالم معاد تشكيله ، صُنع عن قصد ليكون أكثر ملائمة للسكن وشبيه للأرض،  ومن المعروف أن مفهوم تحويل الكوكب الجاف البارد إلى كوكب صالح للسكن شائع جدا بالنسبة للمريخ  وأنه أكثر الكواكب في المجموعة الشمسية شبها لكوكب الأرض إلا أن أمر إصلاحه سيكون في غاية الصعوبة فماذا عن كوكب الزهرة المختلف جدا عن الأرض !

لكن هذا لم يمنع بعض الناس من التفكير في الأمر حيث كان عالم الفلك الشهير كارل ساجان من الأوائل الذين اقترحوا طرقًا لاستصلاح كوكب الزهرة في عام 1961. وكان ساغان قد اقترح ملئ غيوم كوكب الزهرة بالطحالب، إلا أن ذلك لم يفِ بالغرض لأن الغلاف الجوي للزهرة سميكًا جدًا.

هذه الخريطة لكوكب الزهرة موجودة أيضًا عبر NOAA’s Science on a Sphere. تظهر بعض الميزات المسماة على كوكب الزهرة اليوم ، كما كشف عنها التصوير بالرادار.

يوجد أدناه فيديو رسوم متحركة قصير يصور كيف قد يبدو سطح كوكب الزهرة أثناء التحول التدريجي إلى عالم مائي:

من الطبيعي جدا أن تكون أكبر عقبة في إعادة تشكيل كوكب الزهرة هي محاولة عكس تأثير الاحتباس الحراري الجامح الذي تسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب إلى درجات الحرارة القصوى التي نراها اليوم.

ذلك لن يكون سهلا حيث أنه سيتطلب كميات هائلة من الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة، وفقًا لبول بيرن ، قد يكون للزهرة المستصلحة بعض المزايا مقارنة بالمريخ الذي تم إعادة تشكيله، فإن كوكب الزهرة له نفس حجم الأرض تقريبًا بالإضافة إلى وجود جاذبية مماثلة وقد يكون من الأسهل إزالة ثاني أكسيد الكربون – الذي يشكل معظم الغلاف الجوي للكوكب ويسبب تأثير الاحتباس الحراري – من غلافه الجوي لتبريد الكوكب، بدلاً من إضافة الغازات إلى الغلاف الجوي الرقيق للمريخ لتسخينه. 

وأخيرا، على الرغم من أن خريطة Dragonite-2 في Reddit قد لا تكون دقيقة تمامًا إلا أنها تعطينا دافعا للتأمل وذلك لأنها تقدم لمحة مثيرة للاهتمام عن كوكب الزهرة كما لم نعرفه من قبل ، ولكن ربما كان موجودًا في الماضي. و- ربما فقط – يمنحنا رؤية لعالم قد يوجد مرة أخرى في المستقبل.

09/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

الثريا: العنقود النجمي الشقيقات السبع ( مسييه 45)

by علاء إغباريّة 09/09/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Raul Villaverde Fraile

هل سبق لك وأن رأيت عنقود الثريا – الذي يعرف أيضا باسم الشقيقات السبع أو مسييه 45 – بهذا الوضوح والقرب كما في هذه الصورة المميزة لهذا اليوم. 

يعد هذا العنقود من أشهر التجمعات النجمية في السماء حيث أنه من الممكن رؤية نجومه الساطعة دون الحاجة إلى منظار أو تلسكوب حتى في سماء مدينة ملوثة بالأضواء ، لكن في السماء المظلمة ستظهر سحابة الغبار التي تحيط بهذا العنقود بشكل واضح جدا.

يقع عنقود الثريا – الشقيقات السبع -على بعد 400 سنة ضوئية بالقرب من كوكبة الثور، وترجع تسميته بهذا الاسم نسبة إلى الأسطورة التي تقول أن هذا التجمع يضم سبع نجوم وأن أحد النجوم الأكثر إشراقا قد تلاشت منذ تسمية العنقود ولم يتبق سوى ستة من النجوم الشقيقة التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة ولكن في الواقع قد يكون العدد الفعلي لنجوم هذا العنقود المرئية أكثر أو أقل من سبعة اعتمادا على ظلام السماء المحيطة وحدة بصر الراصد. 

09/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا: 7-9-1995 إطلاق STS-69 إنديفور في المهمة المئة لوكالة ناسا

by علاء إغباريّة 08/09/2020
written by علاء إغباريّة

في 7 سبتمبر 1995 ، أطلق مكوك الفضاء إنديفور في مهمة STS-69 وكانت هذه الرحلة الفضائية رقم 100 الناجحة لطاقم ناسا.

انطلق إنديفور من موقع الإطلاق التاريخي لوكالة ناسا في Pad 39A التابع لمركز كينيدي للفضاء واستغرقت هذه المهمة 11 يومًا أجرى من خلالها خمسة من أفراد الطاقم تجارب علمية ، وأطلقوا و استرجعوا قمرًا صناعيًا يسمى Spartan 201 ، وأجروا عملية سير في الفضاء لمدة سبع ساعات تقريبًا لممارسة الطرق التي سيستخدمها رواد الفضاء في المستقبل لبناء محطة الفضاء الدولية.

أطلق رواد الفضاء أيضًا مرفق Wake Shield ، وهو قمر صناعي على شكل صحن طائر بدون مكوك لعدة أيام، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استرداد حمولتين مختلفتين يتم إطلاقهما في نفس المهمة. 

08/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

مرصد Chandra التابع لوكالة ناسا يكتشف كنزا من الروائع الكونية

by علاء إغباريّة 08/09/2020
written by علاء إغباريّة

للبشرية “عيون” يمكنها اكتشاف جميع أنواع الضوء المختلفة -وهي التلسكوبات المنتشرة حول العالم وأسطول المراصد المتمركز في الفضاء- من الموجات الراديوية إلى أشعة جاما ، فإن نهج “الطول الموجي المتعدد” في علم الفلك أمر بالغ الأهمية للحصول على فهم كامل للأجسام الظاهرة في الفضاء.

يقدم هذا التجميع أمثلة لصور من بعثات وتلسكوبات مختلفة تم دمجها لفهم علم الكون بشكل أفضل. تحتوي كل صورة من هذه الصور على بيانات من مرصد Chandra X-ray التابع لناسا بالإضافة إلى تلسكوبات أخرى. يتم عرض أنواع مختلفة من الأجسام (المجرات ، و بقايا المستعر الأعظم ، والنجوم ، والسدم الكوكبية) . الصور الظاهرة في الصف العلوي من اليسار إلى اليمين: 

M82:

تعد ميسييه 82 ، أو M82 مجرة حافتها موجهة إلى الأرض الأمر الذي بدوره يعطي علماء الفلك وتلسكوباتهم نظرة مثيرة للاهتمام لما يحدث عندما تتعرض هذه المجرة لانفجارات عند تشكل النجوم.

 تُظهر الأشعة السينية من تلسكوب Chandra (التي تظهر باللونين الأزرق والوردي) الغاز في التدفقات المنبعثة التي يبلغ طولها حوالي 20000 سنة ضوئية والتي تم تسخينها إلى درجات حرارة أعلى من عشرة ملايين درجة نتيجة انفجارات المستعر الأعظم المتكررة. تظهر بيانات الضوء البصري من تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا (الأحمر والبرتقالي) المجرة.

Credits: X-ray: NASA/CXC; Optical: NASA/STScI

Abell 2744: 

عناقيد المجرات هي أكبر الأجسام في الكون المرتبطة ببعضها البعض بفعل الجاذبية وتحتوي أيضا على كميات هائلة من الغازات شديدة السخونة – بدرجات حرارة تصل إلى عشرات الملايين من الدرجات – والتي تتوهج بشكل ساطع من خلال الأشعة السينية ، ويمكن ملاحظتها على بعد  ملايين السنين الضوئية بين المجرات.

 تجمع هذه الصورة المبينة لمجموعة مجرات Abell 2744 بين الأشعة السينية من تلسكوب Chandra (الانبعاث الأزرق المنتشر) مع بيانات الضوء البصري من Hubble (الأحمر والأخضر والأزرق).

المستعر الأعظم(1987A (SN 1987A :

في 24 فبراير 1987 ، تمكن المراقبون في نصف الكرة الجنوبي من رصد جسمًا جديدًا في مجرة قريبة تسمى مجرة ماجلان الكبرى حيث كان هذا أحد ألمع انفجارات المستعر الأعظم منذ قرون وسرعان ما أصبح يُعرف باسم المستعر الأعظم (1987A (SN 87A.

 تُظهر بيانات تلسكوب شاندرا ( المبينة باللون الأزرق) موقع الموجة الصدمية للمستعر الأعظم والتي تتفاعل مع المواد المحيطة على بعد حوالي أربع سنوات ضوئية من نقطة الانفجار الأصلية،وتُظهر البيانات البصرية من تلسكوب هابل (المبينة باللون البرتقالي والأحمر) أيضًا دليلًا على هذا التفاعل في هذه الحلقة.

Credits: Radio: ALMA (ESO/NAOJ/NRAO), P. Cigan and R. Indebetouw; NRAO/AUI/NSF, B. Saxton; X-ray: NASA/CXC/SAO/PSU/K. Frank et al.; Optical: NASA/STScI

الصف السفلي من اليسار إلى اليمين:

إيتا كارينا:

من النجم التالي في مجرتنا درب التبانة الذي سينفجر كمستعر أعظم؟ على الرغم من أن علماء الفلك ليسوا متأكدين بعد من الإجابة إلا أن أحد النجوم المرشحة موجود في إيتا كارينا، وهو عبارة عن نظام متقلب يحتوي على نجمين ضخمين يدوران حول بعضهما البعض. 

تحتوي هذه الصورة على ثلاثة أصناف من الضوء: البيانات الضوئية من تلسكوب هابل (الظاهرة باللون الأبيض) ، والأشعة فوق البنفسجية (السماوية) من تلسكوب هابل ، والأشعة السينية من تلسكوب شاندرا (الظاهرة على شكل انبعاث أرجواني). 

أدت الانفجارات السابقة لهذا النجم إلى تشكل حلقة من الأشعة السينية الساخنة ينبعث منها غاز ويبلغ قطرها حوالي 2.3 سنة ضوئية محيطة بهذين النجمين.

مجرة عجلة العربة: 

هذه المجرة تشبه الجسم المثقوب وذلك يرجع جزئيًا إلى مجرة أصغر مرت عبر منتصف هذا الجسم، ونتج عن هذا الاصطدام العنيف موجات صدمية اجتاحت المجرة وتسببت في تكوين كميات كبيرة من النجوم. 

تُظهر الأشعة السينية من تلسكوب شاندرا (باللون الأرجواني) غازًا ساخنًا مضطربًا استضافته في البداية مجرة عجلة العربة التي تم نقلها على مدى أكثر من 150.000 سنة ضوئية بسبب الاصطدام وتُظهر البيانات الضوئية من تلسكوب هابل ( الظاهرة باللون الأحمر والأخضر والأزرق) مكان هذا الاصطدام الذي قد يكون السبب في تكوين النجوم.

Credits: X-ray: NASA/CXC; Optical: NASA/STScI

سديم اللولب: 

عندما ينفد وقود نجم مثل الشمس ، فإنه يتمدد وتنفث طبقاته الخارجية ثم يتقلص قلب النجم تُعرف هذه المرحلة باسم “السديم الكوكبي”، ويتوقع علماء الفلك أن تمر شمسنا بهذا في غضون 5 مليارات سنة تقريبًا. 

تحتوي صور سديم اللولب هذه على بيانات الأشعة تحت الحمراء من تلسكوب Spitzer Space Telescope التابع لناسا ( الظاهرة باللون الأخضر والأحمر) ، والضوء البصري من تلسكوب هابل ( الظاهر باللون البرتقالي والأزرق) ، والأشعة فوق البنفسجية من Galaxy Evolution Explorer ( الظاهرة باللون السماوي) ، والأشعة السينية من تلسكوب  Chandra (الظاهرة باللون الأبيض) التي تبين نجم قزم أبيض تشكل في وسط السديم.

Credits: X-ray: NASA/CXC; Ultraviolet: NASA/JPL-Caltech/SSC; Optical: NASA/STScI(M. Meixner)/ESA/NRAO(T.A. Rector); Infrared: NASA/JPL-Caltech/K. Su

08/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

تصادم غير متوقع للثقوب السوداء : GW 190521

by علاء إغباريّة 08/09/2020
written by علاء إغباريّة

Illustration Credit: Raúl Rubio (Virgo Valencia Group, The Virgo Collaboration)

كيف تتشكل مثل هذه الثقوب السوداء الضخمة ؟ تجدر الإشارة هنا إلى أن هذين الثقبين الأسودين اللذان تصاعدا معا لإنتاج الموجة الثقالية  GW190521 واللذان تم رصدهما بواسطة مرصدي  LIGO و VIRGO مؤخرا لم يكونا أضخم الثقوب السوداء. 

تصل كتلة هذين الثقبين إلى 66 و85 كتلة شمسية والتي كانت كتلة غير مسبوقة وغير متوقعة. 

من المعروف أن الثقوب السوداء ذات الكتلة المنخفضة – التي تكون أقل من 65 كتلة شمسية – تنتج من انفجارات المستعر الأعظم، أما بالنسبة إلى الثقوب السوداء ذات الكتلة العالية – التي تكون فوق 135 كتلة شمسية – قد تكونت بسبب النجوم الضخمة جدًا التي تنفجر بعد عمليات الانصهار النووي. 

لذا كيف تشكلت هذه الثقوب السوداء ذات الكتلة المتوسطة الغامضة، على الرغم من أن هناك فرضية تقول أنها ناتجة عن تصادمات متتالية للنجوم والثقوب السوداء في مجموعات النجوم الكثيفة إلا أن أمر تكونها لا يزال حتى هذه اللحظة غير معروفا. 

يظهر في هذه الصورة المميزة لهذا اليوم رسم توضيحي للثقوب السوداء قبل الاصطدام مباشرة بالإضافة إلى تعليقات توضيحية بأسهم تشير إلى محاور دورانها.

 تشير الموجات الحلزونية في هذا الرسم التوضيحي إلى إنتاج إشعاع الجاذبية ، وتسلط النجوم المحيطة الضوء على احتمال حدوث الاندماج في مجموعة نجمية. 

تعد GW190521 واحدا من ثلاثة اكتشافات حديثة لموجات الجاذبية، التي تتحدى الفهم الحالي للثقوب السوداء وتسمح للعلماء باختبار نظرية أينشتاين للنسبية العامة، بطرق جديدة.

08/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

اكتشاف تصادم هائل وغامض للثقوب السوداء للمرة الأولى على الإطلاق

by علاء إغباريّة 08/09/2020
written by علاء إغباريّة

وجد علماء الفلك في الجامعة الأسترالية ( ANU ) عن طريق استخدام مرصاد موجات الجاذبية LIGO و VIRGO -في الولايات المتحدة وأوروبا في مايو 2019 -أعظم تصادم يتم اكتشافه حتى هذه اللحظة لثقوب سوداء ضخمة تصل كتلتها إلى 66 و 85 كتلة شمسية والذي أسفر عنه تشكل إشارة موجة مغناطيسية تُدعى – GW190521 – .

لكن هذا ليس السبب الوحيد الذي جعل هذا النظام مثيرا حيث أن حجم الثقب الأسود الأكبر كان غير معقولا وذلك لأن العلماء يتوقعون أن النجوم التي تكون كتلتها ضعف كتلة الشمس ب 65 – 130 مرة تمر بعملية تسمى عدم استقرار الثنائي أو الأزواج مما يؤدي إلى تفجر النجم ، دون أن يترك أي شيء خلفه.

هذا الثقب الأسود الغامض لم يكن ناتجا عن انهيار نجم لذا كيف تم تشكله وما هو السر وراء غموضه؟

أشارت سوزان سكوت أحد المشاركين في هذه الدراسة إلى أن “الثقوب السوداء بطبعها تقم بدور المكنسة في الفضاء وذلك لانها تقوم بشفط كل شيء يقع في طريقها بما في ذلك النجوم والسحب الغازية”، هذا بالإضافة إلى أنها تقوم أيضا بسحب الثقوب السوداء الأخرى لذا من الممكن أن تنمو بشكل اكبر واكبر عن طريق الاندماجات المتكررة مع هذه الثقوب السوداء ، وعلى إثر ذلك من الممكن أن يكون هذا الثقب الأسود الغامض قد تشكل بهذه الطريقة. 

تم اندماج هذين الثقبين عندما كان الكون في منتصف عمره الحالي -أي عندما كان عمر الكون 7 مليار سنة – مشكلين بذلك  ثقبًا أسودًا ضخما بكتلة تصل إلى 142 ضعف كتلة الشمس، وهو أكبر ثقب أسود تم رصده بواسطة ملاحظات موجات الجاذبية.

يُطلق على الثقوب السوداء التي تكون كتلتها ما بين 100 إلى 100000 كتلة شمسية بالثقوب السوداء ذات الكتلة المتوسطة  (IMBHs)، بحيث تكون أثقل من الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية وأخف من الثقوب السوداء الهائلة التي تتمركز في أغلب الأحيان في مركز المجرات ، وتجدر الإشارة إلى أنه لم تكن هناك ملاحظات كهرومغناطيسية مؤكدة لـ IMBHs في نطاق الكتلة ما بين 100 إلى 1000 كتلة شمسية. 

أوضح البروفيسور سكوت – كبير الباحثين في مركز التميز ARC لاكتشاف موجات الجاذبية (OzGrav)- أن هذا الثقب الأسود الغامض الذي يرجع تشكيله إلى الاصطدام يقع في صحراء الثقب الأسود بكتلة تتراوح ما بين 100 إلى 1000 ضعف كتلة الشمس. 

تشير دراسة أخرى حديثة إلى أن العلماء الذين يستخدمون مرفق Zwicky Transient التابع لمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا قد رصدوا توهجًا ضوئيًا صادرا عن هذا الاصطدام، وهذا يعد أمرا مثيرا للدهشة كون الثقوب السوداء واندماجاتها عادة ما تكون مظلمة في منظور التلسكوبات .

هناك نظرية تشير إلى أن هذا النظام ربما كان يدور حول ثقب أسود هائل وربما يكون الثقب الأسود المتشكل حديثًا قد تلقى ركلة إثر الاصطدام أدت إلى دفعه في اتجاه جديد عبر قرص الغاز المحيط بالثقب الأسود الهائل الأمر الذي بدوره أدى إلى إضائته . 

أضاف الباحث في جامعة OzGravpost ، الدكتور فيشالي أديا من ANU ، إلى أنه يوجد “هناك عدد من البيئات المختلفة التي يمكن أن يتشكل فيها هذا النظام المكون من ثقبين أسودين، ومن المؤكد أن قرص الغاز المحيط بالثقب الأسود الهائل من الممكن أن يكون أحد هذه البيئات”.

لكن من الممكن أيضًا أن يتكون هذا النظام من ثقبين أسودين بدائيين تكوّنا في بدايات الكون.

من الجدير ذكره أنه في كل ملاحظة يتم إجراؤها تتعلق بـ تصادم ثقبين أسودين يزداد البنك المعرفي للباحثين حول حياة الثقب الأسود في جميع أنحاء الكون.

Welcome to #GW190521, the most massive #BlackHoles merger observed yet by @LIGO and @ego_virgo – and our first clear detection of an Intermediate Mass #BlackHole #MostMassiveYet #imbh #GravitationalWaves.
Read lots more at https://t.co/LrUU9qMZ8o pic.twitter.com/syX9DdRPRy

— LIGO (@LIGO) September 2, 2020

08/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

مفاجآت في المريخ: نتائج غير متوقعة من الكسوف الشمسي لسطح المريخ بسبب قمر فوبوس

by علاء إغباريّة 07/09/2020
written by علاء إغباريّة

توفر مهمة InSight التابعة لوكالة ناسا بيانات من سطح المريخ حيث أن جهاز مقياس الزلازل -المحمل بأجهزة إلكترونية تم تصنيعها في ETH Zurich – لا يقوم  بتسجيل الزلازل فقط، ولكنه يتفاعل بشكل غير متوقع مع كسوف الشمس أيضًا، حيث أنه عندما يتحرك قمر المريخ فوبوس مباشرة أمام الشمس يميل هذا الجهاز قليلاً إلى جانب واحد وبالتالي يمكن أن يساعد هذا التأثير الضئيل الباحثين في التعرف على باطن هذا الكوكب.

من الممكن لأي مراقب يقف على سطح المريخ رؤية قمر المريخ ” فوبوس” وهو يعبر السماء من الغرب إلى الشرق كل خمس ساعات والذي يسري في مساره بين الشمس وأي نقطة معينة على المريخ مرة واحدة خلال سنة الأرضية.  وفي كل مرة يحدث ذلك يتسبب هذا القمر بحدوث من واحد إلى سبعة عمليات كسوف للشمس في غضون ثلاثة أيام.

أحد المناطق المريخية التي حدث فيها هذا الكسوف كانت في المنطقة التي هبطت فيها مركبة إنسايت التابعة لوكالة ناسا التي تتمركز في إليسيوم بلانيتيا منذ نوفمبر 2018. 

ومن الجدير ذكره أن هذه الظاهرة تحدث بشكل متكرر على المريخ أكثر من الأرض. حيث قال سايمون ستال ، عالم الزلازل في معهد الجيوفيزياء في ETH في زيورخ في ذلك : ” فإن الكسوف على سطح المريخ أقصر – حيث أنه يستمر لمدة 30 ثانية فقط ولا يكون خسوفًا كليًا”.

تُظهر الصور التي التقطتها عربتا المريخ الجوالتان Opportunityو Curiosity التابعتان لناسا ، كتلة حادة على خلفية الشمس.

هذه الصور الفوتوغرافية ليست الطريقة الوحيدة لمراقبة عمليات العبور هذه، يوضح Stähler: “عندما تتعرض الأرض لكسوف شمسي ، يمكن للأجهزة الكشف عن انخفاض في درجة الحرارة وهبوب رياح سريعة ، حيث يبرد الغلاف الجوي في مكان معين ويندفع الهواء بعيدًا عن تلك البقعة”. يجب أن يشير تحليل البيانات من InSight ما إذا كان يمكن أيضًا اكتشاف تأثيرات مماثلة على المريخ.

في أبريل 2019 ، كانت السلسلة الأولى من كسوف الشمس مرئية من موقع هبوط InSight، ولكن تم حفظ بعض البيانات التي سجلتها فقط. وعلى إثر ذلك دفعت المؤشرات الأولية الصادرة من بيانات Stähler وفريق بحث دولي إلى الاستعداد بحماس للسلسلة التالية من الكسوف ، المقرر إجراؤها في 24 أبريل 2020. وتم نشر نتائج ملاحظاتهم في أغسطس في مجلة Geophysical Research Letters.

كما هو متوقع ، سجلت الخلايا الشمسية في InSight عملية العبور. أشار Stähler: “عندما يكون فوبوس أمام الشمس ،تكون كمية الضوء الشمسي الواصل  إلى الخلايا الشمسية قليلا، وهذا بدوره ينتج كهرباء أقل…. لذا من الممكن قياس الانخفاض في التعرض للضوء الناجم عن ظل فوبوس.”

انخفضت كمية ضوء الشمس خلال الكسوف بنسبة 30 في المائة، لكن معدات الطقس الخاصة بـ InSight لم تشير إلى أية تغييرات في الغلاف الجوي وفي الرياح كما هو متوقع. بينما قدمت لنا المعدات الأخرى كمقياس الزلازل ومقياس المغناطيسية نتائج مفاجئة.

الإشارات الغير متوقعة من مقياس الزلازل: 

تمكنت آنا ميتلهولز- وهي إضافة حديثة لفريق المريخ التابع لـ ETH في زيورخ – من التوصل إلى أن الإشارة الصادرة من مقياس المغناطيسية ترجع إلى انخفاض 

 كهرباء الخلايا الشمسية  حيث يقول Stähler “لكننا لم نتوقع قراءة مقياس الزلازل هذا ؛ إنها إشارة غير عادية “. حيث أنه في العادة ، تشير الأداة – المجهزة بالإلكترونيات المصممة في ETH – إلى الزلازل على الكوكب. حتى الآن ، سجلت خدمة Marsquake Service ، بقيادة جون كلينتون ودومينيكو جيارديني في ETH ، حوالي 40 زلزالًا تقليديًا ، وبلغ أقوى زلزال  3.8 درجة ، بالإضافة إلى عدة مئات من الزلازل الإقليمية السطحية.

إذا كان القمر فوبوس يحجب الشمس ، فإن مقياس الزلازل يميل إلى الجانب ، وبالكاد يمكن قياسه ، وبالتالي يسجل عبور القمر أمام الشمس. NASA / JPL

ما كان مفاجئًا أثناء كسوف الشمس هو أن مقياس الزلازل كان يميل قليلاً في اتجاه معين وكان هذا الميل صغير بشكل كبير. وبقدر ما كان هذا التأثير طفيفًا، إلا أنه لا يزال واضحًا. يقول Stähler: “سيكون التفسير الأكثر وضوحًا لذلك هو جاذبية قمر فوبوس،  المشابه لما يتسببه قمر الأرض في المد والجزر، لكننا سرعان ما استبعدنا ذلك.”

 إذا كان هذا هو التفسير ، فستستمر إشارة مقياس الزلازل تلك لفترة طويلة وفي كل خمس ساعات عندما يمر فوبوس -ليس فقط أثناء الكسوف. 

حدد الباحثون السبب الأكثر احتمالا للميل: “أثناء الكسوف ، يبرد السطح  كما يقول مارتن فان دريل من مجموعة أبحاث فيزياء الموجة وعلم الزلازل ، إنه يتغير بشكل غير متساو ، مما يؤدي إلى ميلان الأداة.

، قام مستشعر الأشعة تحت الحمراء بقياس درجة حرارة السطح على المريخ البالغة درجتين، وكشفت القياسات أنه في غضون 30 ثانية من الكسوف ، يمكن أن تخترق “الجبهة الباردة” السطح فقط إلى عمق ميكرو- أو مليمتر ، لكن هذا التأثير كان كافياً لميل مقياس الزلازل. 

تجارب في منجم فضة قديم: 

تدعم الملاحظات التي تم إجراؤها على الأرض نظرية Stähler حيث أنه في مرصد الغابة السوداء ، الواقع في منجم فضية مهجور في ألمانيا ، اكتشف رودولف ويدمر- شنيدريج ظاهرة مماثلة: أثناء اختبار مقياس الزلازل ، أهمل شخص ما إطفاء الضوء، يبدو أن الحرارة المنبعثة من لمبة 60 واط كانت كافية لتدفئة الطبقة العليا من الجرانيت بعمق تحت الأرض مما أدى إلى تمدده قليلاً ومن ثم تسبب في ميل مقياس الزلازل قليلاً إلى جانب واحد.

تجدر الإشارة إلى أنه يجب أن يكون العلماء قادرين على استخدام إشارة الميل الصغيرة من المريخ لرسم خريطة لمدار قمر فوبوس بدقة أكبر مما كان ممكنًا في السابق. 

يعد موقع InSight من أكثر المواقع التي تم قياسها بدقة على سطح المريخ ؛ وفي حال تمكن العلماء من المعرفة الدقيقة لفترة بداية ونهاية عبور قمر فوبوس   في هذه المنطقة فإنهم سيتمكنون من التعرف على مداره بدقة. 

وتنبع أهمية ذلك في تأثيرها على رحلات الفضاء المستقبلية على سبيل المثال ، تخطط وكالة الفضاء اليابانية JAXA لإرسال مسبار إلى أقمار المريخ في عام 2024 وإحضار عينات من فوبوس إلى الأرض. يقول Stähler: “للقيام بذلك ، عليهم أن يعرفوا بالضبط إلى أين سيسافرون”.

ما تكشفه بيانات المدار الدقيقة: 

يمكن أن تسلط البيانات الدقيقة حول مدار فوبوس مزيدًا من الضوء على العمليات الداخلية للمريخ. بينما يستمر قمرنا في اكتساب الزخم الزاوي ويبتعد بثبات عن الأرض ، يتباطأ قمر فوبوس ويقترب تدريجياً من المريخ حيث أنه في غضون 30 إلى 50 مليون سنة ، سوف يصطدم بسطح الكوكب. “يمكننا استخدام هذا التباطؤ الطفيف لتقدير مدى المرونة وبالتالي مدى سخونة الجزء الداخلي من المريخ ؛ يوضح أمير خان ، الذي يعمل أيضًا بمعهد الجيوفيزياء في ETH في زيورخ ، أن المادة الباردة تكون دائمًا أكثر مرونة من المادة الساخنة. 

في نهاية الأمر، لدى الباحثون الرغبة الشديدة في معرفة ما إذا كان المريخ قد تشكل من نفس مادة الأرض ، أو ما إذا كانت المكونات المختلفة يمكن أن تفسر سبب امتلاك الأرض للصفائح التكتونية ، والغلاف الجوي الكثيف والظروف التي تدعم الحياة – وهي الخصائص التي يفتقر إليها المريخ.

07/09/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

أدخل إيميلك ليوصلك كل جديد


Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق