• الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop
  • 0
Astrobia
أخبار فلكية

هذا الأسبوع : أول انطلاقة للصين إلى المريخ بمسبار Tianwen-1

by علاء إغباريّة 27/07/2020
written by علاء إغباريّة

وفقًا لدراسة جديدة نُشرت قبل أيام قليلة من إطلاق المهمة الصينية إلى المريخ في الأسبوع الماضي والتي أقرت أن المسبار الصيني سيحاول الهبوط في الشمال الشرقي للمريخ. وهذه الدراسة تم إجرائها من قبل أعضاء فريق مهمة Tianwen-1 المريخية. والهدف الأساسي لهذه الدراسة هو إرسال مسبار ومركبة هبوط إلى الكوكب الأحمر.

وكشفت هذه الدراسة تفاصيل جديدة بشأن مسبار Tianwen-1 مسلطةً الضوء على الموقع الذي ستهبط فيه والأهداف العلمية بالإضافة إلى التعريف بالمعدات العلمية المرفقة. 

مسبار Tianwen-1 – الذي يرجع تسميته إلى عنوان قصيدة كتبها كو يان والتي تعني “تساؤلات عن الجنة” – من المتوقع أن ينطلق على متن صاروخ لونج مارش 5 في نهاية يوليو أو بداية شهر أغسطس من المقاطعة الصينية وينشانغ في جزيرة هاينان. وسوف تصل المركبة الفضائية إلى سطح المريخ في فبراير 2021  الوقت الذي يتزامن مع وصول مسبار الأمل الإماراتي و مسبار Perseverance التابع لوكالة ناسا للكوكب الأحمر . ووفقًا للدراسة أعلاه سيستمر المسبار الصيني موجودًا في مداره لشهرين أو ثلاثة أشهر قبل بدأ محاولته في الهبوط. 

منطقة الهبوط المخصصة للمسبار الصيني هي Utopia Planitia وهي عبارة عن فوهة تشكلت نتيجة  حدوث اصطدام كبير على سطح المريخ – والذي هبطت فيه أيضًا مركبة الهبوط Viking 2 التابعة لناسا عام 1976 – وقامت الصين بعزل جزء كبير من الحقول الشاسعة من منطقة Isidis Planitia إلى البركان الكبير Elysium Mons على سطح المريخ كمناطق هبوط مرشحة لمركبتها القادمة.

الارتفاع المنخفض لمنطقة الهبوط يعني أنه سيكون هناك مزيدًا من الوقت والجو المناسب للمركبة الفضائية للدخول ببطء والانزلاق إلى السطح بأمان، وكذلك الارتفاع المنخفض سيساعد على كسب أكبر قدر ممكن من أشعة الشمس الكافية لتشغيل المسبار الذي يزن حوالي 240 كغم، و سيكون السطح الأملس نسبيًا للمريخ مناسب جدًا للتجوال .

من المتوقع أن يباشر هذا المسبار بالعمل بعد حوالي 90 يوم مريخي ،يتميز هذا المسبار بتوفر رابط اتصال مع الأرض أثناء إجرائه ملاحظاته العلمية الخاصة لمدة عام مريخي. ( اليوم الواحد في المريخ يعادل يوم واحد في الأرض زائد 40 دقيقة : سنة مريخية واحدة تعادل 687 يوم أرضي).

سيتم وضع المسبار في المدار القطبي لتمكينه من تحديد التركيبة الجيولوجية و شكل المريخ من خلال استخدام رادار للتعرف على سمات التربة وأماكن توزيع المياه المجمدة وقياس الغلاف الأيوني والمجالات الكهرومغناطيسية والجاذبية في أعماق سطح المريخ، هذا بالإضافة إلى قيامه بتحليل تركيبة المواد الموجودة على السطح ودراسة خصائص المناخ والبيئة المريخية.

ومن الجدير ذكره أن أحد العلماء الذي كان له دور كبير في صناعة المسبار “Wan Weixing” قد توفي قبل أن يشهد عملية الإطلاق، ويذكر أنه كان رائد فضاء عالمي وكانت له الكثير من الإنجازات في برنامج علوم الكواكب الصيني . وكان Weixing اسم على مسمى حيث أن اسمه بالعربية يعني “القمر الصناعي”.  

27/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

مصدر الحياة في هذا الكون

by علاء إغباريّة 27/07/2020
written by علاء إغباريّة

في كل ثانية يموت نجم في هذا الكون لكن تلك الكائنات النجمية لا تختفي تمامًا عن الوجود فدائمًا ما تترك وراءها أثرًا بحيث تنفجر بعضها في مستعر أعظم ومن ثم تتحول إلى ثقب أسود أو نجم نيوتروني وهناك العديد منها التي تصبح أقزامًا بيضاء والتي تعتبر جوهر النجم الذي كانت عليه في السابق. وعلى إثر ذلك كشفت دراسة جديدة أن هذه الأقزام البيضاء تشكل مصدرًا رئيسيًا للحياة في هذا الكون أكثر مما كان يعتقد في السابق.

بحيث تشير تلك الدراسة ، التي نُشرت يوم الاثنين في مجلة Nature Astronomy ، إلى أن النجم القزم الأبيض هو المصدر الرئيسي لذرات الكربون التي تعد عنصرًا كيميائيًا معروف بأنه ضروري جدًا لجميع أشكال الحياة في درب التبانة .

وفي الواقع هناك أكثر من 90% من النجوم – ومنها شمسنا الصفراء- ينتهي بها المطاف  عندما تفقد وقودها إلى التحول  لأقزام بيضاء والتي تكون عبارة عن  بقايا نجميّة كثيفة بدرجات حرارة عالية تصل إلى 100،000 كلفن .وعندما تبرد هذه النجوم بعد مرور مليارات السنين وتصبح خافتة نتيجة لسقوط المواد الخارجية منها وقبل انهيارها مباشرة، يتم نقل رفاتها عبر الفضاء بواسطة الرياح بحيث يحتوي هذا الرفات  النجمي على عناصر كيميائية مثل الكربون والذي يعد رابع أكثر مادة كيميائية وفرة في هذا الكون بحيث يشكل عنصر رئيسي في تكوين الحياة ح ويُعتبر اللبنة الأساسية لمعظم الخلايا.

حرفيًا جميع عناصر الكربون الموجودة حاليًا في مجرتنا تم إنتاجها من النجوم ولكن لم يتمكن الفلكيون من الاتفاق على تحديد أي نوع من النجوم مسؤول عن نشر أكبر قدر من الكربون عبر الكون. 

استخدم العلماء خلال هذه الدراسة ملاحظات عن الأقزام البيضاء في مجموعات النجوم المفتوحة (وهي عبارة عن مجموعات من آلاف النجوم التي تشكلت في نفس الوقت تقريبًا)في درب التبانة بواسطة مرصد دبليو ميك كيك في هاواي في 2018. وقاموا بقياس النسبة بين  الكتلة الأولية والنهائية للنجوم ، وهي النسبة  بين كتل النجوم عندما تشكلت لأول مرة وكتلها عندما تصبح أقزام بيضاء. 

تم التوصل إلى أنه على الأغلب كلما كان النجم أكبر كان القزم الأبيض له أكثر ضخامة وعلى إثر ذلك وجدت الدراسة أن كتل النجوم الأقزام البيضاء كانت أكبر مما توقعه العلماء بالنسبة لكتلتها الأولية عندما تشكلت أول مرة . 

 وتفسر هذه الدراسة الخلل في علاقة الكتلة الاولية مع الكتلة النهائية للنجم على أنها دليل على إنتاج النجوم ذات الكتلة المنخفضة  لتوليفة الكربون في درب التبانة.

ووجد الباحثون أيضًا أن النجوم الأكبر من كتلتين شمسيتين شاركت بالمساهمة في تزويد المجرة بالكربون في حين أن النجوم التي تقل عن 1.5 كتلة شمسية لم تساهم شيئًا.ونتيجة لذلك الكربون جاء من نجوم لا تقل كتلتها عن 1.5 كتلة شمسية تقريبًا.ومن الجدير ذكره أن هذه الدراسة الجديدة تشير إلى أن الكربون كان محصورًا بشكل أساسي في المواد الأولية التي شكلت النظام الشمسي قبل 4.6 مليار سنة.

27/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أبولوأستروبيديا

أبولو 4

by علاء إغباريّة 27/07/2020
written by علاء إغباريّة

هي أول طيران لصاروخ ساتورن 5 حاملا مركبة فضاء غير مأهولة. وكان هذا أول مرة يستخدم فيها مرحلتي الصاروخ S-IC وS-II. تم هذا الإقلاع يوم 9 نوفمبر 1967.

الإغراض

هذا هو أول مرة ينطلق فيها أكبر صاروخ حتي هذا الوقت وهو صاروخ ساتورن 5 الذي يذهب فيما بعد برواد الفضاء إلى القمر. وكان ذلك الإقلاع قبل رحلة هبوط الإنسان على القمر بأقل من عامين.

وهو في نفس الوقت الإقلاع الأول من المنصة رقم 39 التي اعدت خصيصا لإقلاع ساتورن 5 بمركز كينيدي للفضاء. علاوة على ذلك فهو أول إقلاع للمرحلة الأولى S-IC الصاروخ ساتورن 5 وأول إقلاع للمرحلة الثانية S-II وإقلاع المرحلة الثالثة S-IVB حاملة مركبة الظاء غير ماهولة، وأول مره تمارس مركبة الفضاء أبولو مناورة دخول جو الأرض عند سرعة مقاربة لسرعة عودتها فيما بعد من القمر. لذلك زود الصاروخ ومركبة الفضاء بعدد 4098 جهازا للقياسات.

الإقلاع

كان إقلاع ساتورن 5 يوم 9 نوفمبر 1967 في تمام الساعة 7:00 من مركز كينيدي للفضاء من منصة الإقلاع رقم 39A.

في البدء وصلت مركبة أبولو 4 إلى مدار حول الأرض على ارتفاع 190 كيلومتر. وبعد اتمام دورتين حول الأرض شعلت المرحلة الثالثة للصاروخ ساتورن 5 وبعده أيضا محرك وخدة الخدمة Service Module بغرض ابعاد الصاروخ إلى ارتفاع 18000 كيلومتر فوق الأرض. وعند بلوغ أعلى نقطة اشعلت وحدة الخدمة محركها الصاروخي من أجل اتخاذ مسار العودة والتسريع إلى 40.000 كيلومتر /ساعة[؟] . وعادت كبسولة القيادة في نفس اليوم وسقطت في المحيط الأطلسي حيث التقطتها سفينة البحرية الأمريكية بيننجتون USS Bennington. وتمت جميع الاختبارات بحالة جيدة. وتحمل هذه التجربة رقم أي.اس-501 طبقا لبرنامج أبولو.

سبق هذا الاختبار اختبارات أخرى تمت بتاريخ 26 فبراير أي.اس-201 و5 يوليو أي.اس-203 و25 أغسطس 1966 أي.اس-202 طبقا لبرنامج أبولو[؟] . وأحيانا تسمى تلك التجارب أبولو 1 و أبولو 2 ، وأبولو3 .

وقد حدث ان توفي ثلاثة من رواد الفضاء خلال تجربة مركبة الفضاء أجريت بتاريخ 27 يناير 1967، لذلك سميت تلك التجربة فيما بعد تجربة أبولو 1.

المصدر: ويكييبديا

أبـولـو 4
المشغلناسا
المصنعغرومان
تاريخ الاطلاق9 نوفمبر 1967
الصاروخساتورن 5
موقع الإطلاقمجمع الإطلاق 39 في مركز كينيدي للفضاء
تاريخ الهبوط9 نوفمبر 1967
موقع الهبوطالمحيط الهادئ
نقطة الحضيض204 كيلومتر (الأرض)
نقطة الأوج18092 كيلومتر (الأرض)
مدة الدورة314.58 دقيقة
27/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

مرصاد الكويكبات التابع لناسا يلتقي ب مركبة Tianwen-1 الصينية منطلقة بسرعة فائقة للمريخ

by علاء إغباريّة 26/07/2020
written by علاء إغباريّة

صورة تُظهر مركبة الفضاء الصينية تيانوين -1 بعدسة مسح الكويكبات الذي يقع في هاواي أطلس. (حقوق الصورة: ناسا)

لاحظ المرصد التابع لوكالة ناسا في طريقه لمراقبة الكويكبات المحفوفة بالمخاط, المركبة الصينية المريخية  Tianwen-1 تمر بسرعة فائقة إلى المريخ – والتي تم إطلاقها يوم الثلاثاء في 23 يوليو للبدء في رحلة ال7 أشهر إلى الكوكب الأحمر، وتحـمل هذه المهمة المريخية الأولى للصين مسبار و مركبة هبوط و عربة تنقل مجتمعة مع بعضها البعض في مركبة فضائية واحدة. 

تم التقاط هذه الصورة من خلال برنامج يديره مكتب تنسيق الدفاع الكوكبي التابع لناسا، والذي يقوم بدوره في إجراء مسح كامل لمساحات شاسعة من السماء بحثًا عن صخور الفضاء من أجل جمع ما يكفي من الملاحظات اللازمة لرسم خريطة مسار لكل جسم في حالة اقتراب أحدهم من الآخر.

تم إصدار هذه الصور المتحركه لTianwen-1 وهي تقلع بسرعة شديدة بعيدًا عن الأرض من خلال مرصد مونا كيا في جزيرة هاواي والذي يعد واحدًا من تلسكوبات أطلس والذي بدوره يكتشف بانتظام الأجرام السماوية الجديدة مثل مذنب أطلس الذي أبهر مراقبي السماء في وقت سابق من هذا العام قبل أن يختفي . 

ولكن هذه المرة  الجسم الذي وجده مرصد مونا كيا لم يكن جرم سماوي بل كان ثاني مركبة فضائية تابعة للصين يتم إطلاقها في صيف هذا العام إلى المريخ والذي تتطلع الصين من خلالها لتزويد المجال الفلكي بالبيانات العلمية المميزة والمفيدة عن الكوكب الأحمر. 

ومن الجدير ذكره أن هذا الإقلاع كان مسبوقًا بإطلاق مسبار الأمل المريخي التابع لدولة الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد الماضي. وسيتبع أيضًا هاتين المهمتين مهمة فضائية أخرى إلى المريخ تابعة لوكالة ناسا تُدعى مهمة Perseverance والتي تحمل أيضًا على متنها هيليكوبتر تجريبي صغير يُدعى ” Ingenuity ” ومن المخطط إطلاق هذه المهمة في الثلاثاء القادم في 30 يوليو. 

26/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

برنامج مسح سلووان الرقمي للسماء (SDSS) يكشف لنا عن خارطة جديدة للكون

by علاء إغباريّة 26/07/2020
written by علاء إغباريّة

كان برنامج (SDSS) يرصد السماء لمدة عشرين سنة و خلال هذه الفترة الوافية استطاع جمع الملايين من الأطياف للعديد من المجرات. واستطاع هذا البرنامج – من بين ملايين المعلومات التي توصل لها خلال هذه الفترة الطويلة – أن يخرج بمعلومة تاجية ألا وهي النظرة الاستيعابية لمراحل تطور الكون  خلال الإحدى عشر بليون سنة الماضية.

وفي مجموعة من 23 بحث في الأركايف والتي كانت نسبتها  الأكبر تابعة  لدراسات برنامج الـ(SDSS) وبالأخص المسح الطيفي الموسع (EBOSS) والذي بدوره قام بتصنيف أكثر من 4 مليون طيف للمجرات والنجوم الزائفة على أمل الوصول إلى طرف خيط للحصول على أي بصمة في الكون ترجع إلى السنوات الماضية.

التموجات في البحار البدائية

 في بداية تكوين الكون، الضوء والأجسام  كانا متشابكان ببعضهما البعض بحيث أنه إذا تحركت الجزيئات المشحونة تتحرك معها الفوتونات أيضًا. وعندما تنجذب البلازما نحو مناطق ذات كثافة أعلى ، تتمرد الفوتونات دافعةً الجسيمات المشحونة إلى الخارج مرة أخرى وعملية الدفع والجذب هذه ينتج عنها تفتل في البلازما الأولية .

عندما برد الكون بعد حوالي 380 ألف سنة بعد الانفجار العظيم تمكنت اخيرًا الأيونات من الارتباط بشركائها من الإلكترونات في لحظة أُطلق عليها اسم “إعادة الاتحاد”.  ونظرًا لأن هذه المادة لم تعد مشحونة لذا فإنها انفصلت عن الضوء. أما الفوتونات الغير مرتبطة حولت إلى ما نعرفه الآن بإشعاع خلفية الكون (CMB) والتي تحمل معها تقلبات الطاقة الصغيرة العاكسة لاختلافات الكثافة التي كانت موجودة في ذلك الوقت.

وعلى نحو مماثل ، رغم توقف عمليات التفتل البدائية بالتزامن مع التوقف عن إعادة الاتحاد إلا أن هذه العمليات تركت بصماتها على الأجسام المنتشرة. 

اتحدت الذرات مع الغبار والنجوم والمجرات بشكل تدريجي  لكن البصمات القديمة بقيت على أكبر المقاييس الكونية . 

من الطبيعي أن تنجذب المجرات إلى مجموعات وعناقيد إلا أن الدراسة التي أجراها برنامج الـ SDSS لنموذج من المجرات وجد أن المجرات تنفصل عن أقرب جار لها بمقدار 490.000 سنة ضوئية .

سد الفجو

كان ذلك في عام 2005 ، ولتأكيد ذلك لم يقم فريق من علماء الفلك التابعين ل EBOSS  برصد الآلاف من المجرات والنجوم الزائفة بل الملايين منها. فضلًا عن استخدامهم لمسطرة قياسية لقياس معدل التوسع الكوني ولم يتوقفوا إلى هنا حيث قاموا  أيضًا بقياس هذه المسطرة لمعرفة ما إذا تغيرت على مدى الوقت الكوني.

لدراسة الكون ولتعيبن أقرب كون على بعد 6 بليون سنة ضوئية  يبدأ العلماء عادة من الماضي البعيد . قاموا بجمع أطياف من المجرات الحمراء الكبيرة بالإضافة إلى مراقبة المجرات الزرقاء الصغيرة. وأخيرًا ليتمكنوا من الرجوع إلى 11 بليون سنة إلى الوراء قاموا بترقب النجوم الزائفة التي تضيء بسبب المواد الكثيفة التي يبتلعها الثقب الأسود الهائل المركزي وتتفوق على مجرتها بأكملها. 

ومن الجدير ذكره أن نتائج EBOSS هي تتويجًا لجهد هائل ، وتسوقنا إلى خريطة رائعة للكون. 

وتملأ الكميات الهائلة من البيانات التي تم جمعها لمشروع EBOSS فجوة كبيرة بين رصد النجوم المتفجرة أو النجوم المتغيرة في المجرات القريبة نسبيًا وبين إشعاع خلفية الكون ، المنبعثة منذ 13.4 مليار سنة.

التعارض المتزايد

واحدة من أقوى النتائج لدراسة EBOSS هي إيجاد قياس جديد لثابت هابل- وهو قياس يكشف لنا سرعة توسع الكون الآن. وكان هذا القياس الجديد موضوع النقاش الشائع عند إيجاده لأول مرة. معظم القياسات البعيدة  للكون البدائي كانت تظهر رقمًا أقل من هذا الجديد ولكن القياسات الأقرب للمجرات كانت تبين قياس أعلى من القياس الجديد.

 قام فريق ال EBOSS بحسم هذا النقاش مقدرًا قيمة ثابت هابل بين 67.4 و 69.0 كم / ثانية / MPC وحصل فريق هذه الدراسة على نتائجه من قبل ال CMB. وتم اعتبار نتائج هذه الدراسة الأكثر دقة على الإطلاق إلا أن الأمر ما زال غامضًا حيث أنه كيف للقيمة الدقيقة ثابت هابل القدرة على تحديد مصير الكون وكيف يؤثر اختلاف الأساليب المستخدمة في قياس الكون على اختلاف القيم الناتجة عنها. وهذا كله بدوره يثير فضول الفيزيائين الذين أمضوا عقودًا في محاولة اكتشاف المادة المظلمة مباشرة وفهم الطبيعة الحقيقية لهذه الطاقة المظلمة .

كما أقر العديد من العلماء أنه على الرغم من زيادة جمع المعلومات والبيانات إلا أن الخلاف سيظل موجودًا والذي بدوره سيقوم بزيادة التعارض بين الطرق التي تستخدم قياس الضوء البعيد للكون البدائي والطرق الأخرى التي تستخدم الأجسام القريبة كعينات لتحليلها لاحقًا في المخطط الزمني الكوني. 

وتعد قياسات التذبذب الصوتي في الباريون أكثر أهمية لأنها توفر معلومات حول كيفية تطور الكون بمرور الوقت والقيود المفروضة على كيفية تطور الطاقة المظلمة مع مرور الوقت .في الواقع ، تُظهر قياسات EBOSS أن الطاقة المظلمة لم تتغير بمثقال ذرة – مما يلغي فعليًا أحد التفسيرات المحتملة للاختلاف بشأن ثابت هابل.

وما زال غير معروف كيف سيتم حل هذه المشكلة لذا تعد هذه الفترة من الفترات المثيرة في عالم الكونيات. 

26/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار فلكية

بعد أربعة عقود من الزمن :التمكن أخيرًا من إدراك مصير مناخ الأرض بوضوح

by علاء إغباريّة 26/07/2020
written by علاء إغباريّة

كيف ستكون الحرارة على سطح الأرض بعد أربعين سنة، يبدو هذا السؤال بسيطاً جدًا ولكن بالنظر إلى إجاباته المتكررة نرى أن جميعها غير وافية، حيث تكون إجابات علماء الطقس عليها عادة أن كوكب الأرض سيسخن بمعدل 1.5 إلى 4.5 درجة مئوية وذلك من خلال مضاعفة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي عما كان عليه قبل المراحل الصناعية، وهذا المعدل المتوقع يشمل جميع الاحتمالات بدءًا بمجرد الارتفاع المثير للقلق منتهيًا بالارتفاعات التي قد تؤدي إلى الكوارث.

ولكن الآن وبجهد 25 عالمًا تم تضييق نطاق البحث ذلك عن طريق إيجاد العامل الحاسم والذي يُدعى بـ “الحساسية المناخية”، تم إجراء هذه الدراسة في إطار البرنامج العالمي لبحوث المناخ (WCRP) وتم نشرها هذا الأسبوع في مجلة  Geophysics. يعتمد التقييم في هذه الدراسة على ثلاث جوانب من الأدلة وهي كالآتي:  الاتجاهات التي يشير إليها الاحتباس الحراري الحالي، وتوفر أحدث فهم وإدراك ردود الفعل المناخية الفردية التي بدورها تبطئ أو تسرّع تغير المناخ، وأخيرًا استخلاص المعلومات من المناخات القديمة.

أحد المؤلفين وعالم الطقس شيروود في جامعة نيو ساوث ويلز ذكر أن هذه الدراسة تتوقع معدل ارتفاع حراري بين 2.6 إلى 3.9 درجة مئوية وذكر أيضُا أن هذا الرقم بدوره بتحكم بمدى المخاطر الناجمة عن الاحتباس الحراري العالمي في المستقبل. 

ومن الجدير ذكره أن أحد علماء وكالة ناسا أثنى على هذه الدراسة قائلا :”هذه الدراسة تعد ثمرة عقود من التقدم في علوم المناخ ، وهي دراسة مثيرة للإعجاب وشاملة”.

وصلت البشرية بإبعاثها لثاني أكسيد الكربون إلى منتصف الطريق من نقطة التضاعف 560 جزء بالمليون وستبلغ الأرض هذا الحد حسب العديد من سيناريوهات الانبعاثات  بحلول عام 2060 . وبدوره قام هذا البحث بالتشديد على المخاطر المحتملة على إثر هذا السياق مستبعدًا المراحل المعتدلة من الاحترار ويتنبأ العلماء أن القادم لن يكون أفضل .

تم تصميم البرنامج العالمي للبحوث المناخية (WCRP) لاستخدامه من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) التابعة للأمم المتحدة عندما تنشر تقريرها الرئيسي التالي في عام 2021 أو 2022. 

سيقدم هذا التقدير معلومات عن توقعات ارتفاع مستوى سطح البحر والضرر الاقتصادي وغيرها من المعلومات الضرورية .أتبع أحد العلماء أن وجود صورة أوضح للعواقب الناتجة عن الانبعاثات الزائدة  يمكن أن يحفز الكثير من الحكومات المحلية على خفض تلك الانبعاثات والتكيف مع الاحترار وتناقص الغموض من الممكن أن يحفز المزيد من السلطات القضائية على التصرف.

وتبدد هذه الدراسة الغموض من قبل نماذج المناخ الأخيرة التي كانت تُستخدم تاريخيًا لتقدير حساسية المناخ – بداية في عام 1979- مع أول تقييم شامل في العالم لتغير المناخ الناتج عن ثاني أكسيد الكربون. في ذلك الصيف جاء  العلماء ببحث- عرف منذ ذلك الحين بتقرير تشارني- تنبأ بارتفاع في درجة الحرارة يتراوح بين 1.5إلى  4.5 درجة مئوية من خلال مضاعفة ثاني أكسيد الكربون.وبقيت هذه الأرقام عالقة لفترة أطول بكثير مما كان يتصور أي شخص حيث استمرت حتى إصدار أحدث تقرير ل IPCC عام 2013 .

وعلى عكس النماذج القديمة تعرض لنا التقديرات الحديثة أن معدلات ازدياد الانبعاثات ربما تكون عالية جدا وأن الحرارة في ازدياد سريع. ويتنبأ العلماء بوصول الاحترار إلى أكثر من 5 درجة مئوية لتضاعف ثاني أكسيد الكربون من خلال طريقة رصدهم للسحاب خاصة المحلق فوق المحيط الجنوبي. وعلى إثر ذلك تبذل هذه النماذج الحديثة  كل ما بوسعها لرصد مناخ القرن العشرين بدقة و تقويض مصداقية النماذج السابقة هذا بالإضافة إلى دورها المهم في التقييم الجديد للمناخ.

تم إنشاء دراسة WCRP عام 2015 حيث كان مشاركيها غير راضيين عن عمليات الIPCC وكان لديهم الرغبة في معرفة الكيفية التي تحدد بها الآليات الفيزيائية معدل نطاق الحساسية المناخية. 

أول ما نظرت إليه هذه الدراسة من الأدلة كان الاحتباس الحراري المعاصر حيث أنه منذ بدء حفظ السجلات في القرن التاسع عشر ارتفع متوسط درجات الحرارة السطحية بمقدار 1.1 درجة مئوية وعلى فرض الاستمرار بهذا الاتجاه من الارتفاع بالمستقبل سيقود  إلى ارتفاع الحرارة لأدنى درجة من معدلات الارتفاع المذكورة مسبقًا . ولكن الملاحظات الأخيرة أثبتت أن الارتفاعات في درجة الحرارة للأرض غير منتظمة على سبيل المثال أجزاء شرق المحيط الهادي بالكاد لمسها الاحترار وذلك بسبب ارتفاع المياه الباردة من الاعماق وامتصاصها الحرارة. ولكن في نهاية المطاف، تشير سجلات المناخ القديم إلى أن هذه المياه ستصبح دافئة وبالتالي سيتم القضاء على المشتت الحراري هذا بالإضافة إلى تحفيز تكون السحب فوقها الأمر الذي بدوره يزيد من من الاحتباس الحراري ونتيجة لذلك سيتم استبعاد تقديرات تخفيض الحساسية المناخية. 

وثاني ما اعتمدت عليه هذه الدراسة في بحثها هو فحصهم لردود الفعل المناخية الفردية.على سبيل المثال تم فحص تأثير الاحترار لبخار الماء والتي من المعلوم أنها ستشكل الغيوم وهذه الغيوم بدورها تحدد تبريد الكوكب أو تدفئته تبعًا لطريقة عكسها لأشعة الشمس والحرارة المحبوسة والتي كانت منذ فترة طويلة ورقة جامحة. على وجه الخصوص يريد علماء المناخ فهم أسطح السحب الطبقية التي تتكون قبالة السواحل حيث أنها في حال أصبحت أكثر اتساعًا في ردة فعلها  للاحترار فقد يكون لها تأثير التبريد كما يعتقد البعض.

قبل عدة سنوات ، رصدت مجموعة من النماذج السحابية عالية الدقة اثنتين من ردود الفعل التي سيكون لها تأثير معاكس ، سحب رقيقة واحترار أوسع. في هذه  النماذج ، سمحت درجات الحرارة المرتفعة لمزيد من الهواء الجاف اختراق السحب الرقيقة من الأعلى ، مما منعها من التكاثف. في الوقت نفسه ، احتجزت مستويات أعلى من ثاني أكسيد الكربون الحرارة بالقرب من قمم الغيوم ، مما خفف من الاضطراب الذي يدفع إلى تكوين المزيد من الغيوم. لاحظت الأقمار الصناعية منذ ذلك الحين هذه الديناميكيات في الأجزاء الأكثر دفئًا من المتوسط في الغلاف الجوي. يقول ثورستن موريسين ، عالم المناخ في جامعة ستوكهولم: “هناك إجماع متزايد على أن ردود الفعل [السحابية] إيجابية ، لكنها ليست كبيرة جدًا.

و أخيرًا ، نظر الفريق في سجلات من مناخين سابقين – منذ 20000 عام ، في ذروة العصر الجليدي الأخير ، وفترة دافئة قبل 3  ملايين سنة والتي كانت فيها مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مماثلة لمستويات اليوم. تشير الأبحاث الاخيرة إلى أن حساسية المناخ ليست خاصية ثابتة للكوكب و تتغير بمرور الوقت.على سبيل المثال ، خلال الفترات الدافئة  يؤدي غياب الصفائح الجليدية إلى زيادة الحساسية. وعلى إثر ذلك  تمكن فريق البحث من خلال سجلات درجات الحرارة القديمة ومستويات ثاني أكسيد الكربون من تحديد ماهية الحساسيات البالغة 2.5 درجة مئوية و 3.2 درجة مئوية في الفترات الباردة والدافئة على حد سواء.

يعتبر تجميع خطوط الأدلة الثلاثة مهمة ضخمة لكن الربط بينهما  للتنبؤ الموحد كان أكثر صعوبة وعلى إثر ذلك  استخدم الفريق إحصاءات بايزي- وهي عبارة عن نظرية تعبر الاحتمال عن درجة معينة من الاعتقاد في حدث ما ، والذي يمكن أن يتغير كلما تم جمع معلومات جديدة، بدلاً من قيمة ثابتة تعتمد على التردد أو الميل – لتمرير بياناته المجمعة ، سمحت هذه الإحصائية باختبار كيفية تأثير افتراضاتهم على النتائج.

 يمثل المعدل النهائي فاصل ثقة بنسبة 66٪ ، بحيث يطابق معدلات الـ IPCC. 

وقام فريق WCRP بالتوصل إلى فاصل ثقة بنسبة 90٪ ، والذي يتراوح من 2.3 درجة مئوية إلى 4.7 درجة مئوية ، مما يترك فرصة طفيفة لارتفاع درجة الحرارة فوق 5 درجات مئوية.

في السنوات الأخيرة ، تضاءلت حالة الغموض مرة أخرى في مستقبل المناخ أيضًا: يبدو من غير المحتمل أن تصل الانبعاثات العالمية إلى أسوأ السيناريوهات التي ساعدت الـ IPCC في صياغتها قبل 15 عامًا ، مستبعدة بعض توقعات الاحترار الشديد. يقول ريتو كنوتي ، المؤلف المشارك وعالم المناخ في ETH زيوريخ: “نحن متقدمون بسنوات ضوئية عن المكان الذي كنا فيه عام 1979”.ولكن لسوء الحظ ، فإن سنوات العمل اللازمة لتحقيق ذلك اليقين جاءت بتكلفة: 4 عقود من الانبعاثات الإضافية والاحترار العالمي ، بلا هوادة

26/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
السماء الليلة

ليلتا 25 و26 يوليو تستضيفان نجم السماك الأعزل

by علاء إغباريّة 26/07/2020
written by علاء إغباريّة

بعد إغلاق الشمس لستائر النهار نستعد دائمًا في كل ليلة  لعرض مبهر تقدمه لنا سماء الليل اللامعة بنجومها وكواكبها المتناثرة ولكن في ليلتي الخامس والعشرون والسادس والعشرون من يوليو سيكون العرض استثنائي حيث سيعرفنا القمر على أشد النجوم المتألقة في كوكبة العذراء وهو نجم السماك الأعزل أو السنبلة الذي يكون متربعا بجانب القمر في هذه الليالي .

ومن الجدير ذكره أن أحد ألمع الكواكب هو كوكب المشتري العملاق والذي يعد خامس كوكب خارج المجموعة الشمسية ساطعًا بالقرب من كوكب الزحل الحلقي في السماء الجنوبية الشرقية (خارج هذا المخطط المرفق). 

أينما كنت تعيش يستمر القمر بالدوران شرقًا في مقدمة النجوم الخلفية في منطقة البروج بمعدل نصف درجة في الساعة تقريبًا. لذا فإن قطر القمر يتحرك باتجاه الشرق خلال الساعة الواحدة أو حوالي 13 درجة شرقاً في اليوم. لتحظى برؤية نجم السنبلة اللامع ترقب القمر جيدًا في ليلتي ال25 و26 يوليو. 

26/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

رحلة في حقل هابل العميق الفائق

by علاء إغباريّة 26/07/2020
written by علاء إغباريّة

هل سبق وتخيلت نفسك تسبح في أعماق الكون البعيد بين المجرات والأجرام السماوية? حقل هابل العميق الفائق سيوفر لك تلك الرؤية حيث قدّر فريق من علماء الفلك المسافات النسبية لأكثر من 5000 مجرة في أحد أبعد مجالات المجرات التي تم تصويرها على الإطلاق.
نظرًا لأن عبور الكون يستغرق وقتًا طويلاً ، فإن معظم المجرات المرئية في هذا الفيديو المذهل تظهر عندما كان الكون جزءًا صغيرًا فقط من عمره الحالي (ما بين 400-800 مليون سنة بعد الانفجار العظيم) وفي فترة تشكله حيث كانت أشكاله غير معتادة .مثل مجرة درب التبانة ومجرة المرأة المسلسلة التابعة للمجرات الحلزونية الناضجة كانت غير متشكلة بعد.
وفي نهاية الفيديو يحلق هذا المراقب إلى أقصى المجرات في حقل هابل العميق الفائق مسجلًا لها انزياح أحمر عال – الانزياح نحو الأحمر هي ظاهرة زيادة طول الموجة الكهرومغناطيسية القادمة إلينا من أحد الأجرام السماوية نتيجة سرعة ابتعاده عنا-.

ومن المرجح أن هذه الفئة المبكرة من المجرات منخفضة اللمعان تحتوي على نجوم نشطة ينبعث منها الضوء والتي بدورها حولت الكثير من المادة الطبيعية المتبقية في الكون من غاز بارد إلى بلازما مؤينة ساخنة.

Video Credit: NASA, ESA, F. Summers, Z. Levay, L. Frattare, B. Mobasher, A. Koekemoer and the HUDF Team (STScI)

26/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

مهمة Tianwen-1 المريخية

by علاء إغباريّة 25/07/2020
written by علاء إغباريّة

في 23 يوليو ، انطلق صاروخ Long March 5 الثقيل إلى سماء الصباح الزرقاء من مركز الإطلاق في جزيرة هاينان في ونتشانغ الصينية حاملًا  على متنه مسبار ومركبة هبوط وعربة تنقل للقدوم بمعلومات مفيدة ومميزة حول الكوكب الأحمر .

 في الواقع ، كانت مهمة  Tianwen-1 هي الثانية من بين ثلاث مهمات مقررة للانطلاق إلى المريخ خلال هذا الشهر حيث أطلقت الإمارات العربية المتحدة مسبار الأمل في 19 يوليو. ومن المقرر أن تطلق ناسا مهمة  Perseverance من محطة كيب كانافيرال الجوية بالولايات المتحدة في 30 يوليو حيث تعد آخر إطلاق مخطط له للمريخ  لعام 2020.

25/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
صورة اليوم

مذنب NEOWISE في تلسكوبات ماجيك

by علاء إغباريّة 24/07/2020
written by علاء إغباريّة

تعكس مناظير MAGIC متعددة المرايا التي يبلغ قطرها حوالي 17 متراً من المرصد الأوروبي الشمالي روكي دي لوس موتشاكوس في جزيرة الكناري في لا بالما اللوحة الليلية المرصعة بالنجوم البراقة .  “ماجيك” (MAGIC) وهو اختصار لـ “تلسكوبات شيرينكوف الرئيسية لتصوير الغلاف الجوي بأشعة غاما. 

عندما تضرب أشعة غاما عالية الطاقة الغلاف الجوي العلوي للأرض يتمكن التلسكوبات من رؤية الومضات القصيرة للضوء البصري الناتجة عن ذرات دوامات الهواء. 

في الـ20 من يوليو، كانت هذه التلسكوبات تبحث عن أشعة جاما في مركز مجرة درب التبانة. وتوصلوا إلى رؤية النجوم اللامعة في كوكبة الرامي و كوكبة العقرب بالقرب من مركز المجرة في الجنوب الشرقي وفوق القمم الشمالية الغربية أسفل كوكبة الدب الأكبر يتربع حبيب الأرض مذنب NEOWISE المذهل.

24/07/2020 0 comment
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

© Astrobia 2020 | نراقب بعيون عربية

  • حسابي
  • سياسة التوصيل
  • سياسة الإرجاع والإستبدال
  • سياسة الخصوصية
  • إتفاقية المستخدم

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

Astrobia
  • الرئيسيّة
  • من نحن
  • أخبار فلكية
    • أسبوع واحد يفصلنا عن خسوف جزئي للقمر بنسبة…

      21/08/2026

      إكتشاف: النواة الداخلية الصلبة للأرض “لينة بشكل مدهش”…

      16/10/2023

      فريق أوزيريس ريكس: العينة الأولى للكويكب التابعة لناسا…

      11/10/2023

      هذا المـساء: إطلاق صاروخ SpaceX Falcon 9 في…

      21/04/2022

      “منارة في المجرة“.. رسالة جديدة للعالم الخـارجي!

      21/04/2022

      سبيس إكس تطلق صاروخًا لمهمة رواد الفضاء Crew-4…

      20/04/2022

      بعد شهر : تحرير السفينة Ever Forward الجانحة…

      19/04/2022

  • السماء الليلة
    • دليلك لرصد “مثلث الصيف النجمي”: مفتاحك لاستكشاف أسرار…

      21/08/2026

      الخميس 12 أكتوبر – ظهور ضوء البروج الصباحي…

      12/10/2023

      الجمعة – 22 أبريل – ذروة زخات شهب…

      18/04/2022

      القـمر وقلـب العقـرب.. جـيران!

      12/09/2021

      حتى 22 اغسطس : البدر، المشتـري وزحل.. لقاء…

      21/08/2021

      خريطة سماء مارس 2021 : ما يمكننا الاستمتاع…

      03/03/2021

      خريطة سماء فبراير 2021: ما يمكننا الاستمتاع برؤيته…

      05/02/2021

  • عيون ع السما
    • ليلة تحت درب التبّانة في النقب – عيون…

      21/09/2020

      عيون عَ السما” في مجيدو”

      15/09/2019

      ام الفحم: حضور واسع في الأمسية الفلكية لـ…

      22/07/2019

  • أستروبيديا
    • أبولو
    • أقمار صناعيّة
    • تلسكوبات
    • علماء فلك
    • فهرس مسييه
    • كواكب
    • كويكبات
    • مجرّات
    • محطّة الفضاء الدوليّة
    • مستعر اعظم
    • مهمّات مريخيّة
    • رواد فضاء
  • صورة اليوم
    • مصـفوفة الكـواكب فوق نيويورك

      20/04/2022

      النجوم والكرات في سديم الدجاجة الجارية

      19/04/2022

      انعكاس السماء ليلا

      13/09/2021

      ليالي البرشاويات الثلاث

      21/08/2021

      حلقات حول سديم الحلقة

      18/08/2021

      شهب البرشاويات , عفاريت البرق الحـمراء ونظام نوفا…

      16/08/2021

      كوكب الأرض عند الشفق (الفجرالكاذب)

      22/04/2021

  • تواصلوا معنا
  • astro shop

سلة التسوق

إغلاق

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

إغلاق