• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
أخبار فلكية

كاميرات ناسا تتمكن من رصد كرات نارية ضمن زخات البرشاويات لعام 2020

by علاء إغباريّة 12/08/2020
written by علاء إغباريّة

نرى في هذا الفيديو الجديد أحد أفضل زخات الشهب لهذا العام التي ستطل علينا قريبًا.  

التقطت شبكة All-Sky Fireball التابعة لوكالة ناسا زخات البرشاويات التي كانت تزين السماء يومي السبت والأحد (8 أغسطس و 9 أغسطس). 

تعتبر اللقطات التي يمكنك رؤيتها هنا في هذا الفيديو ، بمثابة تذكير للتوجه إلى الخارج للاستمتاع برؤية عرض البرشاويات الشهير ، والذي من المتوقع أن يصل ذروته بين عشية وضحاها من الثلاثاء إلى الأربعاء (من 11 أغسطس إلى 12 أغسطس).

شرعت البرشاويات بالظهور من 17 يوليو وستستمر حتى 24 أغسطس ، عند عبور الأرض  من بين الحطام الذي انتشر في المدار بواسطة مذنب Swift-Tuttle. ومن الجدير ذكره أن البرشاويات تنبثق من كوكبة حامل رأس الغول Perseus ومن هنا جائت تسميتها بهذا الاسم.

عادةً ما تقدم البرشاويات عرضًا لا يُنسى ، فيقوم المراقبون تحت سماء صافية ومظلمة باكتشاف من 45 إلى 90 نيزكًا في الساعة الواحدة خلال ذروة الزخات الشهبية. 

لكن لسوء الحظ في هذا العام تتشكل  البرشاويات لتكون دون المستوى ، مع ذلك. سوف يكون قمر الربع الأخير المتناقص  فوق الأفق في ظلام الفجر خلال ذروة الزخات الشهبية ، وعلى إثر ذلك ستغرق بعض الشهب بوهجه.

ومع ذلك ، ستكون قادرًا على رؤية بعض البرشاويات في الأيام القادمة ، في حال كانت سماءك صافية وصبرك طويلًا. ليس عليك إلا أن تعرف مكان وجود البرشاويات أو أي مجموعات نجمية أخرى ؛ وما عليك سوى الخروج -ويفضل بعد منتصف الليل – والبحث دع عينيك تتكيف مع الظلام ، ثم انتظر ظهور خطوط باهتة من الضوء.

شبكة All-Sky Fireball هي عبارة عن نظام مكون من 17 كاميرا لمراقبة السماء في جميع أنحاء البلاد تستخدمها ناسا لتتبع النيازك التي تضيء بشكل أكثر سطوعًا من كوكب الزهرة في السماء. ( وبالمناسبة هذا هو تعريف كرات النار ). تستخدم الوكالة هذه المعلومات للحصول على فهم أفضل للمواد التي تدور بالقرب من الأرض ، مثل حطام المذنبات. 

12/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

انقطاع كابل مخلفًا وراءه أضرارا لتلسكوب Arecibo الراديوي

by علاء إغباريّة 12/08/2020
written by علاء إغباريّة

في يوم الاثنين 10 أغسطس، تم انقطاع أحد الكوابل المساعدة التي تساهم في دعم القاعدة المعدنية فوق مرصد أريسيبو في بورتوريكو مما تسبب في خدش بطول 100 قدم في الطبق العاكس التابع للتلسكوب، وعلى إثر ذلك تم توقف جميع العمليات التابعة للمرصد الذي تديره UCF حتى إتمام عملية الإصلاحات. 

حدث هذا التدمير للتلسكوب في حوالي الساعة 2:45 صباحا (6:45 بتوقيت جرينتش) عندما سقط الكابل ذو الثلاثة بوصات الذي تسبب  في إتلاف حوالي 6-8 لوحات فى قبة جريجوريان بالإضافة إلى التواء المنصة المستخدمة للوصول إلى القبة. لكن إلى الآن لم يتضح بعد سبب انقطاع هذا الكابل.

أشار مدير المرصد إلى وجود فريق من الخبراء لتقييم الوضع الذين ينصب تركيزهم على ضمان سلامة الموظفين ، وحماية المرافق والمعدات، وإعادة المرفق إلى العمليات الكاملة في أقرب وقت ممكن، حتى يتم التمكن من الاستمرار في مساعدة العلماء في جميع أنحاء العالم.

تدير UCF مرفق NSF بموجب اتفاقية تعاونية مع Universidad Ana G. Méndez و Yang Enterprises Inc. ومن الجدير ذكره أن ذلك المرفق يضم أحد أقوى التلسكوبات على هذا الكوكب بحيث يستخدمه العلماء في جميع أنحاء العالم لإجراء الأبحاث في مجالات علوم الغلاف الجوي وعلوم الكواكب وعلم الفلك الراديوي وعلم فلك الرادار.

تلسكوب Arecibo هو أيضًا موطن لفريق يدير مشروع Planetary Radar بدعم من برنامج رصد الأجسام القريبة من الأرض التابع لناسا في مكتب تنسيق الدفاع الكوكبي من خلال منحة مقدمة من UCF.

لقد تحملت المنشأة العديد من الأعاصير والعواصف الاستوائية والزلازل منذ إنشائها قبل 50 عامًا ولا تزال الإصلاحات من إعصار ماريا في عام 2017 جارية. وخلال كل ذلك ، استمرت المنشأة في المساهمة في تحقيق اختراقات مهمة في أبحاث الفضاء في مجال موجات الجاذبية وتوصيف الكويكبات واستكشاف الكواكب وغيرها.

مرصد أريسيبو (قبل التلف). الصورة: UCF ، مؤسسة العلوم الوطنية

12/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
السماء الليلة

كل شيء حول الهلال المتناقص

by علاء إغباريّة 12/08/2020
written by علاء إغباريّة

في الأسبوع الذي يلي التربيع الأخير يستمر القمر في التلاشي. حيث ستتم رؤيته على شكل هلال متضائل – يسمى أحيانًا بالعرجون القديم – وسيكون مرئيًا في الشرق قبل الفجر. في كل صباح سيظهر لنا القمر بإضاءة أقل عن اليوم الذي قبله مرتفعًا بالقرب من شروق الشمس مجهزًا نفسه للتحول إلى القمر الجديد.

تريد أن تعرف أكثر عن خدعة السماء؟ يتجه الجانب المضيء من قمر الهلال المتضائل دائمًا إلى الشرق ، أو في اتجاه شروق الشمس.
علاوة على ذلك ، يتجه الجانب المضاء من الهلال المتضائل في اتجاه الحركة اليومية للقمر بالنسبة إلى النجوم الخلفية وكواكب دائرة الأبراج.ومن الجدير ذكره أن هذا الاتجاه يكون بالشرق أيضًا.

كثير من الناس يفوتهم رؤية الهلال المتضائل بسبب ظهوره في الصباح الباكر أو قبل شروق الشمس. لكن من الممتع أن تتبع الهلال المتضائل يومًا بعد يوم ،وهو يتداخل مع وهج الفجر بطريقة مذهلة.

12/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

شاهد: سماء المريخ تنبض بالاشعة فوق البنفسجية

by علاء إغباريّة 12/08/2020
written by علاء إغباريّة

كشفت صور جديدة ملتقطة لكوكب المريخ بواسطة مركبة الفضاء MAVEN التابعة لوكالة ناسا -التي تم إطلاقها بنجاح في 6 أغسطس 2020- عن مناطق شاسعة لسماء المريخ الليلية تنبض بالأشعة فوق البنفسجية. 

تفاجأ فريق مهمة MAVEN عندما اكتشف أن الغلاف الجوي خلال ربيع وخريف المريخ ينبض بالضبط ثلاث مرات في الليلة . هذا بالإضافة إلى كشف البيانات الجديدة أيضًا عن موجات ودوامات غريبة فوق أقطاب الشتاء ، وعلاوة على ذلك أكدت أيضًا النتائج السابقة للمركبة الفضائية Mars Express أن هذا الوهج الليلي كان أكثر سطوعًا في المناطق القطبية الشتوية.

ومن الجدير ذكره أن ما يسمى بـ “الوهج الليلي” لن يكون مرئيًا لرائد فضاء يقف على سطح المريخ. وذلك لأن الأشعة فوق البنفسجية – على الرغم من إمكانية اكتشافها بواسطة أدوات متخصصة – غير مرئية للعين البشرية. 

وجد الفريق أن الوهج الليلي للمريخ يبدو أكثر سطوعًا في ذروة فصول الشتاء الشمالية والجنوبية للكوكب، عندما تندفع التيارات الأكثر حرارة بعيدًا عن خط الاستواء باتجاه قطبي المريخ.

نيك شنايدر من جامعة كولورادو -رئيس جهاز التصوير الطيفي للأشعة فوق البنفسجية (IUVS) من جامعة كولورادو الذي قام بهذه الملاحظات والمؤلف الرئيسي لورقة بحثية عن هذا البحث نُشرت في 6 أغسطس 2020 ،في مجلة البحوث الجيوفيزيائية ، فيزياء الفضاء التي تمت مراجعتها من قبل الزملاء أشارإلى أن مهمة  MAVEN تصور الرؤية العالمية الأولى حول حركات الغلاف الجوي الأوسط للمريخ ، وهي منطقة حرجة حيث تحمل التيارات الهوائية الغازات بين الطبقات الدنيا والعليا.

يشير الباحثون إلى أن هذه النبضات تكشف عن أهمية الموجات التي تحيط بالكوكب في الغلاف الجوي للمريخ حيث يشير عدد الموجات وسرعتها إلى أن الغلاف الجوي الأوسط للمريخ يتأثر بالنمط اليومي للتسخين الشمسي والاضطرابات الناجمة عن تضاريس الجبال البركانية الضخمة في المريخ. 

ومن الجدير ذكره أن هذه البقع النابضة هي بمثابة دليل واضح على أن موجات الغلاف الجوي الوسطى تتطابق مع الموجات المعروفة التي تسيطر على الطبقات العليا والسفلى. 

يستخدم علماء بعثة MAVEN الصور الجديدة للمساعدة في إلقاء الضوء على أنماط الدوران المعقدة في الغلاف الجوي للمريخ. حيث أن  اكتشافات MAVEN الرئيسية لفقدان الغلاف الجوي وتغير المناخ تُظهر أهمية أنماط الدوران الواسعة التي تنقل الغازات الجوية في الأرجاء ومن السطح إلى حافة الفضاء. 

12/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

حركات الذيل الأيوني لمذنب NEOWISE

by علاء إغباريّة 12/08/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Ignacio Llorens

أمعن النظر في الذيل الأيوني لمذنب السنة NEOWISE حيث أن كل حركة لهذا الذيل حدثت نتيجة تغير مسار الأرض حول الشمس.

جميع المذنبات في العادة يتجه ذيلها الأيوني الأزرق دائمًا بعيدًا عن الشمس. ولكن مع اقتراب مذنب C / 2020 F3) NEOWISE) من شمسنا ، كان ذيله الأيوني يتجه في مناحي مختلفة قليلاً. ويرجع السبب في ذلك إلى أنه عندما تم  التقاط هذه الصور المركبة في هذه الصورة المميزة  بين 17 يوليو و 25 يوليو 2020 ، دارت الأرض في مدارها حول الشمس الأمر الذي بدوره غيّر زاوية سقوط أشعّة الشَّمس فِي مكان معيَّن مِن وقت لآخر. 

 لذلك على الرغم من أنك لن تستطيع رؤية الشمس مباشرة في الصورة (الصور) المميزة ، فإن اتجاهات ذيول الأيونات تكشف لك عن هذا التغيّر الشمسي الواضح. 

تم جمع هذه الصور الخمس المميزة لوضع صور المذنب بدقة بالنسبة للمواضع الشمسية المستنبطة . ومن الجدير ذكره انه تم التقاط هذه الصور في مكان واحد وهو جبل Turó de l’Home Mountain الواقع في شمال برشلونة في إسبانيا. 

وللأسف لم يعد مذنب NEOWISE كما كان في الشهر الماضي ذلك المذنب المثير للإعجاب الذي نستطيع رؤيته بالعين المجردة لكن لا يزال بالإمكان رؤيته وهو عائدًا إلى النظام الشمسي الخارجي بواسطة تلسكوب صغير. 

12/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

رصد أعداد غير متوقعة من الكواكب الخارجية تتوفر فيها الظروف الحياتية المطلوبة

by علاء إغباريّة 12/08/2020
written by علاء إغباريّة

مفهوم الفنان للمناطق الصالحة للسكن – المناطق التي يمكن أن توجد فيها المياه السائلة – في نظامنا الشمسي على عكس نظام Trappist-1 ، على بعد حوالي 40 سنة ضوئية. يحتوي نظام Trappist-1 على 3 كواكب في منطقته الصالحة للسكن (المنطقة الخضراء). نظامنا الشمسي لديه 1 فقط ، أرضنا. الصورة عبر NASA / JPL / Caltech.

يقترح نموذج حاسوبي جديد طوره علماء الأحياء الفلكية في جامعة كاليفورنيا ، ريفرسايد أنه – على فرض عدم وجود كوكب غازي عملاق مثل المشتري – يمكن أن تحتوي بعض النجوم في مجرتنا درب التبانة على ما يصل إلى سبعة كواكب شبيهة بالأرض. على عكس نظامنا الشمسي، الذي يحتوي فقط على كوكب المشتري الغازي العملاق الذي تسبب في وجود كوكب واحد فقط حوله صالح للسكن وهو كوكب الأرض. تم نشر هذه الدراسة في 27 يوليو 2020.

حتى الآن ، لم يتوصل العلماء إلى كوكب آخر غير الأرض تتوفر على سطحه الظروف الحياتية المطلوبة. ومع ذلك ، لايزال البحث عن وجود الحياة على سطح كوكب آخر قائمًا. 

ومن الجدير ذكره أنه عندما يتحدث علماء الأحياء الفلكية عن عوالم أخرى قد تستضيف الحياة ، فإنهم يميلون إلى التركيز على تلك الموجودة في المنطقة المحيطة بالنجم وذلك بسبب توفر المياه السائلة فيها. 

 تسبب عالم الفضاء الفلكي ستيفن كين -الذي كان يدرس نظام الكواكب القريبة لنجم Trappist-1- في ضجة كبيرة عندما اكتشف أن هذا النظام يحتوي على سبعة كواكب على الأقل ، بما في ذلك ثلاثة كواكب شبيهة بالأرض صالحة للسكن.

أنشأ فريق كين نموذجًا حاسوبيًا يحاكي الكواكب ذات الأحجام المختلفة التي تدور حول نجومها. وقامت خوارزمية بحساب قوى الجاذبية وساعدت في اختبار كيفية تفاعل الكواكب مع بعضها البعض على مدى ملايين السنين. وبالتالي توصل الباحثون أنه من الممكن لبعض النجوم أن تدعم ما يصل إلى سبعة كواكب في المنطقة الصالحة للحياة.

ما العوامل المساعدة على الوفرة الكواكب الصالحة للسكن المتواجدة في منطقة النجم ؟ الجواب ليس له علاقة بالنجم نفسه ويرجع تفسير ذلك إلى أن نجمًا مثل شمسنا يمكن أن يدعم ستة كواكب بالماء السائل. لكنه ليس كذلك.

أحد العوامل المؤثرة هو شكل مدارات الكواكب حيث أوضح الباحثون أن له دور في حال كانت حركات الكواكب في المدار حول نجمها أكثر دائرية من مدار الأرض على سبيل المثال.

 مدار كوكبنا شبه دائري للغاية ، حيث أنه مثل دائرة جلس عليها شخص ما وعلى إثر ذلك  يوضح المدار الإهليلجي للأرض سبب اقتراب كوكبنا من الشمس في أوائل شهر يناير (شتاء نصف الكرة الشمالي) و ابتعاده عن الشمس في أوائل شهر يوليو (صيف نصف الكرة الشمالي). 

أوضح هؤلاء العلماء أن المدار الأكثر دائرية يقلل من التواصل القريب بين الكواكب في النظام ويساعد في الحفاظ على مدارات مستقرة. ومن المنطقي جدًا  أن المدار المستقر – مسافة ثابتة من النجم – سيكون عاملًا جيدًا  لتطور الحياة ولن يساعد على تشكيل عصور جليدية قادمة وذات نطاقات زمنية لمئات السنين ، على سبيل المثال – بدلاً من آلاف السنين كما هو الحال على كوكبنا ذو المدار الإهليلجي المرتفع لمدة 100 سنة أو أكثر.

هناك أيضًا عامل كبير آخر في نظامنا الشمسي يمنع المزيد من الكواكب من التواجد في المنطقة الصالحة للسكن في شمسنا وهو أكبر كوكب في نظامنا الشمسي ، كوكب المشتري العملاق. كتلة كوكب المشتري تبلغ ضعف كتلة كل الكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية مجتمعة ولها تأثير كبير على قابلية نظامنا الشمسي السكنية وذلك بسبب ضخامته التي تزعج المدارات الأخرى.

علماء هذه الدراسة هم أول من أشار إلى أن نظام Trappist-1 نادر لعلماء الفلك الأرضي حتى الآن حيث أنه فقط عدد قليل من النجوم معروف بوجود كواكب متعددة صالحة للحياة. لكن من الآن فصاعدًا ، يخطط الباحثون للبحث عن المزيد من النجوم مثل Trappist-1 ، المحاطة بالكامل بكواكب صغيرة بدون عمالقة غاز كبيرة مثل كوكب المشتري، وعلى إثر ذلك ستكون تلك النجوم أهدافًا رئيسية للتصوير المباشر باستخدام تلسكوبات ناسا مثل تلك الموجودة في مرصد الكواكب الخارجية الصالحة للسكن في مختبر الدفع النفاث.

حددت هذه الدراسة أحد هذه النجوم – Beta Canum Venaticorum ، المعروف أيضًا باسم Beta CVn – وهو قريب نسبيًا 27 سنة ضوئية. قال هؤلاء العلماء إنه لا يحتوي على كوكب شبيه بالمشتري ، فسيتم إدراجه كأحد النجوم التي سيتم فحصها بحثًا عن كواكب في مناطق متعددة صالحة للسكن. 

12/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

عرض تلسكوب Slooh لبرشاويات 2020

by علاء إغباريّة 12/08/2020
written by علاء إغباريّة

 على الرغم من أن ذروة هذه الزخات الشهبية كانت في صباح يوم 12 أغسطس بمعدل أكثر من 50 شهاب في الساعة الواحدة إلا أنه ما زال أمامك الفرصة للاستمتاع برؤية برشاويات هذه السنة المذهلة،حيث أن بعضها ستستمر بالظهور في الأفق الشمالية لمدة أسبوعين آخرين لكن كلما كانت عملية الرصد مبكرة أكثر كلما كانت رؤيتهم أفضل  وذلك لأن عدد هذه الزخات ستقل بمرور الأيام.

في حال كانت أضواء المدينة تمنعك من الاستمتاع لرؤية العرض المذهل للبرشاويات بإمكانك رؤية هذا العرض السماوي بصورة مباشرة بفضل البث المباشر المجاني الذي سيقدمه مرصد Slooh. 

سينشر مرصد Slooh المشاهد المباشرة لعرض البرشاويات اليوم الساعة السابعة مسائًا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية وبإمكانك مشاهدتها على موقع space.com او على موقع اليوتيوب الخاص ب Slooh. 

على اعتبار أن البرشاويات تعد من أشهر الزخات الشهبية في السنة يجتمع أعضاء مرصد Slooh من جميع أنحاء العالم لمشاهدة أحداث انفجار مذنب Swift-Tuttle بمشاعر من الروعة والإعجاب وهي تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة 60 كم في الثانية! 

 سيقوم مرصد Slooh خلال بثه المباشر بتسجيل فيديو لمدة أربع ساعات من خلال كاميرات ذات ضوء خافت تم وضعها في مواقع المراصد حول العالم. بما في ذلك معهد الفيزياء الفلكية لجزر الكناري وأكاديمية الشارقة للفلك وعلوم الفضاء والتكنولوجيا في الإمارات العربية المتحدة .

وفي حال لم تسمح لك الفرصة بمشاهدة العرض المذهل للبرشاويات بإمكانك  الاطلاع على الفيديوهات المسجلة للزخات الشهبية من قبل ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية. 

أصدرت وكالة الفضاء الأوروبية اليوم مقطع فيديو جديدًا لجزر بيرسيدس تم التقاطه بواسطة تلسكوب الكناري الكبير التابع لوكالة (CILBO) في تينيريفي ، في جزر الكناري.ومن خلال الكاميرا ذات مجال الرؤية الواسع لهذا التلسكوب ، المسماة LIC1 ، 61 تم رصد العديد من الشهب في ليلة واحدة خلال ذروة الزخات الشهبية و 45 منها كانت من البرشاويات في 11-12 أغسطس. في الليلة التي قبلها تمكنت وكالة CILBO من اكتشاف 37 شهابًا نصفها كان من البرشاويات.

تجدر الإشارة إلى أن البرشاويات هي عبارة عن قطع حطام نتجت من مذنب Swift-Tuttle القادم من كوكبة حامل رأس الغول الذي ترك وراءه فقط مجرد الفتات من ذنبه الذي سيسبح في أرجاء النظام الشمسي. 

في الثلاث ليالي التي سبقت ذروة هذه الزخات، شبكة All-Sky Fireball التابعة لناسا التي تحتوي على 17 كاميرا موزعة في جميع أرجاء الولايات المتحدة والتي تهدف لرصد الكرات النارية التي تعتبر ألمع الشهب في البرشاويات  استطاعت التقاط بعض الزخات الشهبية المبكرة. 

12/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

غيوم المشتري المتماوجة

by علاء إغباريّة 11/08/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & License: NASA/JPL-Caltech/SwRI/MSSS; Processing: Kevin M. Gill

امت المركبة الفضائية Juno بالبحث عن غاز الأمونيا في الغلاف الجوي العلوي للمشتري لكن توصلت إلى أن الأمونيا غير متواجد في العديد من السحب العليا. إذًا أين أمونيا المشتري؟

تزودنا Juno بالعديد من التفسيرات، منها أن بعض السحب المرتفعة يبدو انها تحتوي على العديد من الأنواع غير المتوقعة من التفريغ الكهربائي يطلق عليها البرق السطحي – الناتج عن السحب التي تحتوي على محلول ماء الأمونياك -، ومن الجدير ذكره أن هناك حاجة إلى عمليات عزل شحنة كبيرة لحدوث مثل ذلك البرق، والتي من الممكن أن يتم إنتاجها عن طريق كرات غاز الأمونيا (Mushballs) والتي يتم رفعها عن طريق زيادة عمليات تيارات الغاز. 

حيث تلتصق الأمونيا والماء بهذه الكرات التي ترتفع حتى تصبح ثقيلة جدًا مما يؤدي إلى سقوطها ومن ثم ذوبانها في عمق جو المشتري . ومن خلال هذه العملية ، تم إيجاد غاز الأمونيا المفقود من الغلاف الجوي العلوي للمشتري في الطبقات السفلى للغلاف. 

وهذه الصورة الملتقطة بواسطة Juno لا تصور فقط مجرد التموجات المذهلة للمشتري وإنما تبين انبثاق بعض السحب في الغلاف الجوي العلوي بألوان فاتحة. 

على إثر ذلك يعطي فهم ديناميكيات الغلاف الجوي على كوكب المشتري منظورًا قيمًا لظواهر الغلاف الجوي والبرق المماثلة لتلك الظواهر التي تحدث على أرضنا.

11/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

إكتشاف أقرب تدفق لمـوجات الراديو سريعة من الأرض

by علاء إغباريّة 10/08/2020
written by علاء إغباريّة

أطلق نجم ميت في الجانب الآخر من مجرة درب التبانة مزيجًا قويًا من طاقة الراديو والأشعة السينية قبل ثلاثين ألف عامًا، الأمر الذي بدوره أدّى إلى اجتياح هذا المزيج كوكب الأرض إلى درجة أنه تم إطلاق أجهزة الإنذار في المراصد في جميع أرجاء العالم في تاريخ 28 أبريل 2020.

وفقا لدراسة نُشرت في 27 يوليو في مجلة The Astrophysical Journal Letters تم التوصل إلى أنه كانت هناك إشارة موجودة ولكنها ذهبت في غضون نصف ثانية وهذا كل ما يحتاجه العلماء لتأكيد اكتشافهم لظاهرة مذهلة تُدعى بالتدفق الراديوي السريع (FRB) يتم إطلاقه بواسطة نجم معروف داخل مجرة درب التبانة. 

حيّر اكتشاف التدفق الراديوي السريع العلماء منذ بداية العثور عليه عام 2007 وذلك بسبب موجات الراديو القوية المنبعثة منه التي تدوم أجزاء الألف من الثانية على الأكثر، مولدةً معها في ذلك الوقت القصير طاقة أكبر من تلك التي تولدها الشمس للأرض خلال قرن.

لم يتوصل العلماء لتحديد السبب وراء هذه الانفجارات بعد، لكنهم اقترحوا كل الاحتمالات الممكنة من تصادم الثقوب السوداء ببعضها البعض إلى نبض النجوم الجديدة. حتى الآن تم التوصل إلى أن جميع التدفقات الراديوية السريعة قد تشكّلت نتيجة إطلاقها من مجرة أخرى على بعد مئات ملايين السنين الضوئية. 

لكن هذا التدفق الراديوي السريع يشكّل حالة مختلفة وذلك لأن جميع ملاحظات التلسكوب أشارت إلى أن الانفجار نتج عن نجم نيوتروني معروف بنفس كتلة الشمس على شكل كرة بحجم مدينة على بعد حوالي 30 ألف سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الثعلب. 

توحي البقايا النجمية على انتمائها لمجموعة غريبة من النجوم تُدعى النجوم المغناطيسية التي تمتاز بمجال مغناطيسي عالٍ والقادرة على إنتاج كميات مكثفة من الطاقة بعد فترة طويلة من موت النجم نفسه . لذا يفسر العلماء أن تلك النجوم قد تكون المسبب الرئيسي على الأقل لبعض التدفقات الراديوية السريعة الغامضة في الكون. 

ومن الجدير ذكره انه تم اكتشاف أول نجم مغناطيسي -المُسمى ب SGR 1935 + 2154 – عام 2014 عندما لاحظ العلماء أنه يصدر إشعاعات قوية من أشعة جاما والأشعة السينية على فترات عشوائية. حيث أنه بعد سكون النجم الميت لفترة من الوقت تتم إعادة إحيائه بسبب انفجار قوي بالأشعة السينية،تم رصده  في أواخر أبريل  بواسطة القمر الصناعي التابع لوكالة الفضاء الاوروبية المصمم لالتقاط أكثر الظواهر نشاطًا في الكون.

كما أضاف الباحثون إلى أن البقايا النجمية الناجمة عن انفجار متزامن لموجات الراديو والأشعة السينية التي لم يتم اكتشافها من قبل قد تكون مصدرًا للتدفق الراديوي السريع. 

وأضاف عالم وكالة الفضاء الأوروبية إيريك كولكرز أن هذا الاكتشاف كان ممكنًا فقط لأن التلسكوبات المتعددة على الأرض وفي المدار كانت قادرة على التقاط الانفجار في وقت واحد ، وفي العديد من الأطوال الموجية عبر الطيف الكهرومغناطيسي. وأضاف كولكرز أن المزيد من التعاون بين المؤسسات ضروري لزيادة “إبراز أصل هذه الظواهر الغامضة”.

10/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

تلسكوب هابل الفضائي يتمكن من العثور على بصمات تدل على الحياة في الغلاف الجوي للكواكب الخارجية

by علاء إغباريّة 10/08/2020
written by علاء إغباريّة

اختبار التقنيات التي يمكن استخدامها يومًا ما للكشف عن وجود بصمات حيوية في أجواء الكواكب الخارجية, استغل تلسكوب هابل الفضائي خسوفًا كليًا للقمر لجمع أطياف الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس التي تمر عبر الغلاف الجوي للأرض في طريقها إلى القمر، حيث كان كان هابل قادرًا على اكتشاف وجود الأوزون في ضوء الشمس المنعكس عن القمر في مرحلة الكسوف ، وهو أول ما تم استخدامه في هذا التلسكوب  الفضائي. 

لاحظ أليسون يونغبلود من مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء في بولدر بولاية كولورادو ، الذي قاد البحث: “العثور على الأوزون مهم لأنه منتج ثانوي كيميائي ضوئي للأكسجين الجزيئي ، والذي هو في حد ذاته منتج ثانوي للحياة”.

تتأثر أطياف ضوء الشمس الذي يمر عبر الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية أثناء تحركه أمام نجمه الأصلي بالتفاعلات مع المواد الكيميائية في ذلك الغلاف الجوي. وبالمثل ، تضمنت الأطياف التي التقطها هابل الإشارات التي تدل على وجود الأوزون.

يتشكل الأوزون عندما يتعرض الأكسجين للأشعة فوق البنفسجية القوية ، مما يؤدي إلى التفاعلات الكيميائية اللازمة. حيث أنتج التركيب الضوئي على مدى مليارات السنين مستويات عالية من الأكسجين وطبقة الأوزون السميكة التي تحمي سطح الكوكب من الإشعاع الشمسي الخطير.

 يمكن أن يكون العثور على الأوزون أو الأكسجين في الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية مؤشرًا على النشاط البيولوجي.

منظر أرضي للقمر يُظهر الموقع العام حيث كان هدف هابل التقاط أطياف الأشعة فوق البنفسجية لضوء الشمس المنعكس.
الصورة: M. Kornmesser (ESA / Hubble) و NASA و ESA

ومن الجدير ذكره أنه تم مشاهدة آثار تدل على وجود الحياة مماثلة لتلك الآثار التي تم رصدها بواسطة تلسكوب هابل بواسطة التلسكوبات الأرضية ، لكن ملاحظات هابل أثناء خسوف القمر في يناير 2019 كانت الأولى لتلسكوب فضائي. نظرًا لأن ضوء الشمس لم يمر عبر الغلاف الجوي للأرض مرتين – مرة في الطريق إلى القمر ثم مرة أخرى عند انعكاسه مرة أخرى على الأجهزة الأرضية – كانت إشارة الأوزون التي اكتشفها هابل أقوى ما يتم ملاحظته حتى الآن.

قال  الباحث يونغبلود: “أحد الأهداف الرئيسية لناسا هو تحديد الكواكب التي يمكن أن تدعم الحياة”. “لكن كيف لنا أن نميز الكوكب الصالح للسكن من الكوكب الغير صالح في حال رأينا واحدًا ؟ وكيف ستبدو تلك الكواكب من خلال التقنيات التي يمتلكها علماء الفلك لتوصيف الغلاف الجوي للكواكب الخارجية؟ لهذا السبب من المهم تطوير نماذج من طيف الأرض كنموذج لتصنيف الأغلفة الجوية للكواكب خارج المجموعة الشمسية.

10/08/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

أدخل إيميلك ليوصلك كل جديد


Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق