• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
أخبار فلكية

وحدة تقديم الخدمات Zvezda تصل إلى محطة الفضاء الدولية

by علاء إغباريّة 29/07/2020
written by علاء إغباريّة

حققت محطة الفضاء الدولية (ISS) إنجازًا هامًا في 26 يوليو 2000 بوصول وحدة الخدمة Zvezda الروسية بعد إطلاقها من قاعدة بايكونور الفضائية حيث مكّن هذا العنصر الثالث المرفق المتزايد للسكن البشري الدائم أن يبدأ بعد ثلاثة أشهر من خلال توفير أماكن المعيشة ، ودعم الحياة ومعدات الاتصالات للطاقم ، وإنشاء أماكن هبوط لاستقبال المركبات الفضائية القادمة. يشير وصول الوحدة أيضًا إلى بداية فترة نشطة للغاية ل الISS.

في أواخر يونيو 2000 ، في المنطقة 254 من قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان ، أنهى العمال إعداد وحدة خدمة Zvezda لإطلاقها من خلال وضعها داخل مركبة الإطلاق ونقلها إلى المنطقة 92 للتزويد بالوقود في 6 يوليو وتحميلها مع صاروخ بروتون اليوم المقبل.

 مع مراقبة وحدات التحكم للطيران في هيوستن وموسكو عن كثب تمكنت وحدة  Zvezda من الهبوط الآلي في ISS في 26 يوليو في Zarya ( ميناء هبوط الوحدات الخدماتية الخلفي) ، مضيفًا 42000 رطل إلى الكتلة و 1650 قدمًا مكعبًا إلى الحجم السمت القبل للعيش فيه في محطة الفضاء الدولية بالإضافة إلى الوحدات الثلاث المضغوطة ، ووفرت الوحدة أماكن إقامة لأفراد الطواقم مثل مقصورات النوم الشخصية ، ومرحاض ومرافق النظافة ، ومطبخ مزود بطاولة لحفظ الوجبات أثناء تناول الطعام. تضمنت الوحدة 13 نافذة ، بما في ذلك ثلاث نوافذ بقطر 9 بوصات لمشاهدة أنشطة الهبوط ، وواجهة كبيرة بقطر 16 بوصة مواجهة للنافذة مثالية لرصد الأرض ، ونوافذ فردية في كل حجرة طاقم.

 تضمنت معدات التمرين جهاز مشي و دراجة ثابتة. نظّفت معدات دعم الحياة ثاني أكسيد الكربون من الجو واستخدمت مياه الصرف الصحي المتراكم للطاقم لإعادة تكثيفه لتوليد الأكسجين. كما قدمت الوحدة بيانات واتصالات صوتية وتلفزيونية مع مراكز التحكم في المهمة في موسكو وهيوستن. 

في شركة KSC ، واصل المهندسون معالجة عناصر ISS المستقبلية للطيران.حيث قام العمال في 1 يوليو بنقل وحدة مختبر Destiny الأمريكية من مرفق معالجة محطة الفضاء (SSPF) إلى حجرة التسريب في مبنى العمليات والمغادرة (O&C) القريب. ونجحت وحدة  Destiny  في اختبار التسريب لمدة ثمانية أيام في غرفة التسريب، وهي واحدة من منشأتين تم استخدامها خلال برامج Apollo و Skylab و Apollo-Soyuz وتم تجديدها في عام 1998 لاستيعاب اختبار عناصر الضغط ISS. قام المهندسون بإخلاء الغرفة إلى ارتفاع محاكاة 257000 قدم (48 ميلاً) وكان معدل تسريب الوحدة ضمن المواصفات.

كما تم تحضير أجزاء مختلفة من أجزاء ISS Integrated Truss Assembly للطيران أو للوصول إلى KSC. وتم قبول عنصر Z1 التابع  لشركة Boeing  من قبل وكالة ناسا في 31 يوليو ، مما يشير إلى اكتمال اختبارات ما قبل الإطلاق لهذا الجزء الداعم  استعدادًا لإطلاقه على متن صاروخ STS-92 في أكتوبر 2000. 

العمال يخفضون
غرفة فراغ في مبنى O&C.

وصل الجزء الداعم P1 إلى مكان هبوط  Shuttle Landing Facility مرفق الهبوط بطائرة في 26 يوليو ، للإطلاق على متن صاروخ STS-113 في نوفمبر 2002. وصل الجزء الجانبي للهبوط P4 في 30 يوليو. انضم العاملون |إلى جزء P3 الموجود مسبقًا في ال KSC قبل الإطلاق الذي لم يحدث حتى سبتمبر 2006 ، وكان السبب وراء هذا التأخير الطويل في الإطلاق هو توقف مكوك الفضاء بعد حادث كولومبيا. وشملت الجزيئات الداعمة الأخرى في KSC عناصر P6 و S0 و S1 ، لإطلاقها في نوفمبر 2000 وأبريل 2002 وأكتوبر 2002 ، على التوالي

لمواصلة عملية التفعيل والتجهيز لوحدة خدمة Zvezda  في المدار قبل وصول طاقم Expedition 1 ، تم إطلاق أول مهمة إعادة إمداد إلى ISS في 6 أغسطس وتم هبوطها  تلقائيًا في مدار Zvezda الخلفي بعد يومين. واصل العاملون في Orbiter Processing Facility التابع لشركة KSC معالجة مكوك الفضاء أتلانتس في مهمته التالية (STS-106) في سبتمبر 2000 ، لتفريغ التقدم وإعداد المعدات اللازمة لزيادة تجهيز Zvezda للإشغال البشري الدائم في محطة الفضاء الدولية.

29/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

للمرة الثانية : التمكن من رصد وميض فريد أثناء انفجار المستعر الأعظم

by علاء إغباريّة 28/07/2020
written by علاء إغباريّة

صورة مركبة لـ SN2019yvq (النقطة الزرقاء). (ZTF / شمال غرب / كالتيك)

للمرة الثانية يتمكن الفلكيون من رصد وميض فريد ومذهل للأشعة فوق البنفسجية ناتج عن انفجار قزم أبيض ، الأمر الذي بدوره سيزود العلماء بالأسباب التي حفّزت هذه النجوم القديمة على الانفجار.

 أصبح العلماء أكثر وعيًا بهذا النوع الفريد من المستعر الأعظم والذي يُدعى بـ SN2019yvq . بعد يوم واحد من الانفجار في نهاية ديسمبر، وخلال ساعات تمكن العلماء من تصنيف هذا الحدث ضمن المستعر الأعظم من نوع La والذي لم يكن حدث نجمي عادي وإنما تميز بومضه النادر للأشعة فوق البنفسجية( UV) الذي كان يبحث عنه العلماء لسنوات عدة حيث يُعتبر هذا الانفجار واحد من أشهر الانفجارات الكونية.

يقع المستعر الأعظم SN2019yvq في في مجرة تبعد  حوالي 140 مليون سنة ضوئية عن الأرض وبدأت رؤية وميضه الفريد لبضعة أيام قبل توقف الانبعاث.

لا يزال العلماء حائرين حول معرفة السر وراء هذا الضوء الغريب وذلك لأن الأقزام البيضاء لا تصل إلى درجة الحرارة الكافية لتوليد مثل هذا النوع من ضوء الUV حيث أن النجوم في هذه المرحلة ليست بهذه السخونة التي تسمح بإنتاج ضوء مثل ضوء ال UV الشديد وهذا لا يدل إلا على شيء واحد وهو حدوث أمر غير معتاد في هذا المستعر الأعظم جعله ظاهرة مثيرة.

في الوقت الحالي لا يزال هناك أربعة إحتمالات  يمكن أن يكون لها يد في  إثارة مثل هذه الأحداث لكن خلال العام المقبل أو نحو ذلك من المتوقع أن يتم تحديد الآلية الدقيقة المسؤولة عن إصدار هذا الضوء الفريد. 

من الممكن أن يكون السبب وراء عدم استقرار القزم الأبيض هو استهلاك مادته النجمية من قبل نجم مصاحب له في نظام ثنائي وبالتالي قد يكون السبب وراء تشكل وميض ال UV هو اصطدام هذه المواد النجمية بعضها ببعض . 

ويوجد هناك احتمال آخر لتشكيل هذا الوميض وهو إصداره نتيجة الزيادة الكبيرة في الحرارة بسبب الاختلاط بين النواة الداخلية للقزم الأبيض والطبقات الخارجية ، أو نتيجة إشعال الهيليوم للكربون في النجم.

وآخر احتمال هو اتحاد نجمين من القزم الأبيض الأمر الذي يؤدي إلى إصدار هذا الوميض  نتيجة احتكاك المواد بين النجمين. وسيظل الأمر محيرًا حتى توضح الصورة بعد استقرار هذا الحدث النجمي. 

مع مرور الوقت – بعد مرور سنة تقريبا-  بعد انتقال المواد المتفجرة إلى مكان أبعد من المصدر وبعد تناثرها سيتمكن العلماء من رؤية مركز الانفجار بصورة أوضح وأعمق مما يجعلهم قادرين أخيرًا على فهم ما جعل هذا القزم الأبيض ينفجر بهذا الشكل المذهل ، ويمكن أن تساهم تلك الاستنتاجات على معرفة الكيفية في توزيع الحديد المتولد في المستعرات الأعظمية عبر الفضاء (والتي لها علاقة في تكوين كوكب الأرض).بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يساعد هذا النوع من انفجارات المستعر الأعظم  على كشف الحقائق المجهولة حول الطاقة السوداء المعروفة بغموضها والتي لها تأثير على توسّع الكون وسرعته. 

28/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

رصد جزيئات نادرة “أُنتجت داخل الشمس” تحت جبل في إيطاليا!

by علاء إغباريّة 28/07/2020
written by علاء إغباريّة

لأول مرة على الإطلاق، توصل الفيزيائيون إلى جزيئات شبحية نادرة ينتجها نوع غريب من الانصهار داخل الشمس حيث تم انتقال هذه الجزيئات الشبحية -المسماة بالنيوترينوات المنتجة لـ CNO- من الشمس إلى جهاز للكشف مدفون عميقا تحت جبل في إيطاليا وهذا الاكتشاف بدوره يقرب البشر خطوة واحدة من فهم التفاعلات النووية النارية التي تغذي نجمنا حيث علّق الفيزيائي جيوشينو رانوتشي، في المعهد الوطني الإيطالي للفيزياء النووية في ميلانو: “بهذه النتيجة كشف Borexino العمليتين اللتين تمدان الشمس بالطاقة”.

ومن الجدير ذكره أن هناك نوعان من تفاعلات الاندماج النووي في مركز الشمس. الأول، والأكثر شيوعا، هو اندماج بروتون-بروتون، حيث تندمج البروتونات مع بعضها البعض محولة الهيدروجين إلى هيليوم.

ومن المحتمل أن مثل هذه التفاعلات تولد 99٪ من طاقة الشمس. وقلما يحدث الاندماج النووي من خلال عملية من 6 خطوات تسمى دورة CNO والتي يتم فيها دمج الهيدروجين مع الهيليوم باستخدام الكربون والنيتروجين والأكسجين.

ينتج عن هذا النوع من الاندماج و دورة CNO أنواعا مختلفة من النيوترونات حيث تكون جسيمات دون ذرية كتلتها منخفضة جدًا والتي تمر عبر المادة العادية دون أي إشارة تدل على وجودها على الأقل معظم الوقت.

 على الرغم من أن الفيزيائيون يكتشفون  بشكل روتيني النيوترينوات التي تم إنشاؤها أثناء تفاعل بروتون-البروتون إلا أن هذه المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف  نيوترون الشمسي ناتج عن CNO الذي تم إيجاده من قبل كاشف Borexino الإيطالي في 23 يونيو

وصُممت تجربة Borexino تحت الأرض، في Laboratori Nazionali del Gran Sasso، بالقرب من بلدة لاكويلا، إيطاليا، لدراسة  مثل تفاعلات النيوترينو هذه النادرة للغاية.

مقتطف من فيديو الفاصل الزمني (Time-Lapse) الشمسي الجديد
(الصورة: © NASA Goddard)

ويتركب كاشف Borexino من خزان يبلغ طوله حوالي 60 قدما (18 مترا) ويحتوي على 280 طنا (254 طنا متريا) من السائل المتلألئ – بحيث يومض الضوء فيه عندما تتفاعل الإلكترونات في السائل مع النيوترينو. ومن المرجح أن يكون الوميض اللامع-الذي يشير إلى طاقة أعلى-  منبعث من النيوترينو الناتج عن CNO.

ومن الجدير ذكره أن خزان Borexino الداخلي يكون مبطنا بكشّافات حساسة معزولة للغاية عن الأشعة الكونية الموجودة على سطح الأرض.

تساعد مقارنة النيوترينو الناتجة عن CNO المرصودة مع عدد النيوترونات الناتجة من خلال تفاعل ال بروتون-بروتون في الكشف عن كمية العناصر الثقيلة مثل الكربون والنيتروجين والأكسجين والهيدروجين المكونة للشمس وأظهرت النتائج الحالي على الرغم من عدم مراجعتها ونشرها في مجلة علمية حتى الآن وزن أكبر من 5 سيغما، مع مستوى ثقة يزيد عن 99٪، ما يعني أن هناك فرصة واحدة من أصل 3.5 مليون فقط، لإنتاج الإشارة بشكل عشوائي، بدلا من عملية CNO.

ويتألف تعاون Borexino الدولي من باحثين من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبولندا وروسيا، وثلاث جامعات من وبرينستون وفيرجينيا تيك وجامعة ماساتشوستس في Amherst.

المـصدر: Space.com

28/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

NGC 6188 :تَنَانِينُ كوكبة المجمرة

by علاء إغباريّة 28/07/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Ariel L. Cappelletti

هذه الصورة الخلابة تعرض لنا جمال انتشار السحب العشوائية السوداء ذات الحواف البراقة النارية التي تظهر على أشكال تنانين في كوكبة المجمرة على بعد عشرات السنين الضوئية.

ينتشر بريق السديم الانبعاثي على جوانب السحابة الجزيئية في جنوب كوكبة المجمرة ليضيئها بهذا الشكل المذهل. و تناثر النجوم الشابة الضخمة في أحضان هذه السحب الجزيئية ساهم في نحت وتنوير السديم الذي يظهر في هذه اللوحة السماوية المبهرة من خلال الرياح النجمية والأشعة فوق البنفسجية الشديدة . ومن الجدير ذكره أن تشكل النجوم نفسه -الناتج عن الرياح  وانفجار المستعر الأعظم لنجوم ضخمة سابقة- له دور كبير في اكتساح و ضغط جزيئات الغاز.

تم تجميع هذه الصورة المذهلة على مدى عشر ساعات من خلال تلسكوب في قرطبة الأرجنتينية وكانت ألوان هذه الصورة غير حقيقية حيث تم استخدام لوحة هابل التي تبرز انبعاثات ذرات الكبريت والهيدروجين والأكسجين بألوان حمراء وخضراء وزرقاء. ويمتد مجال الرؤية إلى حوالي حوالي 150 سنة ضوئية على المسافة المقدرة لـ كوكبة المجمرة. 

28/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

10 معلومات حول رحلة العودة إلى الأرض لطاقم دراغون-2 التجريبي التابع لناسا

by علاء إغباريّة 28/07/2020
written by علاء إغباريّة

يعد إطلاق كل من رواد الفضاء روبرت بهنكن ودوغلاس هيرلي على متن مركبة فضائية أمريكية إلى محطة الفضاء الدولية في 30 مايو لحظة تاريخية حيث انطلقت هذه المركبة المأهولة والتي تُدعى SpaceX Demo-2 على متن صاروخ فالكون 9 من مجمع الإطلاق 39A في مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة ناسا في فلوريدا، وفي 31 مايو وصلت مركبة طاقم دراغون إلى محطة الفضاء الدولية ،والآن يستعد رواد فضاء هذه المركبة لرحلة العودة إلى الأرض في محطة إنديفور للإطلاق في ساحل فلوريدا ويتم الاستعداد للانتهاء من تلك المهمة المصممة لاختبار نظام رحلات الفضاء البشرية التابعة لـ SpaceX بما في ذلك عمليات الإطلاق والهبوط والاسترداد. 

1- أين سيهبط رائدي الفضاء بهنكن وهيرلي؟

وكالة ناسا ووكالة SpaceX لديهم القدرة على تأمين ودعم سبعة مواقع للهبوط قبالة ساحل فلوريدااستعدادًا  لعودة طاقم دراغون التجريبي 2 مع رواد الفضاء بهنكن و هيرلي من رحلتهم في محطة الفضاء الدولية. المواقع السبعة المقررة للهبوط تقع على سواحل كل من بينساكولا، تامبا، تالاهاسي، كيب كانافيرال، دايتونا، و جاكسونفيل.

2-كيف سيتم اختيار موقع الهبوط

تم تحديد مواقع الهبوط باستخدام أولويات محددة بدءًا من تحديد الوقت والتاريخ للإقلاع من المحطة الفضائية مع تحديد أكثر عدد ممكن من فرص العودة في مواقع مختلفة جغرافيًا لتأكيد الحماية من التقلبات المناخية. تضع الفرق أيضًا أولويات للمواقع التي تتطلب أقصر فترة زمنية بين الإقلاع  والهبوط استنادًا إلى الميكانيكا المدارية ، وفرص الهبوط التي تحدث في ساعات النهار. 

3- كم من الوقت سيستغرق عودة بهنكن وهيرلي إلى الأرض؟ 

وقت عودة بهنكن وهيرلي يعتمد بشكل كبير على فرص الهبوط و الانفصال المختارة مع اغتنام الفرصة الأساسية من ستة ساعات إلى ثلاثين ساعة. 

4-  كيف ستبدو رحلة العودة؟ وما هي الإنجازات الرئيسية لهذه المهمة؟  

ستبدأ عودة طاقم دراغون إلى الأرض بالإقلاع من محطة الفضاء الدولية وفي هذه الأثناء سيكون وزن المركبة الفضائية مع حمولتها حوالي 27،600 رطل. وستوفر وكالة ناسا تغطية مباشرة للعودة من الإقلاع خلال رحلة الهبوط.

سيشتعل محركين صغيرين مباشرة بعد سحب الخطافات التي تمسك بطاقم دراغون في مكان فصل المركبة الفضائية عن المحطة. بمجرد التحليق الحر سيقوم المكوك الفضائي  بتنفيذ أربعة عمليات إشعال لمحركات الإقلاع بشكل مستقل لنقل المركبة الفضائية بعيدًا عن محطة الفضاء كأولى خطواته لرحلة العودة إلى الأرض. بعد عدة ساعات تمت عملية إقلاع واحدة، استمرت لمدة ست دقائق تقريبًا ، ووضعت طاقم دراغون على المسار المداري المناسب ليتماشى مع منطقة الهبوط.

قبل فترة وجيزة من الإشعال الأخير للخروج من المدار سينفصل طاقم دراغون عن حمولته التي ستهلك في الغلاف الجوي للأرض وبعدها ستُنفذ عملية الإشعال الأخير للخروج من المدار الأمر الذي بدوره يُلزم طاقم دراغون بالعودة ويضعه في مدار مع المسار المناسب للانطلاق.وبعد جميع هذه العمليات ستزن مركبة طاق مدراغون حوالي 21200 رطل.

5- ما مدى سرعة المكوك الفضائي  عند دخول الغلاف الجوي للأرض؟ وكم سيصبح ساخنًا؟

سيسافر طاقم دراغون بسرعة مدارية في طريق العودة ويتحرك بسرعة 17500 ميل في الساعة تقريبًا. درجة الحرارة القصوى التي ستشهدها عند إعادة الدخول للغلاف الجوي للأرض هي حوالي 3500 درجة فهرنهايت.ربما تؤدي إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي  إلى انقطاع الاتصالات بين المركبة الفضائية والأرض الأمر الذي من المتوقع أن يستمر لمدة ست دقائق تقريبًا.

6-متى سيتم فتح الباراشوت؟ 

المكوك الفضائي لدراغون لديه مجموعتين من المظلات التي سيتم إطلاقها مرة أخرى داخل الغلاف الجوي للأرض لتبطئ المركبة  قبل الهبوط. سيتم نشر مظلتين على ارتفاع حوالي 18000 قدم عندما يتحرك طاقم دراغون حوالي 350 ميلاً في الساعة. وسيتم فتح أربعة مظلات رئيسية على ارتفاع 6000 قدم تقريبًا عندما يتحرك طاقم دراغون حوالي 119 ميلاً في الساعة.

7- من سيقوم باسترداد الطاقم و كبسولة دراغون من الماء وما هي المركبات والأفراد المسؤولة عن ذلك؟ 

ففي أي موقع من المواقع السبعة ستهبط فيه الكبسولة سيكون أفراد SpaceX متواجدون لاسترداد الكبسولة من الماء حيث سيكون هناك سفينتي استرداد قبالة سواحل فلوريدا، وعلاوة على ذلك سيكون على متن كلا السفينتين أكثر من 40 فردًا من SpaceX و NASA من مهندسي المركبات الفضائية ، وخبراء استعادة المياه المدربين ، والمهنيين الطبيين ، وطاقم السفينة ، وخبراء شحن تابعين ل NASA ، وغيرهم للمساعدة في الاسترداد.

8- متى سيخرج رائدي الفضاء من الكبسولة بعد هبوطها على سطح الأرض؟

 مباشرة بعد حدوث الهبوط ، ينتشر زورقان سريعان مع أفراد من SpaceX من سفينة الاسترداد الرئيسية.القارب الأول يتحقق  من سلامة الكبسولة ويختبر المنطقة المحيطة بـ طاقم دراغون بحثًا عن وجود أي إشعال تلقائي في أنظمة الدفع . وبمجرد صرف الشك عنها ، يبدأ أفراد القوارب في التحضير لاستعادة  المركبة الفضائية من خلال وضعها في السفينة. والقارب السريع الثاني يكون المسؤول عن إنقاذ واستعادة مظلات طاقم دراغون ، التي انفصلت في هذه المرحلة عن الكبسولة وهي في الماء.

وخلال هذه اللحظات، ستبدأ سفينة الاسترداد الرئيسية بالتحرك ورفع كبسولة طاقم دراغون على السطح الرئيسي. وبمجرد وضع الكبسولة في مركب الاستعادة ، يتم نقلها إلى مكان ثابت لفتح بابها أمام الأطباء المحترفين لإجراء الفحوص الأولية ومساعدة رواد الفضاء على الخروج من المركبة . من المتوقع أن تستغرق هذه العملية بأكملها حوالي 45 إلى 60 دقيقة ، اعتمادًا على المركبة الفضائية وحالة البحر.

9-  أين يتجه كل من بهنكن و هيرلي بعد خروجهم من الكبسولة؟

 مباشرة بعد إخراجهم من الكبسولة ، سيتم مساعدة كل من بهنكن و هيرلي في منطقة طبية على متن سفينة الاسترداد للتقييم الأولي. وبعد إتمام الفحوص الطبية الأولية ، سيتم إرجاعهم إلى الشاطئ إما عن طريق السفر على متن سفينة الاسترداد الأولية أو بطائرة هليكوبتر. عودة طائرات الهليكوبتر من سفينة الاسترداد هي خط الأساس لجميع مناطق الهبوط باستثناء موقع الهبوط الخاص ب كيب كانافيرال ، وتتراوح أوقات السفر من حوالي 10 دقائق إلى 80 دقيقة. سوف تختلف المسافة من الشاطئ اعتمادًا على موقع الهبوط ، حيث تتراوح من حوالي 22 ميلًا بحريًا إلى 175 ميلًا بحريًا.

10- ماذا سيحدث بعد ذلك؟ 

وبعد كل ذلك سيتم إرجاع كبسولة دراغون إلى SpaceX Dragon Lair في فلوريدا للفحص والمعالجة حيث ستقوم الفرق بفحص بيانات وأداء المركبة الفضائية طوال الرحلة التجريبية لإكمال شهادة النظام للقيام بمهام تشغيلية لأفراد الطاقم التجاري ومحطة الفضاء الدولية التابع لناسا. من المتوقع أن تستغرق عملية المصادقة هذه حوالي ستة أسابيع، وفي حال اعتمادها  سيتم إطلاق المهمة التشغيلية الأولى مع قائد الطاقم دراجون مايكل هوبكنز ، والطيار فيكتور جلوفر ، واختصاصي المهمة شانون ووكر – جميعهم تابعين لوكالة ناسا – جنبًا إلى جنب مع أخصائيين مهمة وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA) Soichi Noguchi وسيتم إطلاقه في مركز كنيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا وسيقضي أفراد الطاقم الأربعة ستة أشهر في محطة الفضاء.

ومن المخطط أن يكون هذا الإطلاق في موعد لا يتجاوز أواخر سبتمبر.

28/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

تلسكوب معلق ببالون يزودنا بالكثير من المعلومات حول الأشعة تحت الحمراء

by علاء إغباريّة 27/07/2020
written by علاء إغباريّة

مهندسون في  مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا يعملون على تصميم تلسكوب حساس للأشعة تحت الحمراء والذي يحلق على ارتفاع 40 كم فوق القارة القطبية الجنوبية معلقًا ببالون عرضه 150م لمدة تصل إلى أربعة أسابيع . 

تم تزويد هذا التلسكوب بصحن هوائي بارتفاع 2.5 متر وكشّافات يتم الحفاظ عليها عند درجة حرارة قريبة من الصفر المطلق. سيقوم  مرصد ASTHROS  بقياس  حركة وسرعة الغاز حول النجوم المتشكلة حديثًا وسيقوم أيضًا بالكشف عن وجود نوعين محددين من أيونات النيتروجين والتي تسلط الضوء على آليات تقييم سرعة تشكل النجوم.

وهذه المهمة -التي سيتم إطلاقها في ال 2023- ستدرس مجرة مسييه 85 للتعرف أكثر على آثار تقييم النجوم خلال مرحلة تطور المجرة ولجمع ملاحظات حول نجم ال  TW Hydrae (وهو عبارة عن نجم صغير يتميز بقرص عريض من الغاز والغبار الذي قد تشكلت منه الكواكب).

وفي نهاية المهمة ، المرصد الذي يعمل بالطاقة الشمسية سينفصل عن البالون من خلال إنزاله بالباراشوت إلى الأرض ليستقبله المهندسون للقيام باستعادة وتجديد وإعادة تشغيل التلسكوب في مهمة أخرى.

تعد مهمة ASTHROS أكثر خطورة من الرحلات الفضائية ولكنها تحقق أهدافًا وغايات كثيرة بتكلفة متواضعة ، على إثر ذلك،  تهدف ASTHROS  للقيام بملاحظات الفيزياء الفلكية التي لم تتم تجربتها من قبل والتي بدورها ستمهد الطريق لبعثات الفضاء المستقبلية من خلال اختبار التقنيات الجديدة وتوفير التدريب للجيل القادم من المهندسين والعلماء.

كلمة ASTHROS تستند إلى تلسكوب الفيزياء الفلكية الستراتوسفير لرصد الاستبانة الطيفية العالية عند أطوال الموجات دون المليمترية ومع نفخ البالون بالهيليوم بالكامل سيتضخم حجمه ليصل إلى حجم ملعب كرة قدم وسيحمل البالون معه معدات الطبق الهوائي وسلسلة من المرايا والعدسات وكشافات فائقة الموصلية التي يتم تبريدها إلى درجات حرارة منخفضة للغاية بواسطة مبرد يعمل بالطاقة الشمسية.

ويتوقع الفريق أن تحمل رياح الستراتوسفير البالون في حلقتين أو ثلاث حلقات حول القطب الجنوبي في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع. وفي نهاية المهمة ، سيرسل مراقبو الطيران أوامر لقطع البالون وقبل سقوطه على سطح الأرض  سيتم إنزاله بواسطة باراشوت لضمان نزول آمن.

27/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

حرب الكـواكب:إطلاق مسبار Perseverance المريخي التابع لوكالة ناسا بعد الصين والإمارات

by علاء إغباريّة 27/07/2020
written by علاء إغباريّة

في نهاية الأسبوع الجاري يوم الخـميس 30 يوليو  في تمام الساعة 14:50 بتوقيت الـقـدس، من المقرر إطلاق مسبارفي مهمة أسطورية بحجم السيارة بقيمة 2.7 بليون دولار يُدعى Perseverance.

وسيتم إطلاق هذا المسبار المذهل على متن صاروخ أطلس 5 من محطة كيب كانافيرال في فلوريدا. وبإمكانك مراقبة عملية الإطلاق مباشرة من خلال صفحة Astrobia. 

لدى فريق أعضاء هذه المهمة فرصة للتراجع في حال ظهور مشكلات تقنية أو جوية حيث إنه بإمكان المسبار أن يشق طريقه إلى الكوكب الأحمر حتى 15 أغسطس ولكن بعد ذلك التاريخ في حال وجود مشاكل معقدة سيتوجب عليهم الانتظار لمدة 26 شهر حتى يتمركز الأرض والمريخ بالشكل المناسب الذي بدوره يساهم في إنجاح وتسهيل عملية الإطلاق. 

متى ما تمت عملية الإطلاق، سيصل مسبار  Perseverance إلى فوهة Jezero بتاريخ 18-2-2021، ومن الجدير ذكره أن هذه الفوهة التي سيهبط عليها المسبار كانت تضم بحيرة ونهر دلتا في الماضي ومسبار Perseverance سيقوم بدوره في دراسة تلك الفوهة بالتفاصيل وسيقوم بالبحث عن علامات من الممكن أن تدل على وجود حياة على سطح المريخ قديمًا.

بالإضافة إلى ذلك سيقوم مسبار الست عجلات بجمع وتخزين العديد من العينات التي سيتم إرجاعها إلى الأرض خلال رحلة العودة التي ستكون عام 2031 في مهمة مشتركة بين ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية. 

وعلاوة على ذلك سيقوم هذا المسبار باختبار العديد من تقنيات الاستكشاف الجديدة منها واحدة من معدات مسبار Perseverance العشرة التي تُدعى MOXIE حيث ستولد الأكسجين من الغلاف الجوي الكربوني المريخي الرقيق الذي يسيطر عليه ثاني أكسيد الكربون، ومن الجدير ذكره أن مثل هذه المعدات في حال تم تطويرها ستعبّد الطريق أمام الرحلات الفضائية المأهولة. 

وتتميز هذه المهمة الفضائية أيضًا بأنها تحمل طائرة مروحية تُسمى Ingenuity والتي تزن حوالي 1.8 كغم و ستأخذ مكانها داخل مسبار Perseverance للوصول إلى الكوكب الأحمر. وبمجرد وصول هذه المركبة إلى المكان المقرر لها على سطح المريخ ستنتشر وتبدأ بالدوران لتكون أول مروحية تطير في عالم غير الأرض.

هذه المهمة ستكون المهمة الثالثة والأخيرة إلى كوكب المريخ حيث سبقها إطلاق مسبار الأمل الإماراتي ومسبار Tianwei-1 الصيني في 19 و 23 يوليو على الترتيب. وكان من المخطط أن ينضم لرحلة الإطلاقات هذه المسبار الأوروبي الروسي ExoMars ولكن واجه العديد من المشاكل التقنية العصيبة والتي بدورها أعاقت عملية إطلاقه حتى عام 2022.

27/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

مذنب ووميض برق يجتمعان ليشكلا لوحة فنية سماوية فوق جبال بيج هورن

by علاء إغباريّة 27/07/2020
written by علاء إغباريّة

Image Credit & Copyright: Kevin Palmer

كل يوم منطقة ستيم بوينت – معلم من معالم جبال بيج هورن-  لديها عرض مذهل لناظريها لكن في هذا المنظر تزيد قمم جبال بيج هورن الشهيرة ولأول مرة جمالًا وبهجة باجتماع ضيفيها السماويين حبيب الأرض NEOWISE وومضات البرق الخلفية البعيدة في بداية الشهر. ومن الجدير ذكره أن هذه الارتفاعات الصخرية كانت معتادة على استضافة ومضات البرق تلك ولكن بحضور مذنب السنة NEOWISE تشكلت لوحة فنية فريدة من الاتحاد الثلاثي لهذه المناظر الخلابة في منتصف الليل الأمر الذي دفع مصور هذه الصورة البقاء مستيقظًا طوال الليل لالتقاط 1400 صورة لهذا المشهد الذي لا يتكرر المتزين بضوء القمر الأمامي في الجهة اليمنى.

وهذا العرض هو بمثابة وداع لمذنب السنة المتألق حيث إنه يستعد لرحلة العودة خارج نطاق المجموعة الشمسية ليعود إلينا بعد 6700 سنة. 

27/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

هذا الأسبوع : أول انطلاقة للصين إلى المريخ بمسبار Tianwen-1

by علاء إغباريّة 27/07/2020
written by علاء إغباريّة

وفقًا لدراسة جديدة نُشرت قبل أيام قليلة من إطلاق المهمة الصينية إلى المريخ في الأسبوع الماضي والتي أقرت أن المسبار الصيني سيحاول الهبوط في الشمال الشرقي للمريخ. وهذه الدراسة تم إجرائها من قبل أعضاء فريق مهمة Tianwen-1 المريخية. والهدف الأساسي لهذه الدراسة هو إرسال مسبار ومركبة هبوط إلى الكوكب الأحمر.

وكشفت هذه الدراسة تفاصيل جديدة بشأن مسبار Tianwen-1 مسلطةً الضوء على الموقع الذي ستهبط فيه والأهداف العلمية بالإضافة إلى التعريف بالمعدات العلمية المرفقة. 

مسبار Tianwen-1 – الذي يرجع تسميته إلى عنوان قصيدة كتبها كو يان والتي تعني “تساؤلات عن الجنة” – من المتوقع أن ينطلق على متن صاروخ لونج مارش 5 في نهاية يوليو أو بداية شهر أغسطس من المقاطعة الصينية وينشانغ في جزيرة هاينان. وسوف تصل المركبة الفضائية إلى سطح المريخ في فبراير 2021  الوقت الذي يتزامن مع وصول مسبار الأمل الإماراتي و مسبار Perseverance التابع لوكالة ناسا للكوكب الأحمر . ووفقًا للدراسة أعلاه سيستمر المسبار الصيني موجودًا في مداره لشهرين أو ثلاثة أشهر قبل بدأ محاولته في الهبوط. 

منطقة الهبوط المخصصة للمسبار الصيني هي Utopia Planitia وهي عبارة عن فوهة تشكلت نتيجة  حدوث اصطدام كبير على سطح المريخ – والذي هبطت فيه أيضًا مركبة الهبوط Viking 2 التابعة لناسا عام 1976 – وقامت الصين بعزل جزء كبير من الحقول الشاسعة من منطقة Isidis Planitia إلى البركان الكبير Elysium Mons على سطح المريخ كمناطق هبوط مرشحة لمركبتها القادمة.

الارتفاع المنخفض لمنطقة الهبوط يعني أنه سيكون هناك مزيدًا من الوقت والجو المناسب للمركبة الفضائية للدخول ببطء والانزلاق إلى السطح بأمان، وكذلك الارتفاع المنخفض سيساعد على كسب أكبر قدر ممكن من أشعة الشمس الكافية لتشغيل المسبار الذي يزن حوالي 240 كغم، و سيكون السطح الأملس نسبيًا للمريخ مناسب جدًا للتجوال .

من المتوقع أن يباشر هذا المسبار بالعمل بعد حوالي 90 يوم مريخي ،يتميز هذا المسبار بتوفر رابط اتصال مع الأرض أثناء إجرائه ملاحظاته العلمية الخاصة لمدة عام مريخي. ( اليوم الواحد في المريخ يعادل يوم واحد في الأرض زائد 40 دقيقة : سنة مريخية واحدة تعادل 687 يوم أرضي).

سيتم وضع المسبار في المدار القطبي لتمكينه من تحديد التركيبة الجيولوجية و شكل المريخ من خلال استخدام رادار للتعرف على سمات التربة وأماكن توزيع المياه المجمدة وقياس الغلاف الأيوني والمجالات الكهرومغناطيسية والجاذبية في أعماق سطح المريخ، هذا بالإضافة إلى قيامه بتحليل تركيبة المواد الموجودة على السطح ودراسة خصائص المناخ والبيئة المريخية.

ومن الجدير ذكره أن أحد العلماء الذي كان له دور كبير في صناعة المسبار “Wan Weixing” قد توفي قبل أن يشهد عملية الإطلاق، ويذكر أنه كان رائد فضاء عالمي وكانت له الكثير من الإنجازات في برنامج علوم الكواكب الصيني . وكان Weixing اسم على مسمى حيث أن اسمه بالعربية يعني “القمر الصناعي”.  

27/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

مصدر الحياة في هذا الكون

by علاء إغباريّة 27/07/2020
written by علاء إغباريّة

في كل ثانية يموت نجم في هذا الكون لكن تلك الكائنات النجمية لا تختفي تمامًا عن الوجود فدائمًا ما تترك وراءها أثرًا بحيث تنفجر بعضها في مستعر أعظم ومن ثم تتحول إلى ثقب أسود أو نجم نيوتروني وهناك العديد منها التي تصبح أقزامًا بيضاء والتي تعتبر جوهر النجم الذي كانت عليه في السابق. وعلى إثر ذلك كشفت دراسة جديدة أن هذه الأقزام البيضاء تشكل مصدرًا رئيسيًا للحياة في هذا الكون أكثر مما كان يعتقد في السابق.

بحيث تشير تلك الدراسة ، التي نُشرت يوم الاثنين في مجلة Nature Astronomy ، إلى أن النجم القزم الأبيض هو المصدر الرئيسي لذرات الكربون التي تعد عنصرًا كيميائيًا معروف بأنه ضروري جدًا لجميع أشكال الحياة في درب التبانة .

وفي الواقع هناك أكثر من 90% من النجوم – ومنها شمسنا الصفراء- ينتهي بها المطاف  عندما تفقد وقودها إلى التحول  لأقزام بيضاء والتي تكون عبارة عن  بقايا نجميّة كثيفة بدرجات حرارة عالية تصل إلى 100،000 كلفن .وعندما تبرد هذه النجوم بعد مرور مليارات السنين وتصبح خافتة نتيجة لسقوط المواد الخارجية منها وقبل انهيارها مباشرة، يتم نقل رفاتها عبر الفضاء بواسطة الرياح بحيث يحتوي هذا الرفات  النجمي على عناصر كيميائية مثل الكربون والذي يعد رابع أكثر مادة كيميائية وفرة في هذا الكون بحيث يشكل عنصر رئيسي في تكوين الحياة ح ويُعتبر اللبنة الأساسية لمعظم الخلايا.

حرفيًا جميع عناصر الكربون الموجودة حاليًا في مجرتنا تم إنتاجها من النجوم ولكن لم يتمكن الفلكيون من الاتفاق على تحديد أي نوع من النجوم مسؤول عن نشر أكبر قدر من الكربون عبر الكون. 

استخدم العلماء خلال هذه الدراسة ملاحظات عن الأقزام البيضاء في مجموعات النجوم المفتوحة (وهي عبارة عن مجموعات من آلاف النجوم التي تشكلت في نفس الوقت تقريبًا)في درب التبانة بواسطة مرصد دبليو ميك كيك في هاواي في 2018. وقاموا بقياس النسبة بين  الكتلة الأولية والنهائية للنجوم ، وهي النسبة  بين كتل النجوم عندما تشكلت لأول مرة وكتلها عندما تصبح أقزام بيضاء. 

تم التوصل إلى أنه على الأغلب كلما كان النجم أكبر كان القزم الأبيض له أكثر ضخامة وعلى إثر ذلك وجدت الدراسة أن كتل النجوم الأقزام البيضاء كانت أكبر مما توقعه العلماء بالنسبة لكتلتها الأولية عندما تشكلت أول مرة . 

 وتفسر هذه الدراسة الخلل في علاقة الكتلة الاولية مع الكتلة النهائية للنجم على أنها دليل على إنتاج النجوم ذات الكتلة المنخفضة  لتوليفة الكربون في درب التبانة.

ووجد الباحثون أيضًا أن النجوم الأكبر من كتلتين شمسيتين شاركت بالمساهمة في تزويد المجرة بالكربون في حين أن النجوم التي تقل عن 1.5 كتلة شمسية لم تساهم شيئًا.ونتيجة لذلك الكربون جاء من نجوم لا تقل كتلتها عن 1.5 كتلة شمسية تقريبًا.ومن الجدير ذكره أن هذه الدراسة الجديدة تشير إلى أن الكربون كان محصورًا بشكل أساسي في المواد الأولية التي شكلت النظام الشمسي قبل 4.6 مليار سنة.

27/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

أدخل إيميلك ليوصلك كل جديد


Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

      ذكرى سعيدة! – اليوم : الذكرى السنويّة لإطلاق…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

      لا تفوتوا رؤية الاقتران الثلاثي المذهل للمشتري، زحل…

      10/01/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق