• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
صورة اليوم

سديم هيليكس بعين تلسكوب هابل وبلانكو

by علاء إغباريّة 23/08/2020
written by علاء إغباريّة

يعد سديم هيليكس من أقرب السدم الكوكبية إلى الأرض بحيث يبعد عنها حوالي 700 سنة ضوئية، ويقع بالقرب من كوكبة الدلو ويصل امتدادها إلى حوالي ثلاث سنين ضوئية.

على رغم من توفر هذه المعلومات إلا أن العلماء لم يتوقفوا عند هذا الحد من الرصد والبحث، بل قادهم الفضول لمعرفة كيف قام النجم بشكيل سديم الهيليكس. ومن الجدير ذكره أن معرفة أشكال السدم الكوكبية كسديم الهيليكس ضرورية جدا في الكشف عن العملية التي يمر بها نجم كالشمس لإنهاء حياته .

في عمليات الرصد الأخيرة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي وتلسكوب بلانكو في تشيلي تم التوصل إلى ان شكل سديم الهيليكس ليس بهذه البساطة التي كنا نتوقعها، حيث أنه يتشكل من قرصين متعامدين و أقواس والعديد من الصدمات بالإضافة إلى وجود العديد من الأشكال المميزة التي لم يتم فهمها بعد.

لذا يمكننا القول أنه لا يزال هنالك العديد من المناظر المتماثلة التي تأخذ أشكالا هندسية ملفتة وغامضة ، وعلى إثر ذلك سيكون موضوع البحث عن تمكن نجم شبيه بالشمس لخلق مثل هذا التعقيد الجميل والهندسي موضوعًا في غاية الإثارة. 

23/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

صورة ثلاثية الأبعاد لصخرة يوغي ورفاقها على سطح المريخ

by علاء إغباريّة 22/08/2020
written by علاء إغباريّة

يجتمع في هذه المنظر ثلاثي الأبعاد , المنحنيات الناتجة من مركبة الهبوط باثفايندر، روبوت سيجورنور ، وسائد هوائية، أريكة الهبوط؛ بالإضافة إلى صخور Barnacle Bill ويوغي .

وتظهر صخرة Barnacle Bill في الجانب الأيسر من اللوح الشمسي لمسبار  سيجورنور،  و بإمكاننا ملاحظة صخرة يوغي في أعلى اليمين وصخرة الأريكة التي تتخذ شكل الزاوية تظهر في بالقرب من المركز في الأفق. 

ومن الجدير ذكره أنه للتمتع برؤية هذه الصورة ثلاثية الأبعاد يتوجب عليك رؤيتها بالنظارات المخصصة للصور ثلاثية الأبعاد ( أو بإمكانك وضع قطعة بلاستيكية باللون الأحمر على عينك اليسرى وقطعة بلاستيكية أخرى باللون الأزرق على العين اليمنى). 

تم التقاط هذا المنظر ثلاثي الأبعاد بواسطة كاميرا (IMP) المميزة الخاصة بمركبة الهبوط Pathfinder والتي لديها مسارين بصريين للتصوير المجسم وتم تجهيزها أيضا بمجموعة من المرشحات اللونية للتحليل الطيفي، وبهذا تكون هذه الكاميرا أول أداة رصد فلكية على المريخ . سجلت IMP أيضًا صورًا للشمس و ديموس، الذي يعد واحدا من أصغر أقمار المريخ .

 شهد شهر يوليو من هذا العام إطلاق مركبة Mars Perseverance Rover التابعة لناسا إلى الكوكب الأحمر. 

22/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

الكشف عن نبضات غامضة قادمة من سحابة غاز كونية

by علاء إغباريّة 20/08/2020
written by علاء إغباريّة

تم الكشف مؤخرا عن “نبضات قلب” قادمة من سحابة غازية كونية التي تبدو وكأنها تنبض بالتزامن مع ثقب أسود مجاور لها . 

 لاحظ فريق دولي من الباحثين “نبضات القلب” في سحابة غاز كونية في كوكبة النسر من خلال استخدام بيانات من مرصد أريسيبو في بورتوريكو وتلسكوب فيرمي لأشعة غاما الفضائي التابع لناسا، حيث تبين لهم وجود نبضات تبدو وكأنها تنبض مع إيقاع ثقب أسود يبعد عنها حوالي 100 سنة ضوئية ، وعلى هذا النحو أشارت دراسة حديثة إلى أنه من الممكن أن يكونا مرتبطين ببعضهما .  

كان فريق البحث  يراقبون نظام يعرف باسم S 433 ، يبعد عنا حوالي 15000 سنة ضوئية ، والذي يتضمن نجمًا عملاقًا تبلغ كتلته حوالي 30 ضعف كتلة شمسنا بالإضافة إلى هذا الثقب الأسود الضخم. 

يدور الثقب الأسود والنجم حول بعضهما البعض وبعدها يمتص الثقب الأسود المواد من النجم العملاق مشكلا قرصا يدور حوله. 

أشار جيان لي ، أحد الباحثين – إلى ” أن هذه المادة تتراكم قبل أن تسقط في الثقب الأسود على شكل قرص حوله مثل الماء في الدوامة فوق مصرف حوض الاستحمام”، لذا معظم هذه المادة لا يبتلعها الثقب الأسود إنما تنطلق بسرعة عالية على شكل نفاثتين ضيقتين في اتجاهين متعاكسين أعلى وأسفل القرص المتراكم الدوار. 

تتكون هذه النافثات من جزيئات عالية السرعة بالإضافة إلى المجالات المغناطيسية فائقة القوة التي تصدر الأشعة السينية وأشعة غاما، ومن ثم ينطلق هذا القرص ، وستنطلق النفاثات في الفضاء على طول مسار حلزوني وليس على شكل خط مستقيم. 

يتأرجح نظام  SS 433 على مدار 162 يوما ، وفي الوقت نفسه وجد الباحثون نفس هذا النمط في أشعة غاما الصادرة عن السحابة الغازية الغامضة التي أُطلق عليها اسم  Fermi J1913+0515.

وفي آخر الدراسات التي نشرت في 17 أغسطس تم التوصل إلى أن الانبعاثات الصادرة عن هذه السحابة الغازية أو “دقات القلب” تم إنتاجها بواسطة نظام SS 433 . 

على الرغم من ذلك إلا أن هذه السحابة الغازية تبعد عن الثقب الأسود مسافة تقدر بحوالي 100 سنة ضوئية لذا نحن بحاجة إلى المزيد من الدراسات والملاحظات لمعرفة كيف تمكن الثقب الأسود من إنعاش دقات القلب في هذه السحابة الغازية على الرغم من هذه المسافة البعيدة. 

20/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم في فضائنا 20-8-1977 : انطلاق مركبة Voyager 2 في رحلتها إلى الكواكب الخارجية

by علاء إغباريّة 20/08/2020
written by علاء إغباريّة

في 20 أغسطس 1977 ، أطلقت وكالة ناسا المركبة الفضائية Voyager 2 في مهمة لاستكشاف الكواكب الخارجية. على الرغم من اسمها ، كانت هذه أول مهمة من مهمتي Voyager التي أطلقتها ناسا في ذلك العام.

بفضل محاذاة نادرة للكواكب ، أتيحت لناسا الفرصة لإرسال مركبة فضائية في رحلة غير مسبوقة إلى كوكب المشتري وزحل وأورانوس ونبتون ، وبينما أنهت Voyager 1 مهمتها الكوكبية بعد زحل ، أكملت Voyager 2 رحلة مدتها 12 عامًا إلى نبتون. . لكنهم لم يتوقفوا عند هذا الحد!

غادرت Voyager 1 النظام الشمسي ودخلت الفضاء بين النجوم في عام 2012. وفي ديسمبر 2018 ، أعلنت وكالة ناسا أن Voyager 2 قد تركت أيضًا النظام الشمسي.

20/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

الحالة الشاذة المتزايدة للمجال المغناطيسي للأرض

by علاء إغباريّة 20/08/2020
written by علاء إغباريّة

تقوم ناسا بمراقبة الحالة الشاذة الغريبة التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض وهي انخفاض الكثافة المغناطيسية في منطقة كبيرة بين أفريقيا وأمريكا الجنوبية ويطلق على هذه الظاهرة المتزايدة والغريبة ب” شذوذ جنوب المحيط الأطلسي” . 

أثارت ظاهرة شذوذ جنوب المحيط الأطلسي قلق العديد من العلماء والباحثين ولاسيما باحثو وكالة ناسا حيث أن ضعف المجال المغناطيسي سيتسبب في تعريض الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية للخطر هذا بالإضافة إلى التعرض للجسيمات المشحونة من الشمس. 

قربت ناسا صورة ظاهرة شذوذ جنوب المحيط الأطلسي على أنه تجويف في المجال المغناطيسي أو على أنه حفرة في الفضاء، وأشارت ناسا إلى أنه لا يشكل خطرًا على الحياة في الأرض ، لكنه يهدد المركبات الفضائية ( بالإضافة إلى محطة الفضاء الدولية)  التي تمر مباشرة عبر منطقة الشذوذ أثناء دورانها حول الكوكب على ارتفاعات منخفضة في مدار الأرض. 

وخلال هذه المواجهات ، فإن انخفاض شدة المجال المغناطيسي داخل الشذوذ يعني أن الأنظمة التقنية المتواجدة على متن الأقمار الصناعية يمكن أن تتعطل في حال اصطدمت ببروتونات عالية الطاقة المنبعثة من الشمس.

هذه الضربات العشوائية من الممكن أن تكون آثارها بسيطة ومن الممكن أن تكون آثارها جسيمة، بحيث من الممكن أن تشكل خطرا على فقدان المعلومات أو تدمير أجزاء مهمة، الأمر الذي بدوره يدفع مشغلو هذه الأقمار الصناعية إلى إغلاق نظام المركبات الفضائية قبل دخوله في منطقة الشذوذ هذه . 

تقوم ناسا برصد شذوذ المحيط الأطلسي لسببين ، الأول هو للتخفيف من المخاطر المتوقعة التي من الممكن أن تحدثها هذه الظاهرة في الفضاء والسبب الثاني هو أن غموض هذه الظاهرة يمثل فرصة جيدة للتحقيق في ظاهرة معقدة وصعبة الفهم التي ستقوم مصادر وكالة ناسا الواسعة وفريق بحثها بدراسة حدوثها . 

من الجدير ذكره أن المجال المغناطيسي للأرض هو عبارة عن تراكب من مجالات مختلفة من مصادر مختلفة ويعتبر المصدر الأساسي محيط دوامي من الحديد المنصهر داخل اللب الخارجي للأرض والذي يقع على عمق آلاف الكيلومترات من سطحها. فإن تلك الكتلة تولد تيارات كهربائية تخلق المجال المغناطيسي للأرض ولكن على ما يبدو ليس بشكل موحد. 

ويرجع السبب في الجاذبية المنخفضة أسفل القارة الأفريقية إلى وجود خزان ضخم من الصخور المتراصة يقع أسفل هذه القارة على بعد 2900 كم الأمر الذي بدوره أدّى إلى حدوث خلل في توليد الحقل المغناطيسي بمساعدة ميلان محور الجاذبية الأرضي. ووفقا لناسا من الممكن أن يكون السبب في ذلك إلى فقدان هيمنة المجال ثنائي القطب في المنطقة. 

وينمو المجال المحلي ذو القطبية العكسية بقوة في منطقة شذوذ جنوب المحيط الأطلسي وبالتالي ستصبح شدة المجال المغناطيسي في هذه المناطق ضعيفة جدا. 

تسلط العديد من الدراسات المستمرة الضوء على هذه الظاهرة الغريبة لحل اللغز وراءها ولمعرفة الأمور المترتبة عليها بشكل أوسع. على السبيل المثال، كشفت إحدى الدراسات التي قادها عالم الفيزياء الشمسية في وكالة ناسا آشلي غريلي في عام 2016 أن ظاهرة شذوذ المحيط الأطلسي تنزلق ببطء في اتجاه الشمال الغربي. وهذه الظاهرة لا تتحرك فقط بل يبدو وكأنها في مرحلة الانقسام إلى قسمين تمثل كل منهما مركزًا منفصلاً للحد الأدنى من الشدة المغناطيسية داخل الشذوذ الأكبر.لكن كيف سيؤثر هذا على مستقبل منطقة شذوذ المحيط الأطلسي لا يزال استفهامًا غير معروفًا ، لكن في جميع الأحوال هناك الكثير من الأدلة على أن هذه الظاهرة الشاذة ليست جديدة حيث أنه أشارت دراسة حديثة إلى أن هذه الظاهرة ليست حدثًا مستهجنًا في الآونة الأخيرة وإنما هي حدث مغناطيسي متكرر ربما أثر على الأرض منذ ما قبل 11 مليون سنة.

وفي هذه الحالة فقد يشير ذلك إلى أن شذوذ جنوب المحيط الأطلسي ليس سببًا أو نذيرًا لانقلاب المجال المغناطيسي للكوكب بأكمله ، وهو أمر يحدث بالفعل لمئات الآلاف من السنين في كل مرة . 

وبالتأكيد أنه لا يزال هناك العديد من الاستفسارات الموجودة حول هذا الشذوذ المغناطيسي الهائل لكن من الجيد معرفة أن أقوى وكالة فضاء في العالم تراقبها عن كثب. 

وتجدر الإشارة إلى أنه من الضروري جدًا مراقبة ظاهرة شذوذ المحيط الأطلسي باستمرار كونها تمر ببعض التغيير في شكلها على الرغم من بطء حركتها وذلك بدوره سيساعد في معرفة المزيد من التوقعات والنتائج المختلفة. 

20/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

مركبة الشحن الفضائية اليابانية HTV الأخيرة تشتعل في الغلاف الجوي للأرض

by علاء إغباريّة 20/08/2020
written by علاء إغباريّة

غادرت آخر مركبة شحن يابانية من الجيل الأول تاركة بصمة رائعة في الخدمات الفضائية .  تعد مركبة نقل HTV تاسع وآخر مركبة لإعادة الإمداد لمحطة الفضاء الدولية وتعرف أيضًا باسم Kounotori (بالعربية اللقلق الأبيض )، وتم اشتعال هذه المركبة كما هو مخطط له في الغلاف الجوي للأرض اليوم في 20 أغسطس. 

غادرت مركبة HTV-9 محطة الفضاء الدولية في مساء يوم الثلاثاء الموافق 18 أغسطس وكانت محملة ب3400 كغم من المعدات المستعملة و مخلفات أخرى، وظلت هذه المركبة تدور حول كوكبنا لفترة من الوقت قبل أن يأمر مراقبو المهمة بحرقها للخروج من المدار، الأمر الذي بدوره أدّى إلى انتهاء هذه المركبة بنيران شديدة فوق المحيط الهادئ في صباح هذا اليوم، وبهذا تكون جميع مهمات اللقلق الأبيض منجزة على أكمل وجه. 

بدأت HTV -التي تعمل بالطاقة الشمسية والتي يبلغ طولها حوالي 33 قدم وعرضها حوالي 14 قدم- بتقديم خدماتها للمحطة الفضائية منذ عام 2009 حيث استطاعت نقل الشحنات في 9 مهمات وجميعها كانت ناجحة .  

أثنى جويل مونتالبان -مدير برنامج محطة الفضاء في ناسا – خلال بث قناة ناسا التلفزيونية على مهمات ال HTV على مدار الـ 11 سنة الماضية قائلا أن مركبة النقل “اللقلاق الأبيض ” قامت بتسليم أكثر من 40 طنًا من البضائع والأبحاث والأجهزة والمعدات إلى محطة الفضاء الدولية وقام بتهنأة اليابان على هذه المهمات الناجحة . 

ومن الجدير ذكره ، أن مهمات ال HTV التسعة لن تكون آخر مركبات لنقل الشحنات اليابانية إلى المختبر المداري، حيث أن وكالة الفضاء اليابانية JAXA تخطط لتطوير مركبات نقل أنجح تُدعى HTV-X والتي من المخطط أن يتم إطلاقها لأول مرة عام 2022. 

ستتميز مركبات النقل الجديدة  HTV-X  عن القديمة بقدرتها على حمل كمية أكبر من الشحنات، هذا بالإضافة إلى قدرتها على الوصول إلى مسافات أبعد، وعلى إثر ذلك ربما سيتم اختيار HTV-X لنقل الإمدادات إلى محطة الفضاء التي تدور حول القمر المخطط لها من قبل وكالة ناسا والمعروفة باسم Gateway. 

وبعد رحيل HTV سيقل عدد مركبات إعادة الإمداد الروبوتية في المدار إلى ثلاثة مركبات وهي : مركبة Progress الروسية، كبسولة سبيس إكس دراغون ( نسخة مركبة النقل الغير مأهولة) ، و مركبة Northrop Grumman’s Cygnus . 

وسيحصل  هذا الأسطول على الزيادة قريبا ، وليس فقط من HTV-X بل من المتوقع أن تبدأ Dream Chaser ، وهي طائرة فضائية طورتها شركة Sierra Nevada Corp ، ومقرها كولورادو ، في نقل بعثات شحن آلية إلى المختبر المداري في عام 2021.

20/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

التمكن من رؤية تيتان (أحد أقمار زحل)

by علاء إغباريّة 20/08/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit: VIMS Team, U. Arizona, U. Nantes, ESA, NASA

من الصعب جدا رؤية تيتان الذي يعتبر أحد أكبر أقمار كوكب زحل وذلك كونه مختبأ بالغلاف الجوي السميك حيث أنه يوجد الكثير من الجزيئات العالقة في أعلى الغلاف الجوي مسببة ضباب لا يمكن اختراقه، أي أنه يشتت الضوء بقوة في الأطوال الموجية المرئية وبالتالي إخفاء ملامح سطح تيتان عن أعين الراصدين. 
لكن لا خوف على الراصدين، حيث أنهم تمكنو من التقاط صور لسطحه بواسطة الأشعة تحت الحمراء التي يكون التشتت فيها أضعف ويقل امتصاص الغلاف الجوي لها. يحيط بالضوء المرئي لتيتان في المركز أوضح مشاهد للأقمار الأخرى المثيرة بواسطة الأشعة تحت الحمراء. 

تم التقاط هذه الصور الستة من خلال الأشعة تحت الحمراء لسطح قمر تيتان على مدى 13 سنة بواسطة مطياف رسم الخرائط العامل بالأشعة المرئية وتحت الحمراء( VIMS) على متن المركبة الفضائية كاسيني.

20/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

نظرية وجود قرين للشمس : الأمر الذي سيترتب عليه تفسيرات جديدة بشأن ” الكوكب التاسع”

by علاء إغباريّة 20/08/2020
written by علاء إغباريّة

وفقًا لدراسة جديدة أجريت بواسطة مجموعة من العلماء في جامعة هارفارد تم التوصل إلى أن يوجد هناك قرين للشمس الأمر الذي يترتب عليه إمكانية وجود العديد من الكواكب القزمة الغير مكتشفة بعد في النظام الشمسي الخارجي. 

هذه الدراسة تتعارض مع فكرة أن الشمس هي نجم وحيد بالاستناد على المعلومات المتوفرة عند بدء تكوين الشمس. 

نظريتهم المتمثلة في أن النظام الشمسي ربما كان في يوم من الأيام نظام ثنائي – أي يتكون من نجمين يدوران حول نقطة معينة في الفضاء- لم تكن مفاجئة وذلك لأن معظم النجوم التي تشبه الشمس ولدت مع قرائن ثنائية، بالاستناد على حقيقة أن النجوم تتشكل من سحب الغاز والغبار في الفضاء وعلى إثر ذلك فإن النجوم لا تتشكل لوحدها  قبل تشتتها وإنما تتشكل مع مجموعات.

وهذا هو الحال بالنسبة لشقيقات الشمس من النجوم التي يجب أن تكون مماثلة لها في الكتلة. 

أين يوجد توأم الشمس حاليًا: 

يمكن أن يكون الآن في أي مكان في درب التبانة وذلك بسبب مرور النجوم أثناء ولادة العنقود النجمي والتي كان من شأنها أن تبتلع قرين الشمس من خلال تأثير جاذبيتها.  

الإثبات على وجود توأم للشمس: 

من المعتقد أن سحابة الأورت التي تعد هيكلًا كرويًا للأجسام المتجمدة خارج النظام الشمسي تكونت من الفتات الناتج عن تشكيل النظام الشمسي. وفي حال تشكلت سحابة أورت كذلك فهذا يعني أن الشمس لديها في الواقع قرين بنفس الكتلة تم فقدانه عندما غادرت الشمس مجموعة ولادتها. 

إن الأمر المثير في نظرية ” توأم الشمس”  هو التلميحات بوجود الكوكب التاسع  ” بلانيت ناين”.

ما هو الكوكب التاسع ” بلانيت ناين” : 

يُعتقد أن “الكوكب التاسع” هو كوكب أرضي خارق – كوكب أكبر بحوالي خمسة إلى 15 مرة من الأرض – تم اكتشافه لأول مرة في عام 2016.

من غير المحتمل وجود “بلانيت ناين ” لأنه سيكون من الصعب على النظام الشمسي جمع مواد كافية على هذه المسافة من الشمس لتكوين كوكب بحجم الأرض الفائق الأمر الذي دفع علماء الفلك إلى التفكير في بعض النظريات التي تبدو أكثر جنونًا حول معرفة السر وراء وجود هذا الجسم الداكن المرصود.

إحدى النظريات تقول أن هناك ثقبًا أسودًا بدائيًا في نظامنا الشمسي والأخرى هي نظرية “توأم الشمس” الجديدة.

المثير للدهشة أن نظرية توأم الشمس توحي بأنه من الممكن أن يكون هناك أكثر من كوكب إضافي واحد كامن في النظام الشمسي الخارجي. حيث أن هذه النظرية تتوقع وجود العديد من الأجسام الأخرى التي تدور في مدار مماثل لبلانيت ناين . 

كيف سيتم اختبار نظرية توأم الشمس :

سيستخدم الباحثون مرصد (VRO) الموجود في تشيلي الذي سيقوم بعملية مسح للسماء لمدة عشر سنوات، بدءًا من عام 2021 الذي من المفترض أن يقوم هذا المرصد خلال هذا العام باستبعاد أو تأكيد نظرية أن الكوكب التاسع هو ثقب أسود. 

في حال تم التأكد من وجود الكوكب التاسع وتم التوصل إلى منطقة تشكله وبالتالي إيجاد العديد من الكواكب القزمة التي تم رصدها في مدارات مماثلة له فسيتم تفضيل فرضية وجود قرين للشمس على التاريخ النجمي الوحيد الذي تم افتراضه منذ فترة طويلة. 

من الجدير ذكره أن الدراسة المسحية لمدة عشر سنوات لمرصد  VRO ستصور السماء الليلية في الأفق الجنوبية لمدة ثلاث ليال وعلاوة على ذلك ستغطي كل صورة مساحة تقدر بضعف حجم البدر ب 40 مرة. 

20/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في مثل هذا اليوم 19-8-1997: الفلبين تطلق أول قمر صناعي خاص بها

by علاء إغباريّة 19/08/2020
written by علاء إغباريّة

قبل ذلك ، كان قمر الاتصالات الوحيد في البلاد هو القمر الذي تم شراؤه من إندونيسيا .لكن الامر لم يدم طويلا حيث أنه بعد عام واحد ، أطلقت شركة مابوهاي الفليبينية قمرها الصناعي الخاص إلى المدار باستخدام صاروخ Long March 3B الصيني. 

تم تسمية ذلك القمر الصناعي الجديد ، الذي أنشأته شركة Space Systems Loral ، باسم Agila-2.  حتى يومنا هذا ، يوفر هذا القمر الصناعي أقوى تغطية في آسيا والمحيط الهادئ. ومن الجدير ذكره أن الفلبين في عام 2009 باعته لشركة Asia Broadcast Satellite.

19/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

في المشتري:عواصف رعدية عنيفة مؤدية لهطول حبات برد ال ” mushballs”

by علاء إغباريّة 19/08/2020
written by علاء إغباريّة

العواصف الرعدية في كوكب المشتري قوية جدا لدرجة أنه ممكن أن يهطل البرد الغني بالأمونيا والذي يُدعى باسم “mushballs”.

الملاحظات الجديدة الناتجة عن المركبة الفضائية التابعة لوكالة ناسا جونو في الغلاف الجوي للكوكب العملاق الغازي من الممكن أن تزودنا بالعديد من المعلومات التي تساعدنا في فهم طبيعة الغلاف الجوي لهذا الكوكب العملاق بشكل عام والذي يتكون الجزء الأكبر منه من الغازات والذي يتعرض لضغط عالي جدًا.

أشارت تلك الملاحظات أيضا إلى أن المشتري لديه ظاهرة طبيعية تسمى “البرق السطحي” الذي يحدث في الغيوم التي تحتوي على الأمونيا والماء. ووفقا لوكالة ناسا، تشكّل البرق في المشتري يختلف كثيرا عن تشكّل البرق في الأرض الذي يتكون في السحب المائية .

سمح لنا اقتراب مركبة جونو من السحب العليا برؤية العديد من الأشياء المفاجئة وهي رؤية ومضات ضوئية صغيرة وسطحية متشكلة في ارتفاعات عالية جدا في الغلاف الجوي للمشتري لم يسبق لها أن تحدث في مثل هذه الارتفاعات من قبل.

تشترك العواصف الرعدية في الأرض والمشتري بشيء واحد فقط وهو أن هذه الظاهرة الطبيعية تنقل الماء إلى الغلاف الجوي في كلا الكوكبين .
ومن الجدير ذكره أنه عندما رصدت المركبة الفضائية التابعة لوكالة ناسا Voyager أول برق حدث في الغلاف الجوي للمشتري تبين لها أنه مطابق لأنواع من البرق تحدث في الأرض.

تمكنت مركبة Voyager من رصد البرق على قمم الغيوم في المشتري وعلى إثر ذلك أشارت إلى أن هذه الظاهرة تشكلت في السحب المائية ، لكن جاءت مركبة جونو لتفند ما أشارت إليه Voyager مكتشفة بدورها حقائق أدق.

كان من المعتقد أن العواصف الرعدية في المشتري تتشكل على بعد حوالي 50كم أسفل الأحزمة المرئية والعواصف المكان الذي تكون فيه درجة الحرارة تصل إلى درجة التجمد. بعض هذه العواصف عنيفة جدا لدرجة أنها تبعث كرات بلورية مائية متجمدة إلى الغلاف الجوي للكوكب.

على متن هذه الارتفاعات يكون غاز الأمونيا مضاد للتجمد وبدوره يعمل على خفض درجة انصهار جليد الماء مما يؤدي إلى تشكّل سحابة من السائل تتكون من الأمونيا والماء.
وفي هذه الحالة الجديدة ، يمكن أن تتصادم قطرات الماء والأمونيا المتساقطة مع بلورات الجليد المائي الصاعدة وتؤدي إلى كهرباء السحب، لتكون المفاجأة كبيرة ، حيث لا يوجد مثل هذه السحب -مياه وأمونيا -على الأرض .

هذا البرق السطحي يفسر لنا السبب وراء اختفاء ونفاذ الأمونيا في الغلاف الجوي للمشتري ولماذا يظهر في تركيزات أخرى في الغلاف الجوي لهذا الكوكب الغازي العملاق.

سابقًا توصل العلماء إلى أنه يوجد مناطق لا يوجد بها أمونيا لكن لم يدرك أحد ما هو عمق هذه المناطق أو ما إذا كانت تغطي معظم الغلاف الجوي للمشتري.
لم يكتف العلماء بتفسير السبب وراء اختفاء الأمونيا بالرجوع إلى أمطار المياه الأيونية وذلك لأن المطر وحده ليس لديه القدرة على التسرب إلى هذه الأعماق التي تطابق الملاحظات التي بين أيديهم. حتى جاء وقت أدرك فيه أحد العلماء أن جسما كحبة البرد قد يكون السبب في الوصول إلى هذه الطبقات العميقة وأخذ كميات كبيرة من الأمونيا لذا عندما اكتشف العالم هيدي البرق السطحي تم التوصل إلى
أدلة على أن الأمونيا يختلط مع الماء في الطبقات العليا من الغلاف الجوي للمشتري.

تم التعمق في الشرح عن برد ال mushballs وغاز الأمونيا المستنفد في دراسة تم نشرها في مجلة الأبحاث الجيوفيزيائية التي أشارت إلى أنه عندما تتحد البلورات الجليدية مع الأمونيا المتوفرة في الغلاف الجوي للمشتري تخلق الأمونيا تأثير مضاد للتجمد وبالتالي تتحول الأمونيا من الحالة المتجمدة إلى الحالة السائلة.

عندما تهبط كرات ال mushballs إلى الطبقات السفلى من الغلاف الجوي للمشتري تسحب معها الأمونيا والماء قبل أن تتبخر تدريجيًا مع ارتفاع درجات الحرارة .
توصل العلماء مؤخرًا أن الأمونيا لم يكن مفقودًا بل كان مختبئًا في صيغته السائلة عندما اختلط بالماء ، وعلى إثر ذلك تم التوصل إلى نظرية أن الماء والأمونيا عندما يكونان في حالة سائلة يكونا غير مرئيين لنا حتى يتبخرا وذلك يحدث عندما يصلان إلى الأعماق .

وصلت مركبة جونو إلى المشتري قبل أربع سنوات بتاريخ 4 يوليو 2016 للحصول على معلومات تساعدنا في الفهم الأفضل للمنطقة للتعرف على تطور هذا الكوكب العملاق.
ومن الجدير ذكره أن نتائج جونو لم تساعدنا في فهم كواكب النظام الشمسي فحسب ، بل أيضًا وسّعت مدارك فهمنا للكواكب الخارجية الغازية العملاقة ، خاصة تلك التي لها نفس الحجم وتاريخ تكوين الكواكب الموجودة في نظامنا الشمسي.

19/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق